عاشق في حي السيده의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

43 챕터

الفصل الحادي والعشرين: نار العهد

لم تكن الراية التي رفعها الرجال مجرد قطعة قماش. كانت إعلانًا. إعلان أن مجموعة من الهاربين لم تعد تهرب. وأن رجالًا بلا وطن واضح… بدأوا يصنعون وطنًا في قلوبهم. *** لكن ليث لم يحتفل. في الليلة التي احتفل فيها الرجال بالنصر… كان هو جالسًا وحده أمام النار. ينظر إلى السيف. إلى آثار الدم. إلى الوجوه التي لن تعود. *** اقتربت خولة. لم تقل شيئًا في البداية. جلست بجانبه. فقط. *** قال بعد وقت: — هل تعلمين ما أكثر شيء أخاف منه؟ نظرت إليه: — أن تخسر؟ هز رأسه. — لا. سألته: — إذن ماذا؟ نظر إلى النار. — أن أعتاد. *** فهمت. أكمل: — أخاف أن يصبح موت الرجال رقمًا في حسابات الحرب. — أن أنظر إلى الخسائر كأنها ثمن طبيعي. *** قالت بهدوء: — ولهذا أنت مختلف. نظر إليها. قالت: — الرجل الذي يحزن على رجاله… هو الرجل الذي يجب أن يقودهم. *** لكن لحظتهما لم تدم. جاء أحد الحراس مسرعًا. — ليث! وقف. — ماذا حدث؟ قال: — وصلت أخبار من الجنوب. — هناك مدن بدأت ترفض حكم العدو. تغيرت الوجوه. *** سأل ليث: — لماذا؟ قال الرجل: — لأنهم سمعوا عنك. *** صمت. لم يكن يتوقع. هو ل
더 보기

الفصل الثاني والعشرون: الخيانة التي ولدت في الظلام

كان العهد يكبر. وهذا كان أخطر شيء. فالأعداء لا يخافون من العدد فقط… بل يخافون من الفكرة حين تنتشر. وخلال أسابيع قليلة… بدأ اسم ليث يصل إلى أماكن لم يطأها. رجال يتركون جيوشهم. مدن تفتح أبوابها. وأشخاص كانوا صامتين… بدأوا يتكلمون. *** لكن ليث لم يكن يرى ذلك انتصارًا. كان يرى مسؤولية. كل شخص انضم إليهم أصبح حياة مرتبطة بقراراته. *** في ساحة التدريب… كان الرجال يتدربون. لكن هذه المرة بطريقة مختلفة. لم يكن الهدف أن يصبحوا أقوى فقط. بل أن يصبحوا فريقًا. *** وقف ليث بينهم. قال: — القوة ليست أن تكون قادرًا على إسقاط عدوك. صمت. — القوة أن تعرف متى لا تسقطه. *** نظر إليه أحد الشباب. — لماذا؟ ابتسم ليث: — لأن السيف السهل رفعه… لكن الصعب أن تعرف متى تخفضه. *** من بعيد… كانت خولة تراقبه. لكنها لم تكن سعيدة تمامًا. كانت تشعر بشيء. شيء لا تراه. *** في الليل… قالت له: — هناك شيء سيحدث. نظر إليها: — كيف تعرفين؟ أجابت: — لأن أعداءنا توقفوا عن الهجوم. سأل: — وما المشكلة؟ قالت: — عندما يتوقف الذئب عن الجري… لا يعني أنه تعب. توقفت. — يعني أنه ينتظر. ***
더 보기

الفصل الثالث والعشرون: سر الدم القديم

لم ينم ليث تلك الليلة. كان يجلس وحده. أمامه السيف. وبجانبه الرسالة القديمة. وفي رأسه سؤال واحد: "ماذا حدث في الليلة التي ولدت فيها؟" *** طوال حياته… كان يظن أن ماضيه مجرد شيء فقده. أب غائب. حياة غامضة. وطفولة بلا إجابات. لكن الآن… بدأ يفهم أن الماضي لم يتركه. بل كان ينتظره. *** دخلت خولة الخيمة. لم تسأل إن كان بخير. كانت تعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا. جلست أمامه. قالت: — أنت تفكر كثيرًا. نظر إليها: — ماذا لو كان كل شيء بنيته قائمًا على كذبة؟ أجابت بهدوء: — إذن تهدم الكذبة… ولا تهدم نفسك. *** نظر إليها. كان دائمًا يجد فيها شيئًا لا يجده في الآخرين. القوة. لكن ليس قوة السيف. قوة الثبات. *** قال: — أخاف أن أكون مثلهم. سألته: — مثل من؟ قال: — الرجال الذين يعتقدون أن القوة تعطيهم الحق في فعل أي شيء. *** اقتربت منه. وقالت: — الفرق بينك وبينهم أنك تخاف أن تصبح مثلهم. صمت. أكملت: — من لا يخاف من الظلام… غالبًا يصبح جزءًا منه. *** في الصباح… قرر ليث الذهاب مع الرجل الغامض. لكن ليس وحده. خولة أصرت. قال: — هذه ليست معركة. ردت: — إذن لا
더 보기

