All Chapters of لا تحبني فقط .. بل امتلكني : Chapter 81 - Chapter 90

101 Chapters

81

لم يجبها مباشرة. ثم قال: " اتخذت قراري.....لكن أترككِ بلا شيء." نظرت إليه. تابع: "سأعطيكِ راتبًا خاصًا كل شهر." ثم أضاف "وسأشتري لكِ المنزل الذي وعدتكِ به." اتسعت عيناها. لكنها هزت رأسها بسرعة. "لا." عقد حاجبيه. اقتربت منه وهي تتصنع الانهيار "لا أريد المال ولا أريد البيت." رفعت عينيها إليه. "أريدك أنت." سحب ديڤيد يده بهدوء. "لن يتغير شيء." "ديڤيد..." "اعتني بنفسك." ثم استدار. هذه المرة لم تحاول إيقافه. وقفت مكانها، تراقبه وهو يتجه نحو الباب. فتح الباب. خرج. وأغلقه خلفه. بقيت لاورا واقفة لثوانٍ... ثم اختفت الدموع من عينيها. تلاشت ملامح المرأة المنهارة. استقام ظهرها ببطء. رفعت رأسها. وتحوّل وجهها إلى شيء آخر تمامًا. ابتسامة باردة ظهرت على شفتيها. تمتمت "وتظن أنني سأصدقك؟" مسحت آخر أثر لدموعها. ثم نظرت إلى الباب الذي خرج منه. "حسنًا يا ديڤيد." تغيرت نظرتها. "إذا كنت اخترت أريانا..." توقفت لحظة.... ثم ابتسمت ابتسامة خالية من الرحمة. "فسأجعلك تندم على هذا الاختيار." استدارت نحو النافذة. ظهرت أريانا في ذهن
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

82

"انسه اريانا ،لا أستطيع شرح الأمر عبر الهاتف." شعرت بقلبها يهبط إلى صدرها. "لكن ماذا حدث؟!" جاء صوت الممرضة أكثر هدوءًا "فقط تعالي إلى هنا... الطبيب ينتظرك." حدقت أريانا أمامها. "هل أبي..." توقفت الكلمات في حلقها. لم تجب الممرضة. وهذا الصمت كان أكثر رعبًا من أي إجابة. نهضت أريانا من السرير بسرعة. لم تغسل وجهها، لم تمشط شعرها حتى لم تبدّل ملابسها. خرجت من غرفتها وهي لا تزال ترتدي بجامة النوم، وفتحت باب المنزل واندفعت إلى الخارج. كان الخوف و القلق قد شلّ قدرتها على التفكير. وبمجرد أن خرجت... توقفت. كانت سيارة إدوارد لا تزال متوقفة أمام المنزل. ومن خلف الزجاج... كان نائمًا في الداخل. نظرت إليه للحظة. لكنها لم تستوعب حتى وجوده. كل ما كان يدور في رأسها هو صوت الممرضة ركضت نحو الشارع. وضعت يدها في جيبها تبحث عن هاتفها... ثم تجمدت. هاتفها! لقد تركته في المنزل. التفتت نحو الباب. كان بإمكانها العودة. لكنها لم تعد. لم تستطع الانتظار ثانية واحدة. رفعت يدها وأوقفت أول سيارة أجرة مرت أمامها. توقفت السيارة. فتحت الباب وركبت بسرعة.
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

