Lahat ng Kabanata ng فتاه الاحد والملاك: Kabanata 71 - Kabanata 80

100 Kabanata

الفصل الواحد والسبعون

الفصل الواحد والسبعون.. الملف رقم سبعة عشرلم تنم ليان تلك الليلة.كانت قاعدة على طرف السرير، والملف الصغير اللي أخدوه من دار الأمان موجود قدامها.كل ما تفتحه، ترجع تقفله.مش خوفًا من اللي جواه...لكن خوفًا من إنها تلاقي إجابة جديدة تقلب حياتها أكتر.كان سؤال واحد مسيطر على دماغها:إزاي اسمها موجود في ملف دار الأمان وهي طفلة؟هي اتولدت في المستشفى.ومحمود كان معاها.وناهد كانت أمها.فإيه علاقة دار الأمان بيها؟خبط آسر على الباب خبطتين خفاف.ـ ليان؟رفعت رأسها.ـ ادخل.فتح الباب ودخل، وكان ماسك كوبين شاي.حط واحد قدامها.ـ هالة قالتلي إنك لسه صاحيه.ابتسمت ابتسامة صغيرة.ـ هي بتعرف كل حاجة.قعد على الكرسي المقابل.ـ بتفكرّي في الملف؟ـ في كل حاجة.ثم رفعت عينيها إليه.ـ آسر... إنت مصدق فؤاد؟فكر قليلًا قبل ما يرد.ـ مصدقه في حاجات.لكن مش هصدق أي معلومة لمجرد إنها جاية منه.ليان تنفست براحة.ـ كويس.أنا كمان مش عايزة أصدق حاجة من غير دليل.فتح آسر هاتفه.ـ عشان كده بدأت أدور في السجلات القديمة.ـ لقيت حاجة؟ـ لسه.لكن عندي سؤال.إحنا لقينا ملف رقم 17 في دار الأمان.مين كان عنده حق الوص
Magbasa pa

الفصل الثاني والسبعون

الفصل الثاني والسبعون: فؤاد الذي لم تعرفه ناهدلم تتكلم ليان طوال الطريق.كانت الورقة الصغيرة موضوعة في حجرها، وعيناها تتحركان بين الكلمات المكتوبة عليها للمرة العاشرة."لو ليان وصلت للملف ده، يبقى فؤاد خان وعده."الجملة كانت قصيرة، لكنها أثقل من أي اعتراف سمعته في الأيام الماضية.جلست بجوار آسر في السيارة، بينما كان شريف يقود، وجلال في المقعد الأمامي.قال آسر بهدوء:ـ ليان...رفعت عينيها.ـ إنتِ كويسة؟ضحكت ضحكة قصيرة بلا فرحة.ـ هو ينفع أكون كويسة بعد كل اللي عرفته؟سكت آسر.فقالت:ـ أنا كنت فاكرة إن فؤاد ساعدنا.هو اللي ظهر في دار الأمان.هو اللي قال لنا عن كريم.هو اللي ادانا شهادة ميلادي.دلوقتي ماما بتقول إنه خان وعده.قال جلال:ـ لو الورقة فعلًا بخط ناهد، يبقى لازم ناخدها بجدية.رد آسر:ـ ناخدها كدليل، مش كحكم.ممكن يكون فيه فؤاد تاني.ليان بصت له.ـ بس إحنا عندنا فؤاد واحد.قال شريف:ـ وعندنا فؤاد محمود في ملف دار الأمان.ثم أضاف:ـ وعندنا فؤاد حسن اللي معانا.تدخل جلال:ـ ممكن يكون نفس الشخص، والاسم في الملف مكتوب بطريقة مختلفة.قال آسر:ـ عشان كده لازم نواجهه.ليان سكتت قليل
Magbasa pa

