· حار جداً의 모든 챕터: 챕터 151 - 챕터 160

204 챕터

الفصل 149 : التسلل 5

تخاطب النادل كآلة بيع. لا ابتسامة تواطؤ، ولا "صباح الخير". معاملة. ستدفع، سيحضر. هذا كل شيء. — إذن، كاتب السيناريو الدنماركي هذا. صوتها محايد. رتيب. لا يسعى للإرضاء، ولا للإغراء، ولا للإغواء. هذا شذوذ. إهانة. أخرج هاتفي، وأمرر في ملاحظة. أعطيها الاسم، والأفلام، والوكيل. كل معلومة هي لؤلؤة ألقيها، لأرى إن كانت ستزحف لتلتقطها. لا تزحف. تخرج دفتر ملاحظات أسود من نوع مولسكاين، وهو الصورة النمطية للمثقف المزيف، وقلم حبر. تدون. ببطء. كل حرف مرسوم بعناية. إنها طقوس. طريقة لتقول لي إن كلامي ليس له قيمة إلا مثبتاً على الورق. أنني لست سوى مصدر. — شكراً. هذا بالضبط ما كنت بحاجة إليه. تعيد القلم كما يضع الجراح مشرطه. قهوتها تصل. ترفعها إلى شفتيها، تتذوقها. وجهها لا يتغير. لا متعة، ولا اشمئزاز. تعيد الكأس. الصمت يخيم. صمت عدواني. تنتظر أن أتكشف، وأن أملأ الفراغ بكلماتي الجميلة كرجل مكتمل. أكرهها، في هذه اللحظة، بكراهية باردة وبلورية. — هذا الفيلم الوثائقي... قلتم إنه يتناول النظم البيئية المغلقة؟ --- دامون --- ألقي الطعم. موضوع فكري. الملعب الذي يفترض أن أتألق فيه. — نعم. كلمة واحدة.
더 보기

الفصل 151 : الجوع 2

دامون --- بحكة مفاجئة، تمسك بالياقة وتشد. القماش الممزق يصدر أزيزاً. برودة الهواء على جلدي العاري هي صدمة كهربائية. أدفعها ضد النافذة الكبيرة. السطح جليدي ضد ظهرها، ضد ساعديّ اللذين يحيطان بها. أنفاسها تشكل ضباباً عابراً على الزجاج. انعكاساتنا هي ظلال مشوهة، متشابكة في المنظر المضيء للمدينة. لا بطء، ولا حنان استكشافي. إنها حرب مناطق. أحل سحّاب فستانها، وهي تمزق حزامي. الملابس تسقط، لا تُنزع بعناية، بل تُنتزع، وتُلقى على الأسمنت البارد. الجلد ضد الجلد ليس لمسة، بل احتكاك محترق، مؤلم تقريباً. تتقوس، ليس لتقدم نفسها، بل لتتحدى بشكل أفضل، لتقاوم بكل جسدها. كل عضلة مشدودة، وكل وتر بارز تحت الجلد. أرفعها، وتلتف حولي، وساقاها تضغطان على وركيّ بقوة مفاجئة. إنها معركة على وضعية السيطرة، وتصارع حيث لا علاقة للشغف بالحب بل كل شيء بالهيمنة. نتحرك، ونصطدم بطاولة منخفضة من المعدن، ونسقط مصباحاً على الأرض يتدحرج دون أن ينكسر. السرير، عندما نصل إليه، هو منصة منخفضة، عريضة، مغطاة بكتان رمادي. نسقط عليه أكثر مما نستلقي. الملا
더 보기

الفصل 150 : الجوع 1

دامون --- انغلق باب غرفة النوم على صمت بدا كحكم. الخشب الأملس البارد تحت كفيّ هو الحد الأخير بين مسرح الليل وواقع النهار. أنزل الدرج، وكل درجة تتردد في فراغ المنزل كضربة مطرقة على نعش شيء أرفض تسميته. السلام الذي أدعيه، هذا الفراغ الداخلي المنحوت بضربات السخرية، يتشقق. في مكانه: هدير. جوع. ليس جوعاً في المعدة. إنها نبضة خفية، عميقة، تولد في أسفل الظهر وتشع في كل عصب، وكل عضلة. توتر كهربائي يشد الفكين، ويجعل أطراف الأصابع ترتجف. يتطلب أن يُهدأ، ويُغرق، ويُصلب على مذبح جسد راضٍ. العاطفية؟ لقد داستها للتو، وحطمتها إلى غبار تحت كعب حذائي. ما أحتاجه الآن هو النقيض المطلق. ملموس. فوري. غزو جسدي خام جداً، ومطلق جداً، لدرجة أنه سيحرق حتى ذكرى الأكاذيب الناعمة التي همست بها ضد جلد واثق جداً. الحانة التي وجدت نفسي فيها هي حلق عميق في بطن المدينة. لا نوافذ. مجرد جدران من طوب أسود، ونيونات زرقاء تقطع الدخان الراكد، وتعطي الوجوه بريقاً جثثياً. الهواء مزيج عدواني: ويسكي حامض، ومطهر كيميائي، وعطر رخيص، وعرق بارد. مثالي. هن
더 보기

