All Chapters of لا تحبني فقط .. بل امتلكني : Chapter 71 - Chapter 80

101 Chapters

71

تقدّم ديڤيد نحوها، وفي يده كيس صغير يحتوي على مسحوق أبيض. ما إن رأته أريانا حتى تراجعت خطوة إلى الخلف. لكنه لم يتوقف. تجاوزها واتجه إلى ثلاجة صغيرة في زاوية الغرفة. فتحها، وأخرج زجاجة مياه باردة. ثم وضعها على الطاولة المرتفعة، وأدار ظهره لها. تراقبه أريانا بعينين متوترتين، عاجزة عن رؤية ما يفعله. قالت بصوت خافت "ديڤيد... دعني أخرج." ضحك بسخرية. ثم فتح الكيس وسكب محتواه في كأس فارغ، قبل أن يضيف إليه قليلًا من الويسكي. حرّك الكأس ببطء. ثم رفع زجاجة الماء وأخذ منها رشفة. قال وكأنه يتحدث مع نفسه "أشعر أن حلقي جاف." ارتفع صوت أريانا "ديڤيد! ألا تسمعني؟ أريد الخروج!" استدار إليها ببطء. صرخت: "أريد أن أرى أبي." ضحك ديڤيد. كانت ضحكته مثقلة بالثمالة، لكنها حملت شيئًا جعل معدتها تنقبض. "وحين كنتِ تضاجعين إدوارد أمس..." توقف، ثم أكمل ببرود "أين كان والدكِ حينها؟" قبضت أريانا يدها بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعها. عضّت شفتها، ثم قالت "هذا..." قاطعها فورًا "هذا لن يفيدكِ." حرّك الكأس بين أصابعه، ثم نهض. اقترب منها ببطء. كانت عيناه أكثر اح
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

72

وبعد دقائق من محاولتها الاستحمام بالماء البارد و الذي فشل تماماً في اطفاء نارها التي اشتعلت،خرجت من الحمام و جسدها مبتل يقطر من الماء وقفت امام ديڤيد عاريه و قالت من بين دموعها " ما الذي فعلته بي ؟ " ضحك ديڤيد ثم جلس على السرير الكبير و فتح قدميه وهو يحدق بجسدها العاري " ماذا؟ هل اشتغل جسدك ؟" حدّقت به ثم قالت " انت تعرف ؟" نهض و وقف امامها، رفع يده ليزيح خصله مبتله عن وجهها ثم قال " بالتأكيد " انزلقت يده بخفه عن وجهها شيئاً فشيئاً.... لمس وجهها ، عنقها.. يمرر اصابعه على بشرتها بهدوء مقصود ومع كل لمسه كانت اريانا تحترق و تغمض عينيها تحاول السيطره على نفسها لكنها تفشل و ديڤيد يراقبها بعينيه، يعرف انها في حاله يرثى لها ، همس " ما زلتي في البدايه " اخذت انفاسها تضطرب مما جعله يبتسم ابتسامة رجل يعرف ما يفعله تابع ديڤيد تمرير اصابعه فوق بشرتها، يلمس بشرة ثديها يحركها بهدوء ثم خصرها بطنها حتى وصلت اصابعه الى فخذها الناعم و هنا فتحت اريانا عينيها و همست " ديڤيد .. انت لعين" ضحك بصوت عالي حتى مزّق السكون ثم وضع اصبع واحد فوق منطقتها الحساسه حرّكه بلطف على بشر
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

