Todos los capítulos de العنوان: علاقات نسائية 1: Capítulo 101 - Capítulo 110

139 Capítulos

الفصل 2 – بند الصمت

مايا — البند الأول، مايا، هو بند الصمت، تقول فيكتوريا وهي تنهض وتدور حول مكتبها، كعباها يصفقان على الباركيه كثوانٍ تتساقط في عد تنازلي لا يرحم، وتتوقف أمامي، قريبة جدًا لدرجة أنني أستطيع شم عطرها، مزيج من الفانيليا والجلد الذي يجب أن يكون مطمئنًا لكنه ليس كذلك على الإطلاق لأنه يفوح برائحة السلطة والمال وكل ما لن أملكه أبدًا. — لن تتحدثي عن ترتيبنا لأحد، تواصل وهي تغرس عينيها الرماديتين في عينيّ، لا لأمك، ولا لصديقاتك، ولا لطبيب نفسي، ولا لكاهن، لا أحد، لا أحد على الإطلاق، وستنادينني "سيدة كين" في وجود أشخاص آخرين، لكن وحدنا ستنادينني "سيدتي" فقط، لن تقولي اسمي الأول أبدًا، إلا بإذن صريح مني، وهذا ربما لن يحدث أبدًا. — سيدتي، أكرر، والكلمة غريبة في فمي، ثقيلة جدًا، حميمية جدًا، رسمية جدًا في آن واحد، كثوب كبير جدًا نحاول ارتداءه دون أن نعرف إذا كان يناسبنا. — هذا جيد، تقول، ابدئي في التعود، لأنك ستقولينه كثيرًا، كثيرًا جدًا، حتى يصبح طبيعيًا مثل اسمك الأول. تعود للجلوس خلف مكتبها، وأنا حرّة، إب
last updateÚltima actualización : 2026-07-24
Leer más

الفصل 3 – الريشة ضد الخوف

مايا التوقيع يتم في مكتبها، وفيكتوريا أخرجت ريشة، ريشة حقيقية، ليس قلمًا عاديًا، بريشة أوزة بيضاء كالثلج وحبر أسود في محبرة صغيرة من كريستال منحوت يجب أن تساوي أكثر من كل ما امتلكته في حياتي. — لأنه أكثر رمزية، تقول عند رؤية نظراتي المذهولة، وهناك نقطة استمتاع في صوتها، أول عاطفة غير البرودة تظهرها لي، وأتساءل إذا كانت تسخر مني أم أنها صادقة. آخذ الريشة، إنها ثقيلة، أثقل من قلم عادي، الخشب دافئ تحت أصابعي، شبه حي، وأضع السن على السطر في أسفل الصفحة الأخيرة، هناك حيث يجب أن يُكتب اسمي، مستقبلي، حريتي، كل ما تبقى لي من نفسي، ويدي ترتعش بقوة لدرجة أن الريشة ترقص على الورق. — وقّعي، مايا، تقول، وصوتها هادئ، صبور، كأن لديها كل الحياة أمامها، كأن ترددي كان عرضًا تشاهده باهتمام. أوقع، الحبر يسيل، يتلطخ قليلاً لأن يدي ترتعش كورقة ميتة في الريح، وفيكتوريا لا تقل شيئًا، تنظر إلى التوقيع كما يُنظر إلى عقد تأمين، بدون عاطفة، بدون فرح، بدون شيء، فقط تحقق إداري. — الآن، انهضي، تقول، وصوتها تغ
last updateÚltima actualización : 2026-07-24
Leer más

