หน้าหลัก / الرومانسية / جاسوسة أم عاشقة؟ / "حين التقت العيون لأول مرة"

แชร์

"حين التقت العيون لأول مرة"

ผู้เขียน: لونا شارل
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 17:45:31

لم يكن القصر هادئًا كما يبدو.

في الخارج، كان كل شيء منظمًا… أنيقًا… مثاليًا،

لكن في داخله—كان الصمت ثقيلًا، كأنه يخفي أسرارًا لا يُسمح لها أن تُقال.

وقفت سيلا في الممر الطويل،

أرضيته اللامعة تعكس صورتها كأنها تسخر منها—

خادمة بثوب بسيط… تخفي خلفه قاتلة.

لكن حتى هذا الثوب… لم يستطع إخفاءها.

كانت سيلا مختلفة.

جمالها لم يكن صاخبًا،

بل هادئًا… قاتلًا.

بشرتها الناعمة كانت بلون الليل عندما يلامسه ضوء القمر،

وشعرها الأسود الطويل انسدل على كتفيها كستار حريري يخفي أكثر مما يُظهر.

أما عيناها…

فلم تكونا مجرد عيون.

كانتا عميقتين، باردتين…

كأنهما شهدتا أشياء لا يجب لفتاة في عمرها أن تراها.

ومع ذلك—

عندما تتحرك…

تبدو خفيفة، مرنة، كأنها نسمة…

لكن نسمة قادرة على خنقك إن اقتربت أكثر.

"سيلا."

صوت إيمي أعادها إلى الواقع.

"اتبعيني."

سارت خلفها، لكن هذه المرة…

كان هناك شيء مختلف.

الممرات أصبحت أهدأ…

الحراس أكثر…

والهواء… أثقل.

"نحن في الجناح الملكي."

قالتها إيمي دون أن تلتفت.

توقفت سيلا داخليًا.

"إذًا… اقتربت."

توقفت إيمي أمام باب ضخم.

لم يكن مزخرفًا بشكل مبالغ…

لكن هيبته كانت كافية لتجعل أي شخص يتردد قبل الدخول.

"تذكري…" قالت إيمي بهدوء،

"أنتِ الآن لستِ مجرد خادمة."

نظرت إليها سيلا.

"أنتِ قريبة جدًا من أخطر شخص في هذه المملكة."

فُتح الباب.

وبمجرد أن خطت خطوة إلى الداخل…

تغير كل شيء.

الضوء كان أكثر نعومة،

الهواء أكثر دفئًا…

لكن ما شدّ انتباهها لم يكن المكان.

بل هو.

كان واقفًا قرب النافذة،

ظهره لها…

والضوء يتسلل من خلفه، فيرسم ظله كلوحة لا يمكن لمسها.

الأمير شيراكو.

شعرت بشيء غريب…

توقف غير مبرر في أنفاسها.

"هذا هو الهدف."

لكن عقلها لم يتحرك بسرعة كعادته.

التفت ببطء.

وكأن الزمن… قرر أن يتمهل.

عندما ظهرت ملامحه…

فهمت.

لم يكن مجرد وسيم.

كان خطيرًا بطريقة مختلفة.

شعره الداكن كان مرتبًا بإهمال متقن،

تنسدل بعض خصلاته على جبينه، كأنها ترفض أن تُسيطر عليها القوانين.

عينيه…

لم تكونا دافئتين.

بل كانتا حادتين، عميقتين…

كأنهما تستطيعان اختراق أي كذبة، وأي قناع.

لونها كان غامقًا، قريبًا من السواد…

لكنه لم يكن فارغًا.

بل مليئًا بشيء يصعب تفسيره—

هدوء… يخفي عاصفة.

أما ملامحه…

فكانت مثالية بشكل مزعج.

فك حاد،

شفاه هادئة لا تبتسم بسهولة،

ونظرة… لا تعطيك ما تريد.

نظر إليها.

فقط… نظر.

لكن تلك النظرة كانت كافية لتجعل جسدها يتنبه بالكامل.

"أنتِ الجديدة؟"

صوته…

لم يكن عاليًا،

لكنه كان ثابتًا… عميقًا… يحمل ثقة شخص لا يحتاج أن يرفع صوته ليُسمع.

أومأت سيلا.

"نعم."

اقترب خطوة.

