Home / الرومانسية / جاسوسة أم عاشقة؟ / "بين الظلال والوعد"

Share

جاسوسة أم عاشقة؟
جاسوسة أم عاشقة؟
Author: لونا شارل

"بين الظلال والوعد"

last update publish date: 2026-06-16 17:39:57

"لم تفشلي يومًا… فلا تجعلي هذه المرة الأولى."

كان صوته باردًا كصلابة الحديد، يخترق سكون الغرفة كما يخترق السهم الهواء.

وقفت سيلا أمامه دون أن ترمش، كتمثال منحوت من الجليد، لا يهتز ولا يتصدع.

الغرفة نفسها كانت تعكس طبيعة من فيها—جدران حجرية قاتمة، ضوء خافت يتسلل من نافذة ضيقة، ورائحة خفيفة من الرطوبة… كأنها مكان خُلق ليُدفن فيه الخوف، لا ليُقال فيه الكلام.

رفعت سيلا رأسها ببطء، وعيناها الداكنتان استقرتا على القائد.

لم يكن في نظرتها تحدٍ… ولا خضوع… بل فراغ مدروس، أشبه ببحيرة ساكنة تخفي تحت سطحها أعماقًا لا تُرى.

"وما المهمة هذه المرة؟" قالتها بنبرة هادئة، كأنها تسأل عن أمر عادي، لا عن حياة قد تُزهق.

اقترب خطوة، وارتطم صدى حذائه بالحجر كإعلان غير مباشر عن ثقل كلماته القادمة.

"مملكة يوكو."

توقفت أنفاس المكان لجزء من الثانية.

"التسلل إلى القصر الملكي… والعمل كخادمة."

ثم أضاف، بعد صمت قصير:

"واغتيال الأمير شيراكو."

لم تتغير ملامحها.

لكن في داخلها… تحرك شيء صغير.

ليس خوفًا… بل إدراك.

هذه ليست مهمة عادية.

"وكم المدة؟" سألت، دون أن تسمح لذلك الشعور بالظهور.

"ستُعطين التفاصيل لاحقًا. استعدي. لديكِ ثلاثة أيام فقط."

ثلاثة أيام.

كافية لتوديع حياة… أو للانزلاق إلى موت بطيء.

أومأت برأسها، واستدارت بهدوء.

خطواتها كانت ثابتة، لكن ظلها الممتد على الجدار بدا وكأنه يتردد للحظة… قبل أن يتبعها.

داخل غرفتها، أغلقت الباب خلفها، واستندت عليه لثوانٍ.

الصمت هنا مختلف.

ليس صمتًا مفروضًا… بل صمت تعرفه جيدًا.

تقدمت نحو المرآة، وجلست أمامها.

انعكاسها كان واضحًا تحت ضوء الشمعة المرتعش—

وجه ناعم، بشرة صافية، وملامح هادئة… كأنها لم تعرف يومًا معنى الألم.

لكن عينيها…

عيناها لم تكونا كذلك.

كانتا تحملان برودة قاتل…

وحدة فتاة لم يُسمح لها أن تكون طفلة.

مدت يدها ولمست الزجاج، كأنها تحاول التأكد أن هذه الصورة لها فعلًا.

"مجرد مهمة أخرى…" همست.

لكن الكلمات بدت غريبة، كأنها لا تنتمي إليها هذه المرة.

في تلك الليلة، لم تنم.

وقفت عند النافذة، والهواء البارد ينساب إلى داخل الغرفة كأنّه يحاول أن يوقظ شيئًا بداخلها.

أغمضت عينيها…

فجاءها وجه أمها.

بسيط… متعب… لكنه دافئ.

"لو نجحتِ… سيعترف بكِ الملك."

ترددت الكلمات في ذهنها، كما لو أنها تُقال الآن.

"وستحصل أمك على حياة تليق بها."

شدّت على طرف النافذة، حتى ابيضّت أصابعها.

"من أجلها…" تمتمت.

ليس من أجل الملك.

