الفصل الأول: الرجل الذي لم يكن موجودًاكانت ليان تكره أيام الأحد.ليس لسبب واضح تستطيع شرحه للآخرين، بل لأنه كان يحمل ذلك الشعور الغريب الذي يسبق العاصفة.شعور بأن شيئًا ما ينتظرها خلف زاوية لم تصل إليها بعد.منذ سنوات طويلة، وربما منذ طفولتها، كانت تستيقظ كل يوم أحد بإحساس ثقيل لا يشبه بقية الأيام. لم يكن خوفًا حقيقيًا، ولم يكن حزنًا واضحًا، بل شعورًا غامضًا يشبه الوقوف أمام باب مغلق وأنت متأكد أن خلفه شيئًا مهمًا، لكنك لا تعرف ماهيته.في الليلة السابقة لم تنم جيدًا.تقلبت فوق فراشها مرات كثيرة وهي تحاول طرد ذلك الحلم الذي ظل يطاردها منذ أسابيع.الحلم نفسه.سماء واسعة بلون رمادي غريب.ريش أبيض يتساقط ببطء.وصوت بعيد ينادي اسمها.في كل مرة كانت تحاول الاقتراب من مصدر الصوت تستيقظ قبل أن تراه.لم تخبر أحدًا بذلك.حتى صديقتها المقربة لم تكن تعرف شيئًا عن تلك الأحلام.كانت تعتبرها مجرد أوهام ناتجة عن الضغط والدراسة والإرهاق.في ذلك الصباح استيقظت على صوت المنبه للمرة الثالثة.مدت يدها بتكاسل وأغلقته قبل أن تدفن وجهها داخل الوسادة.لكن والدتها لم تمنحها فرصة للعودة إلى النوم.ـ ليان! ستت
最後更新 : 2026-06-11 閱讀更多