إيلارا يحل الظلام كستارة من المخمل، كثيفة، خانقة. يبتلع كل نفس، كل أنين مكتوم في القاعة. جسدي، الذي ما زال يرتجف من آثار عقاب كايل، يتوتر غريزياً. يسود صمت، ثقيل، شبه ملموس، لا يقطعه سوى الطنين المكتوم لأنفاسي. ثم، يظهر. أنا جالسة على كرسي. يجتاح شعاع ضوئي، نحيل كالنصل، المكان قبل أن يستقر علي. ينزلق على بشرتي كمداعبة مسمومة. تكاد الحرارة تحرقني، شاقة طريقاً من عظم ترقوتي حتى استدارة ثديي، المكشوفين بفعل الكورسيه المطاطي الأسود الذي أمرني كايل بارتدائه. القماش، الملتصق أصلاً ببشرتي من العرق والإثارة، يبدو وكأنه يضيق أكثر تحت هذه النظرة الخفية. تتعالى همهمات من حولي، همسات تتسلل بين الأجساد المتكدسة في الظل. — احزري، وإلا ستدفعين الثمن. صوت كايل، وإن كان بعيداً، يتردد في جمجمتي كصدى مشوه. أحكم قبضتي، فأغرس أظافري في راحتي، لكني لا أجيب. لا أستطيع. ليس بعد. ليس عندما تستقر يد أولى، مجهولة، باردة كالثلج، على وركي العاري، وأصابعها تتمدد بتملك يجعلني أرتعش. تحتبس أنفاسي. من تكون؟ ليا؟ مسيطر آخر من النادي؟ أو أسوأ... غريب، متفرج متعطش لخضوعي القسري؟ يد ثانية، أدفأ، تلامس الجهة الد
Read more