共有

الفصل 5

作者: النفيس
حدّق بها سليم بنظرة حادة وقال: "ما الخطأ الذي ارتكبتِه؟"

كان طلب الرئيس الجديد رؤيتها بالاسم مفاجئًا للجميع، لا ليارا وحدها، بل حتى لمديرها المباشر سليم صابر.

رمشت يارا بعينيها ببراءة وقالت: "لا أعرف أنا أيضًا."

كانت راحتا يديها تتصببان عرقًا باردًا، وقلبها معلق بقلق شديد، وكلما حاولت الابتعاد عن هذا الأمر ازداد تشبثه بها.

قال سليم بلهجة صارمة محذرة: "إن كنتِ قد ارتكبتِ خطأً، فتحمّلي مسؤوليته وحدكِ، ولا تزجّي بي معكِ، هل فهمتِ؟"

كان سليم تابعًا لزوجة أبيها منى عزمي، وطوال العامين اللذين عملت فيهما يارا تحت إدارته لم يتوقف عن تنفيذ أوامرها، متعمدًا التضييق عليها.

والآن، في أول يوم للرئيس الجديد، طلب مقابلتها مباشرةً متجاوزًا مديرها.

وفي نظر سليم، لا بد أن يارا ارتكبت ما أغضب الرئيس، لكن إن نالت عقابها فسيكون ذلك أفضل بالنسبة إليه، إذ سيتمكن من تقديم نتيجة تُرضي منى.

فقد كانت قد كلّفته بإيجاد وسيلة لإلصاق خطأ بها، غير أن يارا ظلت طوال العامين حذرة إلى أقصى حد، ولم تمنحه فرصة واحدة.

وكان لا يزال يبحث عن طريقة لإلصاق خطأ بها، فإذا بها هذه المرة توقع نفسها في ورطة أمام الرئيس الجديد، وكلما كانت الورطة أكبر ازداد رضا منى.

لكن قبل كل شيء، كان عليه أن يبرئ نفسه من أي مسؤولية حتى لا يتورط بسببها.

قالت يارا وهي تخفض رأسها: "فهمت يا مدير سليم."

وما إن همّت بالمغادرة حتى أمسكها سليم من ذراعها، وانحنى يهمس في أذنها بلهجة تهديد: "تذكري، إن تجرأتِ على التفوه بأي كلمة أمام الرئيس، فلا تحلمي بأن تنعمي بيوم واحد تحت إدارتي."

ألقت يارا عليه نظرة ساخرة، كأن سنتيها الماضيتين تحت يده كانتا نعيمًا أصلًا! ألم يكن ينفذ أوامر منى ويضيق عليها ويمارس ضدها شتى أنواع التضييق في العمل؟

لقد بدأ يشعر بالخوف الآن، وكان يخشى أن تشكو أمره للرئيس، لذلك سارع إلى تهديدها قبل دخولها مكتبه، لكنه كان يبالغ في قلقه، فلديها أمر أهم تريد التحقق منه، ولم يكن ذلك الرجل يستحق حتى أن تذكره أمام الرئيس.

أفلتت ذراعها من قبضته واتجهت مباشرة نحو المصعد.

استقلت المصعد إلى الطابق العلوي حيث يقع الطابق الخاص بالرئيس، ولم تطأ قدمها خلال العامين الماضيين أي طابق يعلو الطابق الثاني عشر.

رافقتها السكرتيرة حتى باب المكتب، ثم طرقت الباب برفق.

جاءها صوته البارد العميق من الداخل: "ادخلي."

أطلقت يارا زفرة طويلة، ثم تماسكت وضبطت انفعالاتها ودخلت.

كان المكتب يغلب عليه اللونان الأسود والأبيض، فيما أضفت الخطوط الحادة طابعًا يعكس برودة المكان وصاحبه.

وبمجرد أن دخلت وقع بصرها على الرجل الجالس خلف المكتب، كان مطأطئ الرأس يتصفح بعض الملفات، ولم تستطع رؤية ملامحه بوضوح، لكن الهالة التي تحيط به بدت مألوفة على نحو غريب.

ولم يبدُ أنه انتبه لوجودها، فمنذ دخولها لم يرفع عينيه لينظر إليها ولو مرة واحدة.

وسرعان ما بدأت تتسلل إلى ذهنها صور لم يكن ينبغي لها أن تستحضرها، ذلك اليوم في العيادة.

يا إلهي، كيف عادت لتفكر في هذا مجددًا.

وبينما كانت تؤنب نفسها شعرت فجأة بنظرة حادة تستقر عليها، فرفعت رأسها على عجل لتكتشف أنه قد رفع رأسه منذ لحظة، وأن عينيه السوداوين ظلتا تحدقان فيها بصمت، فالتقت عيناهما، وكانت نظرة واحدة كافية لتغمرها رهبة طاغية، وأخذ قلبها يخفق بعنف.

