Home / الرومانسية / · حار جداً / Chapter 101 - Chapter 110

All Chapters of · حار جداً: Chapter 101 - Chapter 110

206 Chapters

الفصل 101 — النهاية

إيليناأستعيد وعيي على أجزاء. أولاً الإحساس. الشراشف المجعدة تحت وجنتي. الدفء الذي لا يزال نابضًا في أطرافي. ثم الرائحة، المألوفة والمغلفة، رائحة كايل، ممتزجة بالجلد، بالحرير، بهذه الليلة التي تبدو وكأنها لا تزال تخفق حولنا.أنا مستلقية على ظهري، محررة من قيودي. معصماي يحملان الأثر الأحمر للقنب، فخذاي لا تزالان ترتجفان بموجات بطيئة، كما لو أن جسدي لم يتلق الرسالة بأن كل شيء قد انتهى. أو معلق. لم أعد أعرف بالضبط.كايل جالس على رأس السرير، ساق مطوية، الأخرى ممدودة. ينظر إليّ دون أن يتكلم. هذه النظرة لم تعد تحمل أي عنف. إنها كثيفة. مشحونة. تكاد تكون خطيرة بطريقة أخرى.أنتصب قليلاً، غطاء ينزلق على صدري.— انظري إليّ، يقول أخيرًا.إنه ليس أمرًا مقذوفًا كالنصل. إنه أمر منخفض، رزين، لا أفكر حتى في عصيانه.أرفع عينيّ.شيء ما ينقبض في داخلي. لأنه في ملامحه، لم يعد هناك فقط المفترس. هناك الرجل. ذلك الذي يبقى عندما تخمد النار.— لقد بقيت معي، يقول. حتى النهاية.صوته عميق. ليس انتصاريًا. تقريريًا.— لم أكن في مكان آخر أبدًا، أهمس.يمد يده. ليس بفظاظة. ليس كما في السابق. يلامس وجنتي بظهر الأصابع،
Read more

الفصل 101 — الوداع الأخير

كلوي ديلاكروا-فاسور تبلغ من العمر 29 عاماً. يتيمة احتضنها وهي في الثامنة عشرة البطريرك لإحدى أقوى السلالات المالية الفرنسية، كبرت محاطة بأخوين يتناقضان في كل شيء: ماتياس، الابن الأكبر الشرعي، المدير العام البارد والمغناطيسي، ورافاييل، الابن الأصغر "غير الشرعي"، الفنان الحساس ذو القلب الذهبي.لسنوات، حمى قاعدة ضمنية هذا التوازن الهش: لا يحق لأحد أن يلمس كلوي. والدها بالتبني أصدر القرار، وماتياس، الواقع في حبها سراً منذ خمس سنوات، امتثل له. أما رافاييل، فقد دفن مشاعره في أعماق مرسمه، مفضلاً رسم رغبته على الاعتراف بها.لكن عندما يموت البطريرك، ينفجر كل شيء.قراءة الوصية تكشف عن بند غير متوقع بقدر ما هو فاضح: للحفاظ على الإرث (بما في ذلك المنزل الذي تعشقه كلوي)، على أحد الأخوين أن يتزوجها قبل نهاية العام. مجبرة على العيش معهما تحت سقف واحد، تجد كلوي نفسها محاصرة بين نارين.ماتياس، الرجل الذي ما كان ينبغي لها أن ترغب فيه أبداً، بنظراته المحرقة ويديه اللتين تداعبانها حين لا يراقبها أحد. ذاك الذي يريدها بقوة حيوانية، مكبوتة طوال خمس سنوات، والتي تنفجر أخيراً.رافاييل، الصديق الوفي، المُؤتمن
Read more

