· حار جداً의 모든 챕터: 챕터 161 - 챕터 170

204 챕터

الفصل 164 : الأجساد في حداد

صوفيا --- هربنا. ليس لدينا خيار. جسد الأب كان هناك، أمام الكوخ. كان يجب أن نرحل قبل أن يجده أحد، قبل أن تبدأ الأسئلة، قبل أن تتدخل الشرطة في كل هذا. حتى لرجل مثله، القتل يبقى قتلاً. ماتيو قاد. لساعات. دون أن يتكلم. ويداه مشدودتان على عجلة القيادة، ومفاصله بيضاء، ونظره مثبت على الطريق الذي يتوالى. لم أتكلم أيضاً. كنت أنظر إليه. كنت أشعر بحزنه، وذنبه، وفراغه. كنت أشعر بها وكأنها ملكي، وكأنها أصبحت جزءاً مني الآن. عبرنا قرى نائمة، وغابات عميقة، وسهولاً تمتد إلى ما لا نهاية. المناظر كانت تتوالى، غير مبالية بمأساتنا. حتى كاد البنزين ينفد. حتى كنا متعبين جداً لمواصلة. موتيل. على جانب الطريق. اللافتة كانت تومض، متهالكة، وبعض الأحرف مطفأة. "مرحباً" كانت تقول، لكن كان واضحاً أن لا أحد مرحب به حقاً هنا. وأن الناس الذين يتوقفون هناك هم أناس مثلنا، هاربون، يائسون، أرواح حزينة. ماتيو أوقف السيارة في موقف السيارات المتهالك. بقي ساكناً، ينظر إلى الموتيل، ويداه لا
더 보기

الفصل 167 : الغيرة المعاد زيارتها

صوفيا --- نزلنا لتناول الطعام. كان للموتيل مطعم صغير، ذلك النوع من الأماكن حيث تناديك النادلات "عزيزي" وحيث طعم القهوة كالماء الملوث. لكن لم يكن لدينا خيار — نفد المال، والمؤن، وحاجة ملحة لتغذية أنفسنا بعد يومين من... الاكتشافات المكثفة. ماتيو كان يطلب عند المنضدة. أما أنا، فكنت جالسة على طاولة بالقرب من النافذة، أنظر إلى الطريق المهجور، والحقول التي تمتد إلى ما لا نهاية، وهذه السماء الشاسعة التي تذكرنا بأننا لا شيء. — ماذا تريدين؟ صرخ ماتيو. — أي شيء. ليس دهنياً جداً. طلب. وأثناء انتظاره، دخل رجل. لم ألاحظه فوراً. مجرد شكل، وسترة جلدية، وحذاء طويل. لا شيء مميز. ثم اقترب من المنضدة، وطلب قهوة، وعيناه انزلقتا نحوي. وتوقفتا. نظرة مثابرة. مؤكدة. تلك النظرة التي تكون لدى الرجال أحياناً، التي تقول "أريدكِ" دون أن تنطق بكلمة. نظرة تنزل، وتقيّم، وتأخذ. حولت رأسي. لا شيء لأراه. مجرد رجل. لكن ماتيو
더 보기
이전
1
...
1516171819
...
21
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status