Lahat ng Kabanata ng فتاه الاحد والملاك: Kabanata 81 - Kabanata 90

100 Kabanata

الفصل الواحد والثمانون

الفصل الواحد والثمانون الرجل الذي يعرف القاتلفضلت ليان واقفة مكانها، وعينيها ثابتة على مروان.الجملة الأخيرة اللي قالها كريم كانت بتدور في دماغها:"مروان يعرفه كويس."مروان لم يتحرك.أما آسر فتقدم خطوة، ووقف بين ليان وكريم.ـ قبل ما حد يقول أي كلمة... محدش يقرب منها.كريم رفع إيده بهدوء.ـ أنا مش جاي أؤذيها.سامي رد بحدة:ـ كل واحد بيظهر فجأة بيقول نفس الكلام.كريم بص له.ـ وأنا عندي سبب يخليكم تسمعوني.ـ إيه؟ـ أنا أخو محمود.ليان قاطعته:ـ إنت اختفيت ليه؟كريم نظر إليها.ـ لأن اللي حصل لمحمود حصل بسببي.ـ إزاي؟تنهد.ـ محمود كان بيدور ورا الحقيقة، وأنا كنت عارف جزء منها.ـ جزء إيه؟ـ إن ناهد كانت مش بتواجه شخص واحد.كانت بتواجه مجموعة.سامي قال:ـ مجموعة بتعمل إيه؟ـ تهرب فلوس، وتزور أوراق، وتستخدم أسماء ناس ماتوا علشان تخفي عمليات أكبر.آسر:ـ ومحمود اكتشف ده؟ـ أيوه.ـ وناهد؟ـ اكتشفت أكتر منه.ليان سألت:ـ وماما كانت ناوية تبلغ الشرطة؟كريم أومأ.ـ كانت ناوية تسلم كل الأوراق.ـ طيب ليه ما عملتش؟ـ لأنها اكتشفت إن حد من داخل العيلة كان بينقل المعلومات للناس دي.ليان شعرت بقبضة ف
Magbasa pa

الفصل الثاني والثمانون

الفصل الثاني والثمانون: ما تركته ناهدكانت ليان واقفة أمام السيارة، لا تعرف هل تصدق حسن أم لا.كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا.الرجل الذي ظهر في بداية رحلتهم على أنه مجرد شخص يحمل رسالة، اتضح أنه يعرف والدها ووالدتها، وأنه كان آخر شخص رأى ناهد قبل موتها.وفي الوقت نفسه، كان مروان واقفًا على بعد خطوات، يرفض أن يتركها تذهب مع حسن.قالت ليان:ـ أنا مش هتحرك خطوة واحدة قبل ما أفهم.حسن نظر إليها بهدوء.ـ هتفهمي كل حاجة.ـ دي نفس الجملة اللي بسمعها منكم من أول ما بدأت أدور.ـ الفرق إن أنا عندي الدليل.مروان تدخل:ـ وعنده نص الحقيقة بس.حسن ابتسم.ـ وأنت عندك نص تاني، وفضلت مخبيه عنها.ليان نظرت لمروان.ـ هو بيتكلم عن إيه؟ـ مش دلوقتي.ـ لأ، دلوقتي.تقدم آسر خطوة.ـ مروان، لازم نعرف.مروان ظل صامتًا.ثم قال:ـ حسن مش كداب، بس مش بيقول كل حاجة.حسن:ـ وأنت؟ـ أنا كمان.ليان رفعت صوتها:ـ وأنا الوحيدة اللي مش عارفة أي حاجة!ساد الصمت.كانت عيناها ممتلئتين بالغضب أكثر من الخوف.قالت:ـ أنا صاحبة الموضوع ده.أنا بنت ناهد.وأنا اللي عشت سنين وأنا فاكرة إن أبويا اختفى وسابني، وإن أمي ماتت في حادث.كل و
Magbasa pa