ليس من أجل الاسم.

بل من أجل المرأة الوحيدة التي نظرت إليها يومًا… وكأنها تستحق الحياة.

بعد ثلاثة أيام…

كانت تقف على سطح السفينة، والبحر يمتد أمامها كلوحة لا نهاية لها.

الأمواج تتلاطم برفق، والهواء يحمل رائحة الملح… والحرية.

أغلقت عينيها للحظة، ورفعت وجهها نحو الريح.

"هذا الشعور…"

كان يشبه الانفلات.

كأنها لم تعد مرتبطة بشيء… ولا أحد.

لكنها فتحت عينيها بسرعة، كمن تذكر الحقيقة فجأة.

هي ليست حرة.

لم تكن يومًا كذلك.

عند وصولها إلى الميناء، تغير كل شيء.

الضوضاء، الأصوات، حركة الناس…

كلها اصطدمت بها دفعة واحدة.

اقترب رجل بملامح قاسية، نظر إليها نظرة سريعة قبل أن يسأل:

"أنتِ سيلا؟"

"نعم."

"الخادمة الجديدة؟"

ترددت الكلمة في ذهنها.

"خادمة."

ابتسمت داخليًا بسخرية خفيفة.

"نعم."

"اتبعيني."

سارت خلفه، وخطواتها كانت أخف من أن تُسمع، لكنها كانت واعية بكل شيء حولها—

المخارج، الحراس، الأزقة… كل تفصيلة.

بعد انتظار طويل، وصلت سيارة سوداء لامعة.

انعكس وجهها على سطحها كظل غامض.

"أنا سيلا… من طرف ساتانا."

نظر إليها السائق، ثم ابتسم ابتسامة جانبية:

"الخادمة الجديدة؟"

رفعت حاجبها:

"كيف عرفت؟"

"لأن القصر لا يقبل إلا الجميلات."

تنهدت، وهي تنظر بعيدًا:

"منطقي… وسخيف."

وعندما وصلت…

توقفت.

القصر أمامها لم يكن مجرد بناء.

بل كان كيانًا ضخمًا، يفرض هيبته حتى على الهواء من حوله.

الأعمدة الشاهقة بدت كجنود صامتين،

والنوافذ الواسعة كعيون تراقب كل من يقترب.

حتى الحدائق… كانت مرتبة بدقة مرعبة، كأن الجمال فيها مفروض بالقوة.

خطت خطوة للأمام.

"هذا المكان…"

شعرت وكأنها دخلت إلى عالم لا ينتمي لها.

ثم ابتسمت ببطء.

"لكنه سيكون مسرح مهمتي."

"مرحبًا بكِ."

التفتت.

امرأة أنيقة تقف أمامها، بثقة لا تحتاج إلى إثبات.

"أنا إيمي تاكاكواي، رئيسة الخدم."

"سيلا."

نظرت إليها إيمي نظرة طويلة، ثم قالت بهدوء:

"أعرف."

صمتت لحظة، ثم أضافت:

"ثمانية عشر عامًا… مقاتلة… ومتعددة المهارات."

تجمدت سيلا للحظة.

"إذًا… هم يعرفون."

لكن إيمي تابعت وكأن شيئًا لم يكن:

"سيتم تعيينك ضمن خدم النخبة."

ثم اقتربت قليلًا:

"حارسة شخصية للأمير."

في داخل سيلا…

تحركت ابتسامة باردة.

"أقرب مما توقعت."

"لكن…"

قالت إيمي، وهي تدير ظهرها:

"عليكِ اجتياز اختبار."

"وما هو؟"

توقفت إيمي، ثم التفتت ببطء:

"حراسة سجين."

في الممرات السفلية،

كان الهواء أثقل… وأبرد.

كل خطوة كانت تصدر صدى، كأن المكان يرفض وجودها.

توقفت أمام زنزانة.

"هنا."

نظرت إلى الداخل…

ثم تجمدت.

الرجل داخلها رفع رأسه ببطء.