الفصل 152 : مأدبة الفراغ

دامون --- الفجر هو ذقن مزرقة ترتفع على المدينة. أمشي، وكل خطوة على الرصيف تذكرني بأنني صلب، وأنني أشغل حيزاً. الهواء البارد الذي كان يعض قبل قليل يلامس الآن بشرتي كمرهم. ينظف. يحمل رائحة العرق المالح، والعطر المتغير، ورائحة المعاملة. لا يبقى سوى رائحة الصباح النظيفة والمعدنية. أعود إلى المنزل. الشوارع تمتلئ، لكنني أعبرها كسفينة تشق مياهاً مطيعة. وجوه المارة ضبابية، تافهة. ذهني ليس معهم. إنه لا يزال في الغرفة البيضاء، يعيد عيش كل لحظة ليس كذكرى حنونة، بل كدليل. دليل على القوة. عنف الفعل، وغيابه التام للعاطفية، ونقائه الميكانيكي... كان طرداً للأرواح. طردت شيئاً. الشك، ربما. الضعف الذي حاول الآخر، تلك الصباحية، أن يزرعه فيّ باتهامه المرتجف. وحش. الكلمة ترتد في جمجمتي، لكنها لم تعد تؤثر. تنزلق على صدفة الرضا الأملس والبارد التي تغلفني. كاساندرا قالتها: نحن نتعرف على بعضنا. مفترسان. آليتان فعالتان. والآلية عملت بكمال. لا زخرفة. مجرد احتكاك مح
더 보기

الفصل 153 : الأرض المستعادة

دامون --- الليل هو بئر من الرصاص أغوص فيه دون أحلام. لا ذكريات تتعلق، ولا وجوه تطفو. مجرد الفناء العميق، المُصلح، لآلة مطفأة. نوم مفترس شبعان، حيث حتى اللاوعي يصمت، محترماً شبع الجسد. الاستيقاظ هو انتقال مفاجئ وفعّال. الضوء المتسلل عبر الستائر الآلية يشتد تدريجياً، محاكياً فجراً لا يفاجئني أبداً. عيناي تفتحان على السقف الأبيض. لا تردد. ولا لحظة طفو حيث يمكن للندم أو رغبات الأمس أن تتسلل. هناك فقط اللحظة الحاضرة. الجسد مرتاح. الذهن صافٍ، متحرر من ضباب التعب أو الإفراط. احتضان كاساندرا هو ذكرى سينمائية، واضحة، قاطعة، خالية من الشحن العاطفي. مشهد أدّيته جيداً. لا أكثر. أنهض. الروتين طقس. دش جليدي لإكمال إيقاظ اللحم، لتصلب البشرة تحت الدفق الحاد. مرآة الحمام تعيد لي صورة أعرفها تماماً. الملامح حادة، مرتاحة. العينان، رماديتان فولاذيتان، باردة ومركزة. العلامة على الكتف، حيث غرست كاساندرا أظافرها، تقلصت إلى خطين ورديين بالكاد مرئيين. جرح سطحي. لا شيء يصل إلى الداخل. غرفة الملابس هي صف من الدروع. أختا
더 보기

