Todos los capítulos de العنوان: علاقات نسائية 1: Capítulo 121 - Capítulo 130

139 Capítulos

الفصل 22 – لعبة الحقيقة العارية

مايامرت ثلاثة أيام منذ توقيع العقد الجديد. ثلاثة أيام غريبة، معلقة، تعايشنا فيها أنا وفيكتوريا بارتباك شبه مؤثر. لم نعد نعرف تماماً كيف نتصرف إحدانا مع الأخرى. الإطار الصلب تحطم، ونتلمس طريقنا في الأنقاض، باحثتين عن طريقة جديدة لنكون معاً. فيكتوريا أكثر لطفاً، أكثر تردداً. أنا أكثر جرأة، أكثر ثقة. وبيننا تطفو تلك السؤال الذي لا تجرؤ أي منا على صياغته: والآن، ماذا سنفعل؟هذا المساء، عادت ليا.لم أكن أتوقع ذلك. ولا فيكتوريا أيضاً، على ما يبدو. رن الجرس في الثامنة، وعندما فتحت الباب، كانت ليا هناك، واقفة تحت مطر نوفمبر، مرتدية معطفاً واقياً من المطر أحمر فاقع، شعرها المجعد مبلل، عيناها الخضراوان تلمعان بإثارة ماكرة.— ألغيت رحلتي مجدداً، أعلنت وهي تدخل دون انتظار دعوتي. إضراب مراقبي الحركة الجوية، الجولة الثانية. أنا عالقة في باريس لثلاثة أيام إضافية. هل فيكتوريا هنا؟— في الصالون، قلت وأنا أغلق الباب.نهضت فيكتوريا عند سماع صوت ليا، وكان تعبيرها غير قابل للفك. مزيج من الفرح، الخوف، الانزعاج والرغبة. تقدمت ليا نحوها، وضعت يديها على كتفيها، وقبلتها على الخد بألفة قبضت قلبي.— لا تقلقي، ت
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 23 – الليلة الأولى لثلاثتنا

ماياغرفة فيكتوريا غارقة في شبه ظلام، مضاءة فقط بالوهج البرتقالي لأعمدة الإنارة الذي يتسرب عبر الستائر. السرير ضخم، مغطى بملاءات رمادية داكنة، وأنا ممددة في المنتصف، القلب يخفق بعنف، التنفس قصير. فيكتوريا على يميني، عارية تماماً، مستندة على كوع، يدها تمسد بطني عبر الفستان الرمادي الذي لم أخلعه بعد. ليا على يساري، فستانها الأحمر مرفوع على فخذيها، شفتاها تطبعان قبلات خفيفة على كتفي، عنقي، وجنتي.— استرخي، تتمتم ليا على بشرتي. إنها لعبة. مجرد لعبة. لا شيء خطير.لكنني أعرف أنها ليست لعبة. أعرف أن ما سيحدث في هذه الغرفة سيغير كل شيء، أننا نتجاوز خطاً لن نتمكن من العودة منه. ومع ذلك، لا أريد التوقف. لا أريد التراجع. أريد هذه الليلة، أريدها بكل كياني، بكل جسدي، بكل روحي.تنحني فيكتوريا عليّ، شفتاها تأسران شفتيّ، وهذه القبلة أكثر نعومة من تلك في الصالون، أكثر حناناً، أكثر استكشافاً. لسانها يمسد لساني، أصابعها تنزلق على حلقي، تلامس الطوق، تنزل على طول ترقوتي. على الجانب الآخر، وضعت ليا يدها على فخذي، ترفعها ببطء، سنتيمتراً سنتيمتراً، رافعة حاشية
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 24 – الاستيقاظ القاسي