73

وقف أمامها ينظر للأعلى نظرت اريانا لما ينظر له ثم عادت بنظرها نحوه على جسده المنتصب رأته يمسك ب السلاسل و يشدها نحوه انحنى فوقها.. ثبّت يديها ب السلاسل كل سلسله على حده حتى ابتعدت يديها عن بعضهما صرخت اريانا لكن صوتها خرج ناعماً بتأثير تلك الماده لم تعد قادره السيطره على اي شيء " ديڤيد ... ما الذي تفعله" ارتجف جسدها بالخوف و الاثاره رغماً عنها عاد ديڤيد ببصره على جسدها الذي كان مبتلّ بشكل لم يراه من قبل مسح شفتيه بلسانه ثم قال " لم ابدأ بعد " ثم اخذ سلسله و ثبت بها قدمها اليمنى ، ثم قدمها اليسرى بسلسله اخرى و بأحد الاجهزه القريبه منه ، ضغط على زر مما جعل الاعمده تتحرك قليلاً لتجعل يديها مبتعده عن بعضهما بحيث لا تستطيع لمس جسدها او لمس ديڤيد ثم ابتعدت قدميها عندما ضغط زر اخر .. ارتعبت أريانا ولكن هذه المره لم تصرخ لم تتكلم كانت اكثر تشتتاً و أكثر شهوة رمى الجهاز جانباً ثم انحنى فوقها ببطء يتقدم نحوها و عندما اقترب بشفتيه فوق شفتيها، لم يقبّلها همس " ايعجبك هذا ؟" اغمضت عينيها و لم ترد فهمت ان ديڤيد عند وعده " سيجعلها تتوسل اليه " فتحت عينيها و ق
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

74

ضمّ ديڤيد وردتها فجأه بشفتيه شهقت " ااااه " ارادت ان تلمس رأسه لتقربه اكثر ولكنها نسيت انها مثبّته اخذت تقرّب جسدها من الاسفل اليه لتضغط على شفتيه تأوهت " نعم التهمه ارجوك .. اريد اكثر " قال بصوته الأجش " اصبحتي اكثر جرأه " عضت على شفتيها " ممممم اكثر " لكنه وقف ، لم يقبّلها وكأنه لا يسمع انينها اتسعت عيناها من تصرفه .. همست بنعومه " ديڤيد .. أتوسل اليك .. لا احتمل " تراجعت للخلف زحفاً تحرك جسدها على السرير من اثر الحراره انقبض جذعها للأعلى قليلاً " ااااه... لم اعد أحتمل... تبّاً " كان ينظر لها من علوّ بلا اكتراث ثم ادار وجهه و مشى نحو درج بجانب السرير التقط منه صندوق اسود و عليه رباط احمر اخذه ثم عاد به الى سرير اريانا جثى على ركبته فوق السرير بين قدميها المفتوحتين ينظر لها بشهوه وضع الصندوق بجانبها ثم قال " اتعرفين ما هذا ؟" نظرت له ثم للصندوق " لااا ... اااه.. تعال ديڤيد " بدأ بفك الشريط الاحمر و هو يقول " ولما ؟ الم تضاجعي غيري ؟ تطلبينني الآن " صرخت بصوت خافت " اتوسل اليك يا ديڤيد " تساقطت دموعها
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

75

و قرّبها منه و أدخل عضوه لنهايته فيها وبحركات متلاحقه متوتره انقبض جسده ديڤيد و انفجرت شهوته داخلها وكل من انفاسهما تلهث بعمق اقترب ديڤيد منها، ولم يعد بينهما سوى مسافة ضئيلة. تلاقت عيناهما. كانت أنفاسهما متسارعة، والتوتر بينهما أثقل من أن يُخفى بالكلمات. ثم انطفأت بقية التفاصيل من حولهما... ولم يبقى في الغرفة سوى أنفاس متقطعة، وحركة مضطربة، وصمت يتخلله همس لا يكاد يُسمع. مرّت لحظات بدت أطول من الزمن نفسه. وحين هدأت العاصفة أخيرًا، مدّ ديڤيد يده وفك القيود عنها واحدة تلو الأخرى. ثم أطفأ الإضاءة و غاصت الغرفة في الظلام. لم يعد يُسمع سوى أنفاسهما الثقيلة. استلقى ديڤيد بالقرب منها، وقد استنزفهما التعب والانفعال حتى آخر ذرة من قوتهما. كانت أريانا تحدق في الظلام، تحاول استيعاب ما حدث، بينما أخذ تنفسها يهدأ تدريجيًا. ومع حلول المساء، خفتت الأصوات تمامًا. سكن المكان وأصبحت أنفاسهما أبطأ... أثقل، حتى غلبهما النوم. لم يعرف ديڤيد متى أغمض عينيه. ولم تعرف أريانا متى استسلمت هي الأخرى. لكن الليل كان قد ابتلع الغرفة بأكملها... وأبقى ما حدث بين جدرانها المغلقة.
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