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانون التسجيل الأخيرظلّت ليان صامتة طوال الدقائق الأولى من الطريق.كانت الفلاشة الصغيرة موضوعة داخل كفها، تضغط عليها بأصابعها وكأنها تخشى أن تضيع منها.لم تكن تعرف لماذا شعرت أن قطعة صغيرة بهذا الحجم تحمل وزن سنوات كاملة من حياتها.والأصعب من ذلك...أنها لم تعد تعرف من يمكنها أن تثق به.جلست بجوار آسر في المقعد الأمامي، بينما كان مروان يقود السيارة بسرعة هادئة، وحسن يسير خلفهم في سيارته.كان سامي جالسًا في الخلف، يراقب الطريق من النافذة.لم يتحدث أحد.حتى قالت ليان فجأة:ـ عايزة أشغل الفلاشة.نظر إليها آسر.ـ دلوقتي؟ـ أيوه.ـ مش هنا.ـ ليه؟ـ لأننا مش عارفين عليها إيه.ـ يمكن تكون التسجيل اللي بندور عليه.ـ ويمكن تكون حاجة تانية.مروان قال من خلف المقود:ـ آسر عنده حق.ليان نظرت إليه من المرآة.ـ وإنت؟ـ أنا شايف إننا لازم نشغلها على جهاز مش متصل بالإنترنت.ـ ليه؟ـ لأننا مش عارفين مين ممكن يكون بيراقبنا.سكتت ليان.ثم قالت:ـ أنا عندي لابتوب قديم في البيت.ـ ينفع.ـ نروح البيت؟مروان هز رأسه.ـ لأ.ليان عقدت حاجبيها.ـ ليه لأ؟ـ لأن البيت بقى معروف.ـ طيب نروح فين؟
Magbasa pa

الفصل الرابع والثمانون

الكتابةالفصل الرابع والثمانون الاسم الذي أخفاه مروانساد الصمت داخل الغرفة.لم يعد أحد يعرف ماذا يقول.الرجل الذي اقتحم المكان كان ملقى على الأرض، وآسر يثبت يديه خلف ظهره، بينما سامي يقف بجواره مستعدًا لأي محاولة للهروب.أما ليان...فكانت لا تزال ممسكة بالورقة.تقرأ الجملة مرة أخرى."لا تسمحوا لمروان يقول الاسم."رفعت عينيها ببطء.كان مروان واقفًا في الجهة الأخرى من الغرفة، ووجهه شاحب بشكل لم تره عليه من قبل.قالت:ـ الاسم ده إيه؟لم يرد.اقتربت منه خطوة.ـ أنا بسألك.مروان نظر إليها.ـ مش كل حاجة لازم تعرفيها دلوقتي.ضحكت ضحكة قصيرة، لكنها كانت مليئة بالمرارة.ـ تاني؟ـ ليان...ـ لأ.قاطعت كلامه.ـ المرة دي مش هتقول لي "مش دلوقتي".أنا عايزة أعرف.مين قتل أمي؟ظل مروان صامتًا.قال آسر بهدوء:ـ مروان، الوقت انتهى.نظر إليه مروان.ـ عارف.ـ يبقى اتكلم.الرجل الملقى على الأرض ابتسم.ـ مش هيقول.ليان التفتت إليه.ـ إنت اسكت.قال الرجل:ـ لأنه لو قال، كل اللي بيحاول يحميه هيقع.اقترب آسر منه.ـ اسمك إيه؟ـ مش مهم.ـ عندك اسم.ـ مش هيفيدك.أمسك آسر هاتفه من على الطاولة.ـ طيب هنبلغ الشرطة
Magbasa pa

الفصل الخامس والثمانون

نكمّل من آخر لحظة مباشرة، مع كشف تدريجي من غير ما نكشف كل أوراق الرواية مرة واحدة، ونحافظ على الطابع الواقعي والتشويق والرومانسية الهادئة بين ليان وآسر.الكتابةالفصل الخامس والثمانون: ليلة لم ينساها مروانلم تستطع ليان أن تتحرك.كانت الكلمات الأخيرة لمروان أثقل من أن تستوعبها في لحظة واحدة."كنت مع فؤاد ليلة موت ناهد."ظلت تنظر إليه، وكأنها تنتظر منه أن يتراجع.أن يقول إنه كان يمزح.أن يقول إن هناك سوء فهم.لكنه لم يفعل.وقف أمامها ساكتًا، وملامح وجهه تحمل شيئًا لم تره عليه من قبل.الندم.قالت ليان بصوت منخفض:ـ يعني كنت هناك؟مروان أومأ.ـ أيوه.ـ يوم ما ماما ماتت؟ـ أيوه.ـ وإنت كنت مع فؤاد؟ـ أيوه.ابتعدت عنه خطوة.ـ وسكت كل السنين دي؟ـ ناهد طلبت مني.ـ ماما كانت عارفة إنك كنت هناك؟ـ كانت عارفة إني كنت براقب فؤاد.ـ ليه؟ـ لأنها كانت شاكّة فيه.ليان ضحكت بمرارة.ـ وكل ده وأنا فاكرة إن ماما ماتت في حادث.مروان:ـ أنا كنت فاكر إني لو فضلت ساكت هحميك.ـ حميتني؟رفعت عينيها إليه.ـ ولا حرمتني من أمي مرتين؟لم يجد مروان إجابة.من أسفل المبنى جاء صوت فؤاد:ـ مروان!مروان التفت ناحية
Magbasa pa

