Lahat ng Kabanata ng ما لم يذكر في العقد: Kabanata 1 - Kabanata 10

35 Kabanata

الفصل الأول

اريانا.... وصلت حيث جناح ديڤيد، ترددت قبل ان اطرق الباب ثم طرقته اخيراً وقبل ان تصل يدي مره اخرى الى الباب لتطرقه فُتح الباب و ظهر ديڤيد و هو ممسكاً بكأسه فقال و هو يشير لي بالدخول " ادخلي " دخلت وقدماي لا تحملاني من التوتر وما ان اغلق الباب علينا حتى شعرت بيده القويه توضع على كتفي برفق فالتفتّ له " هذه ليلتنا.... استسلمي لي ... سأجعلك اليوم اسعد امرأةً في هذا الكوكب " احمرت وجنتاي و صمتت ، لكن ديڤيد كان ينظر الى تفاصيل جسدي وملامحي الرقيقه بدون خجل اقترب مني ليقف أمامي ثم انحنى ليضع وجهه على عنقي يستنشق رائحة عطري المثير، سرى تيّار بارد في جسدي ثم ابتعد قليلاً ليعود مره اخرى يطبق على شفتي و يقبّلهما بعنف، انقطعت انفاسي وابتعدت عنه وأنا الهث محاوله استعادت انفاسي " طعم شفتيك لا يقاوم " قالها ديفيد بينما راحت يديه تتحسسان انحناءاتي بخبره و جراءه بينما كانت تعلو انفاسي و تهبط وقد شعرت انني قد ابتللت بالفعل من اثر قبلاته و لمسات يديه وعندما شعر بحرارة انفاسي و صدري الذي اخذت انفاسه تتسارع حتى حملني بين ذراعيه و وضعني برفق على السرير ساعدني بإزالة حذائي ثم وقف و قد خ
last updateHuling Na-update : 2026-06-21
Magbasa pa

الفصل الثاني

وضعت يدي على قلبي الذي بدأ يخفق بقوة كلما تذكرت ليلة أمس. لم يكن بسبب ما حدث بيننا، بل بسبب تلك المشاعر المتناقضة التي اجتاحتني... نظراته، قبلاته، والطريقة التي احتضنني بها أثناء نومه، وكيف جعلني، ولو للحظات، أشعر بأنني لست مجرد فتاة عابرة في حياته. همست لنفسي بصوت خافت: "لن أنساها أبداً." ثم نهضت بهدوء، واتجهت نحو خزانة الملابس، حيث وجدت الثياب التي تركها لي ديڤيد. ارتديتها، وحملت حقيبتي الجامعية، وعادت ملامحي إلى تلك الفتاة البسيطة التي تحمل أحلامها الصغيرة على كتفيها... لكنني في أعماقي، لم أعد الفتاة نفسها التي دخلت هذا الفندق بالأمس. كان هناك شيء قد تغيّر بداخلي. خرجت من الجناح، وسرت في ممرات الفندق الفاخرة حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية و انا اقلب الارقام في هاتفي اريد رقم سائق التاكسي الذي يوصلني الى الجامعه كل يوم وفجأه اصطدمت بفتاة ذات شعر أشقر وعينان زرقاوان جميله بشكل لافت فصرخت هي تحت صدمتي " الا ترين ؟" لم تنتظر لأرد ، دخلت الى الفندق على عجل و الكبرياء واضح في خطواتها... ------ ديڤيد ... تقدمت الموظفة بخطوات رسمية وهي تحمل مجموعة من الملفات، ثم قال
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل الثالث