76

طرق مرة ثم مرة أخرى. انتظر...لا جواب. عبس، وأعاد الطرق بقوة أكبر. "أريانا؟" لا شيء... اقترب من الباب أكثر. "أريانا... افتحي." ظل المكان ساكنًا. ألقى رأسه إلى الخلف وأغمض عينيه للحظة. ثم نادى اسمها بصوت مرتفع، يحمل في داخله غضبًا واشتياقًا في الوقت نفسه "أريانا!" ارتد صدى صوته في الشارع الهادئ. لكنها لم تجب. وقف أمام الباب طويلًا. كان ينتظر أن تفتحه في أي لحظة. أن تظهر أمامه بتلك النظرة التي يعرفها. أن تقول له فقط "إدوارد؟" لكن الباب بقي مغلقًا. مرر يده على وجهه، ثم تمتم: "أين أنتِ؟" لم يكن يعرف أن سؤاله لن يجد إجابة الليلة. استدار أخيرًا، وعاد إلى سيارته،جلس خلف المقود، لكنه لم يشغّل المحرك. أسند رأسه إلى المقعد وأغمض عينيه. كان الغضب يحرق صدره والاشتياق إليها كان أشد. قبض على المقود بقوة. "لماذا فعلتي هذا يا أريانا؟" ضحك بمرارة، ثم انخفض صوته: "أنا أكرهك..." سكت ثم فتح عينيه ونظر إلى منزلها. همس "لكنني لا أستطيع التوقف عن الاشتياق إليكِ." بقي هناك طويلًا...وحيدًا داخل سيارته، بين غضب لا يعرف كيف يطفئه... وقلب لم يعرف ك
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

77

استدارت أريانا ببطء، وقد بدت الدهشة واضحة في عينيها. توقفت أمامه. كان ديڤيد ينظر إليها بعينيه الداكنتين، دون أن يقول شيئًا. مرّت ثوانٍ طويلة. ثم سألها بصوت خافت "ألن تقولي شيئًا؟" نظرت إليه بصمت. ثم هزّت رأسها ببطء، وكأنها لا تعرف ماذا يمكن أن تقول. حاولت أن تسحب يدها من يده. "دعني أذهب." لكن ديڤيد لم يتحرك. وقف أمامها كتمثال جامد، ولم يرخِ قبضته حول يدها. اقتربت منه أريانا خطوة. رفعت عينيها إليه مباشرة "وأنت؟ ألا تقول شيئًا؟ لماذا تمنعني من الرحيل ؟" ظل صامتًا. باردًا، اختفت كلماته في مكان ما بين قلبه وعقله. لم تستطع أريانا تحمل صمته أكثر. لمعت الدموع في عينيها. قالت بصوت مكسور "حسنًا... إذًا اتركني." شدّت يدها مرة أخرى. لكن فجأة... ازدادت قبضته عليها. جذبها إليه بقوة. اصطدمت بصدره. وقبل أن تفهم ما يحدث، أحاطها بذراعيه. احتضنها. كان حضناً عميقًا...هادئًا... ومليئًا بحنان لم تعرف أريانا كيف تتعامل معه. تجمدت بين ذراعيه. أنزلت يديها إلى جانبيها، عاجزة عن استيعاب ما يفعله. انحنى ديڤيد قليلًا، وهمس بالقرب من عنقها "عانقين
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