الفصل السادس والثمانون

ظل اسم فؤاد معلقًا في المكان.لم تتكلم ليان.كانت تنظر إلى مروان وكأنها تنتظر منه أن يسحب الكلمة التي قالها.لكن مروان لم يفعل.قالت بصوت خافت:ـ فؤاد؟أومأ.ـ أيوه.ـ هو اللي كان ماسك إيدي وأنا صغيرة؟ـ أيوه.ـ وبابا قال إن القاتل كان الشخص اللي كان ماسك إيدي...ـ أيوه.أغمضت ليان عينيها.بدأت صور كثيرة تمر في رأسها.فؤاد الذي كان يظهر دائمًا في حياة أسرتها.الرجل الذي كانت تعتبره صديقًا لوالدها.الشخص الذي كان يعرف تفاصيل كثيرة عن والدتها.والأهم...الرجل الذي ظهر اسمه أكثر من مرة منذ بدأت تبحث عن الحقيقة.قالت:ـ يبقى هو اللي قتلها.مروان لم يرد.ـ صح؟ـ مش بالضرورة.فتحت عينيها بغضب.ـ إزاي يعني مش بالضرورة؟ـ لأن والدك قال إن الشخص كان ماسك إيدك، مش إنه هو الشخص اللي قتل ناهد.ـ بس إنت قلت إن فؤاد كان ماسك إيدي.ـ أيوه.ـ يبقى؟ـ يبقى فؤاد كان قريب منك.مش أكتر.ليان ضربت بيدها على المقعد.ـ كفاية ألغاز!آسر مد يده نحوها.ـ ليان، اهدي.التفتت إليه.ـ أنا مش قادرة أهدى يا آسر.أبويا طلع عايش بعد سنين.وماما كانت عارفة إنها ممكن تموت.ومروان كان موجود ليلة موتها.وفؤاد كذب علينا.و
Magbasa pa

الفصل السابع والثمانون

الفصل السابع والثمانون: الوجه الآخر للحقيقةلم يتحرك أحد.ظل سامح واقفًا عند باب الغرفة، وعيناه معلقتان بالمدخل، بينما كان صوت خطوات تقترب من الخارج ببطء.خطوة...ثم أخرى.شعرت ليان بأن قلبها يخبط داخل صدرها بعنف.نظرت إلى آسر، فوجدته واقفًا أمامها بشكل غريزي، وكأنه يحاول أن يكون حاجزًا بينها وبين أي خطر محتمل.أما مروان، فكان واقفًا في مكانه، لا يزال ينظر إلى الدفتر الأزرق الذي يحمل اسمه.قال بصوت منخفض:ـ سامح... إنت بتقول إيه؟لم يلتفت إليه سامح.ـ بعدين.ـ لأ، دلوقتي.ـ لو فضلت تسأل، مش هنخرج من هنا.قال آسر بحزم:ـ كفاية.كلنا عايزين نفهم، بس الأول لازم نعرف نخرج إزاي.أشار سامح إلى نافذة صغيرة في نهاية الغرفة.ـ من هنا.اقترب سامي ونظر إليها.ـ دي بتفتح على الرصيف الخلفي؟ـ أيوه.قال حسن:ـ نقدر ننزل منها؟ـ الدور الأول.مش عالي.آسر نظر إلى ليان.ـ انزلي الأول.هزت رأسها.ـ لأ.ـ ليان...ـ مش هسيبكم.ـ محدش قال إنك هتسيبينا.ثم ابتسم لها ابتسامة صغيرة.ـ بس أنا مش عايزك تكوني آخر واحدة.نظرت إليه للحظة، ثم أومأت.ساعدها في الوصول إلى النافذة، ونزلت إلى الرصيف الخلفي.بعدها نزل
Magbasa pa