الفصل 102 — قراءة الوصية

كلوي---مكتب الموثق في الدائرة السادسة عشرة. عمارة هوسمانية، زخارف في السقف، أثاث من الأكاجو، صمت ثقيل. وصلت أولاً. بالاختيار. لكي لا أضطر للدخول معهم. لكي أستعد.الأستاذ ديلكور رجل في السبعين، صغير، بدين، بنظارات نصف دائرية وصوت راعي كنيسة. عمل لعائلة ديلاكروا طوال أربعين عاماً. رأى ماتياس يولد، رافاييل يولد، وأنا أصل. يعرف كل الأسرار. لن يقولها أبداً.— آنسة كلوي، يقول وهو يأخذ يدي. أنا حزين جداً لفقدانكم. أوغست كان يحبك بعمق.— أعرف. شكراً، أستاذ.يجلسني على كرسي من المخمل الأحمر. أعدّل فستاني. أسود، مرة أخرى. أقصر اليوم. أكثر تحديداً. لماذا؟ لا أعرف. لمن؟الباب ينفتح. ماتياس يدخل.يرتدي بدلة رمادية داكنة، قميصاً أبيض، بدون ربطة عنق. إنها المرة الأولى التي أراه فيها بدون ربطة عنق. عنقه مكشوف، قوي. وريد ينبض فوق الياقة مباشرة. أشيح بنظري.— أستاذ ديلكور. كلوي.يميل رأسه نحوي. لا شيء أكثر. لا "كيف حالك؟" لا "هل نمت جيداً؟" لا شيء. يجلس أمامي. ركبتاه على بعد متر من ركبتيّ. أشعر بحرارته رغم ذلك.الباب ينفتح مرة أخرى. رافاييل.يرتدي بدلة سوداء، لكن قميصه مفتوح عند الياقة، سترته مجعدة،
Read more

الفصل103 — تلك التي منعني عنها

ماتياس الباب ينغلق عليها. أبقى هناك، بلا حراك، أنظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه قبل ثانية. عطرها لا يزال يطفو. فانيليا وشيء أعمق. أكثر حميمية. رائحتها. تلك التي أعرفها عن ظهر قلب لأنني تنفستها سراً طوال خمس سنوات. — لقد رحلت. صوت رافاييل. ورائي. كنت قد نسيته. — أعرف. — لقد أخبرتها. — نعم. — كل شيء؟ — تقريباً. يقترب. يأتي ليقف أمامي. عيناه الفاتحتان، المختلفتان جداً عن عينيّ، تنظران إلي بقوة لم أكن أعرفها له. — لماذا الآن؟ لماذا هذا المساء؟ أذهب إلى النافذة الزجاجية. أنظر إلى باريس. الأضواء. الفراغ. — لأنني لم أعد أستطيع. لأن خمس سنوات، هذا كثير جداً. لأن أبي مات ولم يعد لدي سبب للصمت. — كنت صامتاً بسببه؟ أستدير. رافاييل لا يزال هناك، يداه في جيوبه، وجهه متوتر. — نعم. كان قد منعني عنها. قبل خمس سنوات. ذهبت لرؤيته. قلت له إنني واقع في حبها. نظر إلي بعينيه الصقريتين وقال: "إنها كأختك. لن تلمسها. هذا أمر." — وأطعت. — أطعت. كالعادة. كالابن الصالح. كالوريث. رافاييل يهز رأسه. يضحك، لكن بدون فرح. — لقد أطعت. بينما أنا، هربت. رحلت إلى نيويورك، إلى برلين، إلى طوكيو. رسمت، ع
Read more

الفصل 104 — شقة مونمارتر

كلوي --- لم أنم طوال الليل. العيون مفتوحة في الظلام، أعدت التفكير في كل شيء. في ماتياس. في رافاييل. في اعترافاتهما. في نظراتهما. في هذا الشيء الرهيب والرائع الذي يشعران به تجاهي. وفي ما أشعر به تجاههما. لأنني لم أعد أستطيع الكذب. ليس بعد هذه الليلة. أنا أحبهما. كلاهما. ليس بنفس الطريقة، لكن حقاً. بعمق. بطريقة ترعبني. هذا الصباح، هاتفي يرن. رافاييل. — كلوي؟ هل تستطيعين المجيء؟ — إلى أين؟ — إلى منزلي. أحتاج أن أتحدث معك. وحدنا. أتردد. ماتياس؟ لا. قال وحدنا. — موافقة. أعطني عنوانك. يرسله لي عبر الرسائل. مونمارتر. بالتأكيد. حي الفنانين. حي رافاييل. --- شقته في الطابق الأخير من عمارة قديمة، بسلالم ضيقة وفناء داخلي صغير. الباب ينفتح قبل أن أطرق. إنه هناك، بجينز ممزق، جذع عارٍ تحت قميص مفتوح، شعر أشعث، هالات بنفسجية تحت عينيه. — ادخلي. أمر. شقته العلوية رائعة. مضيئة. لوحات في كل مكان، على الجدران، على الأرض، على حوامل. ألوان زاهية، أشكال تجريدية، وجوه. الكثير من الوجوه. وفجأة، أتعرف على وجهي. لوحة، هناك، في زاوية. وجهي. عيناي. شفتاي. مرسومة بدقة عاشقة. — أنت... — أعرف. أرسم
Read more