الفصل الثالث والسبعون

الفصل الثالث والسبعون ..الليلة الأخيرة لكريملم يتحرك أحد.ظل سامح قد اختفى خلف الباب، بينما بقي فؤاد واقفًا في مكانه، وملامحه شاحبة كأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.أما ليان، فكانت تنظر إلى مراد.لم تعد تريد رسائل مجهولة.ولا مفاتيح.ولا ملفات ناقصة.ولا أشخاصًا يتكلمون بنصف الحقيقة.كانت تريد شيئًا واحدًا فقط.الحقيقة كاملة.قالت بصوت ثابت:ـ إنت قلت إنك هتحكيلي اللي حصل في الليلة الأخيرة لكريم.مراد أومأ ببطء.ـ أيوه.ـ يبقى ابدأ.تنهد الرجل العجوز، وأشار لهم بالجلوس.جلس آسر بجوار ليان، بينما وقف شريف قرب الباب، وجلال جلس أمام مراد، وفؤاد ظل واقفًا في الخلف.مراد نظر إليه طويلًا.ثم قال:ـ قبل ما أبدأ، لازم أوضح حاجة.فؤاد اللي قدامكم دلوقتي...مش فؤاد اللي كانت ناهد بتعرفه.ليان نظرت إلى الرجل.ـ اسمه إيه؟رد مراد:ـ اسمه الحقيقي فؤاد محمود.لكن أخوه كان اسمه فؤاد برضه.وده اللي عمل لخبطة كبيرة في كل حاجة.قال شريف:ـ وإنت عرفتهم إزاي؟ـ لأن الاتنين كانوا بيشتغلوا حوالين دار الأمان.الأول كان موظف سجلات.والتاني كان بيتعامل مع الشركة اللي كانت بتورد للدار احتياجاتها.جلال
Magbasa pa

الفصل الرابع والسبعون

الفصل الرابع والسبعون: البيت الذي بدأت منه الحكايةلم تستطع ليان أن تنام.منذ أن سمعت التسجيل، وكل كلمة فيه كانت تعيد نفسها داخل رأسها.صوت كريم.صوت محمود.وصوت الرجل الثالث...الصوت الذي سمعته قبل كده من خلال الهاتف.الرجل الذي كان يعرف عنها أشياء لم تقلها لأحد.لكن أكثر شيء كان يشغلها هو الجملة الأخيرة التي قالتها هالة:"بيت جدتك كان مقفول من قبل ما تولدي."لو كان البيت مقفولًا فعلًا...فليه ناهد قالت إن ولادتها بدأت هناك؟وليه الرجل المجهول طلب منها تروح للمكان اللي بدأت فيه حياتها؟كانت الأسئلة كثيرة، والإجابات قليلة.جلست ليان أمام النافذة، تضم ركبتيها إلى صدرها.لم تشعر بوجود آسر إلا عندما وضع كوبًا على الطاولة بجوارها.قال بهدوء:ـ لسه صاحيه؟ابتسمت من غير ما تبص له.ـ إنت كمان.ـ أنا مكنتش ناوي أنام.ـ ليه؟جلس على الكرسي المقابل.ـ علشان لو احتجتي تتكلمي.رفعت عينيها إليه.ـ إنت بتعمل كده ليه؟ـ إيه؟ـ بتفضل موجود.حتى وأنا مش بطلب.ابتسم.ـ يمكن علشان عارف إنك لوحدك في كل اللي بيحصل ده هتتعبي.سكتت لحظة.ثم قالت:ـ أنا خايفة يا آسر.ـ عارف.ـ مش من الحقيقة.من إني ألاقي إن
Magbasa pa

الفصل الخامس والسبعون

الفصل الخامس والسبعون: الرجل الذي يحمل اسم أبيتجمدت ليان في مكانها.لم تستطع حتى أن تتنفس.الصوت الذي جاء من خلف الباب كان واضحًا.هادئًا.مألوفًا بشكل يخيفها."ليان... أنا محمود."وضعت يدها على فمها.آسر أمسك بذراعها، وقال بصوت منخفض:ـ متتحركيش.قالت وهي لا تزال تحدق في الباب:ـ ده صوته...ـ عارف.ـ لا... إنت مش فاهم.أنا فاكرة صوته.سمعته وأنا صغيرة في تسجيلات قديمة.هو نفسه.هالة اقتربت منها.ـ ليان، محمود مات.قالت ليان:ـ عارفة.ثم أضافت وهي تحاول السيطرة على ارتجاف صوتها:ـ بس اللي بره بيتكلم بصوته.نظر آسر إلى شريف.أشار له الأخير أن يبتعد عن الباب قليلًا.أما جلال فأخذ هاتفه.قال:ـ محدش يفتح.عاد الصوت من الخارج:ـ ليان... أنا عارف إنك سامعاني.رفعت ليان رأسها.ـ إنت مين؟جاء الرد بعد ثوانٍ:ـ افتحي الباب وأنا هقولك.قال آسر فورًا:ـ لأ.ثم اقترب من الباب، لكنه لم يفتحه.ـ لو إنت محمود، قول حاجة محدش يعرفها غيره.ساد صمت.ثم جاء الصوت:ـ لما كنتِ صغيرة، كان عندك عروسة قماش لونها أبيض، وكنتِ بتنامي بيها كل ليلة.تجمدت ليان.هالة وضعت يدها على صدرها.قال آسر:ـ ممكن يكون عرف
Magbasa pa