83

توقفت لأن الكلمات أصابتها في صدرها مباشرة. لم تستطع التنفس. "أبي..." اقتربت أكثر. "أنا أريانا." هز رأسه ببطء. "آسف..." نظر إليها مستغرباً "لكنني لا اعرفك." انكسرت ابتسامتها. نزلت دمعة واحدة على خدها. وضعت يدها على فمها كي تمنع شهقتها. لم تكن تريد أن يراها تنهار. لكنها لم تستطع. جلست بجانب سريره وأمسكت يده. ضغطت عليها بكل قوتها. "أنا ابنتك..." قالتها وهي تبكي. "حتى لو لم تتذكرني." رفع والدها عينيه إليها كان ينظر إليها كما ينظر الإنسان إلى شخص غريب يحاول أن يخبره بأنه يعرفه. وهذا كان أكثر ألمًا من فقدانه. وضعت أريانا جبهتها على يده. وأجهشت بالبكاء. "سأجعلك تتذكرني..." همست. "سأفعل أي شيء." ثم رفعت عينيها إليه. "فقط لا تنسَني إلى الأبد." لكن والدها بقي صامتًا. لا يعرف من تكون. ولا يعرف أن المرأة التي تبكي أمامه... هي ابنته التي قضت كل شيء من أجل أن يبقى حيًا. --- خرجت أريانا من غرفة والدها ببطء و خطواتها متعثره أغلقت الباب خلفها، ثم بقيت واقفة أمامه لثوانٍ. كانت عيناها متورمتين من شدة البكاء. وجهها شاحب. وشعرها
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

84

رفعت أريانا عينيها إليه. لم تجب. بدأت عيناها تمتلئان بالدموع. نظر إليها ديڤيد للحظات. ثم التفت إلى السائق. قال السائق بسرعة: "سيدي، هذه الفتاة لا تحمل نقودًا." ثم أضاف: "قلت لها أن تنزل، لكنها أصرت أن أبقى هنا حتى تدخل الشركة وتدفع لي." ثبت ديڤيد نظره عليه. ثم فهم. أدخل يده إلى سترته وأخرج محفظته. أعطى السائق النقود. "خذ." نظر السائق إلى المال، ثم إليه. "شكرًا يا سيدي." أغلق ديڤيد المحفظة. ثم مد يده إلى أريانا. "انزلي." نظرت أريانا إلى يده. لم تتحرك. بقيت تحدق فيها لثوانٍ... ثم رفعت عينيها إليه. وأخيرًا... وضعت يدها في يده. أمسك ديڤيد يدها وساعدها على النزول. ما إن وقفت بجانبه حتى انطلقت سيارة الأجرة مبتعدة. بقيت أريانا واقفة أمام بوابات الشركة. وحدها معه. نظر ديڤيد إليها. كانت منكسره و منهاره شدّ ديڤيد فكه، وألقى عليها نظرة طويلة من رأسها حتى قدميها. كانت لا تزال ترتدي ملابس النوم. وجهها شاحب، عيناها متورمتان من كثرة البكاء، وشعرها مبعثر كأنها لم تهتم منذ ساعات بأي شيء سوى والدها. قال بلهجة حاول أن يجعلها باردة: "
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

85

لم تلفت أريانا إليها في البداية. لكن السيارة لم تغيّر مسارها. كانت تتجه مباشرة نحوها. رفعت أريانا رأسها. اتسعت عيناها. "ماذا...؟" وفي اللحظة نفسها، كان ديڤيد قد وصل إلى سيارته. فتح الباب، لكنه لمح شيئًا في مرآة السيارة. السيارة الكبيرة. وحركتها الغريبة. رفع رأسه بسرعة. نظر إلى أريانا. ثم إلى السيارة. تجمّدت ملامحه. "أريانا!" التفتت إليه. لكن السيارة كانت قد اقتربت أكثر. هذه المرة لم يعد هناك أي شك. إنها تتجه نحوها بالضبط. اتسعت عينا ديڤيد، واندفع خارج سيارته. "أريانا! ابتعدي!" نظرت أريانا إلى السيارة القادمة، وكأن عقلها توقف عن استيعاب ما يحدث. ثانية واحدة فقط... وكانت السيارة تقترب منها بسرعة مخيفة. صرخ ديڤيد بأعلى صوته: "أريانااا!" وانطلق نحوها. التفتت إليه. لكن كل شيء حدث في اللحظة التالية بسرعة جنونية. السيارة الكبيرة اندفعت نحو الرصيف، وصوت محركها ارتفع بشكل مخيف. تجمدت أريانا في مكانها. لم تستطع الحركة. رأت مقدمة السيارة تقترب منها... ثم شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصرها. "انخفضي!" جذبها ديڤيد بكل قوته. انفصلت قدما
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