الفصل 105 — العشاء القسري

كلوي --- في اليوم التالي، يصر ماتياس على أن نرى بعضنا مجدداً. "لمناقشة المؤسسة"، يقول. لكن في صوته، أسمع شيئاً آخر. رغبة. نفاد صبر. جوع. رافاييل مدعو أيضاً. يجب أن نتعشى جميعاً. عند ماتياس. "للتظاهر بأننا عائلة"، يقول أيضاً. أعرف أن هذه ذريعة. أعرف أن هذا خطير. لكنني أذهب رغم ذلك. --- الثامنة. الشقة الفاخرة. نفس المدخل البارد. نفس الصالون المصمم. لكن هذا المساء، هناك طاولة مرتبة في غرفة الطعام. مفرش أبيض، شموع، فضيات. لقد بذل جهوداً. ماتياس يستقبلنا عند الباب. بدلة داكنة، قميص أبيض، بدون ربطة عنق. إنه وسيم بشكل لا يصدق. رافاييل بجينز وكنزة، كالعادة. التباين صارخ. — ادخلوا. العشاء جاهز. — هل طبخت؟ يسأل رافاييل، بسخرية. — طلبت التوصيل. أنا لست معجزة. نضحك. ضحكة حقيقية. جميعاً. هذا غريب. هذا جديد. هذا لطيف. العشاء يبدأ. لوبستر، شمبانيا، كافيار. فخامة ماتياس الخفية. نتحدث عن كل شيء، عن لا شيء. عن الطفولة، الذكريات، عن أبينا. لأول مرة، نتحدث بدون أن نتقاتل. بدون أن نتحدى. فقط... معاً. ثم تأتي لحظة الحلوى. ماتياس يقدم نبيذاً نادراً، سوترن ثميناً. — إلى أبينا، يقول رافعاً كأسه
Read more

الفصل106 — سر العلية

إرث كلوي --- مضت ثلاثة أيام منذ تلك الليلة عند ماتياس. ثلاثة أيام منذ أن امتزجت أجسادهما بجسدي، منذ أن قبلت أفواههما بشرتي، منذ أن صرخت باسميهما بالترتيب وبدون ترتيب. ثلاثة أيام وأنا أطفو في ضباب من الرغبة والحيرة. في الصباح، أستيقظ مفزوعة، جسدي ما زال يرتجف من أحلام حيث هما هناك، كلاهما، أيديهما عليّ، أنفاسهما ممتزجة بأنفاسي. أبقى طويلاً في سريري، عيناي مفتوحتان، أنظر إلى السقف وأنا أعيد تفاصيل تلك الليلة. طريقة نظر ماتياس إليّ قبل أن يخترقني. نعومة أصابع رافاييل على خدي. صوتاهما، واحد عميق، والآخر أكثر نعومة، يتمتمان باسمي كتعويذة. ماتياس يتصل بي كل صباح. دائماً في نفس الساعة، الثامنة تماماً. صوته العميق في الهاتف، أسئلة عن ليلي، عن نهاري، عن أفكاري. — هل نمت جيداً؟ — نعم. — أنت تكذبين. أسمعه في صوتك. لا يقول أبداً "أحبك"، لكنني أسمعها في كل صمت، في كل توقف بين الكلمات، في طريقته في حبس أنفاسه عندما أجيب. رافاييل، هو، يرسل لي صوراً طوال النهار. تفاصيل لوحاته قيد الإنجاز. أضواء في محترفه. ألوان يمزجها على لوحته. ودائماً، في مكان ما، وجهي. عين، فم، انحناءة خد. يرسم بدون تو
Read more