عيناه كانتا كليل بلا نجوم…

عميقتان… مظلمتان… وخطيرتان.

لم يكن مجرد سجين.

بل شعور حي بالخطر.

"هذا هو اختبارك." قالت إيمي.

ابتلعت سيلا بصمت.

وفي داخلها، همست:

"رائع…"

ثم ابتسمت بمرارة خفيفة، كمن يسخر من مصيره:

"لم تبدأ المهمة بعد… ومع ذلك يبدو أنني دخلت إلى الجحيم."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • جاسوسة أم عاشقة؟   الفصل العشرون: ما بعد النجاة

    الصباح في القصر عاد كما كان…أو هكذا بدا.ضوء الشمس دخل من النوافذ الواسعة، ينساب بهدوء على الأرضيات اللامعة، والخدم يتحركون كعادتهم، وكأن شيئًا لم يحدث. لكن الحقيقة… أن بعض الأحداث لا تترك أثرًا يُرى، بل أثرًا يُشعَر.وفي داخل الغرفة…كانت سيلا مستيقظة.لم تتحرك كثيرًا.لم تتكلم.فقط… كانت تنظر إلى السقف.كأنها تحاول فهم كيف ما زالت هنا.كيف أن الألم ما زال موجودًا…وكيف أن الحياة… لم تنتهِ.رفعت يدها ببطء، نظرت إلى أصابعها، كأنها تتأكد أنها ما زالت لها. كل شيء كان بطيئًا، ثقيلًا، كأن جسدها لم يعتد بعد على البقاء."هل هذا… عقاب؟"همست لنفسها.لكن صوتها لم يحمل حزنًا.بل حيرة.لأن النجاة أحيانًا… أصعب من الموت.الباب فتح بهدوء.دخل الأمير.خطواته كانت خفيفة… كأنه يخاف أن يوقظها، رغم أنها مستيقظة. توقف للحظة عند الباب، يراقبها بصمت، وكأنه يحاول أن يصدق أنها أمامه فعلًا.ثم اقترب.جلس بجانبها.لم يتكلم مباشرة.فقط… كان هناك.وهذا وحده كان كافيًا."لماذا تنظر هكذا؟"سألته بصوت ضعيف.ابتسم بخفة."لأتأكد أنكِ لستِ وهمًا."نظرت إليه."وما النتيجة؟""ما زلتِ مزعجة… إذن أنتِ حقيقية."ضحكت بخف

  • جاسوسة أم عاشقة؟   الفصل التاسع عشر: ما بين النفس الأخير والبداية

    الصمت…لم يكن مجرد غياب للصوت.بل كان شيئًا يزحف ببطء، كضبابٍ ثقيل، يلتف حول كل شيء ويخنقه. الغرفة التي شهدت القتال قبل لحظات، بدت الآن وكأنها لا تعرف ما حدث فيها، وكأن الزمن قرر أن يتوقف احترامًا لشيءٍ أعظم… أو أكثر قسوة.الأمير لم يتحرك.ركع على الأرض، يحمل سيلا بين ذراعيه، وكأنها الشيء الوحيد الذي بقي له في هذا العالم. جسدها كان خفيفًا… خفيفًا بشكل مخيف، كأن الحياة بدأت تتخلى عنها قطعةً قطعة."سيلا…"همس اسمها.لكن صوته لم يكن نداءً… بل رجاءً.اقترب ببطء، وضع يده على خدها، الذي بدأ يفقد دفئه. نظر إليها طويلًا، وكأنه يحاول حفظ ملامحها قبل أن تختفي."لا تفعلي هذا…"قالها بصوت مكسور.ولأول مرة… لم يكن أميرًا.كان إنسانًا يخاف.مدّ يده الأخرى نحو عنقها، يبحث عن نبض… أي نبض.ثانية…مرّت ببطء.ثانيتان…كأن الزمن يسخر منه.ثم—لمسة.ضعيفة.باهتة.لكن موجودة.اتسعت عيناه."هي… حية."لم يقلها لأحد.بل قالها لنفسه… كأنه يخشى أن تختفي إن نطقها بصوت أعلى.لم ينتظر.لم يفكر.نهض فورًا، يحملها بحذر شديد، وكأن أي حركة خاطئة قد تسلبها ذلك النفس الهش. خرج من الغرفة بخطوات سريعة، صوته ارتد في الممرا