ابتسم أمجد ابتسامة خفيفة ذات مغزى لم تبلغ عينيه، وقال: "يبدو أن رؤيتي قد فاجأتكِ."

ارتعش عرق عند صدغ يارا، وقالت بصوت متوتر يكاد يرتجف: "آ... آسفة، سيد أمجد، لقد أربكني حضورك فسرحت للحظة."

رفع أمجد أحد حاجبيه وقال بنبرة عميقة: "إذًا... سيدة يارا، هل أعجبتِ بي؟"

تغير لون وجه يارا وسارعت إلى التوضيح: "كيف أجرؤ؟ أنا مجرد موظفة صغيرة تحت إدارتك، ولا أجرؤ أبدًا على أن تكون لي أي أطماع لا تليق بمقامي، كل ما أكنّه لك هو التقدير والاحترام."

كان مهيبًا باردًا، وتفيض منه هيبة يصعب تجاهلها، بينما ظلتا عيناه تراقبانها دون أن ترمشا كما لو أنه يقيّم فريسته في صمت.

بعد صمت قصير قال: "هل تحسنت حالتكِ؟"

ارتجفت يارا قليلًا، وما إن التقت عيناها بعينيه حتى ازداد تسارع نبضها.

أجابت بخجل: "تحسنت... قليلًا."

احمر وجهها وخفضت نظرها سريعًا.

وأضاف بهدوء: "ليس من السهل علاج مرضكِ، إن احتجتِ شيئًا، لا تترددي في المجيء إليّ."

ارتجف جسدها دون إرادة، واشتد اضطرابها.

يا للهول، بدأت أعراضها تعود من جديد.

قالت بسرعة: "شكرًا على اهتمامك يا سيدي، إن لم يكن لديك أمر آخر فسأعود إلى عملي."

ضغطت على فخذيها قليلًا ثم استدارت لتغادر.

لكن صوته جاء حادًا من خلفها: "ومن قال لكِ إنكِ تستطيعين المغادرة؟"

توقفت في مكانها والتفتت بقلق: "سيدي، هل هناك أمر آخر؟"

كان يحدق بها بثبات، ثم نهض من مقعده واقترب منها خطوة بعد خطوة.

كان طويل القامة عريض المنكبين، وساقاه طويلتان مستقيمتان، فيما أبرزت بدلته السوداء تناسق جسده بشكل واضح.

اقترب أكثر حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة ضئيلة، فتسللت رائحته القوية إلى أنفها فأربكتها، وأخذت أفكارها تتشوش تدريجيًا حتى فقدت قدرتها على التفكير بوضوح.

فجأة همس بالقرب من أذنها: "بماذا تفكرين؟"

كادت تقول دون وعي: "أريدك..."

لكنها تمالكت نفسها في اللحظة الأخيرة، وقالت سريعًا: "أعني... أريد أن أتعلم العمل تحت إشرافك!"

ثم رفعت رأسها، فإذا به يقف أمامها مباشرة، من غير أن تنتبه إلى اقترابه، حتى لم تعد المسافة بينهما تُذكر. فشعرت بدوار خفيف، واختلطت أفكارها، وكادت أن تنطق بما في داخلها حقًا.

رفع أمجد نظره إليها بعينين عميقتين لا تُقرآن، بينما خفضت رأسها سريعًا وقلبها يخفق بقوة. لقد أدركت أنها تجاوزت حدودها، فظنت أنه قد يطردها.

لكنّه قال بهدوء: "أحتاج إلى مساعدة. ابتداءً من الغد ستتولين منصب المساعدة الشخصية للرئيس مؤقتًا."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 100

    كانت يارا محبطة بالتأكيد.لكن السبب الرئيسي لأن المال الذي دفعته ذهب هباءً.لو كانت تعلم منذ البداية أنها لن تستطيع النوم معه، لما حولت المال إليه مقدمًا.شعرت وكأنه تلاعب بها تلاعبًا كاملًا.لكنها لا تستطيع أن تشير إليه بإصبعها وتتهمه بعدم النوم معها! لم تجد سوى أن تبتلع غصتها بصمت."لا."قالتها بضيق، ثم أشاحت بوجهها عنه، غير راغبة في رؤيته ولو للحظة."أنا بخير الآن... يمكنك المغادرة."ثم سحبت الغطاء فوق وجهها.كم كان الموقف محرجًا...كيف ستستطيع مواجهته بعد الآن؟مرت لحظات طويلة، لكنها لم تسمع أي حركة.فترددت، ثم أخرجت رأسها من تحت الغطاء بحذر.لتفاجأ بأن أمجد ما يزال جالسًا على الأريكة إلى جوار سريرها.اتسعت عيناها دهشة، وسألته في حيرة: "أنت... لماذا لم تغادر بعد؟"هل يُعقل أنه يريد البقاء، والقيام بما لم يقم به البارحة؟ لكن مفعول الدواء قد زال الآن، ولم تعد هناك أي حاجة لذلك.حدق بها بعينيه، ثم قال بصوتٍ خافتٍ مطمئن: "نامي... سأبقى هنا."رمقته في ذهول.أيعني هذا... أنه لا ينوي الرحيل، بل سيبقى إلى جانبها؟أليس ذلك... غير مناسب بعض الشيء؟بالأمس دفعت له المال لينام معها، ثم لم يسر

