سهرة ثيو كانت بالضبط ما توقعته. صاخبة، مليئة بالدخان، مبتذلة. فتيان بالكاد أعرفهم، فتيات يضحكن بصوت عالٍ جداً، موسيقى تقذف باساً في الجدران. بالضبط نوع السهرات التي كنت أكرهها عندما كنت ما زلت طبيعياً. بالضبط نوع السهرات التي كنت أعشقها عندما كنت متمرداً، مستفزاً، لا مبالياً. شربت. كثيراً. أكثر من اللازم. في لحظة ما، جاءت فتاة لتجلس بجانبي. شقراء، جميلة، الشفتان حمراوان جداً والعينان مكياجتان أكثر من اللازم. اسمها كان كلوي، أو كلارا، أو شيء من هذا القبيل. كانت تبتسم كثيراً، تميل كثيراً، تضع يدها على ذراعي. تماماً مثل الأخرى، السمراء في الساحة. تلك التي أكسبتني درس الغيرة. تلك التي أكسبتني عقابي، إحباطي، خضوعي الكامل. — أنت لطيف، أنت. هل أنت جديد؟ — لا. — في أي صف أنت؟ — الأولى. — وأن
Read more