Semua Bab العنوان: علاقات نسائية 1: Bab 131 - Bab 139

139 Bab

2الفصل 32 – رسالة ليا

لقد أحببتك لدرجة قبول ما لا يقبل: تقاسمك. تقاسمك مع امرأة أخرى، امرأة اخترتها لتحل محلي، امرأة أعطيتها طوقي، سريري، ليالي. الطوق الذي كنت قد أهديتني إياه يوم وقعت عقدي، طوق الكلبة هذا الذي ارتديته لسنتين دون أن أخلعه أبداً، الذي كان رمز انتمائي، خضوعي، حبي لك. لقد أعطيته لها دون حتى أن تفكري فيه، دون حتى أن تتذكري ما كان يعنيه بالنسبة لي، بالنسبة لنا. كما نعطي ثوباً قديماً لجمعية خيرية، قلت لها، وهذه الكلمات، عندما كررتها مايا لي، اخترقتني بشكل أكثر تأكيداً من أي نصل. لأنها كانت حقيقية. لأن هذا كان حبنا، بالنسبة لك. ثوباً قديماً نمرره إلى التالية. لقد قبلته، هذا التقاسم. قبلت أن أراها ترتدي طوقي، تنام في سريري، تطيع أوامرك، تتلقى عقوباتك، تبلغ النشوة تحت أصابعك. قبلته لأنني كنت أعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء قربك. لأنني كنت أعتقد أن وجودك، حتى لو كان متقاسماً، حتى لو كان مخففاً، حتى لو كان مسموماً، كان أفضل من غيابك. كنت مخطئة. كنت مخطئة، فيكتوريا، لأنك لست بحاجة إلي. لم تكوني أبداً بحاجة إلي. ما تحتاجين إليه، هو هي. مايا. نعومتها، نقائها، نورها. إنها كل ما لست عليه، كل ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

4الفصل 34 – رسالة ليا

أخرج الرسالة من جيبي، أعيد قراءتها في صمت، للمرة الثانية، للمرة الثالثة. الكلمات هي نفسها، لكنها ترن بشكل مختلف الآن بعد أن أصبحت مايا أمامي، الآن بعد أن أرى وجهها، عينيها البنيتين المليئتين بالأمل والخوف، فمها الذي يرتعش. تقترب مايا، تركع أمامي، تضع يديها على ركبتيّ. هذه الإيماءة التي كانت إيماءة خضوع، عبودية، طاعة. اليوم، إنها إيماءة حنان، حب، مواساة. إنها لا تركع لتطيعني. إنها تركع لتواسيني.— ماذا كتبت لك؟ تسأل بهدوء، صوتها همس، نفس، مداعبة.— أنني أحبك. أنني أحبك، مايا، وأنني خائفة جداً لأقول لك ذلك. أنني أحبك منذ اليوم الأول، منذ أن دخلت مكتبي بقميصك الأزرق وعينيك المرعوبتين. أنني أحبك كما لم أحب أحداً أبداً، ولا حتى هي، ولا حتى ليا. أنني أحبك لدرجة الموت، لدرجة فقدان العقل، لدرجة فعل كل شيء لصدك لأن هذا أسهل من حبك.— وهل هذا صحيح؟ أنت تحبينني؟ حقاً؟أنظر إليها، راكعة أمامي، اليدان موضوعتان على ركبتيّ، العينان مرفوعتان نحو عينيّ. إنها جميلة جداً، مايا. ليس بجمال بارد ومنحوت مثل ليا، ليس بجمال داكن ومعذب مثل سورين. جمال ناعم، مستدير، مض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 35 – الطوق المنتزع

مايا لم تعد فيكتوريا كما كانت منذ رسالة ليا. شيء ما فيها انكسر، أو انغلق، أو الاثنان معاً. لقد قالت لي أنها تحبني، لقد بكت بين ذراعيّ، لقد أمسكتني ضدها طوال ليلة، تلك الليلة الغريبة والناعمة حيث نمنا متعانقتين دون ممارسة الحب، دون كلام، دون حراك، فقط نتنفس الواحدة ضد الأخرى مثل غريقتين على طوف. ثم، في الصباح، ابتعدت. بشكل غير محسوس، تدريجي، مثل المد الذي ينسحب دون أن ننتبه، تاركاً وراءه أصدافاً فارغة وطحالباً ميتة. نظرة هاربة عند الفطور. يد تنسحب عندما ألمسها. صمت يثخن مع كل ساعة تمر، يصبح وجوداً بحد ذاته، شخصاً ثالثاً في المنزل، شبحاً يتوسط بيننا. فيكتوريا بصدد الهرب، أشعر بذلك، أراه، أعرفه بتلك الحدس لدى العشاق الذين ليسوا بحاجة لكلمات ليفهموا ما يحدث. ولا أعرف كيف أمسكها. لا أعرف كيف أمنعها من فعل ما كانت تفعله دائماً. لا أعرف كيف أثبت لها أنني لست ليا، أنني لن أرحل، أن حبي ليس مشروطاً، أنه لن ينسحب عند أول صعوبة. هذا الصباح، استدعتني إلى الصالون. الكلمة دقيقة. استدعتني. كما نستدعي موظفة، مرؤوسة، شيئاً. ليس "مايا، هل يمكنك ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