خطوة واحدة فقط…

لكنها شعرت وكأن المسافة بينهما اختفت فجأة.

"اسمك؟"

"سيلا."

توقف لثانية.

ثم قال بهدوء:

"اسم… لا يناسب خادمة."

تجمدت.

"ماذا يقصد؟"

اقترب أكثر.

كانت المسافة الآن خطيرة.

لو مد يده…

سيلمسها.

لكن ما كان أخطر…

هو أنه لم يفعل.

"نظرتك…" قال بصوت منخفض،

"ليست لشخص يخدم."

ارتفعت دقات قلبها…

ليس خوفًا… بل إنذار.

"هذا الرجل… ليس سهلًا."

رفعت رأسها بثبات.

"وأنت… لا تبدو كأمير."

قالتها دون تفكير.

الصمت سقط بينهما.

إيمي في الخلف… لم تتحرك.

ثم…

ابتسم.

ابتسامة خفيفة، قصيرة… لكنها حقيقية.

"جيد."

قالها وكأنه وجد شيئًا كان يبحث عنه.

"لا أحب الأشخاص الذين يمثلون طوال الوقت."

في داخل سيلا…

حدث شيء لم يعجبها.

"لماذا… أشعر أنه يرى ما أحاول إخفاءه؟"

"ستكونين ضمن الحراسة القريبة مني."

قالها وهو يبتعد قليلًا، كأنه أنهى الاختبار.

"هل هذا مناسب لكِ؟"

نظرت إليه.

ثم قالت:

"نعم."

لكن في داخلها…

لم تكن الإجابة بهذه البساطة.

"هذا الرجل…"

ليس مجرد هدف.

وقبل أن تستدير لتغادر…

قال بصوت منخفض، كأنه موجه لها وحدها:

"احذري يا سيلا…"

توقفت.

"في هذا القصر…"

ثم التفت إليها، وعيناه تلمعان بشيء غامض:

"أخطر الأشخاص… ليسوا من يحملون السيوف."

تجمدت للحظة.

ثم خرجت.

لكنها لم تخرج كما دخلت.

في الممر…

وضعت يدها على صدرها.

دقات قلبها كانت أسرع مما ينبغي.

"هذا… خطأ."

همست.

"أنا لا أشعر بهذا."

لكنها كانت تكذب.

لأول مرة…

لم يكن الخطر في المهمة.

بل في الشعور الذي بدأ… دون إذن.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • جاسوسة أم عاشقة؟   بداية التمرد

    الفصل الثالث عشر: بداية التمرد"إذن… هذه هي البداية."ترددت كلمات الأمير داخل عقلها… حتى بعد أن غادرت جناحه.لم تكن مجرد جملة.كانت شرخًا.شرخًا صغيرًا… لكنه كافٍ ليكسر كل ما بُني داخلها عبر سنوات.—الممرات بدت أطول من المعتاد.أبرد.أكثر صمتًا.كأن القصر نفسه… يراقبها.لكن سيلا لم تكن تنظر حولها.كانت تنظر إلى الداخل.إلى تلك الفكرة التي بدأت تكبر…فكرة لم تكن مسموحة لها يومًا."التمرد."ابتسمت بسخرية خافتة."كم يبدو هذا جميلًا… عندما لا تكون أنت من سيدفع الثمن."—توقفت فجأة.يدها ارتفعت… وضغطت على صدرها.قلبها لم يكن هادئًا.بل كان يضرب بقوة… وكأنه يحاول الخروج."أهذا خوف؟"همست.لكنها عرفت الجواب.لا.هذا ليس خوفًا.الخوف يجعل الإنسان يهرب.لكن ما تشعر به الآن…يدفعها للمواجهة.—"هناك فرق…"قالت بصوت منخفض."بين من يخاف… ومن بدأ يكره ما أصبح عليه."—وصلت إلى غرفتها.أغلقت الباب خلفها ببطء.ثم استندت عليه.وكأنها تحاول أن تمنع العالم كله من الدخول.—جلست على الأرض.ببطء.وفتحت يدها.الخاتم.نفس الخاتم الذي حمل كل الإجابات… وكل الأسئلة.مررت إصبعها عليه."أمي…"همست.—ذكرياتها