أريانا استقللتُ سيارة الأجرة وما إن أغلقت الباب خلفي حتى انتفضت ذاكرتي كأنها صفعتني بقوة فقد نسيت الاتصال بقسم المحاسبة وما إن وصلني صوت الموظف من الطرف الآخر حتى بادرت إليه بصوت متوتر تخنقه الأنفاس قائلة "أنا أريانا ميخائيل ابنة السيد ميخائيل أريد أن أعرف إن كان قد تم سداد تكاليف العملية" ساد صمت قصير بدا لي أطول من العمر كله ثم عاد الموظف يتصفح البيانات قبل أن يقول بنبرة واثقة "نعم آنسة أريانا لقد سُدد المبلغ كاملًا من قبل شخص يُدعى ديڤيد" في تلك اللحظة انفرجت شفتاي عن ابتسامة مرتجفة واندفعت زفرة ثقيلة من أعماق صدري وكأن صخرة هائلة كانت تستقر فوق قلبي ثم تهاوت أخيرًا فقد تلاشى ذلك الكابوس الذي ظل يطاردني منذ الصباح ولم يعد هناك ما يمنع والدي من الخضوع للعملية العاجلة التي قد تنقذ حياته من المرض العضال الذي التهم جسده خلال الأشهر الأخيرة ولم يكن يربطني بهذا العالم سواه ولم أملك من إرثه سوى عقد لؤلؤ نادر يتوسطه نقش لإسمي وقد أوصاني ألا يفارق عنقي مهما حدث توقفت سيارة الأجرة أمام المستشفى فنزلت منها بخطوات متعثرة وكان الإرهاق يثقل أطرافي حتى شعرت بأن الأرض تميد تحت قدمي لكنني تجاهلت
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل الرابع

أطلقت زفرة طويلة أفرغت بها شيئًا من التوتر الذي كان يخنق صدري، فقد كان الطارق إدوارد، زميلي في كلية الطب، الشاب الوسيم الذي عُرف بين الجميع بذكائه اللافت وحضوره الهادئ وكان ينتمي إلى عائلة ثرية تنعكس مكانتها في أناقته الراقية وما إن وقعت عيناه عليّ حتى انعقد حاجباه باستغراب بعدما لمح شحوب وجهي واضطراب أنفاسي، وقال بنبرة امتزج فيها القلق بالدهشة "هل كنتِ تنتظرين أحدًا؟" هززت رأسي سريعًا ثم رفعت يدي مشيرة إليه بالدخول وأنا أبتسم ابتسامة خافتة وقلت "لا... لم أكن أنتظر أحدًا، لكنك فاجأتني." أومأ برأسه ودخل بثقة ثم جلس على الأريكة التي اعتاد الجلوس عليها كلما زارني، بينما بقيت واقفة للحظة أستعيد توازني قبل أن أسأله "ماذا تشرب؟" رفع بصره إليّ وأجاب بابتسامة هادئة "إسبريسو... كما تصنعينه دائمًا." اتجهت نحو المطبخ، ولم أكد ألتقط فنجان القهوة حتى سمعت خطواته تقترب خلفي، ثم قال بصوت يملؤه الاهتمام الصادق "أتيت البارحة ولم أجدك، واستغربت كثيرًا غيابك عن الجامعة، هل حدث شيء؟" تجمدت يدي للحظة، واندفعت إلى ذهني ذكرى الليلة الماضية بكل تفاصيلها، ليلتي الأولى مع ديڤيد، فارتسمت غصة مؤلمة ف
last updateHuling Na-update : 2026-06-24
Magbasa pa

الفصل الخامس

بقيت في مقعدي عاجزة عن الحركة، بينما فتح إدوارد باب السيارة ونزل بسرعة ليتفقد الأضرار، وكانت ملامحه متماسكة على نحو يثير الإعجاب رغم قوة الاصطدام، ورأيته يتقدم نحو السيارة الأخرى التي لم تكن تقل فخامة عن سيارته، إذ خرج منها السائق بدوره وهو يرمق مقدمة المركبتين بنظرات حادة ثم بدأ الحديث بينهما بصوت منخفض لم يصلني منه شيء، فقد كانت أذناي تعجان بصوت نبضات قلبي، وكل ما استطعت رؤيته هو حركات أيديهما وتعابير وجهيهما التي بدت جادة لكنها خالية من الانفعال. بعد دقائق قصيرة عاد إدوارد نحوي، وانحنى قليلًا عند باب السيارة المفتوح ثم قال بهدوء يبعث الطمأنينة رغم الموقف "انزلي يا أريانا." امتثلت لكلامه، وما إن وطئت قدماي الأرض حتى شعرت بثقل الذنب يطبق على صدري، فخفضت رأسي وهمست بصوت متهدج يكاد لا يُسمع " كل هذا حدث بسببي... أنا آسفة." نظر إليّ طويلًا، ثم هز رأسه بحزم وكأنّه يرفض حتى مجرد سماع تلك الفكرة "لا، ليس بسببك أبدًا، أنا من كان يقود السيارة، وما حدث هو مسؤوليتي وحدي، فلا تحمّلي نفسك ما لا ذنب لك فيه." رفعت عيني إليه، فوجدته ما يزال محافظًا على هدوئه المعتاد، رغم أن سيارته الرياضية
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

