Share

الفصل 6

Penulis: النفيس
ارتعش جفن يارا، إذ لم تكن تتوقع أن تتم ترقيتها مباشرة إلى منصب المساعدة للرئيس التنفيذي، فخشيت أن تكون ترقية ظاهرها التكريم، وباطنها الإيقاع بها.

قالت يارا بتردد: "سيد أمجد، لم يسبق لي أن عملت كمساعدة من قبل، وأخشى ألا أكون مؤهلة..."

لكن الحقيقة أن ذهنها كان مشغولًا به تمامًا، إذ إن فكرة بقائها بالقرب منه يوميًا كانت تربكها أكثر مما تطمئنها.

نظر إليها أمجد بعينين عميقتين، ثم قال: "ألستِ راضية عن الترقية؟"

لعقت يارا شفتيها، وقالت: "أنا أرى أن..."

إلا أنه قاطعها فورًا: "أنتِ الرئيس أم أنا؟"

تصلّب وجهها بابتسامة مجمدة، ثم أجابت سريعًا: "بالطبع أنت!"

فجاء أمره بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش: "عودي ورتّبي مهامكِ، وغدًا احضري إلى مكتبي للعمل."

ترددت للحظة، وكأنها تريد قول شيء إضافي، لكنها توقفت عند ذلك.

لم يكن في ذهنها إلا سؤال واحد لم تُصرّح به: أحقًا لا يخشى أن تطمع فيه؟

ماذا لو فقدت السيطرة، وجررته إلى الفراش؟

غير أن ملامحه بدت أكثر ضيقًا، فقال ببرود: "إن لم ترغبي، فاستقيلي."

يارا: "..."

ثم أومأت بخفة وقالت: "حسنًا، فهمت."

نظر إليها لوهلة، ثم عاد إلى مكتبه وكأن الحوار قد انتهى، وبدأ في متابعة عمله.

أما يارا، فعادت إلى مكتبها، متجاهلة سخرية سليم ونظرات الفضول من زملائها، وما إن جلست حتى بدأت فورًا في كتابة طلب الاستقالة دون تردد.

ومع اتخاذها هذا القرار، خفّت تلك السخونة الغريبة داخلها قليلًا.

اقتربت منها ليلى وسألت وهي تميل نحوها بعينين لامعتين: "لماذا استدعاكِ الرئيس إلى مكتبه وحدكِ؟ هل أعجب بكِ؟"

ردّت دون أن ترفع نظرها عن الشاشة: "أرجوكِ، هو الرئيس التنفيذي، كيف يمكن أن يهتم بامرأة عادية مثلي؟"

لكن ليلى لم تقتنع، وقالت بإصرار: "عادية؟ أنا وحدي تعاملت مع أكثر من عشرين باقة ورد هذا الشهر نيابة عنكِ، وبهذا الجمال وهذا القوام، ليس غريبًا أن يقع في حبكِ من النظرة الأولى!"

حب من النظرة الأولى!

توقفت أصابع يارا عن الطباعة برهة، وكأنها مرت في ذهنها سريعًا: إن كان السيد أمجد قد وقع في حبها من أول نظرة حقًا، فهل يعني أن لديها فرصة أن يحدث بينهما شيء؟

قامته طويلة، وخصره ضيق، وساقاه طويلتان. لا بد أنه... لا يُقاوم في الفراش.

يا إلهي!

فيمَ تفكر؟

هل عاودها الشبق الهستيري مجددًا؟

احمر وجهها، وهزت رأسها بقوة.

"كيف يمكن؟ توقفي عن هذه الأفكار وارجعي للعمل!"

أكملت بعدها كتابة الاستقالة، ثم أرسلتها إلى مدير الموارد البشرية قبل نهاية الدوام، وبعدها بدأت تجمع أغراضها استعدادًا للمغادرة.

لكن في تلك اللحظة، ألقى سليم كومة ملفات على مكتبها بسخرية مصطنعة، قائلًا: "ستبقين للعمل الإضافي الليلة، هذه لكِ."

