ホーム / الرومانسية / جاسوسة أم عاشقة؟ / チャプター 1 - チャプター 10

جاسوسة أم عاشقة؟ のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 10

12 チャプター

"بين الظلال والوعد"

"لم تفشلي يومًا… فلا تجعلي هذه المرة الأولى."كان صوته باردًا كصلابة الحديد، يخترق سكون الغرفة كما يخترق السهم الهواء.وقفت سيلا أمامه دون أن ترمش، كتمثال منحوت من الجليد، لا يهتز ولا يتصدع.الغرفة نفسها كانت تعكس طبيعة من فيها—جدران حجرية قاتمة، ضوء خافت يتسلل من نافذة ضيقة، ورائحة خفيفة من الرطوبة… كأنها مكان خُلق ليُدفن فيه الخوف، لا ليُقال فيه الكلام.رفعت سيلا رأسها ببطء، وعيناها الداكنتان استقرتا على القائد.لم يكن في نظرتها تحدٍ… ولا خضوع… بل فراغ مدروس، أشبه ببحيرة ساكنة تخفي تحت سطحها أعماقًا لا تُرى."وما المهمة هذه المرة؟" قالتها بنبرة هادئة، كأنها تسأل عن أمر عادي، لا عن حياة قد تُزهق.اقترب خطوة، وارتطم صدى حذائه بالحجر كإعلان غير مباشر عن ثقل كلماته القادمة."مملكة يوكو."توقفت أنفاس المكان لجزء من الثانية."التسلل إلى القصر الملكي… والعمل كخادمة."ثم أضاف، بعد صمت قصير:"واغتيال الأمير شيراكو."لم تتغير ملامحها.لكن في داخلها… تحرك شيء صغير.ليس خوفًا… بل إدراك.هذه ليست مهمة عادية."وكم المدة؟" سألت، دون أن تسمح لذلك الشعور بالظهور."ستُعطين التفاصيل لاحقًا. استعدي. لد
last update最終更新日 : 2026-06-16
続きを読む

"حين التقت العيون لأول مرة"

لم يكن القصر هادئًا كما يبدو.في الخارج، كان كل شيء منظمًا… أنيقًا… مثاليًا،لكن في داخله—كان الصمت ثقيلًا، كأنه يخفي أسرارًا لا يُسمح لها أن تُقال.وقفت سيلا في الممر الطويل،أرضيته اللامعة تعكس صورتها كأنها تسخر منها—خادمة بثوب بسيط… تخفي خلفه قاتلة.لكن حتى هذا الثوب… لم يستطع إخفاءها.كانت سيلا مختلفة.جمالها لم يكن صاخبًا،بل هادئًا… قاتلًا.بشرتها الناعمة كانت بلون الليل عندما يلامسه ضوء القمر،وشعرها الأسود الطويل انسدل على كتفيها كستار حريري يخفي أكثر مما يُظهر.أما عيناها…فلم تكونا مجرد عيون.كانتا عميقتين، باردتين…كأنهما شهدتا أشياء لا يجب لفتاة في عمرها أن تراها.ومع ذلك—عندما تتحرك…تبدو خفيفة، مرنة، كأنها نسمة…لكن نسمة قادرة على خنقك إن اقتربت أكثر.—"سيلا."صوت إيمي أعادها إلى الواقع."اتبعيني."سارت خلفها، لكن هذه المرة…كان هناك شيء مختلف.الممرات أصبحت أهدأ…الحراس أكثر…والهواء… أثقل."نحن في الجناح الملكي."قالتها إيمي دون أن تلتفت.توقفت سيلا داخليًا."إذًا… اقتربت."—توقفت إيمي أمام باب ضخم.لم يكن مزخرفًا بشكل مبالغ…لكن هيبته كانت كافية لتجعل أي شخص يتردد
last update最終更新日 : 2026-06-16
続きを読む