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 99

    سألت سالي بفضول: "ما علاقتك بها؟"فمن النادر أن ترى أخاها العازف عن النساء يهتم بامرأة إلى هذا الحد.لكن لو كانت هذه المرأة حبيبته، وقد دُس لها دواءٌ جعلها بهذه الحال، فينبغي أن ينقذها بنفسه، فلماذا يزعج نفسه ليستدعيها هي أيضًا؟لكن لو لم يكن لأخيها أي اهتمام بهذه المرأة إطلاقًا، فمن معرفتها بأخيها، لن يتدخل في أمر كهذا أبدًا.قال أمجد ببرود: "هي مساعدتي!"بدت سالي غير مصدقة: "مجرد مساعدة، وتستدعيني بلطف من أجلها هكذا؟ بل وتنوي البقاء بجانب سريرها طوال الوقت؟"فهي لا تصدق أن أخاها يهتم هكذا بموظفيه.فحتى معها هي، أخته الكبرى، لم يبدِ مثل هذا الاهتمام من قبل.لم يشغل أمجد نفسه بالجدال معها، وأمرها مباشرة بالانصراف: "بما أنكِ أعطيتها الحقنة، يمكنكِ العودة."ركلته سالي بقدمها بغضب."أظن أنك معجب بها سرًا، أليس كذلك؟"أطبق أمجد شفتيه، ولم ينفِ ذلك.لم تتمالك سالي نفسها من السخرية: "لم أتوقع أن أخي الوسيم قد يحب سرًّا أيضًا؟"فمنذ صغره، كانت النساء اللواتي يتقربن إليه لا يُعددن ولا يُحصين.ولم يخطر ببالها يومًا، حتى في أحلامها، أن أخاها قد يقع في حب امرأة.بل ويحبها سرًّا أيضًا!كان الأمر ص

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 98

    قبض على ذقنها برفق، وأجبرها على رفع رأسها إليه: "إذًا... هذا يعني أنكِ موافقة؟"كانت يارا تتلوى من شدة ما تشعر به، وكأن آلاف النمل ينهش قلبها في آنٍ واحد.لم يعد أمامها خيار آخر.لكن أن تدفع له مائة ألف مقابل ليلة واحدة... لم تكن تملك هذا المبلغ أصلًا."هل يمكنني أن أدفع على أقساط؟" قالت وهي تكافح للسيطرة على ارتجاف جسدها، محاولةً التفاوض معه.رمقها أمجد بنظرة عميقة، ثم قال: "على الأقل، أريد دفعة مقدمة قدرها عشرة آلاف."حدقت إليه في صمت، وقد عجزت عن التعليق.دفعة مقدمة؟وكأنها تشتري منزلًا!هي فقط... تطلب منه مساعدتها في هذه الليلة.كان واضحًا أنه يستغل الموقف ليرفع الثمن، وكأنه يريد الاستيلاء على مدخرات مساعدته الصغيرة حتى آخر فلس.لكنها لم تكن تملك رفاهية الرفض.حتى لو بالغ في طلبه، لم يكن أمامها سوى القبول.صرَّت على أسنانها وقالت وقد قرَّرت أن تخاطر بكل شيء: "موافقة."تلألأت في أعماق عيني أمجد شرارةٌ من الرغبة. ثم دفعها فجأةً بقوة، فألقاها على السرير.استند بركبتيه إلى حافته، وانحنى فوقها حتى اقترب وجهه من وجهها المتورد.في تلك اللحظة، امتزجت أنفاسهما، وكانت حرارة أنفاس كلٍّ منهما