نظرت إلى كومة الملفات بصمت.

لا حاجة للسؤال، فهذه بالتأكيد وسيلة أخرى اتبعها سليم لمضايقتها.

كان سليم يتلقى رشاوى من زوجة أبيها، ومهمته تأديبها. في هذين العامين تحت يده، كان البقاء لساعات إضافية بلا سبب هو القاعدة.

واليوم، بعد أن استُدعيت إلى مكتب المدير الجديد، أثار هذا غيرة سليم واستياءه.

لكنه إن ظن أنها ستظل كما كانت، تركع لقهره، فهو مخطئ.

قالت ببرود: "انتهى وقت العمل! آسفة، سأغادر!"

نظر إليها سليم بعدم تصديق. لم يكن يتخيل أن يارا، التي لطالما ابتلعت القهر، تجرؤ على التمرد عليه.

"لا تظني أن استدعاء الرئيس لكِ يعني أنكِ تستطيعين تجاوزي! قسم المشاريع تحت إمرتي، هل تتجرئين على عصيان أوامري أمام الجميع؟ أتظنين أني لن أفصلك؟"

رمقته يارا بنظرة باردة، ثم أجابت: "افصلني إذن."

ثم حملت أغراضها وغادرت دون أن تلتفت، تاركةً إياه يصرخ خلفها دون اكتراث.

لم تعد مباشرة إلى المنزل، بل مشت في الشوارع شاردة، بينما كان مراد غالبًا ليس في المنزل في ذلك الوقت.

فطوال عام زواجهما، عاش كل منهما حياته منفصلًا عن الآخر، ونادرًا ما تناولا العشاء معًا، وكانت تظنه بطبعه باردًا وغير معتاد على الحياة الزوجية، لكنها بدأت تدرك الحقيقة تدريجيًا: هو ببساطة لا يهتم بها هي.

تناولت شيئًا بسيطًا خارج المنزل، ثم عادت متأخرة، لكن مراد لم يكن قد عاد بعد، في العادة، حتى لو كان لا يريد رؤيتها، فإنه يعود حتمًا قبل التاسعة. أما الآن، وقد قاربت الحادية عشرة، فما زال لا أثر له.

ترددت طويلًا، ثم اتصلت به.

جاء صوته بعد رنات طويلة: "ألو، من؟"

قالت: "أنا."

تجمد وجه يارا. لم يسجل رقمها بعد! مضى عام كامل على زواجهما، وهاتفه لا يحمل رقم زوجته. أيُعقل هذا؟

وما إن أدرك أنها هي، حتى برد صوته وسأل: "ما الأمر؟"

قالت يارا بتردد: "لقد تأخر الوقت… متى ستعود إلى المنزل؟"

سكت قليلًا، ثم قال بضجر: "نعم."

نعم؟

نعم؟ ماذا يقصد بنعم؟ إنها تسأله متى سيعود.

وقبل أن تعيد السؤال، انقطع الخط فجأة.

أمسكت بهاتفها، ملامحها جامدة. تسأل زوجها متى يعود، فلا تجد منه إلا ضيقًا.

لم تنتظره. دخلت الحمام مباشرة، وأخذت حمامًا ساخنًا، وذهبت إلى فراشها. وقبل أن تنام، لم يكن مراد قد عاد بعد. كانت الساعة تقارب الثانية عشرة.

كان الوقت قريبًا من منتصف الليل، فكان نومها مضطربًا ومليئًا بالكوابيس، رأت في كوابيسها سليم يضايقها، ومراد يطلب الطلاق ليتزوج من أختها أميرة.

حين أفاقت مذعورة من كابوسها، كان الصبح قد طلع، وتذكرت أنها استقالت فلم تعد مضطرة للذهاب إلى العمل، فحاولت النوم مجددًا، لكن القلق منعها، كما عادت تلك السخونة الغريبة في جسدها وتسارع تنفسها.

