Todos los capítulos de العنوان: علاقات نسائية 1: Capítulo 111 - Capítulo 120

139 Capítulos

الفصل 12 – الصورة المخبأة

مايايمر الصباح في صمت غريب، تنقطه ضجيج المطبخ، السكاكين التي تقطع الخضروات، الماء الذي يغلي في القدر، الفرن الذي يطن وهو يطبخ الخبز. فيكتوريا تطبخ بنفس الدقة التي تضعها في كل شيء آخر، إيماءات نظيفة ودقيقة ومتحكم بها تماماً، وأنا أساعدها كما أستطيع، خرقاء وصامتة، أقشر الجزر، أغسل السلطة، أجهز الطاولة في غرفة الطعام الملحقة بالصالون.— ليا نباتية، تقول فيكتوريا وهي تحرك صلصة، لا تأكل لحماً ولا سمكاً، لهذا أحضر ريزوتو الفطر، أتمنى ألا تكوني نباتية؟— لا، سيدتي، آكل كل شيء.— جيد. لا أحب القيود الغذائية. الشيء الذي لا يريد أن يُؤكل هو شيء يقاوم. وأنا لا أحب المقاومة.كل شيء عند فيكتوريا درس، كل جملة حكمة، كل إيماءة تعليم، وأنا أشرب كلماتها كما تشرب الإسفنجة الماء، أمتص كل شيء، أحتفظ بكل شيء، أتحول إلى ما تريدني أن أكونه.نحو منتصف النهار، تقول لي فيكتوريا أن أذهب لتغيير ملابسي. لقد حضرت ثياباً في الغرفة، فستاناً أسود هذه المرة، أكثر أناقة من الرمادي، أكثر التصاقاً بالجسد، أكثر أنوثة. وأحذية، باليرينات سوداء بسيطة جداً. وجوارب طويلة، رقيقة وشفافة، تغلف ساقيّ كجلد ثان.— أنت رائعة، تقول حي
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más

الفصل 13 – العشاء لثلاثة

مايايرن الجرس في الواحدة تماماً. رنين عميق وجاد يرن في كل البيت، يعبر الجدران البيضاء، يجعل الباركيه يهتز تحت قدميّ. فيكتوريا تنهض من الأريكة بدون عجلة، تملس سروالها، تعدل كنزتها ذات الياقة العالية، وتتجه نحو باب المدخل بمشية ملكة تستقبل زائرة مميزة.— تذكري، تقول قبل أن تفتح، أنت شيئي. ليس صديقتها. ليس مقربتها. شيئي. تصرفي كذلك.— نعم، سيدتي.الباب ينفتح، وليا تظهر على العتبة، والزمن يتوقف لجزء من الثانية. إنها أجمل مما في الصورة، أكثر حياة، أكثر واقعية. شعرها البني والمجعد يؤطر وجهاً على شكل قلب، عيناها الخضراوان تلمعان في الضوء الرمادي لما بعد الظهر، شفتاها ممتلئتان وحمراوان، منفرجتان على ابتسامة خجولة. ترتدي معطفاً أحمر، أحمر قانٍ، شبه عدواني، يتناقض مع أبيض وأسود بيت فيكتوريا.— ادخلي، تقول فيكتوريا، وصوتها محايد، مهذب، جليدي.ليا تدخل، تخلع معطفها، تمدّه لفيكتوريا التي تعلقه في المدخل دون كلمة. ترتدي فستاناً أخضر داكناً، ملتصقاً بالجسد، يبرز وركيها وثدييها، وساقاها عاريتان، برونزيتان، لا نهائيتان. لا ترتدي طوقاً
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más