86

وقفت أريانا وقلبها يخفق بعنف. مدّت يدها إليه بسرعة وقالت: "أمسك بيدي... وانهض." أمسك ديڤيد يدها وحاول النهوض بمفرده. لكن ما إن حرّك جسده حتى اجتاح الألم ظهره من جديد. عضّ شفته، وانحنى قليلًا وهو يتأوه. "آه..." تغيّرت ملامح أريانا فورًا الى قلق عارم انحنت نحوه وقالت: "تمسّك بكتفي." رفع ديڤيد عينيه إليها. كانت قريبة جدًا منه. نظر إلى جانب وجهها، فتوقف يتأمل تفاصيل وجهها الناعم كانت خصلات شعرها مبعثرة حول وجهها، وعيناها لا تزالان تحملان آثار الدموع، ومع ذلك... بدا جمالها أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. نسي ألمه معها و حتى السيارة التي كادت تدهسهما. لم يرَ أمامه سوى أريانا. ظلت أريانا تنتظر. ثم التفتت إليه وقالت: "هيا..." لكنها توقفت. التقت عيناهما عن قرب. رمشت أريانا، وبقيت تحدق فيه لثانية أطول مما ينبغي. كيف يمكنه أن ينظر إليها بهذه الطريقة...وهو يتألم؟ ارتبكت. خفضت عينيها سريعًا وهمست: "هيا... لندخل." ثم نظرت دون قصد إلى شفتيه، وما إن أدركت ذلك حتى أشاحت بوجهها بسرعة. مدّت يدها الأخرى نحوه وقالت: "سيأتي الموظفون الآن." نظر ديڤيد إلى
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

87

أشاحت بوجهها نحو باب المصعد. أما ديڤيد... فبقي يتأملها بصمت. ملامحها المتعبة. وعيناها اللتان تحاولان إخفاء ارتباكهما. ظل ينظر إليها وكأنه نسي للحظة كل شيء آخر. مرّت دقيقة قصيرة. توقف المصعد. انفتح الباب. خرج ديڤيد أولًا، ثم تبعته أريانا. سارا معًا في الممر الهادئ نحو مكتبه. وحين اقترب ديڤيد من الباب، توقف فجأة والتفت إليها. "تعالي." اقتربت أريانا. نظر إليها من رأسها حتى قدميها، ثم قال: "هل ستبقين بهذه الملابس؟" تجمدت أريانا. ثم نظرت إلى نفسها. اتسعت عيناها قليلًا. كانت قد نسيت تمامًا أنها خرجت من المنزل بملابس النوم. همست بإحراج: "آه... لقد نسيت." ظهرت ابتسامة خفيفة على جانب فم ديڤيد. فتح باب مكتبه. "ادخلي." دخلت أريانا معه. وأُغلق الباب خلفهما... تقدّم ديڤيد أمامها نحو باب الغرفة. ما إن وقعت عينا أريانا عليه حتى تجمّدت للحظة. تذكرت كل ما حدث بينهما هنا. ابتلعت ريقها، ثم تمتمت بصوت مسموع: "لماذا سندخل إلى هنا؟!" لم يلتفت ديڤيد إليها. فتح الباب وقال دون أن ينظر خلفه: "ادخلي." ثم ترك الباب مفتوحًا وتقدّم إلى الداخل. وقفت أريا
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

88

توقفت أريانا أمامه للحظات. كان ديڤيد جالسًا على طرف السرير، وملامحه متعبة أكثر مما حاول أن يظهر. قالت بهدوء: "دعني أساعدك." رفع عينيه إليها. "تساعدينني؟" أومأت. "أنت تتألم، ولا تستطيع تبديل ملابسك بهذه الحالة." لم يعترض. نهضت أريانا واتجهت نحوه، ثم بدأت تساعده بهدوء في خلع سترته. وحين وصلت إلى قميصه، توقفت. ظهرت على القماش آثار دماء خفيفة من الخلف. اتسعت عيناها. "ديڤيد..." نزعت عنه قميصه بهدوء ثم جعلته امام مجال نظره ليرى الدماء عليه نظر إلى ما تنظر إليه. " اظن أنها مجرد خدوش." هزت رأسها فورًا. "اعتدل في جلستك." نظر إليها لثانية، ثم امتثل. جعلته يجلس على مقعد بدون مسند ظهر حتى تستطيع مداواة جرحه وأخذت أدوات الإسعاف، ثم بدأت تنظف الجرح الموجود خلق ظهره بحذر. ما إن لامست الشاش جلده حتى شدّ ديڤيد اصابع يده على سرواله لاحظت أريانا ذلك. "يؤلمك؟" "قليلًا." نظرت إليه بشك. و واصلت تنظيف الجرح، ثم لفّت الضماد حول ظهره بعناية، متأكدة من أنه ثابت ولا يضغط على موضع الإصابة. بعد أن انتهت، ابتعدت قليلًا. "حسنًا." ثم توجهت إلى الخزانة، وأخرجت
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