الفصل السادس والسبعون

الفصل السادس والسبعون: الرجل الذي وقف عند البابلم تستطع ليان أن تستوعب الجملة.كانت واقفة أمام هالة، تحدق فيها، وكأنها تنتظر منها أن تضحك وتقول إن كل ما قالته كان مجرد سوء فهم.لكن هالة لم تضحك.كانت تبكي.قالت ليان بصوت مرتجف:ـ إنتِ قلتي... أبويا الحقيقي؟هالة أومأت ببطء.ـ أيوه.ـ وإنتِ شوفتيه بعينيك؟ـ أيوه.ـ كان موجود ليلة ولادتي؟ـ كان موجود.اقتربت ليان منها.ـ يبقى ليه كل السنين دي محدش قال لي؟هالة مسحت دموعها.ـ لأن اللي حصل في الليلة دي ماكانش حاجة بسيطة.قال آسر بهدوء:ـ خليها تحكي.نظرت هالة إليه، ثم إلى ليان.ـ لازم تعرفي كل حاجة من البداية.جلس الجميع في الصالة.حتى سامي، الذي كان واقفًا بعيدًا، جلس بصمت.أما ليان فجلست بجوار آسر، لكن عينيها لم تبتعدا عن هالة.قالت:ـ ابدأي.هالة أخذت نفسًا عميقًا.ـ قبل ولادتك بحوالي شهر، ناهد كانت بدأت تشك إن حد بيراقبها.في البداية افتكرت إن ده بسبب المشاكل اللي بينها وبين سامح وعيلته.لكن بعد فترة، بدأت تلاقي حاجات غريبة.رسائل من غير اسم.مكالمات من أرقام مختلفة.حد كان يسأل عن موعد ولادتها.قالت ليان:ـ مين كان بيسأل؟ـ معرفناش.
Magbasa pa

الفصل السابع والسبعون

الفصل السابع والسبعون: أبي لم يمتفضلت ليان باصة للموبايل، وكأن الكلمات اللي على الشاشة ممكن تختفي لو رمشت."أنا عايش يا ليان."وتحتها كلمة واحدة:"أبوك."إيدها بدأت تترعش.رفعت عينيها لسامي.ـ إنت قلت إنه ياسين؟سامي أومأ، لكن ملامحه كانت مليانة قلق.ـ أيوه.ـ إنت متأكد؟ـ الصوت اللي سمعته... أعرفه.قال آسر بسرعة:ـ بس ده مش دليل كفاية.بص له سامي.ـ عارف.ـ ممكن حد بيستخدم رقمه أو صوته.ـ ممكن.ـ وممكن حد عارف كل اللي حصل وبيحاول يلعب بأعصابها.سكت سامي.كان كلام آسر منطقي.ليان مسحت دموعها، وحاولت تثبت نفسها.ـ أنا عايزة أكلمه.قال آسر:ـ مش دلوقتي.ـ ليه؟ـ لأننا مش عارفين مين ورا الرسالة.ـ بس لو ده ياسين...ـ لو هو فعلًا، هنعرف نوصل له.ـ وأنا مستعدة أسمع منه.آسر قرب منها.ـ وأنا مش همنعك.بس مش عايزك تسمعي كلامه وإنتِ في حالة صدمة.ليان بصت للموبايل.ثم كتبت رسالة:"لو إنت ياسين فعلًا، قول حاجة محدش يعرفها غيري وغيرك."ضغطت إرسال.ظهرت علامة الاستلام.لكن لم يصل رد.ثواني مرت.ثم دقيقة.ولا شيء.قال جلال:ـ يمكن بيختبر رد فعلك.رد سامي:ـ أو بيجهز الرد.وفجأة وصل إشعار.فتحت ل
Magbasa pa

