الجزء الحادي عشر: شَهْوَةُ الفِضَّةِ وَطُقُوسُ الالْتِحَامِ الكَامِلِكانت أنفاس ألكسندر الحارقة هي الصوت الوحيد الذي يتحدى صمت الغرفة الملكية بعد انصراف غابرييل والعرافة. ضوء الشموع الدافئ كان يعكس ظلال جسده العريض والمصقول على الجدران الحجرية، بينما كانت إيفا تقف أمامه، ممزقة بين إرث عشيرتها الذي يطالب بالانتقام، وبين نبضات قلبها التي أصبحت ملكاً لهذا الألفا رغماً عن كل القوانين.زحف ألكسندر على السرير ببطء فهدٍ يدرك أن فريسته قد قبلت بالحصار. امتدت يده ذات الأصابع القوية لتلتف حول معصمها النحيل، وجذبها إليه برفق قاسي أطاح بما تبقى من مقاومتها. سقطت فوق صدره العاري، لتشعر بصلابة عضلاته وحرارته التي كادت تحرق بشرتها."ثلاثة أيام يا إيفا..." همس بصوت منخفض، بحّته الوحشية تقترب من أذنها وتثير فيها قشعريرة دافئة. "ثلاثة أيام ويسقط الكسوف الكامل. السحرة في الشمال يجمعون شتاتهم، والوقت ليس في صالحنا. طقس الاتحاد الكامل ليس مجرد خيار لحماية القطيع.. إنه حاجتي الغريزية لامتلاككِ بالكامل، لتصبحي جزءاً من دمي ولحمي رغماً عن هذا العالم."رفعت إيفا وجهها، وعيناها البنيتان تغرقان في ورم الذ
Dernière mise à jour : 2026-07-01 Read More