ماياالصباح هو شفرة حلاقة تقطع في لحم الليل الطري. أخرج من النوم ببطء، الجفون ثقيلة، الجسد متألم من المتعة، ذكريات الليلة السابقة لا تزال تطفو في رأسي كدوامات دخان. السرير دافئ، الملاءات مجعدة، ورائحة أجسادنا الثلاثة الممتزجة تتخلل هواء الغرفة. لكن شيئاً ما ليس على ما يرام. شيئاً ما قد تغير.فيكتوريا لم تعد خلفي.أنتصب على كوع، وما أراه يجمد دمي. فيكتوريا جالسة على الجانب الآخر من السرير، مسندة إلى لوح رأس السرير، وليا متكومة ضدها. رأس ليا يستريح على صدر فيكتوريا، خصلات شعرها المجعدة تتدرج على كتفها، وفيكتوريا تمسكها بين ذراعيها، تهزها بهدوء، أصابعها تمسد شعرها بحنان لا نهائي، حنان لم تكنه لي أبداً، حنان تحتفظ به لليا، لطالما احتفظت به لليا.إنهما تتهامسان. لا أسمع الكلمات، لكنني أرى شفتيهما تتحركان، أرى ابتسامة فيكتوريا، تلك الابتسامة الناعمة والضعيفة التي لا تظهرها أبداً، التي لم تظهرها لي أبداً. وأرى عيني ليا، عينيها الخضراوين المبللتين بالدموع، دموع فرح، دموع لقاء، دموع حب.معدتي تتلوى. غثيان عنيف يصعد في حلقي، ممتزجاً بغيرة
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 25 – الاعتراف تحت الدش

مايامر يومان. يومان من الصمت، من النظرات المتجنبة، من الإيماءات الآلية. رحلت ليا هذا الصباح، للأبد هذه المرة، وترك غيابها فراغاً غريباً في البيت، فراغاً ممتزجاً بالارتياح والحزن. انحبست فيكتوريا في مكتبها، متذارعة بالعمل، وأنا تهت في الغرف الفارغة، عاطلة، ضائعة.هذا المساء، لم أعد أحتمل. هذا المساء، أحتاج إلى الكلام، إلى الفهم، إلى فتح الخراج الذي تشكل بيننا. أصعد إلى الطابق، أعبر الرواق، أدفع باب الحمام دون أن أطرق.فيكتوريا تحت الدش.البخار يملأ الغرفة، يعكر المرآة، يغلف كل شيء بوشاح أبيض وحار. فيكتوريا واقفة تحت نفاثة الماء الحارق، شعرها الأسود ملتصق على كتفيها، بشرتها الشاحبة محمرة من الحرارة. لم تسمعني أدخل، عيناها مغمضتان، الوجه مقدم لشلال الماء الذي ينساب على جسدها.أبقى على العتبة، مشلولة بجمالها. إنها رائعة، عارية تحت الماء، ضعيفة، بشرية. وأدرك في هذه اللحظة أن هذا هو ما أحبه فيها. ليس المسيطرة، ليس سيدة الأعمال، ليس مالكة عقدي. لكن تلك المرأة، التي تختبئ، التي ترتعش، التي تبكي في صمت.أخلع ملابسي ببطء، فستاني
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 26 – انتقام ليا

ماياالبيت صامت هذا الصباح، صمت ثقيل وسميك كغطاء من رصاص. خرجت فيكتوريا مبكراً لحضور اجتماع خارجي، الأول منذ أيام، وأنا وحيدة في المطبخ حين يرن الجرس. لا أنتظر أحداً. عامل توصيل الوجبات مرّ، وساعي البريد لم يعد يأتي منذ أن جعلت فيكتوريا تُركب صندوق بريد في المدينة. إذن من؟أفتح الباب، ودمي يتجمد. ليا هناك، على عتبة الباب، ترتدي معطفاً واقياً من المطر أسود، شعرها المجعد منسدل على كتفيها، عيناها الخضراوان تلمعان ببريق لا أعرفه فيهما. بريق قاسٍ، معدني، شبه قاسٍ.— هل ظننت أنني رحلت للأبد؟ تقول وهي تدخل دون دعوة، رامية معطفها الواقي من المطر على الأريكة كأنها في بيتها. رحلت، نعم. ذهبت حتى المطار. ثم توقفت. قلت لنفسي أنني لا أستطيع الرحيل دون أن أقول لك الحقيقة. الحقيقة الحقيقية. التي لن تخبرك بها فيكتوريا أبداً.— أية حقيقة؟ أقول وأنا أغلق الباب، والقلب يخفق.— اجلسي. ستحتاجين ذلك.أجلس على الأريكة، اليدان متقاطعتان على الركبتين، الظهر مستقيم. تجلس ليا مقابلي، على مقعد فيكتوريا، ذاك الذي تجلس فيه دائماً لتكلمني، لتحاكمني، ل
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 27 – صدام المطبخ