ظلال الخطر

الفصل الثالث: ظلال الخطرلم يكن الصمت في ذلك الممر يشبه أي صمت عرفته سيلا من قبل…كان ثقيلاً، خانقًا، كأنه يراقبها.خطواتها كانت هادئة، محسوبة، لكن داخلها لم يكن كذلك.قلبها… كان يقظًا أكثر من اللازم.توقفت أمام الباب الحديدي الكبير.باب لا يشبه أبواب القصر المزخرفة…هذا الباب كان صريحًا… قاسيًا…بابًا لا يُفتح إلا لمن لا يُفترض أن يخرج.وضعت يدها على المقبض البارد، وشعرت بقشعريرة تسري في أطرافها."سجين…" همست لنفسها.لكن شيئًا في داخلها قال:ليس سجينًا عاديًا.—بمجرد أن فُتح الباب…استقبلها الظلام.ليس ظلامًا كاملًا،بل ضوء خافت يتسلل من نافذة صغيرة في الأعلى،يرسم خطوطًا باهتة على الجدران الحجرية الرطبة.ورائحة…رائحة دمٍ قديم.—تقدمت خطوة… ثم أخرى.وفي الزاوية…كان هناك.—رجلٌ… أو بالأحرى… ظل رجل.مقيّد بالسلاسل،لكن جلسته لم تكن لضعيف.رأسه منخفض،وشعره الأسود الطويل يغطي جزءًا من وجهه،لكن ما كان واضحًا…هو الهدوء.هدوء… غير طبيعي.—"أنتِ الحارسة الجديدة؟"صوته خرج منخفضًا… خشنًا…لكن واضح.رفعت سيلا ذقنها قليلًا، تخفي توترها."مهمتي مراقبتك فقط."ابتسم.لا…لم تكن ابتسامة.ك
last update最終更新日 : 2026-06-16
続きを読む

وجه لا يُنسى

الفصل الرابع: وجه لا يُنسىلم تنم سيلا.ليس لأنها لم تستطع…بل لأنها رفضت.—الليل في القصر لم يكن هادئًا كما يبدو…كان مليئًا بأصوات خفية،أنفاس جدران قديمة…وهمسات لا يسمعها إلا من اعتاد العيش في الظلال.—جلست قرب النافذة في غرفتها،تراقب السماء.لكنها لم تكن ترى النجوم…بل كانت ترى وجوهًا.وجوه أولئك الذين قتلتهم.—"القاتل لا ينسى…" همست بصوت خافت.—لكن هذه المرة…لم يكن ما يزعجها ماضيها.بل الحاضر.—ذلك السجين.نظراته…لم تكن طبيعية.لم تكن نظرات رجل ينتظر الموت…بل نظرات رجليعرف أكثر مما يجب.—وقفت فجأة."هذا المكان… ليس كما يبدو."—ثم…سمعت الصوت.—طرقة خفيفة على الباب.—تصلب جسدها فورًا.يدها تحركت تلقائيًا نحو الخنجر.—"ادخلي."—فتح الباب ببطء…ودخلت "إيمي تاكاكواي".—لكن شيئًا فيها كان مختلفًا.ابتسامتها…لم تصل إلى عينيها.—"يبدو أنكِ نجحتِ في الاختبار." قالت بهدوء.—أجابت سيلا ببرود:"كان بسيطًا."—اقتربت إيمي خطوة…ثم أخرى…حتى أصبحت قريبة جدًا.قريبة لدرجة أن سيلا استطاعت رؤية انعكاس نفسها في عينيها.—"بسيط؟" همست.—ثم…ابتسمت.ابتسامة باردة… خالية من الد
last update最終更新日 : 2026-06-19
続きを読む

بين الخطر والاقتراب

الفصل الخامس: بين الخطر والاقترابلم تكن سيلا تحب القرب.القرب… يعني ضعف.يعني احتمالات أكثر للخطأ.يعني أن يرى أحدهم ما يجب أن يبقى مخفيًا.—لكنها الآن…كانت تمشي خلفه.—الأمير شيراكو.—خطواته كانت هادئة…لكنها لم تكن عادية.كل خطوة… محسوبة.كل حركة… وكأنه يعرف أن هناك من يراقبه دائمًا.—"اقتربي."—قالها دون أن يلتفت.—توقفت سيلا لثانية…ثم تقدمت.—حتى أصبحت بجانبه.—"الحارس الذي يبقى بعيدًا… لا ينقذ أحدًا."—نظرت إليه.—"والحارس الذي يقترب كثيرًا… يموت أولًا."—ابتسم.—ابتسامة خفيفة… لكنها حملت شيئًا مظلمًا.—"إذن… فلنرى أي نوع أنتِ."—صمت.—لكن الصمت بينهما لم يكن فارغًا.كان ممتلئًا بشيء…توتر.—سارا معًا في الحديقة الخلفية للقصر.—كانت جميلة…بشكل مريب.—الأشجار طويلة…أغصانها متشابكة كأنها تحاول إخفاء السماء.والضوء…يتسلل بصعوبة.—"هذه الحديقة…"قال شيراكو فجأة."مات فيها أكثر من شخص."—توقفت سيلا.—"هل هذا تحذير؟"—"لا."أجاب بهدوء."مجرد حقيقة."—ثم التفت إليها.—عيناه…—كانت أقرب الآن.—قريبة لدرجة أن تفاصيلها أصبحت واضحة…لم تكن فقط داكنة.بل…كأنه
last update最終更新日 : 2026-06-19
続きを読む