وعادت الرغبة من جديد.

عادت إلى فراشها، تتقلب. ظلت الأفكار تنهش رأسها: لماذا لم يعد مراد الليلة الماضية؟ هل كان مع أختها أميرة؟

كلما فكرت، اشتعلت أكثر. لا في صدرها فقط، بل في جسدها كله. الحرمان صار نارًا.

حاولت إشغال نفسها بإعداد الإفطار، لكنها حين وجدت غرفة مراد المجاورة خاوية زاد حالتها سوءًا، فتفاقمت تلك المشاعر لديها مجددًا، حتى استلقت على السرير تتقلب بانزعاج، تفكر في سبب غيابه، وهل كان مع أميرة.

كلما فكرت أكثر ازدادت معاناتها، ولم يكن الأمر نفسيًا فقط بل جسديًا أيضًا، فكلما اشتد حرمانها، ازداد توترها ورغبتها.

وفجأة رن الهاتف.

كان أمجد يتصل بها.

كانت في حالة غير مستقرة، ولم تنوِ الرد، لكنها لمست الشاشة بالخطأ فانفتح الاتصال، وقبل أن يتكلم، سمع صوت أنفاسها المضطربة.

"ماذا تفعلين؟"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Sherin
لماذا الفصول لم تفتح بالكامل
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 100

    كانت يارا محبطة بالتأكيد.لكن السبب الرئيسي لأن المال الذي دفعته ذهب هباءً.لو كانت تعلم منذ البداية أنها لن تستطيع النوم معه، لما حولت المال إليه مقدمًا.شعرت وكأنه تلاعب بها تلاعبًا كاملًا.لكنها لا تستطيع أن تشير إليه بإصبعها وتتهمه بعدم النوم معها! لم تجد سوى أن تبتلع غصتها بصمت."لا."قالتها بضيق، ثم أشاحت بوجهها عنه، غير راغبة في رؤيته ولو للحظة."أنا بخير الآن... يمكنك المغادرة."ثم سحبت الغطاء فوق وجهها.كم كان الموقف محرجًا...كيف ستستطيع مواجهته بعد الآن؟مرت لحظات طويلة، لكنها لم تسمع أي حركة.فترددت، ثم أخرجت رأسها من تحت الغطاء بحذر.لتفاجأ بأن أمجد ما يزال جالسًا على الأريكة إلى جوار سريرها.اتسعت عيناها دهشة، وسألته في حيرة: "أنت... لماذا لم تغادر بعد؟"هل يُعقل أنه يريد البقاء، والقيام بما لم يقم به البارحة؟ لكن مفعول الدواء قد زال الآن، ولم تعد هناك أي حاجة لذلك.حدق بها بعينيه، ثم قال بصوتٍ خافتٍ مطمئن: "نامي... سأبقى هنا."رمقته في ذهول.أيعني هذا... أنه لا ينوي الرحيل، بل سيبقى إلى جانبها؟أليس ذلك... غير مناسب بعض الشيء؟بالأمس دفعت له المال لينام معها، ثم لم يسر

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 99

    سألت سالي بفضول: "ما علاقتك بها؟"فمن النادر أن ترى أخاها العازف عن النساء يهتم بامرأة إلى هذا الحد.لكن لو كانت هذه المرأة حبيبته، وقد دُس لها دواءٌ جعلها بهذه الحال، فينبغي أن ينقذها بنفسه، فلماذا يزعج نفسه ليستدعيها هي أيضًا؟لكن لو لم يكن لأخيها أي اهتمام بهذه المرأة إطلاقًا، فمن معرفتها بأخيها، لن يتدخل في أمر كهذا أبدًا.قال أمجد ببرود: "هي مساعدتي!"بدت سالي غير مصدقة: "مجرد مساعدة، وتستدعيني بلطف من أجلها هكذا؟ بل وتنوي البقاء بجانب سريرها طوال الوقت؟"فهي لا تصدق أن أخاها يهتم هكذا بموظفيه.فحتى معها هي، أخته الكبرى، لم يبدِ مثل هذا الاهتمام من قبل.لم يشغل أمجد نفسه بالجدال معها، وأمرها مباشرة بالانصراف: "بما أنكِ أعطيتها الحقنة، يمكنكِ العودة."ركلته سالي بقدمها بغضب."أظن أنك معجب بها سرًا، أليس كذلك؟"أطبق أمجد شفتيه، ولم ينفِ ذلك.لم تتمالك سالي نفسها من السخرية: "لم أتوقع أن أخي الوسيم قد يحب سرًّا أيضًا؟"فمنذ صغره، كانت النساء اللواتي يتقربن إليه لا يُعددن ولا يُحصين.ولم يخطر ببالها يومًا، حتى في أحلامها، أن أخاها قد يقع في حب امرأة.بل ويحبها سرًّا أيضًا!كان الأمر ص