الفصل الثامن والثمانون

الفصل الثامن والثمانون: الخيط الخفيظل صوت الرجل عالقًا في أذهانهم حتى بعد أن انتهت المكالمة.لم يتحرك أحد.كان الصمت داخل الغرفة أثقل من أي كلمة يمكن أن تُقال.ليان كانت تنظر إلى الهاتف الموضوع فوق الطاولة، وكأنها تنتظر أن يرن من جديد.أما آسر فظل واقفًا بجانبها، وعيناه تتحركان بين الوجوه الموجودة أمامه.مروان.سامح.حسن.سامي.كل واحد منهم كان يحمل على وجهه شيئًا مختلفًا.القلق.الغضب.الخوف.والشك.لكن المشكلة أن الخوف لم يعد دليلًا على البراءة.قطع مروان الصمت أخيرًا.— محدش يتحرك.رفع سامي عينيه إليه.— يعني إيه؟— يعني محدش يخرج من المكان ده لوحده.ضحك سامي ضحكة قصيرة خالية من أي مرح.— وإنت كمان داخل تشك فينا؟نظر إليه مروان بثبات.— أنا بشك في كل حاجة دلوقتي.رد سامح بهدوء:— وده بالضبط اللي الشخص اللي كلمنا عايزه.التفتت إليه ليان.— تقصد إنه بيحاول يوقعنا في بعض؟— مش بس كده.توقف سامح لحظة قبل أن يكمل.— هو عايزنا نخاف من بعض.قال آسر:— لأن أسهل طريقة تخلي مجموعة متماسكة تنهار، إنك تخلي كل واحد فيها يفتكر إن التاني بيخونه.ساد الصمت من جديد.كانت الجملة بسيطة، لكنها أصابته
Magbasa pa

الفصل التاسع والثمانون

الفصل التاسع والثمانون: آخر من رأى ياسينظل الجميع صامتين بعد كلمات سامح.لم تكن ليان قادرة على استيعاب ما سمعته.آخر شخص رأى والدها قبل اختفائه... كان سامح.والأغرب من ذلك أنه لم يخبرها طوال كل هذه السنوات.تقدمت نحوه ببطء، وعيناها لا تفارقان وجهه.— إمتى؟لم يجب.رفعت صوتها قليلًا:— سألتك إمتى شفت أبويا؟أخذ سامح نفسًا عميقًا.— قبل اختفائه بيوم.تدخل آسر بسرعة:— وفين؟نظر سامح إليه، ثم إلى ليان.— في المكان اللي وصلكم عنوانه.قال مروان:— يعني كمال كان هناك؟هز سامح رأسه.— أيوه.اقترب مروان منه.— وإنت كنت بتعمل إيه هناك؟— كنت مع ياسين.— ليه؟صمت سامح لثوانٍ.ثم قال:— لأنه طلب مني أروح له.قالت ليان:— وإنت دكتور... إيه اللي يخلي أبويا يطلب منك تروح له؟خفض سامح عينيه.— لأن ياسين كان مصاب.تجمدت ليان.— مصاب؟— أيوه.— إصابته كانت إيه؟— جرح في جنبه.وضعت ليان يدها على صدرها.طوال السنوات الماضية، كانت تتخيل والدها غائبًا، هاربًا، ربما ميتًا.لكنها لم تتخيله يومًا وهو مصاب، يختبئ في مكان لا تعرفه.قال آسر:— إيه اللي حصل بعد كده؟رفع سامح عينيه.— لما وصلت، لقيت ياسين لوحده
Magbasa pa

الفصل التسعون

الفصل التسعون: الرجل خلف البابتوقف مقبض الباب عن الحركة.لم يتحرك آسر.ولم تتحرك ليان.كان الظلام يحيط بهما من كل جانب، ولم يكن يُسمع سوى أنفاسهما المتسارعة.ثم جاء صوت الرجل مرة أخرى من خلف الباب:— ليان... افتحي.وضعت ليان يدها على فمها.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.همست:— ده صوت بابا.اقترب آسر منها أكثر، وقال بصوت منخفض:— عارف.— إنت سامعه؟— أيوه.— يبقى ليه مش مصدق؟لم يجبها فورًا.ثم قال:— لأن أبوكي لو كان فعلًا هنا، كان أول سؤال هيسأله: إنتِ بخير؟نظرت ليان إلى الباب.صمت الرجل للحظات.ثم قال:— ليان، متسمعيش كلامه.رفعت رأسها فجأة.كان صوت ياسين واضحًا.— آسر بيحاول يحميكي، بس هو مش عارف الحقيقة كلها.قال آسر:— لو كنت ياسين فعلًا، قول حاجة محدش يعرفها غيرك وهي تعرفها.ساد الصمت.مرّت ثوانٍ طويلة.ثم جاء الرد:— يوم ما كان عندك سبع سنين، وقعتِ من على السلم، واتخبطتي في ركبتك. قعدتي تعيطي، وأنا شلتك وروحت بيكي المستشفى.شهقت ليان.كانت الذكرى حقيقية.ذكرى قديمة جدًا.لكن آسر لم يفتح الباب.قال:— دي حاجة ممكن أي حد يعرفها لو كان بيدور كويس.جاء الرد سريعًا:— طب اسألني حا
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status