الفصل الرابع والعشرون: الرجل الذي حمل سر ليث

لم يتحرك ليث. ظل ينظر إلى الرجل أمامه. كان وجهًا من الماضي. وجهًا كان مدفونًا في ذاكرته منذ الطفولة. لكن الذاكرة أحيانًا تكون أكثر قسوة من النسيان. *** قال ليث بصوت منخفض: — كنت ميتًا. ابتسم الرجل. — كثيرون يظنون ذلك. اقترب خطوة. — لكن الموت أحيانًا يكون أسهل من حمل الحقيقة. *** خولة وقفت بجانب ليث. كانت تراقب. لم تكن تثق بالرجل. ليس لأنه عدو. بل لأنه يحمل شيئًا خطيرًا: الماضي. *** قال ليث: — أنت تعرف أبي. رد: — كنت أعرفه أكثر مما تعرفه أنت. غضب ليث. — إذن لماذا تركتني؟ صمت الرجل. *** كانت لحظة طويلة. ثم قال: — لأنني لو بقيت… لقتلوك. *** تجمد ليث. *** أكمل الرجل: — في الليلة التي ولدت فيها، لم يكن هناك هجوم عادي. — كانت هناك محاولة لإنهاء سلالة كاملة. *** قالت خولة: — ولماذا؟ نظر الرجل إليها. — لأن والد ليث لم يكن مجرد قائد. توقف. — كان يحمل عهدًا قديمًا. *** سأل ليث: — أي عهد؟ أجاب: — عهد يمنع شخصًا واحدًا من السيطرة على البلاد كلها. *** ساد الصمت. *** قال الرجل: — أعداؤكم لا يريدون قتل ليث فقط. نظر إليه. — يريدون منع عودة العهد
더 보기

الفصل الخامس والعشرون: الطريق إلى الحقيقة

لم يكن ليث يخشى الجيوش. تعلم منذ صغره أن السيف لا يخيف الرجل الذي يعرف لماذا يقاتل. لكن الشيء الوحيد الذي كان يطارده الآن… لم يكن عدوًا أمامه. بل سؤالًا في داخله. من هو ليث حقًا؟ ⸻ منذ ظهور الرجل الذي عرف والده، تغير كل شيء. لم تعد الحرب مجرد معارك بينه وبين أعدائه. أصبح هناك شيء أعمق. سر قديم. عهد. وحقيقة دفنت لسنوات. ⸻ في المعسكر… كان الرجال يستعدون للتحرك نحو الجبال. المكان الذي قال الرجل إنه يحمل آخر أسرار والد ليث. لكن الجميع كان يعلم أن الطريق لن يكون سهلًا. فالعدو لن يسمح لهم بالوصول. ⸻ وقف ليث أمام رجاله. قال: — لن نذهب بحثًا عن كنز. صمت. — ولن نذهب بحثًا عن قوة. نظر إليهم. — سنذهب لمعرفة لماذا بدأت هذه الحرب. ⸻ قال أحد الرجال: — وماذا لو كانت الحقيقة لا تعجبنا؟ نظر إليه ليث. — الحقيقة لا يجب أن تعجبنا. ثم أضاف: — يجب فقط أن نعرفها. ⸻ خولة كانت تسمعه. وكانت ترى شيئًا جديدًا فيه. في الماضي كان يقاتل ليحمي. أما الآن… فهو يقاتل ليفهم. ⸻ في الطريق إلى الجبال… كان الصمت طويلًا. حتى قالت خولة: — أنت تفكر في كلامه. نظر إليها: — نعم. — أ
더 보기