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 98

    قبض على ذقنها برفق، وأجبرها على رفع رأسها إليه: "إذًا... هذا يعني أنكِ موافقة؟"كانت يارا تتلوى من شدة ما تشعر به، وكأن آلاف النمل ينهش قلبها في آنٍ واحد.لم يعد أمامها خيار آخر.لكن أن تدفع له مائة ألف مقابل ليلة واحدة... لم تكن تملك هذا المبلغ أصلًا."هل يمكنني أن أدفع على أقساط؟" قالت وهي تكافح للسيطرة على ارتجاف جسدها، محاولةً التفاوض معه.رمقها أمجد بنظرة عميقة، ثم قال: "على الأقل، أريد دفعة مقدمة قدرها عشرة آلاف."حدقت إليه في صمت، وقد عجزت عن التعليق.دفعة مقدمة؟وكأنها تشتري منزلًا!هي فقط... تطلب منه مساعدتها في هذه الليلة.كان واضحًا أنه يستغل الموقف ليرفع الثمن، وكأنه يريد الاستيلاء على مدخرات مساعدته الصغيرة حتى آخر فلس.لكنها لم تكن تملك رفاهية الرفض.حتى لو بالغ في طلبه، لم يكن أمامها سوى القبول.صرَّت على أسنانها وقالت وقد قرَّرت أن تخاطر بكل شيء: "موافقة."تلألأت في أعماق عيني أمجد شرارةٌ من الرغبة. ثم دفعها فجأةً بقوة، فألقاها على السرير.استند بركبتيه إلى حافته، وانحنى فوقها حتى اقترب وجهه من وجهها المتورد.في تلك اللحظة، امتزجت أنفاسهما، وكانت حرارة أنفاس كلٍّ منهما

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 97

    ما إن رأت يارا ملامحه تزداد قتامة، حتى اجتاحها شعورٌ عارم بالندم.يا للهول... ما الذي تفوَّهت به؟أيعقل أن الدواء قد أفقدها حتى قدرتها على التفكير؟ألم يكن معنى كلامها أنها تشبه الرئيس التنفيذي برجلٍ عاهر؟صحيح أن هذه الفكرة خطرت ببالها في تلك اللحظة، لكن لم يكن ينبغي لها أن تنطق بها!"لا... ليس هذا ما قصدته، سيد أمجد... أنا لا أقصد أنك... رجل مستأجر... أعني فقط أنني سأدفع لك..."لكنها لم تكن تدري أن محاولتها للتوضيح لم تزد الموقف إلا سوءًا.ولو أن امرأة أخرى تجرأت على مخاطبة أمجد بهذه الطريقة، لما مر الأمر بسلام.غير أنها كانت هي.ولهذا، لم يغضب منها أو يحاسبها، بل كبح بصعوبة الرغبة العارمة التي كانت تضطرم في أعماقه.وسألها بصوت أجش: "وكم ستدفعين لي؟"حدقت إليه يارا في ذهول، ثم لم تستطع إخفاء الفرحة التي غمرت قلبها.هل يعني ذلك... أنه وافق؟اقتربت منه بحماس، وأسندت نفسها إلى ذراعه، دون أن تلاحظ أن جسده قد ازداد تيبسًا وتوترًا لحظة ملامستها له."لمَ لا تحدد أنت المبلغ؟ سأدفع أي مبلغ تطلبه."فهي لم يكن أمامها خيار آخر، ثم إن من تطلب منه أن ينام معها هو رئيسها.ولو اعتبرته رجلًا مأجورًا