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 97

    ما إن رأت يارا ملامحه تزداد قتامة، حتى اجتاحها شعورٌ عارم بالندم.يا للهول... ما الذي تفوَّهت به؟أيعقل أن الدواء قد أفقدها حتى قدرتها على التفكير؟ألم يكن معنى كلامها أنها تشبه الرئيس التنفيذي برجلٍ عاهر؟صحيح أن هذه الفكرة خطرت ببالها في تلك اللحظة، لكن لم يكن ينبغي لها أن تنطق بها!"لا... ليس هذا ما قصدته، سيد أمجد... أنا لا أقصد أنك... رجل مستأجر... أعني فقط أنني سأدفع لك..."لكنها لم تكن تدري أن محاولتها للتوضيح لم تزد الموقف إلا سوءًا.ولو أن امرأة أخرى تجرأت على مخاطبة أمجد بهذه الطريقة، لما مر الأمر بسلام.غير أنها كانت هي.ولهذا، لم يغضب منها أو يحاسبها، بل كبح بصعوبة الرغبة العارمة التي كانت تضطرم في أعماقه.وسألها بصوت أجش: "وكم ستدفعين لي؟"حدقت إليه يارا في ذهول، ثم لم تستطع إخفاء الفرحة التي غمرت قلبها.هل يعني ذلك... أنه وافق؟اقتربت منه بحماس، وأسندت نفسها إلى ذراعه، دون أن تلاحظ أن جسده قد ازداد تيبسًا وتوترًا لحظة ملامستها له."لمَ لا تحدد أنت المبلغ؟ سأدفع أي مبلغ تطلبه."فهي لم يكن أمامها خيار آخر، ثم إن من تطلب منه أن ينام معها هو رئيسها.ولو اعتبرته رجلًا مأجورًا

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 96

    في تلك اللحظة، كانت عيناها الواسعتان تلمعان برطوبة خافتة، بينما اكتسى وجهها الجميل بحمرة آسرة. امتزجت على ملامحها علامات الألم باللهفة، حتى بدت في هيئةٍ تأسر القلب وتزلزل العزيمة!حدّق فيها أمجد، فشعر بحرارة تتصاعد في جسده، وتحركت تفاحة آدم في عنقه. لم يعد قادرًا على انتزاع عينيه عنها.لقد كانت في تلك اللحظة فاتنةً وجميلة بحق!وكل حركة تصدر عنها كانت تلامس أوتار رجولته الأكثر هشاشة.اعتاد دائمًا إحكام السيطرة على نفسه، بل كان يميل بطبعه إلى الزهد في الشهوات. لكن أمام هذه المرأة، التي طالما شغلت خاطره، وهي تتمدد أمامه بكل هذا السحر، لم يعد من السهل أن يبقى ثابت القلب.غامت عيناه، وازدادت نظرته عمقًا وهو يقول بصوت منخفض: "كيف تريدين مني أن أساعدك؟"كادت يارا تقلب عينيها من شدة الضيق.أحقًا يتظاهر بالبراءة في مثل هذا الموقف؟لقد تعرضت لتأثير دواء جعلها تعاني إلى هذا الحد، فما الذي ستطلبه منه غير ذلك؟تشبثت بكفه في استعجال وهمست: "هل... هل يمكنك أن تنام معي مرة واحدة؟"كانت لهجتها مضطربة، ثم رفعت وجهها إليه، تفرك خدها برفق بظاهر يده، وهي تنظر إليه بعينين تفيضان بالشوق.لم تعد تقوى على ال

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 95

    "أوه... لا أستطيع تحمّل هذا..."فتحت يارا شفتيها الحمراوين قليلًا، وأخذت تلهث بقوة.كاد عقلها يذوب من حرارة النار المشتعلة في جسدها.لكن أمجد كان لا يزال في الغرفة، لم يغادر.كانت يارا تدرك تمامًا أن البقاء مع رجل بالغ في غرفة واحدة، في هذه الحالة، خطر بالغ.بآخر ذرة من إرادتها، نهضت جالسة: "سيد أمجد، أرجوك... اخرج بسرعة..."وقف أمجد بجانب سريرها، يحدّق فيها من عل.ضحك ساخرًا: "إن خرجت، فكيف ستتصرفين وحدكِ؟"في حالتها الحالية، من المؤكد أنها لن تتمكن من الصمود بمفردها على السرير."إذن هل يمكن أن... تتصل بـ..." بالإسعاف؟طلبت يارا بصوت متقطع.ولم تُكمل كلامها، حتى قاطعها أمجد."ماذا، تريدين استدعاء زوجكِ لإنقاذكِ؟"تجمَّدت يارا.فمنذ زواجها من مراد، لم يرغب حتى في لمسها.فكيف يمكن أن تعتمد عليه في مثل هذا الموقف الحرج؟كل ما أرادته هو أن يساعدها في الاتصال بسيارة إسعاف.ففي حالتها تلك، كان من المرجح أنها لا تستطيع حتى حمل هاتفها، فضلًا عن أن تتصل بنفسها."المساعدة البعيدة لا تنفع في الأزمة العاجلة، أظن أن زوجكِ لن يصل قبل أن تنهاري تمامًا!" ذكّرها أمجد ببرود.كان العرق يتصبب من جسد يارا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status