عندما يقترب الموت

الفصل السادس: عندما يقترب الموتالليل في القصر لم يكن هادئًا تلك الليلة.كان ساكنًا…بشكل مريب.—سيلا شعرت بذلك قبل أن يحدث أي شيء.ذلك الإحساس…الذي لا يخطئ.—خطر.—وقفت في الظل، قرب باب جناح الأمير.عيناها تتحركان ببطء،تراقبان… تحللان… تنتظران.—"هناك شيء خاطئ…" همست لنفسها.—الهواء نفسه…كان مختلفًا.—ثم——صوت.—خفيف جدًا.—لكنها التقطته.—خطوة.—ليس من الحراس.—ليس من الخدم.—غريب.—في لحظة—تحركت.—انزلقت بصمت عبر الممر،جسدها يندمج مع الظلال كأنه خُلق لها.—ثم رأته.—ظل.—يتحرك بسرعة…باتجاه غرفة الأمير.—"متأخر…" همست.—واندفعت.——في الداخل…—كان شيراكو واقفًا قرب النافذة.—كأنه كان… ينتظر.—"تأخرتِ."—قالها دون أن يلتفت.—لكن قبل أن ترد——تحطم الزجاج.—ودخل الرجل.—مقنع… سريع… قاتل.—سيفه اتجه مباشرة نحو الأمير.—لكن——سيلا كانت أسرع.—اندفعت،والنصل اصطدم بنصلها.—صوت حاد…—وانفجار حركة.——"ابقَ خلفي!" صرخت.—لكن شيراكو…—لم يتحرك.——"اهتمي بنفسكِ."قال بهدوء صادم.——الغضب اشتعل بداخلها.—"هذا ليس وقت—!"—لكن القاتل هاجم مجددًا.
last update最終更新日 : 2026-06-19
続きを読む

قرب لا يُحتمل

الفصل السابع: قرب لا يُحتملالألم… لم يكن جديدًا على سيلا.لكن هذا الألم…كان مختلفًا.—لم يكن فقط جرحًا في جسدها…بل شيء أعمق.—جلست على حافة السرير،الضوء الخافت يتسلل من الشمعة القريبة،يرسم ظلالًا متكسرة على بشرتها الشاحبة.—الدم…كان لا يزال ينزف ببطء.—لكنها لم تطلب المساعدة.—"مجرد جرح…" همست.—كذبة.—واضحة.—لكنها لم تكن تكذب على الآخرين…—بل على نفسها.——حاولت الوقوف…—لكن جسدها خانها.—تأرجحت——ثم…—قبل أن تسقط——يد.—أمسكتها.—قوية.—ثابتة.——"توقفي."—صوته.—قريب جدًا.——رفعت رأسها ببطء.——شيراكو.——كان يقف أمامها.—لكن هذه المرة…—لم يكن الأمير.——كان شيء آخر.——شيء أخطر.——"قلت إنه جرح بسيط."قال بهدوء… لكن نبرته لم تكن هادئة.——نظرت إليه ببرود مصطنع.—"وما زال كذلك."——سكون.——ثم…—بدون استئذان——أمسك ذراعها…—وأجلسها.——"أنتِ تنزفين."——"وأنت تكرر نفسك."——نظراتهم التقت.——احتكاك.——ثم——تنهد ببطء…—وجلس أمامها.——قريب.——قريب جدًا.——"لا تتحركي."——لم يكن طلبًا.——كان أمرًا.——للحظة…—أرادت أن ترف
last update最終更新日 : 2026-06-19
続きを読む

