عاشق في حي السيده의 모든 챕터: 챕터 31 - 챕터 40

43 챕터

حذف

مدينة هائلة تحيط بها الأسوار البيضاء، تعلو فوق التلال كأنها تراقب العالم منذ مئات السنين. هناك وُلدت الممالك. وهناك سقط الملوك. وهناك أيضًا… بدأت القصة الحقيقية للعهد. ⸻ وقف ليث على قمة مرتفع صخري يتأمل المدينة. كانت الرايات الجديدة ترفرف فوق الأبراج. رايات لا يعرفها. رايات لرجل قرر أن يعلن نفسه وريثًا للعهد. ⸻ قال أحد القادة: — سنصل خلال ساعات. ⸻ لم يجب ليث. ⸻ كانت عيناه مثبتتين على العاصمة. شعور غريب كان يزداد داخله كلما اقترب. كأن المدينة تعرفه. أو تنتظره. ⸻ اقتربت خولة. كانت ترتدي درعها الفضي الذي اشتهرت به في عشرات المعارك. لكنها هذه المرة بدت مختلفة. أكثر هدوءًا. وأكثر قربًا منه. ⸻ قالت: — أتعرف ما المشكلة؟ ⸻ نظر إليها. — ما هي؟ ⸻ ابتسمت. — أنك تحمل هموم العالم كله فوق كتفيك. ⸻ ضحك بخفة. — وهل هذه تهمة؟ ⸻ قالت: — نعم. ثم أضافت: — لأنك تنسى أن هناك أشخاصًا يحملون بعض هذا الحمل معك. ⸻ نظر إليها طويلًا. ⸻ للحظة قصيرة… اختفت الجيوش. واختفت الحرب. واختفت العاصمة. ⸻ ولم يرَ سوى خولة.
더 보기

الفصل الحادي والثلاثون: الأخ الذي عاد من الظلام

لم يكن أحد يتوقع أن يقف الأخوان في صف واحد. قبل ساعات فقط… كان أحدهما يطارد الآخر. وكان السيف بينهما أقرب من أي كلمة. لكن الآن… كان هناك عدو أكبر من الكراهية القديمة. ⸻ وقفت الجيوش على أطراف المدينة. رايات سوداء تتحرك مع الريح. وجنود لا يشبهون أي جيش واجهه ليث من قبل. لم يأتوا للسيطرة فقط. جاؤوا لإنهاء كل من يحمل اسم العهد. ⸻ قال أحد قادة ليث: — أعدادهم لا تنتهي. نظر ليث إلى الصفوف القادمة. ثم قال: — لأنهم يظنون أن العدد هو القوة. ⸻ وقف أخوه بجانبه. لأول مرة منذ سنوات طويلة… لم يقفا ضد بعضهما. ⸻ قال الأخ: — لا تظن أنني أصبحت واحدًا من رجالك. نظر إليه ليث. — لم أطلب ذلك. استغرب. أكمل: — طلبت فقط أن تقف بجانب الحق. ⸻ ابتسم أخوه بسخرية. — أنت تشبه أبي. تغير وجه ليث. — هل هذه إهانة؟ قال: — لا. صمت. — ربما هي المرة الأولى التي أفهم فيها لماذا كان يحميك. ⸻ لم يرد ليث. لأن تلك الكلمات كانت أثقل من أي سيف. ⸻ في وسط المدينة… بدأ الناس يخرجون. كانوا خائفين. لكن عندما رأوا ليث… بدأت الهمسات. “هذا هو الرجل الذي يتحدثون عنه.” “هذا هو قائد العهد.”
더 보기

الفصل الثاني والثلاثون: الرجل خلف الستار

لم يكن انتصار المدينة نهاية المعركة. بل كان بداية شيء أكبر. فليث تعلم منذ وقت طويل أن أخطر الأعداء… ليس من يظهر أمامك بالسيف. بل من يجلس بعيدًا ويحرك الآخرين. ⸻ بعد انسحاب الجيش المعادي… جلس الجميع في قاعة المدينة القديمة. الجرحى يُعالجون. والجنود يحاولون فهم ما حدث. لكن السؤال كان واحدًا: من هو الرجل الذي يقف خلف كل شيء؟ ⸻ وقف ليث أمام الخريطة. كانت عليها أماكن المعارك القديمة. أماكن تحركات العدو. وأماكن اختفاء الأسرار. ⸻ قال أخوه: — طوال السنوات الماضية كنت أبحث عن الرجل الذي أخذني. نظر إليه ليث. — هل وجدته؟ هز رأسه. — كنت أظن أنني وجدته. توقف. — لكنه كان مجرد أداة. ⸻ قالت خولة: — إذن هناك شخص أكبر منه. ⸻ أجاب العم: — نعم. — شخص لم يظهر أبدًا. ⸻ ساد الصمت. ⸻ قال ليث: — لماذا الآن؟ نظر إليه العم. — لأنه لم يعد يستطيع الاختباء. ⸻ اقترب أخوه من الخريطة. قال: — هذا المكان. وأشار إلى منطقة بعيدة. — كان دائمًا يرسلني إليه عندما كنت صغيرًا. ⸻ نظر ليث. — ماذا يوجد هناك؟ قال: — قصر قديم. — لكنه ليس قصرًا عاديًا. ⸻ سألت خولة: — ماذا يعني؟
더 보기