89

رفعت رأسها ببطء. الصوت لم يأتِ من الهاتف بل من خارج الغرفة. من مكتب ديڤيد. تجمدت أريانا في مكانها، الصوت مألوفًا جدًا. إنه صوت... ماسيمو. حدقت نحو الباب و أمسكت الهاتف بقوة، وشعرت بنبض قلبها يتسارع وفجأة... شعرت أريانا بيدٍ توضع على كتفها من الخلف. شهقت والتفتت بسرعة. كان ديڤيد. تراجعت خطوة من شدة المفاجأة، وكادت تفقد توازنها، لكنه أمسكها من خصرها بسرعة وجذبها نحوه. رفعت أريانا إصبعها نحو الباب وهمست بخوف: "إنه جدك... السيد ماسيمو." نظر إليها ديڤيد بهدوء. "لقد سمعته." اتسعت عيناها. "ماذا؟!" أفلت خصرها ببطء، وترك لها مساحة لتعتدل في وقفتها. قال وكأنه يتحدث عن أمر عادي: "نومي ليس ثقيلًا." حدقت به غير مصدقة. ثم اقتربت منه وهمست: "ألا يعرف هذا المكان؟ أظن أنه يسمعنا الآن!" عاد ديڤيد إلى الجلوس على السرير، ثم أسند ظهره إلى الوسادة. "هذه الغرفة عازلة للصوت." ثم رفع عينيه إليها وأضاف بنبرة أكثر هدوءًا: "وأردت فقط أن أخبرك... لا تتوتري هكذا." رمشت أريانا عدة مرات. "كيف لا أتوتر؟ جدك يقف خلف الباب!" ظهرت ابتسامة صغيرة عند طرف فمه. "
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

90

تلعثم الرجل للحظة. "نعم... أنا متدرب." ابتسم الحارس وأشار له بالدخول. "إذن أسرع حتى لا تتأخر عن تدريبك." ابتسم الرجل ابتسامة قصيرة. "شكرًا." دخل بسرعة. وما إن ابتعد عن البوابة واختفى عن أنظار الحارس... تغيرت ملامح وجهه تمامًا. اتجه مباشرة إلى دورة مياه الرجال. أغلق الباب خلفه. فتح حقيبته. وفي دقائق قليلة، تغير مظهره بالكامل. كمامة... شعر مستعار... نظارة... شارب صناعي... ثم ارتدى معطف طبيب أبيض. نظر إلى نفسه في المرآة. لم يعد يبدو كالرجل الذي دخل المستشفى قبل دقائق. أغلق حقيبته، وخرج. كان يحمل ملفًا أبيض بين يديه، ويمشي بخطوات واثقة كأنه يعرف المكان جيدًا. --- بعد دقائق... وصل إلى غرفة ميخائيل. نظر حوله. ثم فتح الباب بهدوء. كان ميخائيل نائمًا. دخل الرجل وأغلق الباب خلفه. اقترب من السرير، ثم أخرج من جيبه صورة صغيرة. نظر إلى الصورة... ثم إلى وجه ميخائيل. ثم تمتم: "نعم... هو." اقترب أكثر وانحنى نحوه. قال بصوت منخفض: "هذه هدية صغيرة من لاورا." ثم ابتسم ابتسامة باردة. "وإذا استيقظت... أخبر ابنتك أن تبتعد عن حبيبها."
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status