3الفصل 33 – رسالة ليا

وداعاً، فيكتوريا. كوني سعيدة. لمرة واحدة في حياتك، دعيني نفسك تكونين سعيدة. توقفي عن النضال ضد نفسك، توقفي عن تخريب سعادتك الخاصة، توقفي عن الاعتقاد بأنك لا تستحقين أن تُحبي. أنت تستحقين ذلك. تستحقينه بقدر أي شخص آخر. ربما أكثر، لأنه خلف هذه القوقعة الجليدية، خلف هذا القناع كمسيطرة، خلف هذه العقود وهذه العقوبات وهذه الكاميرات، هناك امرأة تتألم، خائفة، وحيدة. امرأة بحاجة إلى الحب. امرأة بحاجة إلى مايا. لا تخسريها، فيكتوريا. لا تجعليني أندم على أنني تركتها لك. لا تجعليني أندم على رحيلي. أحبك. سأحبك دائماً. لكنني لن أعود. ليا ملاحظة: اللعبة الجنسية في الصندوق تحت الدرج، مايا هي من جعلتها تنقش لك. لم تخبرك بذلك أبداً، بدافع الحياء، خوفاً من رد فعلك. إذا وجدت هذا الصندوق، فاعلمي أنها فكرت فيك حتى في أدق التفاصيل. حتى في الليالي التي ستكونين فيها وحيدة. إنها تحبك، فيكتوريا. لا تنسي ذلك أبداً. الدموع تسيل على وجنتيّ، تسقط على الورق، تشوش الحبر الأزرق، تحول الكلمات إلى برك باهتة، إلى خطوط ألوان مائية،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

2الفصل 36 – الطوق المنتزع

الدموع تسيل على وجنتيّ، صامتة، حارقة، سيل لم أعد أستطيع حبسه. لا أمسحها. أرفض أن أمنحها الرضا برؤيتي أرتعش، برؤيتي أضعف، برؤيتي أستسلم. لكن الدموع تسيل رغم ذلك، خائنة، شاهدة على ألمي، أدلة على حبي.— لماذا تفعلين بي هذا؟ أهمس، وصوتي ينكسر، يتشقق، لا يعود سوى خيط مخنوق. لماذا تصدينني الآن، بعد كل ما عبرناه؟ بعد الليالي معاً، بعد الاعترافات، بعد الاتفاق مع ليا، بعد كل ما منحتك إياه، كل ما سامحتك عليه؟— لأنني لا أحبك، مايا. الأمر بهذه البساطة. أنا لا أحبك، لم أحبك أبداً، ولن أحبك أبداً. لم تكوني سوى تسلية. بديلة عن ليا. طريقة لأثبت لنفسي أنني لا أزال أستطيع الإغواء، لا أزال أستطيع الامتلاك، لا أزال أستطيع السيطرة. والآن بعد أن رحلت ليا، بعد أن انتهت اللعبة، لم تعودي تنفعينني بشيء.تقترب مني، تربض في مستواي. عطرها يغلفني، ذلك العطر الذي أحبه، الذي تنفسه ليالٍ كثيرة على وسادتها، الذي بحثت عنه على بشرتها، الذي شربته على شفتيها. تمسك يدها بالطوق حول عنقي. أصابعها مثلجة، مثلجة كالموت، مثلجة كقلبها عندما تقرر إطفاءه. وجهها قناع من حجر، عيناها الرماديتان فارغت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

3الفصل 37 – الطوق المنتزع

أصعد إلى غرفتي، آخذ الحقيبة التي كانت لدي عند وصولي، حقيبة قماش قديمة رافقت حياتي كطالبة، سافرت معي من مدينتي الأصلية إلى باريس، احتوت كل ممتلكاتي الأرضية. أضع فيها أغراضي الضئيلة. الفستان الرمادي الاحتياطي. الجوارب الصوفية. الملابس الداخلية البسيطة. لا شيء مما هو لفيكتوريا. لا شيء مما أهدتني إياه. فقط أغراضي، تلك التي كانت لدي قبلها، قبل هذا العقد، قبل هذا الحب الذي يدمرني. دفتر الرسم الذي تركته في الصندوق تحت الدرج، لا آخذه. إنه لها. رسومات وجهها، اسكتشات يديها، بورتريهاتها وهي نائمة. كل هذا لها. لكي تتذكر. لكي لا تنسى أبداً أن أحداً ما أحبها.أنزل الدرج مرة أخيرة، أعبر الرواق، أتوقف أمام باب المكتب. فيكتوريا هناك، خلفه، أعرف ذلك. أسمعها تتنفس، أسمعها ربما تبكي في صمت، أسمعها ربما تندم بالفعل على ما فعلته للتو. ربما تنتظر أن أطرق، أن أتوسل، أن أنهار، أن أعطيها سبباً لاستعادتي، عذراً للاستسلام. لكنني لن أطرق. لن أتوسل. لقد قالت لي أن أرحل، إذن سأرحل. هذه هي الطريقة الوحيدة لأثبت لها أنني لست شيئاً، أن لدي كرامة، أنني أستطيع الطاعة حتى عندما يكسر الأمر قلبي. هذه هي الط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل 38 – الغرفة الفارغة

