تخاطب النادل كآلة بيع. لا ابتسامة تواطؤ، ولا "صباح الخير". معاملة. ستدفع، سيحضر. هذا كل شيء. — إذن، كاتب السيناريو الدنماركي هذا. صوتها محايد. رتيب. لا يسعى للإرضاء، ولا للإغراء، ولا للإغواء. هذا شذوذ. إهانة. أخرج هاتفي، وأمرر في ملاحظة. أعطيها الاسم، والأفلام، والوكيل. كل معلومة هي لؤلؤة ألقيها، لأرى إن كانت ستزحف لتلتقطها. لا تزحف. تخرج دفتر ملاحظات أسود من نوع مولسكاين، وهو الصورة النمطية للمثقف المزيف، وقلم حبر. تدون. ببطء. كل حرف مرسوم بعناية. إنها طقوس. طريقة لتقول لي إن كلامي ليس له قيمة إلا مثبتاً على الورق. أنني لست سوى مصدر. — شكراً. هذا بالضبط ما كنت بحاجة إليه. تعيد القلم كما يضع الجراح مشرطه. قهوتها تصل. ترفعها إلى شفتيها، تتذوقها. وجهها لا يتغير. لا متعة، ولا اشمئزاز. تعيد الكأس. الصمت يخيم. صمت عدواني. تنتظر أن أتكشف، وأن أملأ الفراغ بكلماتي الجميلة كرجل مكتمل. أكرهها، في هذه اللحظة، بكراهية باردة وبلورية. — هذا الفيلم الوثائقي... قلتم إنه يتناول النظم البيئية المغلقة؟ --- دامون --- ألقي الطعم. موضوع فكري. الملعب الذي يفترض أن أتألق فيه. — نعم. كلمة واحدة.
더 보기