الفصل 4 – طوق الفولاذ

مايا منزلها هائل، واجهة هوسمانية بنوافذ عالية كأبواب كنيسة، شرفات من حديد مشغول، جهاز رمز رقمي بأرقام تلمع في ضوء المساء الرمادي، وأقرع بإصبع يرتعش. عاملة تنظيف تفتح لي، امرأة سمراء بدون عمر، بزي رمادي، لا تسألني من أنا، لا تسألني ماذا جئت لأفعل هنا، تدخلني كأنها كانت تنتظرني منذ الأبد. الصالون أبيض، مضيء، بارد، بأريكة بيج تشبه تلك الموجودة في مجلات الديكور، طاولة منخفضة من زجاج نظيفة جدًا لدرجة أنها تبدو أنها لم تُستخدم أبدًا، لا صورة على الجدران، لا كتاب على الرفوف، لا حلية على الأثاث، لا شيء يشبه حياة، لا شيء يظهر أن أحدًا يعيش هنا، فقط مساحة وصمت ونظافة جراحية. فيكتوريا تصل إلى أسفل الدرج، ترتدي روب حمام من حرير أسود يصل إلى ساقيها، قدماها حافيتان على الباركيه، شعرها منحل، يسقط على كتفيها بأمواج بنية، وتبدو أصغر سنًا هكذا، أقل تهديدًا، شبه ضعيفة. — اتبعيني، تقول، وتدير عقبيها دون أن تنتظر لترى إذا كنت سأتبعها. غرفة فيكتوريا في الطابق الأول، باب أبيض، مقبض نحاسي، وفي الداخل،
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

5 – الليلة الأولى راقدةً على الأرض

مايالا أعرف كم الساعة الآن، ربما الثالثة فجرًا، ربما الرابعة، ربما ساعة لا وجود لها، ساعة اخترعها الأرق لتعذيبي.لم يعد الباركيه باردًا، صار فقط قاسيًا، صلبًا، لا يرحم، وبدأت عظام حوضيّ تؤلمني، ألم خافت يصعد من العظام ويستقر في العضلات كزائرة لم ندعُها.أشعر بالبرد، ليس بردًا قطبيًا، ليس بردًا يُصطكّ له الأسنان، بل برد الجلد العاري، بلا شيء يغطيني، برد يدخل من الجلد ويخرج من العظام، يستقر في البطن ولا يريد أن يغادر.أنكمش على جانبي، ركبتاي مرفوعتان نحو صدري، ذراعاي متقاطعتان فوق ثديي لأحتفظ بقليل من الدفء، شعري مبعثر على الأرض كطحالب على شاطئ مهجور، وأبدو كحيوان صغير جريح، حيوان فقد فراءه وأمه وبيته.الطوق يضايقني، لا أستطيع أن أجد وضعًا لا أشعر به فيه، وضعًا لا يذكرني فيه المعدن بأنني أسيرة، بأنني لست في بيتي، بأنني لم أعد في بيتي، وربما لن أعود أبدًا إلى أي بيت في أي مكان، لأنه لا بيت لنا حين لا نملك مالًا ولا عائلة ولا أحدًا يحبنا.تتنفس فيكتوريا بهدوء في السرير، أنفاس بطيئة، منتظمة، إيقاع النوم العميق، وأحيانً
last updateÚltima actualización : 2026-07-26
Leer más

الفصل 6 – الاستيقاظ في الفم

ماياالنوم بحيرة سوداء وعميقة حيث أطفو دون تفكير، دون حلم، دون وجود، ثم يتحرك شيء على شفتيّ، ضغط خفيف أولاً، شبه غير محسوس، ثم أكثر إلحاحاً، ووعيي يصعد من الهاوية بطبقات متتالية، أولاً الإحساس بالبرد على بشرتي العارية، ثم ثقل الطوق حول عنقي، ثم هذا الشيء الدافئ والناعم الذي يفرق شفتيّ ببطء محسوب.لا أفتح عينيّ فوراً لأن جسدي يفهم قبل دماغي، فمي ينفرج دون أن أقرر ذلك، شفتاي تستسلمان للضغط كأنهما كانتا تعرفان دائماً أنه يجب أن تستسلما يوماً، وإصبعان ينزلقان إلى الداخل، إصبعان نحيلان ودافئان يحملان طعم الملح والسلطة، يوضعان على لساني كما يُوضع قربان على مذبح.— صباح الخير، مايا، يقول صوت فيكتوريا فوقي، وأصابعها لا تتوقف، تضغط برقة على لساني، تستكشف داخل وجنتيّ، تلامس حنكي، وأحس طعمي الخاص يمتزج بطعمها، لعابي الذي يبدأ في السيلان، فكي الذي ينفتح أكثر قليلاً لاستقبالها.أفتح عينيّ، السقف الأبيض للغرفة هو أول شيء أراه، ثم وجهها المنحني فوق وجهي، عيناها الرماديتان اللتان تنظران إليّ بحدة تسمّرني على الباركيه بقوة أكبر من أحزمة، شعرها المنسدل ال
last updateÚltima actualización : 2026-07-26
Leer más