78

ظل ديڤيد يراقبها بصمت. كانت تضم ذراعيها إلى جسدها ، وتنظر إلى الطريق بقلق واضح. شدّ فكه. ثم ابتعد عن النافذة فجأة. عاد إلى مكتبه، جلس خلفه، وأسند ظهره إلى الكرسي. قال ببرود يحاول إقناع نفسه "هذا ليس من شأني." فتح أحد الملفات أمامه. حاول القراءة. لم يستطع. قلب الصفحة. ثم أعادها. لم يستوعب كلمة واحدة. ضغط بأصابعه على سطح المكتب، وعضلات فكه مشدودة بقوة. "هي عنيده" قالها لنفسه. "قادرة على تدبير أمرها." لكن بعد ثوانٍ... نهض. عاد إلى النافذة. نظر إلى الأسفل. ما زالت هناك. ضيّق عينيه. وانعقد حاجبه بضيق. "لماذا لم تأتِ سيارة حتى الآن؟" بقي يراقبها للحظات أخرى. ثم زفر بحدة. استدار وغادر مكتبه. دخل المصعد الخاص الملاصق لمكتبه، وضغط زر الطابق السفلي. انغلق الباب. نزل المصعد مباشرة إلى موقف السيارات تحت الأرض. خرج ديڤيد بخطوات سريعة، واتجه نحو سيارته الفاخرة. فتح الباب، جلس خلف المقود، وأدار المحرك. --- بعد لحظات... توقفت السيارة أمام أريانا. تراجعت خطوة إلى الخلف بفزع. لم تتعرف إليها في البداية. كانت سيارة سوداء فاخرة، و
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

79

ابتسمت ابتسامة صغيرة مرتجفة، رغم أنه لا يستطيع سماعها. "قلت لك إنني سأبقى بجانبك." وضعت كفها على الزجاج. "وأنا لم أشبع من وجودك معي بعد." سكتت. ثم أغمضت عينيها. كانت تحاول أن تكون قوية... لكنها هذه المرة لم تستطع. انزلقت دموعها بصمت. "لا تتركني يا أبي." فتحت عينيها ونظرت إليه من جديد. "غدًا..." توقفت الكلمات في حلقها. ثم همست: "غدًا ستفتح عينيك." بقيت واقفة خلف الزجاج. تراقبه. كانت تخشى أن تغمض عينيها للحظة... فتفتحهما لتجده قد رحل. --- كان الفجر قد بدأ يلوّن السماء حين عادت أريانا إلى منزلها. توقفت سيارة الأجرة أمام الباب. دفعت الحساب، ثم نزلت ببطء. ما إن لامست قدماها الأرض حتى شعرت بأن جسدها كله يطالبها بالراحة. كانت منهكة. كل جزء فيها يؤلمها. كتفاها، ظهرها، ساقاها... حتى رأسها كان مثقلًا من كثرة التفكير. رفعت عينيها نحو منزلها. ثم توقفت. كانت هناك سيارة متوقفة أمام المنزل. سيارة لم تتوقع رؤيتها في هذا الوقت. تجمدت للحظة. تقدمت خطوة بحذر. ثم أخرى. بدأ الخوف يتسلل إليها. نظرت حولها في الشارع شبه الخالي، ثم اقتربت
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

80

ثم تجمدت. "ديڤيد؟!" كان واقفًا أمامها بملامحه الجامدة، ونظرته الباردة التي لم تستطع قراءة ما خلفها. دخل ديڤيد إلى الجناح. رفعت لاورا حاجبيها بدهشة. "اسفه لم اتوقع مجيئك في هذا الوقت .. سأذهب لألبس ما تحب؟" اوقفها قائلاً "لا داعي... أريد أن أتحدث معك" ابتعدت عن طريقه بسرعة، وابتسمت ابتسامة متملقة. أغلقت الباب خلفه، ثم اقتربت منه وهي تحاول تخفيف التوتر. "كنت سأحاول الاتصال بك لاحقًا لأدعوك الى العشاء" لم يعلق. جلست أمامه، ثم نظرت إليه بإعجاب مصطنع "أنت متعب، أليس كذلك؟" بقي صامتًا. "يمكنني أن أعد لك شيئًا تشربه." "لا أريد شيئًا." توقفت. كان صوته حاسمًا. اقتربت منه أكثر. "ديڤيد..." رفع عينيه إليها ثم قال ببرود "علينا أن ننهي علاقتنا." اختفت ابتسامتها للحظة. ظنت أنها لم تسمع جيدًا. "ماذا؟" "سمعتِني." وقفت أمامه. "لكن لماذا؟" "لأنني لا أريد الاستمرار." اقتربت منه أكثر، وأمسكت بذراعه. "إذا كنت غاضبًا مني بسبب امر ما، فأنا أعتذر." حاولت أن تبتسم. "يمكننا أن نبدأ من جديد." سحب ديڤيد ذراعه بهدوء. "لا." "ديڤيد..." "لاو
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status