لم يجبها مباشرة. ثم قال: " اتخذت قراري.....لكن أترككِ بلا شيء." نظرت إليه. تابع: "سأعطيكِ راتبًا خاصًا كل شهر." ثم أضاف "وسأشتري لكِ المنزل الذي وعدتكِ به." اتسعت عيناها. لكنها هزت رأسها بسرعة. "لا." عقد حاجبيه. اقتربت منه وهي تتصنع الانهيار "لا أريد المال ولا أريد البيت." رفعت عينيها إليه. "أريدك أنت." سحب ديڤيد يده بهدوء. "لن يتغير شيء." "ديڤيد..." "اعتني بنفسك." ثم استدار. هذه المرة لم تحاول إيقافه. وقفت مكانها، تراقبه وهو يتجه نحو الباب. فتح الباب. خرج. وأغلقه خلفه. بقيت لاورا واقفة لثوانٍ... ثم اختفت الدموع من عينيها. تلاشت ملامح المرأة المنهارة. استقام ظهرها ببطء. رفعت رأسها. وتحوّل وجهها إلى شيء آخر تمامًا. ابتسامة باردة ظهرت على شفتيها. تمتمت "وتظن أنني سأصدقك؟" مسحت آخر أثر لدموعها. ثم نظرت إلى الباب الذي خرج منه. "حسنًا يا ديڤيد." تغيرت نظرتها. "إذا كنت اخترت أريانا..." توقفت لحظة.... ثم ابتسمت ابتسامة خالية من الرحمة. "فسأجعلك تندم على هذا الاختيار." استدارت نحو النافذة. ظهرت أريانا في ذهن
Last Updated : 2026-09-09 Read more