إيليناأستعيد وعيي على أجزاء. أولاً الإحساس. الشراشف المجعدة تحت وجنتي. الدفء الذي لا يزال نابضًا في أطرافي. ثم الرائحة، المألوفة والمغلفة، رائحة كايل، ممتزجة بالجلد، بالحرير، بهذه الليلة التي تبدو وكأنها لا تزال تخفق حولنا.أنا مستلقية على ظهري، محررة من قيودي. معصماي يحملان الأثر الأحمر للقنب، فخذاي لا تزالان ترتجفان بموجات بطيئة، كما لو أن جسدي لم يتلق الرسالة بأن كل شيء قد انتهى. أو معلق. لم أعد أعرف بالضبط.كايل جالس على رأس السرير، ساق مطوية، الأخرى ممدودة. ينظر إليّ دون أن يتكلم. هذه النظرة لم تعد تحمل أي عنف. إنها كثيفة. مشحونة. تكاد تكون خطيرة بطريقة أخرى.أنتصب قليلاً، غطاء ينزلق على صدري.— انظري إليّ، يقول أخيرًا.إنه ليس أمرًا مقذوفًا كالنصل. إنه أمر منخفض، رزين، لا أفكر حتى في عصيانه.أرفع عينيّ.شيء ما ينقبض في داخلي. لأنه في ملامحه، لم يعد هناك فقط المفترس. هناك الرجل. ذلك الذي يبقى عندما تخمد النار.— لقد بقيت معي، يقول. حتى النهاية.صوته عميق. ليس انتصاريًا. تقريريًا.— لم أكن في مكان آخر أبدًا، أهمس.يمد يده. ليس بفظاظة. ليس كما في السابق. يلامس وجنتي بظهر الأصابع،
Read more