الفصل 107 — سر العلية2

أغلق عينيّ. أفكر في ماتياس. في أصابعه الطويلة، الناعمة، القوية. في ما كانت ستفعله لو كانت هناك، الآن. أتخيله يدخل الغرفة بدون أن يطرق. إنه ببدلة، دائماً، لأنه هو. يقترب من السرير، يجلس على الحافة. ينظر إلي، عارية تحت قماشي الرقيق، مقدمة، ضعيفة. — هل فكرت فيّ؟ يسأل. — طوال الوقت. — فيمَ؟ — في يديك. في فمك. في تلك الليلة. ينحني. يده تزيح قميص نومي بهدوء. ثدياي يظهران، حلمتاي مقسيتان بالهواء، بالرغبة. ينظر إليهما طويلاً، بقوة، كما كان ينظر إلي في الصور. — أنت جميلة، يتمتم. لطالما كنت جميلة. منذ اليوم الأول. — لماذا لم تقل لي شيئاً؟ — لم أستطع. لقد منعني عنك. — لكن الآن؟ — الآن، لم أعد أكبح نفسي. ينحني. يقبلني. ليس بهدوء. بقوة. بتملك. فمه يأخذ فمي، لسانه يبحث عن لساني، يداه تستكشفان جسدي. رائحته طيبة، ما بعد الحلاقة، الويسكي، الرجل. أئن في فمه. ينزل. يقبل عنقي، تقعيرة صدري، منبت ثديي. يأخذ حلمة في فمه، يمصها، يعضها بهدوء. أتقوس. أصابعي في شعره. إلى الأسفل. بطنه على بطني. فمه على بطني، ينزل، ينزل أكثر. يصل بين ساقي. يبعد. ينظر إلي، مقدمة، رطبة، مستعدة. — أنت لي، يقول. — أنا
Read more

الفصل 108 — هجوم ماتياس

كلوي في صباح اليوم التالي، يرن هاتفي في السابعة تماماً. أنا مستيقظة بالفعل، عيناي مفتوحتان، أنظر إلى سقف غرفة طفولتي. لم أنم تقريباً. صور الليل، أحلام اليقظة، اكتشافات الأمس لا تزال تدور في رأسي. الشاشة تظهر "ماتياس". — اجتماع في المقر في العاشرة. الحضور إلزامي. صوته مهني، بعيد. لا علاقة له بهمسات الليلة الماضية، في أحلامي. هنا، إنه ماتياس العالم الحقيقي. المدير العام. رجل الأعمال. — لماذا؟ — منصب جديد سيتم إنشاؤه في المؤسسة. أريد رأيك. — رأيي أم قرارك؟ صمت. طويل. طويل بما يكفي لأتخيله، في شقته الفاخرة، الهاتف على أذنه، ينظر إلى باريس من النافذة الزجاجية. ثم صوته يتغير. يصبح أخفض. أكثر حميمية. — تعالي، كلوي. أحتاج أن أراك. "أحتاج" في فمه. عميقة. صادقة. لا يقول هذه الكلمة أبداً. ماتياس ديلاكروا لا يحتاج إلى أحد. يأخذ، يتحكم، يقرر. لا يحتاج. إلا إليّ. — أنا قادمة. --- آخذ حماماً سريعاً، أرتدي ملابسي بعناية. تنورة سوداء، صارمة، فوق الركبة مباشرة. قميص أبيض، حريري. حذاء بكعب. أحمر شفاه، قليلاً فقط. أنظر إلى نفسي في المرآة. مهنية. جادة. مرغوبة. الطريق إلى باريس طويل. أفكر ف
Read more

الفصل 109 — هجوم ماتياس

صوته ينكسر على الكلمات الأخيرة. شرخ. ضعف لم أره له أبداً. ماتياس ديلاكروا، رجل الجليد، رجل السلطة، الرجل الذي يتحكم في كل شيء، هو هناك، أمامي، ضعيف، مقدم، متوسل تقريباً. — لم أعد أحتمل، كلوي. لم أعد أحتمل التظاهر. التظاهر بأنني لا أراك. التظاهر بأنني لا أرغب فيك. التظاهر بأنك لست كل شيء بالنسبة لي. يطلق يدي. ينهض فجأة. يعود وراء مكتبه. يعطيني ظهره، يداه على حافة النافذة، رأسه منخفض. يتنفس بقوة. ظهره يرتفع. — سأتركك تفكرين. خذي وقتك. العرض قائم. المنصب لك إذا أردته. لا شيء مما حدث هنا سيغير ذلك. لا أخلط أبداً بين الأعمال والمشاعر. أبداً. إلا معك. إلا أنك، أنت الاثنان. أنت كل شيء. أنهض. ساقاي ترتعشان لدرجة أنني يجب أن أستند إلى الكرسي. ملابسي الداخلية غارقة، ملتصقة بي. ثدياي متألمان تحت القميص. أحترق من كل مكان. — أنا... يجب أن أذهب. — كلوي؟ أستدير عند الباب. إنه لا يزال هناك، ظهره مدار، يداه على النافذة، لكنه أدار رأسه. عيناه تنظران إلي من فوق كتفه. في ضوء باريس، إنه وسيم لدرجة البكاء. رائع. يائس. واقع في الحب. — أياً كان قرارك بخصوص المنصب، تذكري: أنا أنتظرك. لطالما انتظرتك.
Read more
PREV
1
...
910111213
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status