الفصل الثالث والثلاثون: عودة الرجل الميت

لم يكن الصمت الذي سقط على القاعة صمت خوف. كان صمت صدمة. لأن الرجل الذي وقف أمامهم… كان شخصًا لا يجب أن يكون موجودًا. شخصًا دفنوه في ذاكرتهم قبل سنوات. ⸻ نظر ليث إليه. لم يستطع أن يتحرك. لم يستطع حتى أن يسأل. فالعقل أحيانًا يرفض الحقيقة عندما تكون أكبر من احتماله. ⸻ قال الرجل بابتسامة هادئة: — ما زلت تنظر إليّ بنفس الطريقة يا ليث. صوته… كان مألوفًا. قديمًا. يحمل ذكريات طفولة لم يفهمها إلا الآن. ⸻ قالت خولة بصوت منخفض: — ليث… لكن ليث لم يسمع. كان يحدق فقط. ⸻ تقدم خطوة. وقال: — أنت… توقف. ثم خرجت الكلمة بصعوبة: — أبي؟ ⸻ تغيرت وجوه الجميع. حتى الرجل الذي كان يظن أنه يعرف كل الأسرار لم يتوقع ذلك. ⸻ والده. الرجل الذي قيل إنه مات. الرجل الذي بدأت كل هذه الحرب بسبب اختفائه. كان واقفًا أمامه. ⸻ لكن ليث لم يفرح. لم يركض إليه. لم يحتضنه. لأن داخله كان يحمل سؤالًا واحدًا: لماذا تركته؟ ⸻ قال الأب: — أعلم أن لديك أسئلة كثيرة. ضحك ليث بمرارة. — أسئلة؟ اقترب. — سنوات كاملة يا أبي. — سنوات وأنا أبحث عن سبب موتك. ⸻ خفض الأب عينيه. وقال: — أعرف. ⸻
더 보기

الفصل الرابع والثلاثون: سيف العهد

لم يكن السيف مجرد قطعة من الحديد. منذ اللحظة التي وقعت عينَا ليث عليه… شعر بشيء غريب. كأن السيف لا ينتظره. بل يعرفه. ⸻ دخل الجميع إلى الغرفة القديمة. لم تكن غرفة كنوز. ولا مكانًا مليئًا بالذهب. كانت فارغة إلا من ذلك السيف. سيف واحد. موضوع فوق حجر أسود. وعليه نفس الرمز الذي حمله ليث منذ طفولته. ⸻ اقترب أخوه. قال: — هذا هو؟ نظر إليه ليث. — ماذا؟ قال: — الشيء الذي مات الناس بسببه؟ ⸻ لم يجب أحد. ⸻ اقترب الأب. لكن قبل أن يلمس السيف… اهتز الحجر. وتوقف. ⸻ قال الرجل الذي كان خلف كل شيء: — لأنه لم يعد لك. نظر إليه الجميع. ⸻ قال ليث: — ماذا تقصد؟ ابتسم الرجل. — السيف لا يختار صاحب الدم. توقف. — يختار صاحب العهد. ⸻ نظر ليث إلى خولة. ثم إلى الرجال. ⸻ قال: — إذن لماذا أخفيتموه؟ رد الأب: — لأن العالم لم يكن مستعدًا له. ⸻ ضحك الرجل. — لا. نظر إليه. — لأنك كنت تخاف أن يختار شخصًا غيرك. ⸻ تغير وجه الأب. ⸻ قال ليث: — هل هذا صحيح؟ صمت الأب. ⸻ وكان صمته كافيًا. ⸻ قال: — أبي… توقف. — هل كنت تخاف من القوة؟ ⸻ أجاب الأب: — كنت أخاف مما تفعله
더 보기

