أسد: خلاص، من نظرة عينيك فهمت أنك لا تجيدين الطبخ إطلاقًا… لا مشكلة، اذهبي للنوم.لامار: هاا؟ من قال لك هذا؟ أنا أطبخ جيدًا جدًا!أسد: واضح أنك لا تطبخين إطلاقًا… المطبخ هناك 👈استدارت تنظر إليه وابتلعت ريقها، ثم توجهت نحو المطبخ بينما جلس هو في الصالون.دخلت إلى المطبخ وبدأت تنظر حولها بفضول، فالمكان نظيف ولامع وكل شيء فيه أبيض ويطل على الشاطئ. رفعت كمّها لتكتشف أنه لا يوجد كمّ لترفعه، ثم بدأت تتفقد المكان.لامار: لماذا أبحث أصلًا؟ ماذا سأطبخ؟ لنرَ ما في الثلاجة…رأت ثلاجة كبيرة ببابين باللون الأسود، ففتحتها، ووجدت علبًا كثيرة لا تعرف محتواها. أخذت واحدة وبدأت تفحصها.لامار: هذا يشبه العدس… موضوع في الثلاجة؟! مسكين، يحتاج امرأة ترتب له هذا المكان.أعادت العلبة إلى مكانها، ثم رأت قطع لحم وطون وأنواعًا من السمك الكبير.لامار: هذا كثير جدًا… لماذا يُوضع في الثلاجة بدون أكياس؟! هذه ثلاجة غريبة، مسكين هذا الرجل.ثم رأت قطعة لحم كبيرة لحيوان لا تعرفه، فأخذتها بصعوبة ووضعته على الطاولة، وراحت تتأملها.لامار: هذه القطعة أكبر من خروف، وأصغر من الغزال… ليست حصانًا ولا حمارًا وحشيًا… من أي حيو
اقرأ المزيد