الفصل الثامن والسبعون

الفصل الثامن والسبعون: الهروب من البيت القديمانطفأت أنوار البيت بالكامل.ثواني قليلة مرت، لكنها بالنسبة لليان بدت كأنها دقائق.وقفت في مكانها، وإيدها ماسكة إيد آسر بقوة، بينما كانت أصوات العربيات برا البيت بتزيد.عربية...ثم ثانية...ثم صوت باب بيتقفل بعنف.قال آسر بصوت منخفض:ـ محدش يتكلم.مروان كان واقف جنب المكتبة، ووشه متوتر بشكل واضح.قال سامي:ـ كام عربية؟مروان قرب من الشباك بحذر وبص من فتحة صغيرة في الستارة.ـ تلاتة.قال شريف:ـ فيهم ناس؟ـ أيوه.ـ كام؟مروان عدهم بسرعة.ـ حوالي سبعة أو تمانية.جلال قال:ـ الشرطة؟مروان هز رأسه.ـ لو كانوا شرطة، كانوا أعلنوا عن نفسهم.ليان بلعت ريقها.ـ هم عايزين إيه؟نظر لها مروان.ـ إنتِ.قالتها ليان بصوت شبه هامس:ـ ليه؟ـ معرفش كل التفاصيل.لكن اللي أعرفه إنهم كانوا مستعدين يدفعوا مبلغ كبير لأي حد يعرف مكانك.آسر شد على يدها.ـ محدش هياخدك.مروان نظر إليه.ـ المشكلة إننا محاصرين.قال آسر:ـ البيت له مخرج تاني.هالة ردت بسرعة:ـ فيه باب خلفي.ـ اتقفل من بره؟ـ لأ.ـ يبقى نخرج منه.مروان هز رأسه.ـ الباب الخلفي بيطلع على الشارع الجانبي.قال
Magbasa pa

الفصل التاسع والسبعون

الفصل التاسع والسبعون: الحقيقة خلف المقودظل الصمت مسيطرًا على العربية لثواني.ليان كانت قاعدة في الخلف، وعينيها ثابتة على مروان.آسر كان بجانب السائق، جسمه مشدود، وعينيه بتتنقل بين الطريق ومروان.أما سامي، فكان بيبص لمروان من المرآة الصغيرة.قال آسر بصوت هادي، لكنه حاد:ـ وقف العربية يا مروان.مروان ما ردش.فضل سايق بنفس السرعة، وكأنه ما سمعش.رفع آسر صوته:ـ بقولك وقف!مروان أخيرًا اتكلم:ـ لو وقفت دلوقتي، مش هنخرج من هنا.ليان قالت:ـ إحنا مش عايزين نخرج معاك أصلًا.مروان بص لها من المرآة.ـ لو كنت عايز أسلمك لسامح، كنت عملت كده من زمان.رد سامي:ـ بس الرسالة اللي وصلتنا بتقول غير كده.ـ الرسالة دي مزورة.آسر قال:ـ من رقم ياسين؟ـ أيوه.ـ وإنت عرفت منين؟مروان سكت.قال آسر:ـ جاوب.ـ لأن ياسين مش معاه الموبايل.ليان اتجمدت.ـ إيه؟مروان تنهد.ـ موبايل ياسين معايا من يومين.سامي اندفع في الكلام:ـ يبقى إنت اللي بتبعت الرسائل!ـ لأ.ـ يبقى مين؟مروان لم يرد.آسر مد إيده للمقبض.حاول يفتح الباب.مروان قال:ـ اقعد.ـ افتح الباب.ـ مش هفتحه.ـ مروان...ـ اسمعني يا آسر.لو فتحت الباب دل
Magbasa pa

الفصل الثمانون

الفصل الثمانون: المستشفى القديمظلّت ليان واقفة في مكانها، والهاتف في إيدها، وكأنها غير قادرة تستوعب آخر كلمة قالها مروان.المستشفى القديم.المكان الذي كانت والدتها متجهة إليه ليلة الحادث.المكان نفسه الذي ظهر فيه اسم محمود أكثر من مرة، والآن أصبح مرتبطًا بآخر ساعات ناهد في حياتها.قال آسر:ـ إمتى نروح؟مروان لم يرد فورًا.كان واضحًا أنه يفكر في شيء.ثم قال:ـ الليلة.سامي اعترض:ـ الليلة؟ بعد اللي حصل كله؟ـ أيوه.ـ ده جنون.مروان نظر إليه.ـ الجنون الحقيقي إننا نستنى لبكرة.قالت ليان:ـ ليه؟ـ لأن اللي بعت الرسائل عارف إننا عرفنا عن المستشفى.هز آسر رأسه.ـ كلامه منطقي.ليان بصت لمروان.ـ وإنت متأكد إن المستشفى لسه موجود؟ـ المبنى موجود.ـ ومحدش بيستخدمه؟ـ اتقفل من سنين.سأل سامي:ـ ومحمود مات هناك؟مروان تنهد.ـ مش بالضبط.سادت لحظة صمت.قالت ليان:ـ يعني إيه؟ـ محمود اتصاب هناك.ـ وبعدها؟ـ خرجوه من المستشفى وهو لسه عايش.ـ ومات إمتى؟ـ بعدها بساعات.ليان شعرت بقشعريرة.ـ وإنت كنت معاه؟مروان لم يجب.آسر تدخل:ـ إنت كنت موجود يومها؟ـ أيوه.ـ وشوفت اللي حصل؟مروان أومأ.ـ شفت جزء
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status