· حار جداً의 모든 챕터: 챕터 171 - 챕터 180

204 챕터

الفصل 170 : ألسنة العاهرات

صوفيا --- القرية لم تتغير. نفس الشوارع المرصوفة حيث تعلمت ركوب الدراجة. نفس الساحة بشجرتها المعمرة ومقعدها حيث يجلس كبار السن بعد الظهر. نفس المنازل بمصاريعها الرمادية، وحدائقها السرية، وحيواتها المخفية. لكن نظراتهم، هي، تغيرت. أشعر بذلك بمجرد أن نعبر باب المخبز. الجرس يرن، كالعادة. رائحة الخبز الساخن والمعجنات، كالعادة. لكن عندما ترفع الخبازة عينيها، تبتسمتها المهنية تتجمد. تنظر إليّ، ثم تحول نظرها. لقد رأت الأخبار. إنها تعلم من هو ماتيو. تعلم ماذا فعلنا، وماذا نهرب منه، وماذا نحن لبعضنا. — هل هذا كل شيء؟ تسأل بصوت تريد أن يكون محايداً لكنه يرتجف قليلاً. — نعم، شكراً. رغيف وكرواسونان. — ثلاثة يورو وعشرون سنتاً. أضع القطعة النقدية على المنضدة. أصابعها تتجنب أصابعي. وكأنني مصابة بمرض. وكأن حب ماتيو معدٍ، وخطير، وقذر. أخرج. ضوء الصباح يضرب وجهي. في الخارج، امرأتان تتحدثان أمام الكنيسة، وسلاتهما موضوعتا
더 보기

الفصل 176 – التهديد الأول

كلوي --- العودة إلى باريس عنيفة. حشوية. مدمرة. بعد أسبوع في سان تروبيه، مهدودة بضجيج الأمواج وغناء الصراصير، مستيقظة كل صباح بالضوء الذهبي الذي كان يرقص على البحر، محمية من العالم بالجدران البيضاء لمنزل أبي، كنت أعتقد أن كل شيء ممكن. أن الحب الثلاثي كان بداهة. أن الباقي – العالم، النظرات، الأحكام – لم يكن سوى تفاصيل، غبار، ريح. كنت أعتقد أننا لا نقهر. الواقع يلحق بي يوم الاثنين الأول من عودتنا. أنا في مكتب المؤسسة، المجهز حديثًا في قلب لو ماريه، على بعد خطوات قليلة من لوفت رافاييل. الغرفة مضيئة، حديثة، بنافذة زجاجية تطل على فناء داخلي صغير مخضر. أمضيت الصباح في الترتيب، في تثبيت أغراضي، في جعل هذا المكان مكانًا يشبهني. وضعت صورًا لنا ثلاثتنا على مكتبي – ماتياس، رافاييل وأنا، مبتسمين، ذراعًا بذراع على شاطئ سان تروبيه. على واحدة، يحملني ماتياس على ظهره ورافاييل يصورنا. على الأخرى، نحن ممددان على الرمل، رؤوسنا الثلاثة متقاربة، ابتساماتنا الثلاثة متواطئة. على الأخيرة، الملتقطة عند غروب الشمس، يقبلني ماتياس في رقبتي بينما يمسك رافاييل بيدي. استفزاز، ربما. تحدٍّ، بالتأكيد. إعلان، ق
더 보기

الفصل 177 – التهديد الأول

أصواتهم ترتفع. تتصادم، تتجاوب، تتكسر كأمواج على صخرة. إنهما واقفان وجهًا لوجه، ماتياس القبضات مشدودة على طول الجسد، رافاييل الذراعان متقاطعتان على الصدر. التوتر كهربائي، عنيف، مستعد للانفجار. أشعر به في الهواء، كما قبل عاصفة. ماتياس يخطو خطوة إلى الأمام. رافاييل لا يتراجع. وجوههم على بعد سنتيمترات قليلة من بعضها. — ماذا تريد، بالضبط؟ يسأل ماتياس. أن تبقى عندك لتستطيع لعب دور الفرسان الخدم؟ لتستطيع الشعور بأنك مفيد؟ لتستطيع الاحتفاظ بها لك وحدك؟ — أنت من يريد الاحتفاظ بها لك وحدك، ماتياس. أنت من لم يتحمل أبدًا فكرة المشاركة. أنت الغيور من كل لحظة تمضيها معي. — غيور؟ أنا لست غيورًا. أنا واقعي. أعرف أنه عندك، إنها ضعيفة. أعرف أنه عندك، رجل مصمم يمكنه الدخول بدون صعوبة. — وعندك، ستكون محبوسة. لن تستطيع الخروج بدون حارس شخصي. لن تستطيع الذهاب للتسوق، شرب قهوة، رؤية أصدقائها. ستكون سجينتك. — ستكون محمية. — ستكون وحيدة. — ستكون معي. — وأنا؟ أين سأكون، أنا، في خطتك؟ الصمت يسقط. ثقيل. لا يرحم. أنظر إليهم. رجلاي. حبايّ. حارسيّ. يتشاجران ككلاب الخزف، كأنهما ما زالا متنافسين، كأن شيئً
더 보기

الفصل 178 – ليلة المواساة

صوته عميق، أجش، شبه محطم. — من عدم القدرة على حمايتك. من ألا أكون قويًا بما يكفي. من ألا أكون حاضرًا بما يكفي. من رؤيتك تعانين وعدم القدرة على محو هذه المعاناة. — من خسارته، هو، يقول رافاييل. يشد على يدي بقوة أكبر. — من خسارة ما بنيناه. هذه الأسابيع، هذه الليالي، هذه اللحظات. من العودة إلى الوراء، إلى الكراهية، إلى التنافس، إلى الشجارات. من العودة لأكون العدو. — هذا لن يحدث، أقول. — ما الذي يجعلك متأكدة لهذا الحد؟ — لأنني لن أدعكما تفعلان. لأنني أحبكما كثيرًا. لأن حبنا أقوى من رسائل مجهولة. أقوى من تهديدات. أقوى من صور. أقوى من كل شيء. — وإذا استمرت التهديدات؟ يسأل ماتياس. — سنواجهها. معًا. — وإذا خرجت الصور؟ — سنتحملها. معًا. — وإذا رفضنا العالم؟ — لن نهتم. معًا. يصمتان. أشعر بأجسادهما تسترخي، بقلوبهما تبطئ، بمخاوفهما تهدأ. ماتياس يقبلني في رقبتي. فمه دافئ، ناعم، مطمئن. يلعق برقة الجلد، هناك حيث تلتقي الرقبة بالكتف، المكان الأكثر حساسية. أرتعش. رافاييل يقبلني على الجبهة. شفتاه حنونتان، مهدئتان، شبه أموميتين. ينزل على جفوني، على وجنتيّ، على زاوية شفتيّ. — أحبك، يقول
더 보기
이전
1
...
161718192021
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status