  • جاسوسة أم عاشقة؟   الفصل الثامن عشر: حين تُحسم المعركة

    الهواء نفسه تغيّر.لم يعد مجرد غرفة… بل ساحة حرب تختنق بالصمت قبل الانفجار.اندفع والد سيلا بسرعة مرعبة، كأنه سهم أُطلق بلا تردد. هذه المرة لم يكن يختبر، لم يكن يراقب… كان ينهي.لكن الأمير لم يتراجع.تحرك للأمام.خطوة واحدة فقط… لكنها كانت كفيلة بتغيير ميزان كل شيء.اصطدمت الشفرات من جديد، لكن الصوت كان مختلفًا—أثقل، أعمق، كأن كل ضربة تحمل قرارًا لا رجعة فيه. لم يعد القتال تبادل هجمات… بل صراع إرادات."تظن أنك تستطيع حمايتها؟"قالها الرجل وهو يدفع بسلاحه بقوة."وأنت لم تستطع حتى حمايتها من نفسها."شدّ الأمير سيفه، وصدّ الضربة، ثم التفّ بسرعة وضربه من الجانب. هذه المرة… لم يكن الهجوم عشوائيًا.كان مدروسًا.باردًا.وكأنه تعلّم في لحظات… ما لم يتعلمه في سنوات."أنا لا أحميها…"قال الأمير، وأنفاسه ثقيلة.ثم اندفع بضربة مباشرة أجبرت خصمه على التراجع خطوة."أنا أختار الوقوف معها."توقفت عين الرجل للحظة.ثم ابتسم."كلمات جميلة…"تفادى ضربة أخرى بانسيابية، ثم ردّ بهجوم أسرع."لكنها لا تنقذ أحدًا."ارتد الأمير للخلف، لكن قبل أن يستعيد توازنه—ضربة أخرى جاءت، أقوى، أقسى. انزلقت قدمه، وسقط على رك

  • جاسوسة أم عاشقة؟   الفصل السابع عشر: حين يشتعل الغضب

    لم يكن القتال عاديًا.كان عنيفًا… سريعًا… وكأن كل ضربة تحمل سنوات من الكراهية المكبوتة.الأمير اندفع للأمام بلا تردد، سيفه يلمع تحت الضوء، وصوته الداخلي يصرخ بشيء واحد فقط:لا تخسرها.اصطدمت شفرته بسلاح والد سيلا، فارتد الصوت في أرجاء الغرفة كصاعقة. الشرر تناثر، والخطوات كانت حادة، محسوبة… لكن الغضب كان أقوى من أي حساب."تراجعت كثيرًا…"قال والدها وهو يصد ضربة أخرى بسهولة."كنت أفضل مما أنت عليه الآن."شد الأمير قبضته."وأنت… لم تتغير أبدًا."اندفع مجددًا، أسرع هذه المرة، ضربة تلو الأخرى، كأن كل هجوم يفرغ فيه الألم الذي لا يعرف كيف يعبّر عنه.لكن خصمه…لم يكن عاديًا.كان هادئًا.باردًا.يتحرك بأقل جهد، كأن القتال بالنسبة له… مجرد تمرين."العاطفة تجعلك ضعيفًا."قالها وهو يتفادى ضربة خطيرة بالكاد."وأنت… دليل حي."توقفت حركة الأمير للحظة—مجرد لحظة.لكنها كانت كافية.ضربة قوية وجهها له والد سيلا، جعلته يتراجع عدة خطوات، واصطدم بالجدار بعنف. أنفاسه تسارعت، ويده شدّت على سيفه أكثر.لكن عينيه…لم تترك سيلا.كانت ممددة على الأرض.ساكنة.صامتة."لا…"همس لنفسه.ليس الآن.ليس هكذا.وقف بثبات