الفصل 7 – مرآة الطاعات

ماياالبخار يتصاعد في الحمام كصلاة صامتة، يغلف المرآة بحجاب أبيض يمحو انعكاسي، يمحو خجلي، يمحو كل شيء، وأبقى واقفة تحت دفق الدش الحارق، الماء الذي يسيل على وجهي، على كتفي، على ثديي، الذي ينساب على طول بطني وفخذيّ حتى يشكل بركة عند قدميّ، بركة تدور حول البالوعة قبل أن تختفي في الأنابيب، حاملة معها آثار دموعي وعرقي وخوفي.فيكتوريا وراء الزجاج، أراها عبر الضباب، قامة داكنة وضبابية تتحرك ببطء، تخلع روبها الحريري الأسود بإيماءات دقيقة ومقتصدة، تضعه على كرسي دون طيه، تقترب من الدش، والباب الزجاجي ينفتح في صفير مطاطي.إنها عارية، جسدها شاحب في ضوء الحمام القاسي، شاحب وقاسٍ ومثالي كتمثال رخام في متحف، وتدخل الدش دون أن تطلب مني الإذن لأنه ليس لديها حاجة للإذن، لأن كل شيء هنا يخصها، الدش، الماء، البخار، جسدي، صمتي، خوفي.— استديري، تأمر، وجهاً إلى الجدار، اليدان مسطحتان على البلاط، الساقان متباعدتان.أستدير، البلاط بارد تحت راحتيّ، بارد وأملس، والماء يواصل السيلان في ظهري، ساخن، شبه ساخن جداً، يرسم أنهاراً بين لوحي كتفي، يتبع منحنى عمودي
last updateÚltima actualización : 2026-07-26
Leer más

الفصل 8 – الصفع الأول

ماياالغرفة هي نفسها كما ليلة أمس، السرير الهائل بملاءاته الرمادية الداكنة، النافذة التي تطل على الحديقة الداخلية حيث الأشجار العارية تمد أغصانها نحو السماء كأصابع متوسلة، الباركيه الذي احتفظ ببصمة جسدي، هناك حيث نمت، هناك حيث ارتجفت، هناك حيث بكيت بدون دموع.فيكتوريا تجلس على حافة السرير، تعقد ساقيها، روبها الحريري الأسود ينفرج على فخذيها، وتنظر إليّ بحدة تجعلني أرغب في الاختفاء في شق من الباركيه، في الذوبان في الخشب، في أن أصبح غير مرئية.— اقتربي، تقول، اركعي أمامي، اليدان على الرأس، المرفقان متباعدان.أقترب، أركع بين ساقيها المتباعدتين، أضع يديّ على رأسي، مرفقاي يتباعدان كأجنحة مكسورة، وهذه الوضعية هي الأكثر إذلالاً على الإطلاق، أكثر إذلالاً من العري، أكثر إذلالاً من الطوق، أكثر إذلالاً من الأصابع في فمي، لأنها تجبرني على إظهار كل ما لدي، ثدييّ، بطني، جنسي، دون أن أستطيع إخفاء شيء، دون أن أستطيع حماية شيء.— انظريني، تأمر فيكتوريا، ولا تخفضي عينيك، مهما قلت، مهما فعلت، ابق عينيك في عينيّ.أرفع عينيّ نحوها، وما أراه
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 9 – قبلة السيد