وجوه لا تُوثق

الفصل الثامن: وجوه لا تُوثقالصمت… لم يعد مريحًا.—كان ثقيلًا.—كأنه يخفي شيئًا.—وقفت سيلا أمام المرآة،تنظر إلى انعكاسها…لكنها لم تكن ترى نفسها.—كانت ترى…شخصًا بدأت لا تعرفه.—"هذا خطأ…" همست.—لم يكن الجرح.—بل ما يحدث داخلها.——منذ تلك الليلة…—كل شيء تغيّر.—نظرات الأمير…كلماته…قربه…—كلها بدأت تتسلل إليها.—وهذا…—لم يكن جزءًا من المهمة.——"ركّزي." قالت لنفسها بحدة.—"هو هدف."—صمت.—ثم…—"وسيكون ميتًا."—لكن الكلمات…—لم تعد تحمل نفس القوة.——طرقة على الباب.—سريعة.——"ادخلي."—فتح الباب——ودخلت إيمي تاكاكواي.—لكن هذه المرة…—لم تبتسم.——"علينا التحدث."—نبرتها…—باردة.——تصلبت سيلا قليلًا.—"تفضلي."——أغلقت إيمي الباب ببطء…—ثم اقتربت.——خطواتها كانت هادئة…—لكن كل خطوة…—كانت تحمل ثقلًا.——"الهجوم الليلة الماضية…"قالت.——"تم صده."——"ليس هذا ما أعنيه."——صمت.——ثم…—نظرت مباشرة في عيني سيلا.——"كان هناك خيانة."——تجمدت.——"داخل القصر."——سكون.——"كيف؟"——اقتربت إيمي أكثر.——"المهاجم… لم يكن ليصل إلى
last update最終更新日 : 2026-06-19
続きを読む

حين يصبح الهدف قلبا

الفصل التاسع: حين يصبح الهدف قلبًالم يعد القصر كما كان، أو ربما سيلا هي التي لم تعد كما كانت.في الصباح، تسللت أشعة الشمس عبر الستائر الثقيلة، لكنها لم تحمل دفئًا حقيقيًا، بل كشفت شيئًا كانت تحاول تجاهله. وقفت أمام النافذة، تنظر إلى ساحة التدريب حيث تتعالى أصوات اصطدام السيوف. كل حركة، كل صرخة، كانت تذكرها بحقيقتها التي تحاول الهروب منها.مهمتها.همست لنفسها بصوت خافت: لا تنسي.لكن عقلها لم يطاوعها. صورته لم تغب. صوته، نظرته، طريقته في كشف ما بداخلها دون أن تقول شيئًا. أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول طرده من أفكارها.أنا قاتلة.قالتها بحدة، كأنها تعاقب نفسها، لكن الكلمات لم تعد تحمل نفس الثقل.طرق خفيف على الباب أعادها إلى الواقع.ادخلي.دخلت إيمي بهدوء، لكن نظرتها كانت حادة كأنها تراقب شيئًا أعمق من مجرد خادمة.الأمير يطلبك الآن.توقفت سيلا للحظة. شعرت بأنفاسها تضيق.الآن؟نعم، الآن.لم تناقش. لم تسأل. فقط تحركت، لكنها كانت تدرك أن شيئًا ما ينتظرها.في جناح الأمير، كان الصمت ثقيلاً. لا حراس، لا خدم، فقط سكون يثير الشك. دخلت بخطوات محسوبة.سيدي.كان واقفًا وظهره لها، ينظر إلى الخارج.
last update最終更新日 : 2026-06-23
続きを読む

مابين الضعف والاعتراف

الفصل العاشر: ما بين الضعف والاعتراف لم تستطع سيلا أن تنام. كانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف كما لو أنه يحمل إجابات لكل الأسئلة التي تعصف داخلها، لكن لا شيء كان يأتي. فقط صمت ثقيل، وأنفاسها غير المنتظمة، وصدى كلماته الذي يرفض أن يغادر عقلها. "لماذا لم تفعليها؟" أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من السؤال. لأنني... لكنها لم تكمل حتى داخل أفكارها. نهضت فجأة، وكأن البقاء في ذلك المكان يخنقها. ارتدت عباءتها بسرعة وخرجت إلى الممرات. كان القصر غارقًا في سكون الليل، إلا من ضوء خافت يتسلل من المشاعل المعلقة على الجدران. بدأت تمشي دون هدف واضح. كل خطوة كانت محاولة للهروب من نفسها. لكنها لم تهرب. وصلت إلى الحديقة دون أن تشعر. الهواء البارد لامس وجهها، فتنفست بعمق. رائحة الليل، صوت الأوراق، وهدوء المكان… كل شيء كان ساكنًا، إلا داخلها. "أنتِ تضعفين." همست بصوت منخفض. تصلب جسدها عندما سمعت صوتًا خلفها. "ومن قال إن ذلك ضعف؟" استدارت بسرعة. كان شيراكو. يقف بهدوء، وكأنه كان هناك منذ البداية. تجمدت للحظة، ثم تماسكت. "لم أرك سيدي." "لأنكِ لم تكوني تنظرين." اقترب ببطء. خ
last update最終更新日 : 2026-06-23
続きを読む
前へ
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status