الفصل الحادي عشر دخلتُ قسم الطوارئ في صباح اليوم التالي وأنا أشعر بقلقٍ شديدٍ يعتصر معدتي. كان إيثان قد أوصلني إلى مكانٍ قريبٍ حتى لا يراني أحدٌ ونحن نصل معًا، لكنني ما زلت أشعر بلمسة يديه الخفيفة على بشرتي من الليلة الماضية. شعرتُ بجسدي أكثر حساسيةً وحيويةً، رغم الألم الذي لا يزال يثقل أضلاعي وساقي. كان الطابق يعجّ بالحيوية أكثر من المعتاد. تجمّعت الممرضات قرب محطة العمل، يتحدثن بأصوات منخفضة متحمسة وينظرن نحو المدخل الرئيسي. سجّلت حضوري، وأخذت جهازي اللوحي، وحاولت التركيز على مهامي عندما سمعت ذلك بالصدفة. بدأت الدكتورة صوفيا لانغفورد عملها اليوم. وقد تم تكليفها بقسم علاج الصدمات النفسية. انقبض قلبي. رفعتُ رأسي حين رأيتها تمشي في الممر وكأنها تنتمي إليه – رشيقة، أنيقة، بشعر أسود ناعم وثقة طبيعية تخطف الأنظار. كان معطفها الأبيض يناسبها تمامًا، وكانت تُحيّي الجميع بابتسامات دافئة ومصافحات ودودة. ثم لمحَت إيثان يخرج من غرفة المرضى، فأشرق وجهها فرحًا. نادته بصوتها الهادئ المألوف: "إيثان!". اقتربت منه بسرعة وعانقته عناقًا طال أمده. "كم هو سعيد بالعودة. لقد اشتقت لهذا المكان... واشتق
Last Updated : 2026-06-12 Read more