الفصل 14 – اليد على الفخذ

ماياانتهت الوجبة، رُفعت الطاولة، غُسلت الصحون ورُتبت، وفيكتوريا انسحبت إلى مكتبها للعمل، تاركة إياي وحدي في الصالون الأبيض مع رفقة وحيدة هي ضجيج المطر الذي استأنف وراء النافذة والذكرى الملحة لزيارة ليا.أعيد التفكير في عينيها الخضراوين، في فستانها الأخضر الداكن، في ندبتها على الترقوة، في كلماتها المهموسة في أذني، في تحذيرها، في نعومتها. إنها ليست العدوة التي وصفتها لي فيكتوريا، إنها ليست الشبح المنتقم الآتي ليطارد البيت، إنها فقط امرأة مجروحة أحبت الشخص الخطأ، أو أحبت الشخص الصحيح بالطريقة الخطأ.أنا جالسة على الأريكة، الساقان مطويتان تحتي، كتاب مفتوح على الركبتين لا أقرأه حقاً، حين يرن الجرس من جديد. فيكتوريا تنزل الدرج مسرعة، تفتح الباب، وأسمعها تقول بصوت متفاجئ:— ليا؟ هل نسيت شيئاً؟— لا، يقول صوت ليا، لم أنس شيئاً. لكن كان لدي بعد أشياء لأقولها لك. أشياء لم أستطع قولها أمام مايا. أشياء خاصة.صمت، ثم فيكتوريا تقول:— ادخلي.ليا تدخل، تخلع معطفها الأحمر، تعلقه بنفسها في المدخل كأنها لا تزال في بيته
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más

الفصل 15 – الكذب بالإغفال

ماياالعقاب لم يحدث.فيكتوريا صعدت إلى غرفتي بعد ساعة، كما وعدت، لكن لم تكن لديها النظرات القاسية للسيدات اللواتي يعاقبن. كانت لديها نظرات في مكان آخر، نظرات غارقة، نظرات لم أكن أعرفها فيها. جلست على حافة السرير، وضعت يديها على ركبتيها، وقالت:— ليس هذا المساء. لا أستطيع. لا أستطيع معاقبتك هذا المساء. أنا مضطربة جداً... بزيارة ليا. سامحيني، مايا.سامحيني. فيكتوريا طلبت مني الصفح. فيكتوريا، السيدة الآمرة، المسيطرة الباردة، المرأة التي لا تعتذر أبداً، طلبت مني الصفح. وهذه الكلمة البسيطة فتحت ثغرة في الحصن الذي كنت بنيته حول قلبي.— لا يوجد ما يُغتفر، سيدتي، قلت.نظرت إليّ، عيناها الرماديتان أكثر رمادية من أي وقت مضى في ظلمة الغرفة، وهمست:— أنت ناعمة جداً، مايا. متفهمة جداً. يجب أن تكرهيني، يجب أن تمقتيني، يجب أن تستفيدي من ضعفي لتتحديني، لتقاوميني، لتذكريني أنك بشرية وأن لديك حقوقاً.— أنا لا أكرهك، سيدتي، قلت، وكانت هذه أصدق حقيقة نطقت بها على الإطلاق.تنهدت، نهضت، وقالت:— ليا ستتصل
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

الفصل 16 – دموع ونشوة منفردة

ماياالفجر تمزق رمادي في السماء، جرح ينزف ببطء على أسطح المدينة. لم أعد أنام منذ ساعات، ممددة على باركيه غرفتي البارد، العينان مفتوحتان في الظلمة، الجسد مشدود كوتر مشدود أكثر من اللازم. الطوق يثقل على حلقي، كل خفقة من قلبي ترن على الفولاذ، ولدي انطباع أن الأحرف KANE محفورة في لحمي، ليس في المعدن، أنها تغوص في بشرتي ملليمتراً ملليمتراً، أنها ستنتهي بلمس وريدي الوداجي.فيكتوريا تحب ليا. فيكتوريا كانت دائماً تحب ليا. فيكتوريا أخفت عني ذلك. فيكتوريا كذبت عليّ بالامتناع، قدمت لي ليا كعقد مكسور، شيء ساقط، ملكية فاشلة، بينما ليا هي حبها، حبها الحقيقي، حبها الوحيد. وهذا الوحي، هذا الاكتشاف الليلي في الرواق المظلم، فتح شرخاً في صدري يندفع منه ريح جليدي، ريح وحدة وخيانة وهجران.أنهض، أمشي حتى النافذة، أضع جبهتي على الزجاج البارد. في الخارج، الحديقة الداخلية غارقة في الضباب، الأشجار العارية تمد أغصانها نحو السماء كأصابع متوسلة، والمطر توقف عن السقوط، تاركاً مكانه لصمت سميك، قطني، شبه غير واقعي. أتساءل ماذا تفعل أمي في هذه اللحظة. إذا كانت نائمة، إذا كانت تت
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