الفصل السادس

وقف إدوارد أمامي ثم اقترب خطوة واحدة ووضع يده برفق على ذراعي، وهمس بصوت خافت "تحدثت مع الطبيب، وقال إنه لا داعي لبقائنا هنا، فالعملية انتهت بنجاح، ووالدك لن يستعيد وعيه قبل يومين على الأقل، وعندما يحين الوقت يمكنك العودة لزيارته، أما الآن... فأنتِ متعبة جدًا، ودعيني أوصلك إلى المنزل." حدقت إليه بصمت، ولم أجد في نفسي القدرة على المجادلة، فقد كانت جفناي ثقيلتين، وجسدي يوشك على الانهيار من شدة الإرهاق، كما أن الصدمة التي تلقيتها قبل قليل بشأن عدم توافق فصيلة دمي مع دم والدي ما زالت تعصف بعقلي، لذلك اكتفيت بإيماءة صغيرة موافقة، بينما ارتسمت على شفتي ابتسامة باهتة امتزج فيها الامتنان بالإنهاك. لم يمضي وقت طويل حتى وصلت سيارة سوداء فارهة اخرى أرسلها سائق إدوارد الخاص، وما إن توقفت أمام مدخل المستشفى حتى فتح السائق الباب بكل احترام، فساعدني إدوارد على الصعود .. كنت أراقب انعكاس وجهي في زجاج النافذة، حتى شعرت وكأنني كبرت أعوامًا في يوم واحد. توقفت السيارة أخيرًا أمام منزلي، فنزلت ببطء، والتفت إلى إدوارد قائلة بصوت خافت "شكرًا لك... لن أنسى ما فعلته من أجلي ومن أجل والدي." ابتسم ابتسا
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

الفصل السابع

قلت بصوتي العميق الذي لا يقبل التردد، وأنا أعقد ساعديّ أمام صدري، بينما انعكست هيبتي على أرجاء المكتب الفخم الذي ازدانت جدرانه بخشب الجوز الإيطالي ولوحات نادرة لا يقتنيها إلا أصحاب الثروات الطائلة: "أريانا... انتظريني في غرفة الاجتماعات، وأبلغي جميع المسؤولين بالحضور خلال عشر دقائق." رفعت رأسها نحوي، وحاولت أن تخفي اضطرابها خلف ملامح هادئة، لكن ارتجافة أصابعها وهي تضم دفتر ملاحظاتها فضحتها. ثم قالت بصوت خافت مرتبك، وانحنت باحترام: "أمرك، سيدي." استدارت وغادرت مكتبي بخطوات متزنة. كان فستانها الأسود القصير الضيق يبرز قوامها الرشيق، فتبعتها عيناي بصمت، واستعادت ذاكرتي ليلة أمس بكل تفاصيلها، وتذكرت قربها مني وارتجافها بين ذراعي، و منطقتها المبتله التي كانت تنقبض على قضيبي كلما أدخلته بها فشعرت بشيء يثير رغبتي لم يغب ذلك الشرود عن ملاحظة لاورا، التي كانت تجلس على الأريكة الجلدية الفاخرة، وقد عقدت ساقاً فوق الأخرى. تبدلت ملامحها على الفور، وقالت بامتعاض محاولة استعادة انتباهي: "وماذا عن قهوتي؟" انتزعت نظري عن الباب الذي خرجت منه أريانا، ثم أجبتها ببرود وأنا ألتقط سترتي السوداء
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