مايالم تعد فيكتوريا في الساعة المتوقعة. اجتماعها طال، كما قالت في رسالة صوتية تركتها على الهاتف الثابت، رسالة مقتضبة وباردة لا تترك مجالاً للنقاش. إذن انتظرت. تهت في البيت الفارغ، درت في الصالون، صعدت إلى غرفتي، نزلت منها. وفي كل دقيقة تمر، كانت كلمات ليا ترن بقوة أكبر في رأسي، تنغرس أعمق في لحمي.أنت لست سوى بديلة.فيكتوريا لا تحبك.ارحلي قبل فوات الأوان.في الثامنة، لم أعد أحتمل، نزلت إلى المطبخ. كنت بحاجة لأن أشغل يدي، أن أفعل شيئاً ملموساً، مادياً. أخرجت خضروات، بيضاً، طحيناً. بدأت أطبخ دون أن أعرف حقاً ماذا أحضر، حركاتي آلية، أفكاري في مكان آخر. تقطيع البصل. خفق البيض. تسخين الزيت. حركات بسيطة، مطمئنة، تمنعني من التفكير.انفتح باب المدخل، وقفز قلبي. فيكتوريا، أخيراً. لكنها لم تكن فيكتوريا. كانت ليا. ليا مجدداً. ليا دائماً.— اتصلت بي فيكتوريا، تقول وهي تدخل المطبخ دون أن تخلع حذاءها، دون أن تعلن عن نفسها. طلبت مني المجيء. على ما يبدو، لديها شيء مهم لتقوله لنا. لكلتينا.— لكلتينا؟ لماذا لكلتينا؟
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 28 – الاختيار المستحيل

فيكتورياالصباح غطاء من رصاص على البيت. لم أنم. بقيت ممددة في سريري، العينان مفتوحتان في الظلام، أصغي إلى الصمت. رحلت ليا مساء أمس، انحبست مايا في غرفتها، وأنا بقيت وحيدة مع هذا السؤال الذي يطاردني، الذي يعذبني، الذي يمنعني من التنفس.أيتهما؟لا أستطيع الاختيار. لم أعرف أبداً كيف أختار. حياتي كلها سلسلة من اللاختيارات، من الهروبات، من التسويات العرجاء. تركت ليا لأنني لم أكن أعرف كيف أحبها دون أن أدمرها. استخدمت مايا لأنني لم أكن أعرف كيف أبقى وحيدة. والآن، هما هنا، كلتاهما، تنتظران أن أقرر، وأنا مشلولة.أنزل إلى الصالون في العاشرة، مرتدية روباً أسود بسيطاً، الشعر منسدل، العينان محاطتان بهالات. مايا هناك بالفعل، راكعة في منتصف الغرفة، كما تفعل كل صباح. ترتدي فستانها الرمادي والطوق، ذلك الطوق الذي كان لليا، ذلك الطوق الذي أهديته دون تفكير، دون التفكير في ما كان يعنيه. إنها جميلة، مايا. جميلة ونقية ومستقيمة. وهي تحبني. لقد قالتها لي تحت الدش، بعينيها المليئتين بالدموع وصوتها المرتعش. تحبني، وهذا الحب هدية لا أستحقها.— صباح الخير،
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 29 – صفقة ليا

