اريانا.... وصلت حيث جناح ديڤيد، ترددت قبل ان اطرق الباب ثم طرقته اخيراً وقبل ان تصل يدي مره اخرى الى الباب لتطرقه فُتح الباب و ظهر ديڤيد و هو ممسكاً بكأسه فقال و هو يشير لي بالدخول " ادخلي " دخلت وقدماي لا تحملاني من التوتر وما ان اغلق الباب علينا حتى شعرت بيده القويه توضع على كتفي برفق فالتفتّ له " هذه ليلتنا.... استسلمي لي ... سأجعلك اليوم اسعد امرأةً في هذا الكوكب " احمرت وجنتاي و صمتت ، لكن ديڤيد كان ينظر الى تفاصيل جسدي وملامحي الرقيقه بدون خجل اقترب مني ليقف أمامي ثم انحنى ليضع وجهه على عنقي يستنشق رائحة عطري المثير، سرى تيّار بارد في جسدي ثم ابتعد قليلاً ليعود مره اخرى يطبق على شفتي و يقبّلهما بعنف، انقطعت انفاسي وابتعدت عنه وأنا الهث محاوله استعادت انفاسي " طعم شفتيك لا يقاوم " قالها ديفيد بينما راحت يديه تتحسسان انحناءاتي بخبره و جراءه بينما كانت تعلو انفاسي و تهبط وقد شعرت انني قد ابتللت بالفعل من اثر قبلاته و لمسات يديه وعندما شعر بحرارة انفاسي و صدري الذي اخذت انفاسه تتسارع حتى حملني بين ذراعيه و وضعني برفق على السرير ساعدني بإزالة حذائي ثم وقف و قد خ
Last Updated : 2026-06-21 Read more