لكن عينيه عادتا إلى أبواب غرفة العمليات. توقف. تنفس بعمق. ثم قال لنفسه بصوت منخفض: "لا." أعاد هاتفه إلى جيبه. "لن أتركه." جلس على أحد المقاعد أمام غرفة العمليات، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه. ظل ينظر إلى الباب المغلق. مرت دقيقة... ثم أخرى... لكنه لم يتحرك. كان قلقاً بسبب ما حدث مع ميخائيل و غاضب من اريانا بشده --- خلف أبواب غرفة العمليات... كان ميخائيل يخضع للجراحة، بينما بقي إدوارد في الخارج، عاجزًا عن معرفة ما يحدث في الداخل. جلس للحظات، ثم رفع عينيه نحو باب غرفة العمليات. من فعل هذا؟ ولماذا؟ لم يكن الأمر مجرد اعتداء عشوائي. شخص ما دخل إلى غرفة ميخائيل داخل المستشفى، ووصل إليه دون أن يلفت انتباه أحد. والسؤال الذي لم يستطع إدوارد التخلص منه: من يريد قتل ميخائيل؟ أخذ يفكر في كل شخص يمكن أن تكون له مصلحة في موته. ثم تذكر أريانا. والتهديد الذي كانت قد أخبرته عنه. تغير وجهه. "هل كان ذلك التهديد حقيقيًا؟" نهض فجأة. إذا كان شخص ما يستهدف ميخائيل فعلًا، فربما تكون أريانا في خطر أيضًا. أخرج هاتفه واتصل بالشرطه ليخبرهم بما حدث. بعد دقا
Last Updated : 2026-09-18 Read more