الفصل الخامس والثلاثون: صاحب السيف والعدو الأكبر

لم يشعر ليث بالقوة عندما أمسك السيف. وهذا كان أكثر شيء أخافه. كان يتوقع شيئًا عظيمًا. إحساسًا بالنصر. إحساسًا بأنه أصبح مختلفًا عن الجميع. لكن ما شعر به… كان ثقلًا. ثقل آلاف الأرواح التي قد تعتمد على قراره. ⸻ وقف داخل القاعة القديمة. والسيف في يده. الجميع ينظر إليه. بعضهم بإعجاب. بعضهم بخوف. ⸻ أما خولة… فكانت الوحيدة التي لم تنظر إلى السيف. كانت تنظر إلى ليث. ⸻ قالت: — ماذا تشعر؟ نظر إليها. — أشعر أن الجميع ينتظر مني أن أصبح شخصًا آخر. ⸻ اقتربت. وقالت: — وهل ستسمح لهم؟ ⸻ لم يجب. ⸻ قالت: — ليث. — أنت لم تصبح قائدًا بسبب السيف. توقفت. — السيف جاء إليك لأنك كنت قائدًا قبل أن تملكه. ⸻ كانت كلماتها مثل تذكير. هو لم يصبح ليث بسبب القوة. بل بسبب الاختيارات. ⸻ خرجوا من القصر القديم. لكن العالم لم يعد كما كان. ⸻ في الخارج… كان الخبر قد انتشر. السيف ظهر. وليث يحمله. ⸻ وبدأت الجيوش تتحرك. ليس لمهاجمته فقط. بل للحصول عليه. ⸻ قال أحد القادة: — سيأتون من كل مكان. نظر ليث إلى الرجال. وقال: — أعرف. ⸻ سأل: — وماذا سنفعل؟ ⸻ نظر إلى السيف. ث
더 보기

الفصل السادس والثلاثون: ثمن الراية

لم يكن امتلاك السيف هو أصعب اختبار. اكتشف ليث ذلك بعد أيام قليلة. فالسيف جعل اسمه ينتشر. وجعل الناس تتحدث عنه. لكن الشهرة لا تأتي وحدها. تأتي معها عيون تراقب. وأعداء ينتظرون. وأشخاص يريدون معرفة إن كان الرجل الذي يحمل القوة يستحقها. ⸻ في المدينة التي أنقذوها… بدأ الناس يعودون لحياتهم. البيوت تُبنى. الأسواق تفتح. والخوف الذي كان يملأ الشوارع بدأ يختفي. لكن ليث لم يكن مرتاحًا. ⸻ وقف على أحد الأبراج ينظر إلى المدينة. جاءت خولة. قالت: — ما زلت تفكر. ابتسم. — أصبحتِ تعرفينني أكثر من نفسي. قالت: — لأنك عندما تحمل هموم الجميع… تنسى أن لك قلبًا يتعب. ⸻ نظر إليها. كانت تعرف دائمًا أين يكون ألمه. ⸻ قال: — أخاف أن أكون سببًا في موتهم. سألته: — من؟ أشار إلى المدينة. — هؤلاء. ثم إلى الرجال. — وهؤلاء. ثم سكت. ⸻ فهمت. قالت: — أنت لا تخاف من الهزيمة. هز رأسه. — لا. قالت: — تخاف من الانتصار بطريقة خاطئة. ⸻ صمت. لأنها أصابت الحقيقة. ⸻ في نفس الوقت… كان أخوه يتدرب مع الرجال. لكن الجميع لاحظ تغيره. الرجل الذي كان يحمل غضبًا سنوات… بدأ يتعلم معنى الانت
더 보기