  • جاسوسة أم عاشقة؟   الفصل السادس عشر: الدم الذي لا يُغتفر

    لم يكن هناك وقت للتفكير.فقط… لحظة.لحظة واحدة فاصلة بين الحياة والموت.انطلق والدها كظلٍ منفلت من القيود، سريعًا بشكلٍ مرعب، كأن الزمن نفسه يفسح له الطريق. عينا سيلا اتسعتا، وجسدها تحرك قبل أن يفهم عقلها."لا—!"صرختها مزقت الصمت.لكن الصوت… كان أبطأ من الخطر.الشفرة اللامعة اخترقت الهواء، متجهة مباشرة نحو قلب الأمير.وفي تلك اللحظة…حدث الشيء الوحيد الذي لم يكن في أي خطة.تقدمت سيلا.دون تفكير.دون تردد.فقط… بقلبٍ اختار.ثم—اختفى الصوت.اختفى الزمن.واختفى كل شيء…عدا الألم.توقفت الشفرة.لكن ليس في الهواء.بل… فيها.اتسعت عيناها بصدمة، وهي تشعر بالبرد يغزو جسدها من الداخل. نظرت ببطء إلى الأسفل…ورأت الدم.دمها.ينساب بهدوء… وكأنه لم يكن مستعجلاً."سيلا…؟"صوت الأمير كان بعيدًا… كأنه يأتي من عالم آخر.رفعت رأسها نحوه.وكانت نظراته… مكسورة.لأول مرة.ابتسمت.ابتسامة خفيفة… متعبة."يبدو أنني… اخترت أخيرًا."همست.لكن الألم… لم يكن جسديًا فقط.بل كان أعمق.لأنها فهمت الآن.أن بعض القرارات… تأتي متأخرة.والدها سحب الشفرة ببرود.كأن ما حدث… لا يعنيه."خطأ."قالها.ببساطة."لم أعلم أن ت

  • جاسوسة أم عاشقة؟   الفصل الخامس عشر: عندما يصبح القلب خائنًا

    لم يكن الباب الذي أغلق خلفها مجرد باب.كان حدًا فاصلاً… بين ما كانت عليه، وما ستصبحه.تقدمت سيلا خطوة أخرى داخل الغرفة، بينما الضوء الصباحي يتسلل بهدوء من النوافذ العالية، كأنه يشهد على لحظة لن تُغتفر.الأمير كان واقفًا، يراقبها بصمت.ليس بصمت الجهل…بل بصمت من بدأ يفهم."أنتِ مختلفة اليوم."قالها بهدوء.صوته لم يحمل شكًا… بل يقينًا مزعجًا.توقفت سيلا أمامه، على مسافة قريبة، لكنها شعرت وكأن المسافة بينهما عالم كامل."الجميع يتغير."ردّت بهدوء.لكن داخلها…كان كل شيء ينهار.اقترب خطوة."ليس هكذا."نظر إليها بعمق، وكأنه يحاول أن يقرأ ما خلف وجهها."هناك شيء انتهى فيكِ."ارتجف شيء داخلها… لكنها لم تظهره.لأنها كانت تعرف.هو محق.لكن ما انتهى… لم يكن ضعفها.بل إنسانيتها.خفضت عينيها للحظة، ثم رفعتهم من جديد.وكان القرار… قد استقر."أحتاج أن أخبرك بشيء."قالتها.وكانت هذه أخطر جملة نطقتها منذ أن دخلت القصر.لأن الحقيقة… لا تأتي أبدًا دون ثمن.لم يتحرك.لكنه لم يقطع كلامها.فقط… انتظر.وهذا ما جعل الأمر أصعب.أخذت نفسًا عميقًا."أنا لست خادمة."سقطت الكلمات… ببطء.كأنها حجارة تُلقى في ماء س

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status