ماياصعدت فيكتوريا إلى غرفتها، منهكة من عواطف الصباح. تركتنا وحيدتين، ليا وأنا، في الصالون الأبيض والأسود، جالستين جنباً إلى جنب على الأريكة، صامتتين. النار تتطقطق في المدفأة، وفي الخارج، عاد المطر يهطل، طرق منتظم على النوافذ.ليا هي من تكسر الصمت أولاً.— يجب أن نتكلم، مايا. نتكلم حقاً. بدون شاهد. بدون كاميرا.— لقد سحبت فيكتوريا الكاميرات من الغرف الخاصة.— أعرف. لكن لا تزال هناك واحدة في الصالون. إذن تعالي. لنذهب إلى الحديقة.— إنها تمطر.— بالضبط. تحت المطر، لن يسمعنا أحد.نخرج من الباب-النافذة، ومطر نوفمبر الجليدي ينهمر علينا، يبلل فساتيننا، شعورنا، وجوهنا. الحديقة الداخلية مقفرة، غارقة في الضباب، الأشجار العارية تسيل ماء. تجلس ليا على المقعد الحجري، وسط الأوراق الميتة، وأجلس بجانبها، مرتعشة.— فيكتوريا لن تختار أبداً، تقول ليا ناظرة أمامها. لقد فهمت ذلك، أليس كذلك؟— نعم.— إنها تحبنا كلتينا. بشكل مختلف، لكنها تحبنا. ولا تستطيع الاستغناء عن الواحدة ولا عن الأخرى. هذه طب
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 30 – اتفاق المنافستين

لياتوقف المطر، لكن البرد بقي. عدنا إلى البيت، مايا وأنا، غارقتين ومرتعشتين، وجففنا بعضنا البعض بمناشف سميكة، بدون كلام، بدون أن ننظر إلى بعضنا. تم توقيع الاتفاق، لكنه لا يزال هشاً، كلوح زجاج يمكن أن يحطمه لا شيء.فيكتوريا لا تزال في غرفتها، باب مغلق. إنها نائمة، ربما، أو تبكي، أو تفكر. لا نزعجها. نعرف أنها تحتاج إلى الوقت، إلى العزلة، إلى الصمت.— هل تريدين شرب شيء؟ تسألني مايا فاتحة الثلاجة. نبيذ؟ شاي؟— نبيذ، أقول. كأس كبير. أحتاجه.نستقر في الصالون، على الأريكة حيث كنا جالسات هذا الصباح، وجهاً لوجه هذه المرة، كأس نبيذ أحمر في اليد. النار تتطقطق في المدفأة، وضوء اللهب يرقص على وجوهنا، على فساتيننا التي لا تزال رطبة، على أصابعنا المتشنجة على الكريستال.— أتعرفين أن فيكتوريا تراقبنا، تقول فجأة مايا مشيرة إلى الصندوق الأسود الصغير في زاوية السقف. كاميرا الصالون. لم تسحبها.— أعرف.— ألا يزعجك هذا؟— لا. على العكس.أرفع كأسي في اتجاه الكاميرا، إيماءة تحد أو تحية، لا أعرف أنا نفسي. ثم أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 31 – رسالة ليا

فيكتورياالمنزل صامت هذا الصباح، صمت لا علاقة له بالسلام. إنه صمت النهايات، صمت الانفصالات، صمت ما يتفكك ولن يُعاد بناؤه أبداً. أنا جالسة إلى طاولة المطبخ، المرفقان على الخشب البارد، فنجان قهوة سوداء أمامي، لم يلمس، مثلج منذ ساعات. أصابعي متشنجة حول السيراميك، مفاصلي بيضاء، أظافري قصيرة ومقضومة، وأحدق دون أن أراها في البخار الذي لا يزال يتصاعد من السائل المبرد، كما لو أن هذا البخار الوهمي يمكن أن يحتوي على إجابة، وحي، حقيقة.الظرف هناك، أمامي، موضوع على آلة القهوة الستانلس ستيل. اسمي مكتوب باليد على ورق أبيض مائل للصفرة، بخط يد أعرفه جيداً، سأعرفه بين ألف، سأتعرف عليه وأنا مغمضة العينين بمجرد تمرير أطراف أصابعي على الحبر البارز. خط يد ليا. مستدير، معتنى به، بحلقات مبالغ فيها على اللامات والفاءات، بامتلاءات واستطالات تحكي طفولة في مدرسة راهبات، مراهقة في كتابة قصائد على هوامش الدفاتر، حياة كاملة في تحويل كل كلمة إلى قربان. خط اليد الذي كان لها عندما كانت تكتب لي رسائل حب، في بداية قصتنا، عندما كان كل شيء لا يزال جميلاً ونقياً وسليماً. عندما لم أكن قد أفسدت كل شيء بعد.أصابعي ترتعش وأنا
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status