الفصل السابع والثلاثون: سر الميلاد

لم تكن كلمة “سر ولادتك” مجرد جملة. كانت مفتاحًا لباب ظل مغلقًا طوال حياة ليث. فكل ما عرفه عن نفسه… كان ناقصًا. والآن، بعد أن ظن أنه اقترب من الحقيقة… اكتشف أن هناك جزءًا آخر مخفيًا. ⸻ واصل ليث وخولة وأخوه الطريق نحو مكان الاجتماع مع قادة التحالف. لكن عقل ليث لم يكن هناك. كان يعود دائمًا إلى نفس السؤال: لماذا أخفى الجميع عنه الحقيقة؟ ⸻ في الليل… جلس وحده قرب النار. اقترب أخوه. لأول مرة منذ زمن… جلسا دون صراع. ⸻ قال أخوه: — هل تفكر في الأمر؟ نظر إليه ليث. — ماذا؟ ابتسم. — لا تتظاهر. جلس بجانبه. — أفكر معك. ⸻ سكت ليث. ثم قال: — ماذا لو اكتشفت أن كل شيء في حياتي كان مبنيًا على كذبة؟ ⸻ نظر إليه أخوه. وقال: — إذن سنعرف من كذب. ⸻ استغرب ليث. — بهذه السهولة؟ ⸻ رد: — لا. توقف. — لكنها أفضل من أن نعيش بقية عمرنا نكره أشخاصًا لم نفهمهم. ⸻ نظر ليث إليه. وكانت هذه أول مرة يشعر فيها أن أخاه لا يبحث عن الانتقام. بل عن السلام. ⸻ في الصباح… وصلوا إلى المكان. قلعة قديمة وسط الجبال. لكنهم لم يجدوا جيشًا. بل رجلًا واحدًا ينتظر. ⸻ كان كبيرًا في السن.
더 보기

الفصل الثامن والثلاثون: حراس العهد

لم يكن ظهور حراس العهد حدثًا عاديًا. فمنذ سنوات طويلة… كان الجميع يظن أنهم اختفوا. أن قصتهم أصبحت مجرد حكاية تُروى في الليالي. لكنهم ظهروا الآن أمام ليث. في اللحظة التي أصبح فيها السيف بين يديه. ⸻ وقف قائد الحراس أمامه. رجل طويل، يحمل درعًا قديمًا، وعلى كتفه نفس العلامة الموجودة على سيف العهد. نظر إلى ليث طويلًا. ثم قال: — كنت أبحث عنك منذ ولدت. ⸻ لم يرد ليث مباشرة. كان يشعر أن كل شخص يقابله يحمل جزءًا من حياته التي لم يعرفها. ⸻ قال: — الجميع يبحث عني. ابتسم القائد. — لأنك لم تكن مجرد طفل. توقف. — كنت بداية جديدة. ⸻ قالت خولة: — أو سبب حرب جديدة. نظر إليها القائد. وقال: — وهذا ما يجعلها مختلفة عن الجميع. ⸻ سألته: — ماذا تقصد؟ ⸻ أجاب: — معظم من حملوا القوة أرادوا استخدامها. لكن ليث… نظر إليه. — يخاف منها. ⸻ سكت ليث. لأنه كان يعلم أن هذه الحقيقة أصبحت واضحة للجميع. ⸻ اقترب أخوه. وقال: — إذا كنتم تعرفون كل شيء… لماذا تركتمونا نعاني؟ ⸻ ساد الصمت. ⸻ خفض قائد الحراس رأسه قليلًا. وقال: — لأننا أخطأنا. ⸻ تفاجأ الجميع. ⸻ قال: — ظننا أن حم
더 보기

الفصل التاسع والثلاثون: مواجهة المعلم

كانت هناك معارك كثيرة خاضها ليث. واجه جيوشًا لا تُحصى. واجه رجالًا أقوى منه. واجه الخوف بداخله. لكن هذه المرة… كان العدو مختلفًا. لأنه لم يكن رجلًا غريبًا. كان الرجل الذي علّمه كيف يمسك السيف. كيف يقف عندما يسقط الجميع. كيف يحمي من يحب. كان الرجل الذي اعتبره ليث أبًا ثانيًا. والآن… كان عليه أن يواجهه. ⸻ تحرك جيش ليث نحو السهول الكبرى. المكان الذي اختاره الرجل الآخر للمعركة. لم يختبئ. لم يهرب. كان ينتظر. ⸻ قال أحد القادة: — قواته أكثر منا. نظر ليث إلى الأمام. — أعرف. ⸻ قال: — لديه رجال تدربوا سنوات. — أعرف. ⸻ سأله القائد: — إذن لماذا أنت هادئ؟ ⸻ أجاب ليث: — لأنني لا أذهب لهزيمته. توقف. — أذهب لأفهمه. ⸻ كانت خولة تسير بجانبه. قالت: — أخاف عليك. نظر إليها. ابتسم. — من المعركة؟ هزت رأسها. — منه. ⸻ فهم. ⸻ قالت: — الأشخاص الذين نحبهم يستطيعون جرحنا أكثر من أعدائنا. ⸻ لم يرد. لأنها قالت ما يخشاه. ⸻ عندما وصلوا… كان الجيش الآخر ينتظر. وفي المقدمة… كان هو. ⸻ الرجل الذي ربّاه. ⸻ رفع الرجل صوته: — ليث! ⸻ تقدم ليث وحده. ⸻ قال الرج
더 보기
이전
12345
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status