الفصل 17 – العقاب غير العادل

مايافيكتوريا تنتظر أن ترحل ليا لتعاقبني. تنتظر أن ينغلق باب المدخل، أن تبتعد خطوات ليا في الشارع، أن يعود الصمت على البيت. ثم تنهض من كرسيها، تضع فنجان قهوتها في المجلى، وتقول بصوت لا أعرفه فيها، صوت بارد ومعدني وبعيد:— اصعدي إلى الصالون. اركعي في منتصف الغرفة. انتظريني.— نعم، سيدتي.أصعد الدرج، الساقان ترتعشان، القلب يخفق. الصالون بالضبط مثل أمس، أبيض وأسود وبارد، وأركع في المنتصف، على السجادة هذه المرة، ليس على الباركيه، لا بد أن فيكتوريا أشفقت على ركبتيّ. أنتظر، اليدان على الفخذين، الظهر مستقيم، العينان منخفضتان.فيكتوريا تصعد الدرج ببطء، بثقل، وحين تدخل الصالون، أرى أنها تمسك شيئاً في يدها. سوط. سوط أسود، نحيف ومرن، بمقبض جلد مضفر. دمي يتجمد في عروقي، حلقي ينقبض، يداي تبدأان في الارتعاش.— انظريني، تقول فيكتوريا.أرفع عينيّ، إنها واقفة أمامي، هائلة ومظلمة، ترتدي الأسود من الرأس إلى القدمين، وعيناها الرماديتان أكثر رمادية من أي وقت مضى، شبه معدنيتين.— لقد عصيت، مايا. لقد لمست نفسك هذه الليلة. لق
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 18 – ليا المستفزة

مايا فيكتوريا لم تعد طوال النهار. لقد تركتني وحدي في البيت الأبيض، وحدي مع طوقي، وحدي مع أفكاري. أكلت ما وجدته في الثلاجة، خبزاً، جبناً، فاكهة. تهت في الغرف الفارغة، نظرت إلى اللوحات التجريدية المعلقة على الجدران، قرأت بضع صفحات من كتاب وجدته في المكتبة دون أن أفهم شيئاً. ثم حل الليل، ليل صافٍ وبارد، ونمت على الأريكة، متكومة، بدون غطاء. في الصباح، أيقظني الجرس. أنهض، أفتح الباب، وليا هناك، ترتدي معطفاً واقياً من المطر بيج، شعرها المجعد مربوط على شكل ذيل حصان، عيناها الخضراوان تتلألآن بطاقة لم أكن أعرفها فيهما. — هل فيكتوريا هنا؟ تسأل. — لا، لقد خرجت أمس، لم تعد. — هذا أفضل، تقول ليا وهي تدخل دون أن أدعوها، خالعة معطفها الواقي من المطر، رامية إياه على الأريكة كأنها في بيتها. لدي ما أقوله لك. حقاً أن أتحدث معك. بدون فيكتوريا. تجلس على الأريكة، تعقد ساقيها، وتنظر إليّ بحدة تزعجني. ترتدي فستاناً خفيفاً، رغم برودة الصباح، فستاناً أزرق باهتاً يتناقض مع شعرها البني وعينيها الخضراوين.
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 19 – أول قبلة مسروقة بين منافستين