  • جاسوسة أم عاشقة؟   عشر: بين القلب والسكين

    الفصل الثاني عشر: بين القلب والسكينلم يكن الصمت في تلك الليلة عاديًا.كان ثقيلاً… كأنه يحمل معه أسرارًا لا تريد أن تُقال.وقفت سيلا أمام باب جناح الأمير.يدها على المقبض…لكنها لم تفتحه.للمرة الأولى منذ أن أصبحت قاتلة…تتردد.ابتسمت بسخرية مريرة."كم هو مثير للشفقة… أن تتعلم كيف تقتل الجميع… ثم تعجز عن قتل شخص واحد."لكن الحقيقة كانت أعمق من ذلك.هي لم تعجز.هي… لم ترد.—دفعت الباب أخيرًا.بهدوء.كأنها تخاف أن يهرب منها القرار.دخلت.وكان الأمير شيراكو يقف قرب النافذة.كما لو أنه كان يعلم أنها ستأتي.لم يلتفت فورًا.بل قال بهدوء:"تأخرتِ."تجمدت خطواتها."كنت مشغولة."قالتها ببرود.لكنه التفت ببطء…ونظر إليها.تلك النظرة.لم تكن نظرة أمير إلى خادمة.ولا حتى رجل إلى امرأة.كانت نظرة… شخص يرى الحقيقة."أنتِ لستِ مشغولة…"تقدم خطوة."أنتِ هاربة."سكون.لكن كلماته أصابت مكانًا لم تتوقعه."أنا لا أهرب."ردت بسرعة.لكنه لم يجادل.فقط اقترب أكثر."إذن… لماذا ترتجف يدك؟"نظرت إلى يدها.كانت ثابتة.لكن قلبها…لم يكن كذلك.—"هل تخافين مني؟"سألها بهدوء.رفعت نظرها إليه."أنا لا أخاف."قالته

  • جاسوسة أم عاشقة؟   القيود التي لا تُرى

    الفصل الحادي عشر: القيود التي لا تُرىاستيقظت سيلا فجأة…ليس على صوت.ولا على حلم.بل على ذلك الإحساس الثقيل… الذي لم يعد يفارقها.ذلك الشعور الذي يشبه يدًا خفية تمسك بقلبها وتضغط عليه ببطء… دون أن تترك أي أثر مرئي.جلست بصمت، عيناها ثابتتان في الفراغ.لم تحاول حتى أن تفهم.لأنها… تعرف.هذا ليس خوفًا.وليس تعبًا.بل شيء أخطر.شيء بدأ يتسلل إليها منذ أن دخلت هذا القصر.شيء… اسمه التردد.أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول سحق الفكرة قبل أن تكتمل."لا…"همست بصوت خافت، بالكاد سُمع.لكن الكلمة لم تكن كافية.لم تعد كذلك.وقفت ببطء، واتجهت نحو المرآة.انعكاسها… لم يكن كما اعتادت.نفس الوجه الجميل.نفس الملامح الحادة.لكن العينين…لم تكونا عيني قاتلة.كان فيهما شيء آخر.شيء يثير الاشمئزاز."ضعف."قالتها ببرود، وكأنها تحكم على شخص آخر.مدت يدها ولمست الزجاج."أنتِ لستِ هكذا."لكن الصوت داخلها لم يوافق.—طرق الباب.مرة واحدة.خفيفة.لكنها كانت كافية لتعيدها إلى الواقع."ادخلي."قالتها دون أن تلتفت.فتح الباب ببطء…ودخلت إيمي.خطواتها كانت هادئة كعادتها، لكن الجو حولها… لم يكن طبيعيًا.سيلا شعرت

