إنه أمامي الآن. وجهانا على بعد سنتيمترات. أشعر بأنفاسه، برائحته. نفس الغضب الذي عندي. نفس الحنق. نفس الحب لها. — هل تعتقد حقاً أن هذا لأثبت لك أي شيء؟ صوته منخفض، مكبوت، لكنني أشعر بالعنف الذي يغلي وراءه. — هل تعتقد أنني كبحت نفسي طوال خمس سنوات؟ هل تعتقد أنني عانيت في صمت، أنني راقبت أبي يموت بدون أن أستطيع إخباره أنني أحب ابنته بالتبني، أنني قضيت ليالي كاملة أتقلب في سريري وأنا أفكر فيها بدون أن أستطيع التحرك، كل هذا "لأربح" ضدك؟ — لماذا، إذن؟ — لأنني أحبها، أيها الأحمق. الكلمة تفرقع كصفعة سوط. — أنا أحبها منذ اليوم الأول. منذ ذلك الحفل، ذلك الصيف، فستان الخوخ الذي كانت ترتديه، تلك الضحكة عندما سألتني لماذا لا أرقص. أنا أحبها منذ الأبد. وأنت أيضاً، تحبها. إذن توقف عن لعب دور الأخ الغاضب وقل لي ماذا تريد حقاً. أتراجع خطوة. أمرر يداً في شعري. الغضب يهدأ قليلاً، تاركاً المكان لشيء آخر. تعب. حزن. خوف. — أريدها أن تكون سعيدة. — وأنا أيضاً. — أريدها أن تختار بحرية. — وأنا أيضاً. — أريدها ألا تتألم بسببنا. — وأنا أيضاً. إذن لماذا نتقاتل؟ أنظر إليه. حقاً. لأول مرة، أراه. لي
Read more