الفصل السادس والعشرون: معركة عند بوابة الماضي

لم تكن المعركة في الجبال مثل أي معركة خاضها ليث من قبل. في السابق… كان يقاتل عدوًا يعرفه. يرى وجهه. يسمع صوته. يعرف هدفه. أما الآن… فكان يقاتل رجالًا لا يعرف لماذا يطاردونه. وجيشًا لا يريد قتله… بل يريد منعه من الوصول إلى الحقيقة. ⸻ وقف ليث فوق الصخور العالية. أسفل منه كانت قوات العدو تنتشر. أعدادهم أكبر. أسلحتهم أفضل. لكن شيئًا واحدًا لم يكن لديهم. ذلك الشيء الذي بدأ ليث يبنيه منذ البداية. الثقة. ⸻ قال أحد الرجال: — إنهم كثيرون. نظر إليه ليث. — أعرف. — ونحن أقل. — أعرف. سكت الرجل. ثم قال: — إذن لماذا لا نخاف؟ نظر ليث إلى رجاله. وقال: — لأن الخوف لا يغير العدد. توقف. — لكنه يغير من يقف حتى النهاية. ⸻ خولة كانت تستعد للقتال. لكنها لاحظت شيئًا. ليث لم يكن غاضبًا. وهذا كان أخطر شيء. ⸻ اقتربت منه. قالت: — أنت هادئ جدًا. رد: — لأنني لأول مرة أعرف ماذا أحارب. سألته: — ماذا تقصد؟ نظر إلى الجبال. — كنت أحارب الماضي دون أن أعرف شكله. ثم نظر إلى جيش العدو. — الآن أعرف. ⸻ بدأ الهجوم. ⸻ اندفعت قوات العدو من الممر الضيق بين الجبال. لكن ليث كان
더 보기

الفصل السابع والعشرون: رسالة من الماضي

لم يكن ليث مستعدًا لما سيجده داخل الجبل. كان يظن أن الحقيقة ستمنحه راحة. أن يعرف من كان والده. لماذا بدأت الحرب. ولماذا عاش كل هذه السنوات بعيدًا عن كل شيء. لكنه اكتشف أن بعض الإجابات… تفتح أبوابًا لأسئلة أكبر. ⸻ ظل واقفًا أمام الرسالة. يداه ثابتتان. لكن قلبه لم يكن كذلك. خولة كانت بجانبه. لم تتحدث. كانت تعرف أن هناك لحظات لا تحتاج إلى كلمات. ⸻ أعاد قراءة السطر الأخير: “أكبر خيانة جاءت من شخص يحمل نفس دمك.” ⸻ رفع عينيه. قال: — شخص من عائلتي؟ لم يجب أحد. ⸻ الرجل الذي كان يعرف والده اقترب. قال: — أمك كانت تعرف أن هذا اليوم سيأتي. نظر إليه ليث. — لماذا لم تخبرني؟ تنهد الرجل. — لأن الحقيقة كانت ستجعلك هدفًا وأنت طفل. ⸻ غضب ليث. — وأنا الآن ماذا؟ صمت الرجل. ثم قال: — الآن أنت الرجل الذي يستطيع حملها. ⸻ لم تعجبه الإجابة. لكنه لم يرد. لأن جزءًا منه كان يعرف أنها صحيحة. ⸻ فتح الرسالة مرة أخرى. بدأ يقرأ: “يا ليث… أعرف أنك ستشعر بالغضب. وستسأل لماذا تركتك. لكن صدقني… لم أتركك. أنا أبعدتك عن النار.” ⸻ توقف. ⸻ أكمل: “والدك لم يخسر الحرب. هو ا
더 보기

الفصل الثامن والعشرون: عودة عدو الأمس

لم يكن صوت الخيول القادمة مجرد اقتراب جيش. كان صوت الماضي وهو يعود. وقف ليث عند مدخل الجبل، يده على مقبض سيفه، وعيناه لا تفارقان الظلام. خلفه كانت خولة. وبجانبه الرجل الذي يحمل نصف الحقيقة. عمه. الرجل الذي ظنه الجميع خائنًا. ⸻ قال أحد رجال ليث: — كم عددهم؟ نظر الحارس إلى الطريق. — كثيرون. ساد الصمت. لكن ليث لم يتحرك. قالت خولة بهدوء: — أنت لا تفكر في القتال. نظر إليها. — كيف عرفتِ؟ ابتسمت. — لأنك عندما تفكر في الحرب… تنظر إلى عدوك. توقفت. — الآن أنت تنظر إلى الماضي. ⸻ كان محقًا. ففي تلك اللحظة لم يكن يرى الجنود القادمين. كان يرى طفلًا صغيرًا. وحيدًا. لا يعرف لماذا فقد عائلته. ولا لماذا كانت حياته مختلفة عن الآخرين. ⸻ اقترب عمه. قال: — قبل أن تبدأ المعركة… يجب أن تعرف الحقيقة. نظر إليه ليث. — الآن؟ رد: — لأنك إذا دخلت هذه الحرب وأنت تحمل الكراهية فقط… ستصبح مثل من نحاربهم. ⸻ صمت ليث. فهم معنى كلامه. ⸻ قال عمه: — والدك لم يكن يريد أن يحكم العالم. — كان يريد منع شخص واحد من امتلاك كل شيء. سأل ليث: — من؟ نظر العجوز إلى الجبال. وقال: — أخوك.
더 보기