أتمدد في المكان حيث كانت تنام، الظهر على الباركيه البارد، العينان مثبتتان على السقف. السقف أبيض، أملس، مجهول. لقد تأملته لليال كاملة، هذا السقف. لقد عدت الشقوق، الظلال، انعكاسات القمر. لقد بكت هنا، ليلة بعد ليلة، دون أن أعرف، دون أن أهتم، محبوسة في غرفتي مع مخاوفي وجبني. هنا لمست نفسها، تلك الليلة التي عصت فيها، تلك الليلة التي بلغت فيها النشوة بدون إذني، تلك الليلة التي عاقبتها فيها بالسوط بينما كانت لا تستحق سوى القليل من الحنان، القليل من الفهم، القليل من الحب. هنا حلمت بي، ربما، أو بأمها التي تحتضر في مستشفى، أو بحياة أفضل، بعيداً عن هذا المنزل، بعيداً عن هذا العقد، بعيداً عن هذه المرأة التي لا تعرف أن تحب. الدموع تسيل على صدغي، تنزلق في شعري، تسقط على الباركيه. تشكل بركاً صغيرة تلمع في ضوء نوفمبر الرمادي، تتسلل إلى الخشب، تنضم ربما إلى دموعها، في مكان ما في الألياف، في مكان ما في الماضي، في مكان ما في هذا الأثر الداكن الذي هو كل ما تبقى منها. أبكي في صمت، كما أبكي دائماً، بدون ضجيج، بدون شهقات، بدون شاهد. أبكي مايا، التي رحلت. أبكي ليا، التي رحلت. أبكي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل 39 – صندوق الجنس المنسي

فيكتوريا مرت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام من العزلة المطلقة، من الصمت، من المنزل الفارغ. ثلاثة أيام من التيه في الغرف كشبح، من لمس الأشياء التي لمستها، من تنفس الهواء الذي تنفسه، من البحث في كل مكان عن أثر لها، ذكرى، علامة. ثلاثة أيام من عدم الأكل، أو بالكاد، من قضم بسكويت جاف فوق الحوض، من شرب قهوة باردة، من النظر إلى الهاتف آملاً أن تتصل، عارفة أنها لن تتصل، عارفة أنني لن أرد حتى لو اتصلت. ثلاثة أيام من التحدث وحيدة في الفراغ، من تكرار اسمها كأبتهال، كصلاة، كتعويذة. مايا. مايا. مايا. هذا الصباح، أجبر نفسي على الترتيب. لأشغل يدي، لأشغل عقلي، لكي لا أصبح مجنونة، لكي لا أنتهي مثل أمي، وحيدة في شقة مثلجة، محاطة بالأشباح والندم. أبدأ بغرفتها، الغرفة الفارغة، الغرفة الشاهدة على لياليها المنعزلة. أمرر المكنسة على الباركيه بإيماءات آلية، غائبة، وفجأة أتوقف، المكنسة معلقة في الهواء. الأثر. الأثر الأكثر دكانة حيث كانت تنام. سأمحوه. سأجعل آخر دليل على مرورها يختفي، آخر بصمة لجسدها، آخر بقايا وجودها. لا أستطيع. أترك المكنسة على
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل 40 – الرسالة الصوتية المحذوفة

فيكتوريا هذا الصباح، وجدت رسالتها. لم أجدها فوراً. كانت مخبأة في بريدي الصوتي، غارقة بين المكالمات المهنية، رسائل مساعدي، إشعارات البنك، تذكيرات العيادة التي استمرت في إرسال الفواتير باسمي. كدت أحذفها دون الاستماع إليها، كما أحذف كل الرسائل دون الاستماع إليها، كما أحذف كل ما يمكنه أن يجعلني أتألم، كل ما يمكنه أن يجعلني أشعر. لكن شيئاً ما أمسكني. حدس. إحساس. اسمها على الشاشة، معروض بكل وضوح، كشبح يعود ليطارد قاتلته. مايا. لقد اتصلت بي. لقد تركت لي رسالة. وأنا لم أسمعها حتى. لم أستمع إليها حتى. كنت مشغولة جداً بالاختباء في مكتبي، بإقناع نفسي بأنني على حق، بأنني لا أحبها، بأنني لا أستحق حبها. أجلس على حافة سريري، الهاتف في يدي، القلب يخفق بعنف. الغرفة باردة، صامتة، السرير فارغ بجانبي، الوسادة سليمة، بدون علامة رأسها، بدون رائحة شعرها. أصابعي ترتعش عندما أضغط على زر الاستماع. ويملأ صوت مايا الغرفة، وكأنها هنا، قربي، وكأنها لم ترحل أبداً، وكأن كابوس الأيام الأخيرة لم يحدث أبداً. فيكتوريا... هذه مايا. أعرف أنك لم تعودي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
91011121314
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status