  • جاسوسة أم عاشقة؟   مابين الضعف والاعتراف

    الفصل العاشر: ما بين الضعف والاعتراف لم تستطع سيلا أن تنام. كانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف كما لو أنه يحمل إجابات لكل الأسئلة التي تعصف داخلها، لكن لا شيء كان يأتي. فقط صمت ثقيل، وأنفاسها غير المنتظمة، وصدى كلماته الذي يرفض أن يغادر عقلها. "لماذا لم تفعليها؟" أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من السؤال. لأنني... لكنها لم تكمل حتى داخل أفكارها. نهضت فجأة، وكأن البقاء في ذلك المكان يخنقها. ارتدت عباءتها بسرعة وخرجت إلى الممرات. كان القصر غارقًا في سكون الليل، إلا من ضوء خافت يتسلل من المشاعل المعلقة على الجدران. بدأت تمشي دون هدف واضح. كل خطوة كانت محاولة للهروب من نفسها. لكنها لم تهرب. وصلت إلى الحديقة دون أن تشعر. الهواء البارد لامس وجهها، فتنفست بعمق. رائحة الليل، صوت الأوراق، وهدوء المكان… كل شيء كان ساكنًا، إلا داخلها. "أنتِ تضعفين." همست بصوت منخفض. تصلب جسدها عندما سمعت صوتًا خلفها. "ومن قال إن ذلك ضعف؟" استدارت بسرعة. كان شيراكو. يقف بهدوء، وكأنه كان هناك منذ البداية. تجمدت للحظة، ثم تماسكت. "لم أرك سيدي." "لأنكِ لم تكوني تنظرين." اقترب ببطء. خ

  • جاسوسة أم عاشقة؟   حين يصبح الهدف قلبا

    الفصل التاسع: حين يصبح الهدف قلبًالم يعد القصر كما كان، أو ربما سيلا هي التي لم تعد كما كانت.في الصباح، تسللت أشعة الشمس عبر الستائر الثقيلة، لكنها لم تحمل دفئًا حقيقيًا، بل كشفت شيئًا كانت تحاول تجاهله. وقفت أمام النافذة، تنظر إلى ساحة التدريب حيث تتعالى أصوات اصطدام السيوف. كل حركة، كل صرخة، كانت تذكرها بحقيقتها التي تحاول الهروب منها.مهمتها.همست لنفسها بصوت خافت: لا تنسي.لكن عقلها لم يطاوعها. صورته لم تغب. صوته، نظرته، طريقته في كشف ما بداخلها دون أن تقول شيئًا. أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول طرده من أفكارها.أنا قاتلة.قالتها بحدة، كأنها تعاقب نفسها، لكن الكلمات لم تعد تحمل نفس الثقل.طرق خفيف على الباب أعادها إلى الواقع.ادخلي.دخلت إيمي بهدوء، لكن نظرتها كانت حادة كأنها تراقب شيئًا أعمق من مجرد خادمة.الأمير يطلبك الآن.توقفت سيلا للحظة. شعرت بأنفاسها تضيق.الآن؟نعم، الآن.لم تناقش. لم تسأل. فقط تحركت، لكنها كانت تدرك أن شيئًا ما ينتظرها.في جناح الأمير، كان الصمت ثقيلاً. لا حراس، لا خدم، فقط سكون يثير الشك. دخلت بخطوات محسوبة.سيدي.كان واقفًا وظهره لها، ينظر إلى الخارج.

  • جاسوسة أم عاشقة؟   وجوه لا تُوثق

    الفصل الثامن: وجوه لا تُوثقالصمت… لم يعد مريحًا.—كان ثقيلًا.—كأنه يخفي شيئًا.—وقفت سيلا أمام المرآة،تنظر إلى انعكاسها…لكنها لم تكن ترى نفسها.—كانت ترى…شخصًا بدأت لا تعرفه.—"هذا خطأ…" همست.—لم يكن الجرح.—بل ما يحدث داخلها.——منذ تلك الليلة…—كل شيء تغيّر.—نظرات الأمير…كلماته…قربه…—كلها بدأت تتسلل إليها.—وهذا…—لم يكن جزءًا من المهمة.——"ركّزي." قالت لنفسها بحدة.—"هو هدف."—صمت.—ثم…—"وسيكون ميتًا."—لكن الكلمات…—لم تعد تحمل نفس القوة.——طرقة على الباب.—سريعة.——"ادخلي."—فتح الباب——ودخلت إيمي تاكاكواي.—لكن هذه المرة…—لم تبتسم.——"علينا التحدث."—نبرتها…—باردة.——تصلبت سيلا قليلًا.—"تفضلي."——أغلقت إيمي الباب ببطء…—ثم اقتربت.——خطواتها كانت هادئة…—لكن كل خطوة…—كانت تحمل ثقلًا.——"الهجوم الليلة الماضية…"قالت.——"تم صده."——"ليس هذا ما أعنيه."——صمت.——ثم…—نظرت مباشرة في عيني سيلا.——"كان هناك خيانة."——تجمدت.——"داخل القصر."——سكون.——"كيف؟"——اقتربت إيمي أكثر.——"المهاجم… لم يكن ليصل إلى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status