الفصل 155 : ظل الأب

صوفيا --- أشعر به يتغير حتى قبل أن يتحدث إليّ عن ذلك. إنه في طريقة حركته، وفي نظرته من النافذة، وفي جفلته عند أقل صوت. إنه في صمته الأطول، وغيابه المتكرر، وهذا التوتر الذي يسكن جسده كحيوان مستعد للانقضاض. ثلاثة أيام يستمر هذا. ثلاثة أيام منذ أن لم يعد ماتيو هو ماتيو تماماً. — ما الذي يحدث؟ أسأل للمرة العاشرة. نحن في كوخه. إنه جالس بالقرب من النافذة، ينظر إلى الخارج دون أن يرى شيئاً. الليل يهبط، رمادياً، بارداً. — لا شيء. — لا تقل لي ذلك. لا يجيب. فكاه مشدودان، وقبضتاه مغلقتان على ركبتيه. أقترب. أضع يدي على كتفه. يجفل وكأنني أحرقته. — ماتيو. انظر إليّ. ببطء، يدير رأسه نحوي. عيناه فارغتان. متعبتان. مستسلمتان. — لقد خرج، يقول. نفسي ينقطع. أعرف من يتحدث عنه. أعرف ذلك منذ البداية، منذ أن عدت، منذ أن حذرتني أمي. — والدك. — نعم. — متى؟ — بالأمس. أخبرني شخص ما في القرية. إنه يتجول. يبحث. — عما يبحث؟ — عني. ليجعلني أدفع الثمن. ليستعيد ما يعتبره ملكاً له. صوته مسطح، آلي، وكأنه يردد درساً حفظه عن ظهر قلب. — لن يحصل عليك، أقول. — أنتِ لا تعرفينه. — أنا أعرفك أنت. وأعلم أ
더 보기

الفصل156 : اللقاء

صوفيا --- لقد حدث بسرعة كبيرة. كنت خارجة من منزل أمي. جولة سريعة، خبز، حليب، أشياء تافهة. الشارع كان هادئاً، شبه خالٍ. بعد ظهيرة رمادية من الخريف. ثم رأيته. عرفت ذلك حتى قبل أن أعرف وجهه. من مشيته، ومن طريقته في التحرك، ومن هذا الانطباع بالخطر الذي كان ينبعث منه كرائحة. والد ماتيو. كان هناك، متكئاً على حائط، على بعد أمتار مني. كان ينظر إليّ. نظرة بطيئة، تأخذ وقتها، تنزل على طول جسدي، وتتوقف. إنه أكبر من ماتيو. تآكلته السجن، والكحول، والعنف. لكنني أرى التشابه. نفس الفك، ونفس العينين. عينا ماتيو، لكن فارغتان من أي إنسانية. — إذن، أنتِ هي. صوته أجش، دسم، كأنه تآكل بكثرة السجائر، وكثرة الصراخ. لا أجيب. أواصل طريقي، وقلبي يدق، وساقاي ترتجفان. — لقد وجهت لكِ سؤالاً، يا صغيرة. يتدخل. جسده يسد الممر. إنه طويل، ضخم، مخيف. — دعني أمر. — لم أنتهِ من التحدث معكِ. يقترب. رائحته تغمرني — عرق، تبغ، شيء أكثر عفونة، أكثر اعتلالاً. — ابني، هاه؟ ابني هو من ترافقين؟ لا يزال الصمت. أنظر حولي. الشارع فارغ. لا أحد. أنا وحدي. — لقد رأيته يلمسكِ في الحفلة. يرقص ملتصقاً كعاشقين صغيرين. لطيف
더 보기

الفصل 157 : الدليل بالجسد

ماتيو --- — يجب أن نرحل. أقول ذلك في الصباح، عند الاستيقاظ. هي بين ذراعيّ، دافئة، نائمة. أما أنا، فلم أنم. قضيت الليل أفكر، وأوازن الإيجابيات والسلبيات، وأبحث عن حل. لا يوجد سوى حل واحد. الرحيل. — ماذا؟ تقول وهي تفتح عينيها. — الرحيل. مغادرة هذه القرية. الذهاب بعيداً، بعيداً جداً. حيث لا يجدنا. تستوي. الملاءات تنزلق، وتكشف ثدييها. أحول عيني. ليس الوقت المناسب. — ماتيو، لقد تحدثنا عن هذا بالفعل. — لم نتحدث عن هذا بعد ما حدث. لقد ضربكِ، صوفيا. لقد وضع يديه عليكِ. المرة القادمة ستكون أسوأ. سيقتلنا. — المرة القادمة، سنكون مستعدين. — كيف؟ ببندقية؟ بمضرب بيسبول؟ أتظنين أن هذا سيمنع رجلاً مثله؟ تشدد فكها. أعرف هذا التعبير. إنه تعبيرها عندما تكون على وشك القتال. — لن أرحل، ماتيو. لن أرحل مجدداً. لقد هربت مرة، هربت طوال حياتي. لن أكرر. — هذا ليس هروباً. هذا ذكاء. — هذا هروب. نفس الشيء. أنهض. أمشي عارياً في الغرفة. الإحباط يرتفع، ويغلي. — لا تفهمين. لن يتراجع. إنه مهووس. بي، وبكِ، بنا. سيعود. — إذن نواجهه معاً. — لا. — ماتيو... — لا! لن أضعكِ في الخطر. لن أترككِ تضحين بنف
더 보기
이전
1
...
1415161718
...
21
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status