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 96

    في تلك اللحظة، كانت عيناها الواسعتان تلمعان برطوبة خافتة، بينما اكتسى وجهها الجميل بحمرة آسرة. امتزجت على ملامحها علامات الألم باللهفة، حتى بدت في هيئةٍ تأسر القلب وتزلزل العزيمة!حدّق فيها أمجد، فشعر بحرارة تتصاعد في جسده، وتحركت تفاحة آدم في عنقه. لم يعد قادرًا على انتزاع عينيه عنها.لقد كانت في تلك اللحظة فاتنةً وجميلة بحق!وكل حركة تصدر عنها كانت تلامس أوتار رجولته الأكثر هشاشة.اعتاد دائمًا إحكام السيطرة على نفسه، بل كان يميل بطبعه إلى الزهد في الشهوات. لكن أمام هذه المرأة، التي طالما شغلت خاطره، وهي تتمدد أمامه بكل هذا السحر، لم يعد من السهل أن يبقى ثابت القلب.غامت عيناه، وازدادت نظرته عمقًا وهو يقول بصوت منخفض: "كيف تريدين مني أن أساعدك؟"كادت يارا تقلب عينيها من شدة الضيق.أحقًا يتظاهر بالبراءة في مثل هذا الموقف؟لقد تعرضت لتأثير دواء جعلها تعاني إلى هذا الحد، فما الذي ستطلبه منه غير ذلك؟تشبثت بكفه في استعجال وهمست: "هل... هل يمكنك أن تنام معي مرة واحدة؟"كانت لهجتها مضطربة، ثم رفعت وجهها إليه، تفرك خدها برفق بظاهر يده، وهي تنظر إليه بعينين تفيضان بالشوق.لم تعد تقوى على ال

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 95

    "أوه... لا أستطيع تحمّل هذا..."فتحت يارا شفتيها الحمراوين قليلًا، وأخذت تلهث بقوة.كاد عقلها يذوب من حرارة النار المشتعلة في جسدها.لكن أمجد كان لا يزال في الغرفة، لم يغادر.كانت يارا تدرك تمامًا أن البقاء مع رجل بالغ في غرفة واحدة، في هذه الحالة، خطر بالغ.بآخر ذرة من إرادتها، نهضت جالسة: "سيد أمجد، أرجوك... اخرج بسرعة..."وقف أمجد بجانب سريرها، يحدّق فيها من عل.ضحك ساخرًا: "إن خرجت، فكيف ستتصرفين وحدكِ؟"في حالتها الحالية، من المؤكد أنها لن تتمكن من الصمود بمفردها على السرير."إذن هل يمكن أن... تتصل بـ..." بالإسعاف؟طلبت يارا بصوت متقطع.ولم تُكمل كلامها، حتى قاطعها أمجد."ماذا، تريدين استدعاء زوجكِ لإنقاذكِ؟"تجمَّدت يارا.فمنذ زواجها من مراد، لم يرغب حتى في لمسها.فكيف يمكن أن تعتمد عليه في مثل هذا الموقف الحرج؟كل ما أرادته هو أن يساعدها في الاتصال بسيارة إسعاف.ففي حالتها تلك، كان من المرجح أنها لا تستطيع حتى حمل هاتفها، فضلًا عن أن تتصل بنفسها."المساعدة البعيدة لا تنفع في الأزمة العاجلة، أظن أن زوجكِ لن يصل قبل أن تنهاري تمامًا!" ذكّرها أمجد ببرود.كان العرق يتصبب من جسد يارا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status