الفصل الثامن

ابتعدت عنها بسرعه وعدلت ملابسي بينما ركضت اريانا الى دورة المياه داخل غرفة الاجتماعات لتضبط نفسها... وفي تلك اللحظه جلست على كرسيي الخاص على الطاولة ثم فُتح الباب و دخل الموظف يلقي التحية فرددت باقتضاب وكأنني لم اكن قبل لحظات في نشوتي الجامحه ------ اريانا..... خرجتُ من دورة المياه ببطء، وكانت خطواتي متثاقلة حتى خُيّل إليّ أن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي، فقد أمضيت وقتًا طويلًا أغسل وجهي بالماء البارد محاوِلةً استعادة هدوئي والسيطرة على اضطرابي وما إن عبرتُ الباب حتى التقت عيناي بالموظف المسؤول الذي كان قد دخل قبل دقائق إلى غرفة الاجتماعات، فوجدته يحدّق بي باستغراب قبل أن ينتقل ببصره إلى شفتيّ اللتين بدتا متوردتين على غير عادتهما وفي تلك اللحظة أدركت أنني تركت حقيبتي فوق مكتبي، ولم أتمكن من وضع أحمر الشفاه لإخفاء أثر ذلك الاحمرار، فشعرت بقلبي يهبط إلى قدميّ بينما حاولت بكل ما أملك أن أتظاهر بالهدوء وكأن شيئًا لم يحدث ضيّق الموظف عينيه بريبة، ثم أدار رأسه ببطء نحو ديڤيد الذي كان يجلس مترأسًا الطاولة، يراقبني بطرف عينه بملامح جامدة لا تكشف شيئًا، إلا أن حركته العابرة حين مرر
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

الفصل التاسع

خرج صوتي هادئًا، إلا أنه حمل من البرود ما جعلها تتوقف في مكانها: "وهل ادوارد لا يستطيع الانتظار قليلًا؟ ... أم أنه أهم من عملي؟" تجمدت للحظة، ثم استدارت ببطء تنظر إلي باستغراب، ولم تدرك أن السؤال لم يكن عن موعد محاضرتها.. بل عن الرجل الذي ناداها قبل دقائق بـ"جميلتي". ------- أريانا... اشتعلت وجنتاي بحرارةٍ أربكتني عندما انتبهت إلى حركته العابرة فوق بنطاله فأخفضت بصري تلقائيًا ثم عدت ورفعته دون إرادة مني، ذلك الانتفاخ كان واضحاً لي وما إن التقت عيناي به حتى أسرعت أصرف نظري، بينما أخذ قلبي يخفق بعنف حتى خشيت أن يسمع صوته. شعرت بفراولتي تنقبض وابتلعت ريقي بصعوبة، وحاولت أن أستعيد رباطة جأشي، فوجودي معه داخل ذلك المكتب الفخم، الذي يفيض بكل تفاصيل الثراء والرقي، كان كفيلًا بأن يزيد ارتباكي، أما هو فكان يجلس أمامي بهيبته المعتادة، مرتديًا بدلته الإيطالية السوداء التي زادت وسامته حضورًا، بينما ارتسمت على وجهه ملامح هادئة تخفي ما يدور خلفها. استجمعت شجاعتي وقلت بأدب: "سيد ديڤيد... إن لم يكن لديك أي أمر آخر... فسأغادر." لكنه لم يجب. ظل ينظر إلي بصمت طويل جعل الثواني
last updateHuling Na-update : 2026-06-30
Magbasa pa

الفصل العاشر

" ارأيت .. استطيع ان أجعله ينتصب في اي وقت" ضحكت ضحكه خافته لها مما جعلها تتحرّك اكثر فوق ساقيّ تدلك منطقتها فوقه، لكنني كنت مدركاً ان هذا ليس بسببها ابعدتها قائلاً برفق وقلت: "ليس الآن... سأراكِ هذا المساء." نظرت إلي مليًا، ثم أومأت برأسها وقد بدا أنها تقبلت الأمر على مضض، وقالت بابتسامة خافتة: "حسنًا... سأنتظرك." رافقتها حتى الباب، ثم فتحته لها قائلًا: "إلى اللقاء يا لاورا." ما إن غادرت لورا المكتب حتى أغلقت الباب خلفها بإحكام وأدرت المفتاح في القفل مرة أخرى ثم استدرت ببطء نحو الحمام حيث كانت أريانا تختبئ غير أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة واحدة نحوها حتى اندفعت خارجة على عجل وكأنها تهرب من شيء يطاردها كانت عيناها المحمرتان تفضحان دموعًا حاولت عبثًا أن تمحو آثارها إلا أنني واجهتها ببرود متعمد وتظاهرت بأنني لم ألحظ شيئًا وكأن اضطرابها لا يعنيني في شيء بينما كنت أراقب أدق تفاصيل ارتجافها حاولت أن تمر من جواري دون أن ترفع عينيها نحوي لكنني أمسكت بمعصمها برفق فأوقفتها في مكانها لأجبرها تنظر الي لكنها لم ترفع عينيها فقلت بصوت اجش قاسي: "إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟" ظلت
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status