عاشق في حي السيده의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 43

43 챕터

الفصل الأربعون: الوريث المجهول

لم تنتهِ المعركة. بل تغير شكلها. ففي لحظة واحدة… تحولت المواجهة من صراع بين ليث ومعلمه… إلى حرب أكبر لا يعرف أحد حدودها. ⸻ كان الجميع ينظر إلى الرسول. الكلمات التي قالها كانت أثقل من السيوف: “العاصمة القديمة سقطت.” ⸻ قال أخو ليث: — من يملك القوة الكافية لفعل ذلك؟ لم يجب الرسول مباشرة. كان الخوف واضحًا في عينيه. ⸻ قال: — لم يكن جيشًا عاديًا. ⸻ اقترب ليث. — ماذا رأيت؟ ⸻ أجاب: — رأيت رجالًا لا يقاتلون من أجل الغنائم. — ولا من أجل الأرض. ⸻ توقف. — كانوا يبحثون عن شيء واحد. ⸻ سألته خولة: — ماذا؟ ⸻ نظر إلى سيف ليث. وقال: — السيف. ⸻ ساد الصمت. ⸻ فهم الجميع. لم يكن العدو الجديد يريد هزيمة ليث. كان يريد إجباره على الظهور. ⸻ في تلك اللحظة… اقترب الرجل الذي ربّى ليث. كان وجهه مختلفًا. لم يعد وجه العدو. بل وجه رجل أدرك أن الخطر الحقيقي لم يكن هو. ⸻ قال: — لقد وصل. ⸻ نظر إليه ليث. — من؟ ⸻ أجاب: — الرجل الذي كنت أحاول إخفاءك عنه. ⸻ تغير وجه ليث. ⸻ قال: — كنت تعرف أنه سيأتي؟ ⸻ هز رأسه. — نعم. ⸻ سأله: — ولماذا لم تخبرني؟ ⸻ أجاب: — ل
더 보기

الفصل الحادي والأربعون: العاصمة التي تنتظر الدم

كانت العاصمة القديمة تُرى من مسافات بعيدة.مدينة هائلة تحيط بها الأسوار البيضاء، تعلو فوق التلال كأنها تراقب العالم منذ مئات السنين.هناك وُلدت الممالك.وهناك سقط الملوك.وهناك أيضًا…بدأت القصة الحقيقية للعهد.⸻وقف ليث على قمة مرتفع صخري يتأمل المدينة.كانت الرايات الجديدة ترفرف فوق الأبراج.رايات لا يعرفها.رايات لرجل قرر أن يعلن نفسه وريثًا للعهد.⸻قال أحد القادة:— سنصل خلال ساعات.⸻لم يجب ليث.⸻كانت عيناه مثبتتين على العاصمة.شعور غريب كان يزداد داخله كلما اقترب.كأن المدينة تعرفه.أو تنتظره.⸻اقتربت خولة.كانت ترتدي درعها الفضي الذي اشتهرت به في عشرات المعارك.لكنها هذه المرة بدت مختلفة.أكثر هدوءًا.وأكثر قربًا منه.⸻قالت:— أتعرف ما المشكلة؟⸻نظر إليها.— ما هي؟⸻ابتسمت.— أنك تحمل هموم العالم كله فوق كتفيك.⸻ضحك بخفة.— وهل هذه تهمة؟⸻قالت:— نعم.ثم أضافت:— لأنك تنسى أن هناك أشخاصًا يحملون بعض هذا الحمل معك.⸻نظر إليها طويلًا.⸻للحظة قصيرة…اختفت الجيوش.واختفت الحرب.واختفت العاصمة.⸻ولم يرَ سوى خولة.⸻تلك الفتاة التي بدأت كفارسة أنقذته من الأسر.ثم أصبحت رفي
더 보기

الفصل الثاني والأربعون: السر الذي أخفته خولة

ساد الصمت في الساحة الكبرى.صمت ثقيل.أثقل من ضجيج ألف معركة.⸻كان الجميع ينظر إلى خولة.أما هي…فكانت واقفة بلا حركة.كأن الكلمات التي نطق بها سليم أعادتها سنوات إلى الوراء.⸻قال ليث بصوت منخفض:— خولة…⸻رفعت عينيها إليه.⸻وفي تلك اللحظة…شعر بشيء لم يشعر به منذ زمن طويل.الخوف.⸻ليس خوفًا من الحرب.ولا من الموت.بل من أن تكون هناك حقيقة بينه وبينها لم يكن يعرفها.⸻قال سليم بابتسامة هادئة:— يبدو أنهم لم يخبروك.⸻رفع ليث سيفه قليلًا.— تكلم أنت.⸻ضحك سليم.— دائمًا تريد الحقيقة مباشرة.⸻ثم نظر إلى خولة.وقال:— هل أخبرته من كان والدك؟⸻أغمضت خولة عينيها للحظة.⸻فهم الجميع.هناك شيء حقيقي.⸻قال أخو ليث:— خولة؟⸻لكنها لم ترد.⸻وأخيرًا…قالت بصوت خافت:— كنت سأخبره.⸻شعر ليث أن الكلمات أصابته كالسهم.⸻ليس لأنها أخفت سرًا.بل لأنها لم تثق به بما يكفي لتخبره.⸻قال:— ماذا كنتِ ستخبرينني؟⸻رفعت رأسها.وعيناها مليئتان بالألم.⸻وقالت:— أن والدي كان أحد قادة الحرب القديمة.⸻ساد الصمت.⸻لكن سليم ابتسم.⸻وقال:— ليس هذا فقط.⸻نظر إليها.⸻ثم قال:— بل كان الرجل الذي حاو
더 보기
이전
12345
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status