ماياالساعة التي تلي هي الأطول في حياتي.أبقى ممددة على السرير، عارية، الذراعان فوق الرأس، الساقان متباعدتان، بالضبط كما تركتني فيكتوريا، وكل دقيقة أبدية، كل ثانية عذاب، لأن جسدي على النار، أليتاي تؤلمانني حين أتحرك لكن جنسي يؤلمني أكثر حين لا أتحرك، وهذا الألم المزدوج، هذا التناقض، هذا التوتر بين العقاب والمكافأة، يبقيني في حالة وعي حاد، حالة حيث كل حفيف ملاءة، كل ضجيج في البيت، كل شعاع ضوء يعبر النافذة هو تعذيب.الطوق يثقل على حلقي، أحسه عند كل تنفس، عند كل بلع، عند كل مرة يتحرك فيها رأسي على الوسادة، والحروف KANE محفورة في لحمي كما هي محفورة في الفولاذ، وأبدأ في فهم أن هذا الطوق ليس رمزاً، إنه حقيقة، حقيقة جسدية، واقع ملموس مثل المطر الذي يبدأ في السقوط وراء النافذة، ضجيج خفيف، منتظم، شبه مهدئ.أفكر في أمي، في المستشفى، في الممرضات اللواتي يغيرن ملاءاتها، في الأطباء الذين يتكلمون عن بروتوكولات وفرص نجاة، وأتساءل ماذا كانت ستقول لو رأتني الآن، عارية على سرير غريبة، طوق الغريبة حول عنقي، الأليتان موسومتان بضربات الغريبة، الجنس رطب من مد
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل 10 – الدش المراقب

ماياالحمام هو بالضبط كما تركته قبل قليل، المرآة لا تزال مغطاة بالضباب من بخار الدش الأول، المناشف البيضاء مطوية على حامل المناشف، البلاط الأبيض والأسود الذي يرسم رقعة شطرنج تحت قدميّ العاريتين، وأقف واقفة في منتصف الغرفة، عارية، الطوق حول العنق، منتظرة أوامر فيكتوريا التي تقف في إطار الباب، مسندة إلى العضادة، الذراعان متقاطعتان على صدرها.— افتحي الدش، تقول، اضبطي الحرارة، لا ساخنة جداً ولا باردة جداً، مثلك، مايا، كما يجب أن تكوني، فاترة ومطيعة ومتحكم فيها بشكل مثالي.أنحني نحو الدش، أفتح الصنبور، الماء يجري بصوت شلال، أضبط الحرارة، يدي تحت الدفق لأتأكد أنه ليس حارقاً ولا مثلجاً، وأفكر في كلماتها، فاترة ومطيعة ومتحكم فيها بشكل مثالي، وأتساءل إن كان هذا حقاً ما أصبحت عليه، إن كان هذا حقاً ما تريد صنعه مني.— ادخلي، تقول، واغسلي نفسك، لكن هذه المرة، لا تغسلين نفسك لأجلك، تغسلين نفسك لأجلي، تغسلين نفسك لكي أنظر إليك، لكي أرى كل جزء من جسدك، لكي أتعلم كل زاوية من بشرتك، كل منحنى، كل ندبة، كل وحمة.أدخل الدش، الماء يسيل على شعري، عل
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل 11 – شبح الماضي

ماياالصالون غرفة لم أنظر إليها حقاً حتى الآن. حين وصلت أمس، كنت متوترة جداً، مركزة جداً على العقد، على القلم، على يدي التي كانت ترتعش. وهذا الصباح، مررت أمامها دون توقف، مستعجلة جداً لمتابعة فيكتوريا في الحمام، مأخوذة جداً بالطوق الذي كان يثقل على حلقي.لكن الآن بعد أن أنزل الدرج، الآن بعد أن تلمس قدماي العاريتان باركيه الطابق الأرضي البارد، الآن بعد أن أرتدي هذا الفستان الرمادي القطني الذي اختارته لي، آخذ الوقت للنظر. للنظر حقاً.الصالون هائل. الجدران بيضاء، بياض نقي، شبه عدواني، والأثاث أسود، أسود مطفي يمتص الضوء. أريكة جلدية تواجه مدفأة قديمة، من رخام رمادي معرق بالأبيض. مكتبة تشغل جداراً كاملاً، مليئة بكتب ذات ظهور مصفوفة كجنود في عرض. أعمال فنية تجريدية معلقة على الجدران، بقع لون تبدو صارخة في الصمت الأبيض.وفيكتوريا جالسة في مقعد كلوب، قرب النافذة، كوب قهوة ساخن في يدها، الساقان متقاطعتان، النظرات تائهة نحو الحديقة الداخلية حيث يواصل المطر سقوطه، ناعماً ورمادياً ومستمراً. لقد غيرت ثيابها بعد الدش، ترتدي كنزة بياقة عالية سوداء وسروالاً ضيقاً، وتبدو مختلفة، أقل سيطرة، أكثر امرأة،
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status