مايافي اليوم التالي، ليا لم ترحل.أجدها في الحديقة الداخلية، جالسة على مقعد حجري، العينان تائمتان في أوراق الأشجار العارية. ترتدي فستاناً أحمر اليوم، أحمر قانٍ، شبه صارخ، وشعرها المجعد منسدل على كتفيها. لا تبدو كامرأة ستأخذ الطائرة. تبدو كامرأة تنتظر شيئاً. أو شخصاً.— رحلتي ألغيت، تقول دون أن تستدير حين تسمعني أقترب. إضراب مراقبي الحركة الجوية. أنا عالقة هنا حتى الغد. فيكتوريا اقترحت عليّ البقاء ليلة إضافية.— أين فيكتوريا؟ أقول وأنا أجلس بجانبها على المقعد.— ذهبت للعمل. لديها اجتماع مهم، كما تقول. أعتقد أنها فقط أرادت الابتعاد عنا. عنك وعني. عن الوضع.الصمت يستقر بيننا، صمت مختلف عن تلك التي عرفتها حتى الآن، صمت شبه مريح، شبه ودّي. ليا حضور غريب، مهدد ومطمئن في آن، كأخت كبرى تحميك وتغار منك في نفس الوقت.— أنت تحبينها، أنت أيضاً، تقول فجأة ليا وهي تدير رأسها نحوي. فيكتوريا. أنت تحبينها.— لا أعرف، أقول، وهذه هي الحقيقة. لا أعرف ماذا أشعر. لا أعرف إذا كان هذا حباً، تبعية، افتتاناً، أو شيئاً آخر.
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 20 – أزمة الغيرة الصامتة

مايااليوم الأول بدون صوتها، أعتقد أنني سأجن.فيكتوريا لم تعد تتكلم معي. لم تعد تنظر إليّ. تمر أمامي دون أن تراني، كأنني صرت غير مرئية، كأنني شبح في بيتها الأبيض. أنا دائماً هناك، دائماً راكعة حين تدخل غرفة، دائماً مستعدة لطاعة أوامرها، لكن الأوامر لا تأتي بعد الآن. لا شيء يأتي بعد الآن. فقط الصمت، صمت هائل، خانق، يملأ البيت كماء مثلج.أواصل فعل ما يجب أن أفعله. أحضر القهوة صباحاً، أجهز الطاولة، أنظف المطبخ. لكن فيكتوريا لا تشرب القهوة التي أحضرها لها، لا تأكل على الطاولة التي أجهزها، تتجاهل بشكل منهجي كل ما أفعله من أجلها. لم أعد شيئها، لم أعد شيئاً، أنا قطعة أثاث، غرض بدون فائدة، وجود مزعج.في المساء الأول، أركع أمام باب غرفتها، منتظرة أن تخرج، منتظرة أن تتكلم معي، منتظرة أن تعاقبني. لكنها لا تخرج. الباب يبقى مغلقاً. وأنام في الرواق، متكومة على الباركيه، الطوق بارد على حلقي.في اليوم الثاني، أنهار.أنا في المطبخ، أغسل أطباق الفطور الذي لم تأخذه فيكتوريا، حين تبدأ الدموع في السيلان. أولاً بضع قطرات، ثم سيل، ثم شهقات. أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 21 – العقد المعدل

مايامكتب فيكتوريا مغمور بضوء نوفمبر الرمادي، ضوء باهت وبارد يعبر الستائر المعدنية ويرسم خطوطاً على الطاولة الزجاجية. أنا جالسة أمامها، اليدان متقاطعتان على ركبتيّ، الظهر مستقيم، الطوق الفولاذي حول عنقي. فيكتوريا ترتدي بدلة رمادية غامقة، شعرها الأسود مشدود على شكل كعكة، عيناها الرماديتان مثبتتان على الوثيقة التي وضعتها للتو بيننا. عقد جديد. عقد روجع فيه، عدل، صحح. عقد تطلب مني توقيعه بعد ساعات من النقاش، بعد الدموع، بعد الاعترافات، بعد تلك الليلة الغريبة حيث أمسكتني بين ذراعيها دون أن تطلب شيئاً.— لقد عدلت عدة بنود، تقول بصوتها المهني، ذاك الذي تستخدمه لاجتماعات العمل، ليس ذاك الذي تستخدمه في الغرفة. ستُسحب الكاميرات من الغرف الخاصة، كما وعدتك. الحمام وغرفتك لن يكونا تحت المراقبة بعد الآن. الصالون والمطبخ سيبقيان تحت الفيديو لأسباب أمنية، لكن سيكون بإمكانك الاطلاع على التسجيلات إذا رغبت. الشفافية ستكون كاملة.— شكراً، سيدتي، أقول، وأنا صادقة.— العقوبات الجسدية ستكون مؤطرة. لا مزيد من السوط بدون موافقة صريحة مسبقة. لا مزيد من الصمت العقابي بدون شرح. إذا خرقت قاعدة، سنتناقش أولاً، وست
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status