لم تنتهِ المعركة. بل تغير شكلها. ففي لحظة واحدة… تحولت المواجهة من صراع بين ليث ومعلمه… إلى حرب أكبر لا يعرف أحد حدودها. ⸻ كان الجميع ينظر إلى الرسول. الكلمات التي قالها كانت أثقل من السيوف: “العاصمة القديمة سقطت.” ⸻ قال أخو ليث: — من يملك القوة الكافية لفعل ذلك؟ لم يجب الرسول مباشرة. كان الخوف واضحًا في عينيه. ⸻ قال: — لم يكن جيشًا عاديًا. ⸻ اقترب ليث. — ماذا رأيت؟ ⸻ أجاب: — رأيت رجالًا لا يقاتلون من أجل الغنائم. — ولا من أجل الأرض. ⸻ توقف. — كانوا يبحثون عن شيء واحد. ⸻ سألته خولة: — ماذا؟ ⸻ نظر إلى سيف ليث. وقال: — السيف. ⸻ ساد الصمت. ⸻ فهم الجميع. لم يكن العدو الجديد يريد هزيمة ليث. كان يريد إجباره على الظهور. ⸻ في تلك اللحظة… اقترب الرجل الذي ربّى ليث. كان وجهه مختلفًا. لم يعد وجه العدو. بل وجه رجل أدرك أن الخطر الحقيقي لم يكن هو. ⸻ قال: — لقد وصل. ⸻ نظر إليه ليث. — من؟ ⸻ أجاب: — الرجل الذي كنت أحاول إخفاءك عنه. ⸻ تغير وجه ليث. ⸻ قال: — كنت تعرف أنه سيأتي؟ ⸻ هز رأسه. — نعم. ⸻ سأله: — ولماذا لم تخبرني؟ ⸻ أجاب: — ل
더 보기