الفصل التاسع والعشرون: الحقيقة التي لا ترحم

لم تكن الرسالة التي تركها العدو مجرد كلمات. كانت سهمًا أُطلق في قلب ليث. فهو اعتاد أن يواجه السيوف. اعتاد أن يقف أمام الجيوش. لكن مواجهة الحقيقة… كانت معركة من نوع آخر. ⸻ ظل واقفًا أمام مدخل الجبل، والرسالة في يده. الجميع ينتظر. لكن ليث لم يتحرك. كأن تلك الجملة الأخيرة علقت في ذهنه: “عندما تعرف من هو… ستكره نفسك.” ⸻ اقتربت خولة. قالت بهدوء: — ليث. لم يرد. قالت مرة أخرى: — انظر إلي. رفع عينيه. كان الغضب والحيرة بداخله واضحين. قال: — ماذا لو كنت أنا السبب؟ سألت: — سبب ماذا؟ أجاب: — كل هذا. أشار إلى الطريق. — الحرب. — موت أبي. — كل من فقدوا حياتهم. ⸻ سكتت خولة لحظة. ثم قالت: — أنت تفكر كأن طفلًا كان يحمل سيفًا ويخطط لكل هذا. ⸻ لم يرد. لأن جزءًا منه كان يبحث عن أي ذنب يحمله. ⸻ قالت: — ليث. اقتربت. — هناك فرق بين من يبدأ النار… ومن يولد وسطها. ⸻ كانت كلماتها بسيطة. لكنها وصلت. ⸻ في الداخل… كان عمه ينتظر. قال: — يجب أن تعرف كل شيء الآن. نظر إليه ليث. — نعم. صوته كان مختلفًا. لم يكن صوت قائد. كان صوت شخص يريد الحقيقة مهما كانت مؤلمة.
더 보기

الفصل الثلاثون: مواجهة الأخوين

لم يكن الطريق إلى المدينة طويلًا. لكن بالنسبة لليث… كان أثقل من آلاف المعارك. فكل خطوة كانت تقربه من شخص لم يره يومًا. شخص يحمل نفس دمه. نفس اسمه. لكن قلبه اختار طريقًا مختلفًا. ⸻ كان الرجال يسيرون بصمت. حتى خولة لاحظت أن ليث لم يتحدث منذ رحيلهم. اقتربت منه. قالت: — أنت خائف. نظر إليها. — أنا؟ ابتسمت. — نعم. سأل: — من ماذا؟ قالت: — من أن تجده أمامك… ولا تعرف هل تنقذه أم تقاتله. ⸻ لم يجب. لأنها قالت الحقيقة. ⸻ عند غروب الشمس… وصلوا قرب المدينة. كانت الأسوار عالية. والجنود منتشرين فوقها. لكن الشيء الغريب… أن أبواب المدينة لم تكن مغلقة. ⸻ قال أحد القادة: — فخ. هز ليث رأسه. — ربما. سأل: — إذن؟ نظر إلى المدينة. وقال: — ندخل. ⸻ اعترض الرجال. لكن خولة لم تعترض. كانت تعرف. ليث لم يكن يبحث عن نصر. كان يبحث عن إجابة. ⸻ دخل ليث وحده. لا جيش. ولا سلاح مرفوع. فقط هو. ⸻ في وسط المدينة… كان ينتظره. الرجل ذو الدرع الأسود. ⸻ لأول مرة… رآه ليث بوضوح. كان قريبًا منه. العينان. الملامح. حتى طريقة الوقوف. كل شيء كان يقول: هذا جزء منك. ⸻ قال
더 보기
이전
12345
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status