انفتح باب غرفة الاستحمام ببطء. خرجت لاورا بخطوات هادئه تمشي بدلال ولم تغطي جسدها، كانت عاريه و متعمدة أن تظهر أمام ديڤيد بهذه الهيئة، وكأنها لم تفكر في الأمر سوى للحظة. رفع ديڤيد عينيه. توقفت نظرته على جسدها الفاتن للحظة أطول مما أراد. ثم أشاح بوجهه سريعًا. شد فكه، وأخذ نفسًا عميقًا: لاورا... ابتسمت: ماذا؟ مد يده إلى كوب الماء الموضوع بجانبه، لكنه توقف قبل أن يلمسه. حرارة غريبة تصعد في جسده، و انتصابه اكثر من المعتاد اقتربت منه خطوة...توقفت أمامه. رفع عينيه إليها، وكانت نظرته أكثر اضطرابًا: ابتعدي. ضحكت بهدوء: لماذا؟ لأنني لا أريدك قريبة مني الآن. اقتربت أكثر ثم جلست إلى جواره على حافة السرير: أنت لا تبدو بخير. رفع ديڤيد يده إلى جبينه: أنا بخير. إذًا انظر إليّ. رفع عينيه، التقت عيناه بعينيها. للحظة، لم يسمع سوى صوت أنفاسه. مدت لاورا يدها ولمست كتفه. أمسك معصمها فورًا: لا تفعلي. تظاهرت بالدهشة: أنا فقط أحاول مساعدتك. أفلت يدها. نهض محاولًا الابتعاد، لكن اختل توازنه للحظة، فعادت لاورا وأمسكت بذراعه.: ديڤيد! استند إلى حافة السرير. أغمض عينيه: ما
آخر تحديث : 2026-09-24 اقرأ المزيد