جميع فصول : الفصل -الفصل 60

101 فصول

51

ارتفعت حرارة السيارة المغلقه مما جعلهما يقطران عرقاً وكان هذا ما يفضله فريدريك اخذ يحرك اصابعه بداخلها بقوه و سرعه حتى اتت شهوتها على اصابعه مع انينها الناعم ابتعد عنها قليلاً ونظرت اليه بإغراء وقد احمرت وجنتيها جلس على الكرسي وجعلها تجلس فوق ذلك المنتصب و بحركات سريعه متلاحقه كانت اريانا تصعد و تهبط فوقه امسك فريدريك بخصرها ليثبتها و رفعها قليلاً ادخله بها بقوه ثم يخرجه و يدخله بسرعه و صوته يعلو بشهوات متصاعده حتى افرغ كل سائله الكثيف بداخلها انزل يديه على مستديرتها البيضاء " مستديره ناعمه و طريه" قالها وهو يهمس قرب اذنها ثم عاد ليحملها من خصرها و جعلها تنام على بطنها ضحكت لاورا ثم همست بنعومه " هل عدت تطلبها مره اخرى ؟" رد وهو يرفع مؤخرتها للأعلى " وهل هذا شيء يقاوم" انحنى يقبّل جانبيها من الخلف و بإصبعه الاوسط ادخله في فتحتها فأنت لاورا وعضت شفتيها همست بألم الشهوه " اريده بداخلي " وبشفتيه مصّ تلك الفتحه مما جعل جسد لاورا ينتصب لترفع مؤخرتها اعلى اليه وقف قليلاً ثم ادخل عضوه بفتحتها صرخت لاورا من الالم اللذيذ وكذلك فريدريك ب
last updateآخر تحديث : 2026-08-30
اقرأ المزيد

52

" ولما لا .. بالتأكيد سأبقى بجانبك اليوم " ابتسمت له ممتنه و ركبا في السيارة عائدين الى منزل اريانا ... في المساء، كانت أريانا تقف في مطبخ منزلها تحضّر العشاء، بينما وقف إدوارد إلى جوارها يساعدها في إعداد طبق من المعكرونة الإيطالية. ورغم محاولاتهما الانشغال بالطعام، ظل الحزن مخيمًا على ملامح أريانا. بعد أن انتهيا، حملا الأطباق ووضعاها على طاولة الطعام الصغيرة في المطبخ. فتح إدوارد زجاجة النبيذ الأبيض، ثم صب كأسين منه جلست أمامه، لكن عينيها ظلتا شاردتين، تحملان خوفًا عميقًا على والدها. لم يغب ذلك عن إدوارد. مد يده ووضع كأس النبيذ أمامها برفق، ثم قال بصوت هادئ: "أريانا... إلى متى ستبقين تحملين كل هذا الثقل وحدك؟ سيشفى والدك، لا تقلقي." رفعت عينيها إليه، وكان القلق واضحًا فيهما. "لكنني أشعر بشيء آخر... أشعر أن الأمر ليس بخير." تغيرت ملامح إدوارد، وشد قبضته فوق فخذه محاولًا إخفاء حزنه عليها. ثم قال بحزم لطيف: "لا تقولي ذلك. لا تستسلمي للخوف قبل أن يحدث شيء." صمت لحظة، ثم أشار إلى الطعام أمامها. "هيا، تناولي الطعام. لم تأكلي منذ الصباح." وفي تلك اللحظة، خ
last updateآخر تحديث : 2026-08-30
اقرأ المزيد

53

كان الجو حارًا في غرفة أريانا، فمدّت يدها وضغطت زر جهاز التكييف و عدّلت حرارته لدرجة 16° ، ثم خلعت ملابسها ولم يبقى ما يغطي جسدها الرقيق الفاتن واستلقت تحت الغطاء. وضعت قناع النوم على عينيها، وحاولت أن تستسلم للنوم، لكن أفكارها لم تكن مستعدة لتركها بسلام. بعد دقائق، سمعت صوت حركة في الطابق السفلي. فتحت عينيها قليلًا. عرفت أنه إدوارد، فأغمضت عينيها مجددًا وحاولت تجاهل الأمر. في الأسفل، كان إدوارد في المطبخ. فتح ثلاجة المشروبات، وأخرج زجاجة ويسكي. وكعادته منذ صغره، قلب الزجاجة بين يديه وقرأ الملصق الموجود عليها قبل أن يفتحها. لديه عادة قراءة كل ما هو مكتوب على مشترياته أخذ زجاجه وكأسًا واتجه إلى غرفة ميخائيل. كان قد ارتدى ملابس مريحة من خزانة ميخائيل، ثم جلس قرب النافذة يحتسي شرابه ببطء. لكن صورة أريانا لم تفارق ذهنه. عاد إلى ذاكرته وجهها الهادئ وشعرها المرفوع بعفوية وملابس النوم البيضاء البسيطة. ابتسم دون وعي وهو يرفع الكأس إلى شفتيه، لعق شفتيه ببطء ثم هز رأسه كأنه يحاول طرد الفكرة. "كفى يا إدوارد..." فتح النافذة واستنشق الهواء لعلّه يساعده على تهدئة مشاعره الجياشه، لك
last updateآخر تحديث : 2026-08-31
اقرأ المزيد

54

رأت انها عاريه فاحمر وجهها و غطت منطقتها الحساسه بيدها، و يدها الاخرى على صدرها بعفويه و توتر همست بخجل " يبدو انني ... " حينها التفت ادوارد لها وقطرات الماء تلمع على وجهها و رقبتها تحت الضوء الخافت، تحركت تفاحة ادم في حلقه وهو يتأمل جمالها و انوثتها ولكنه منع نفسه عن اي حركه قد تجعله يندم لاحقاً و قال " لا بأس ... سأذهب " كان جسده من الاسفل ينتصب بقوه ولم يشأ ان ترى اريانا ما يحدث له أمامها و تحت تأثير سحرها ثم استدار ليعود الى غرفته بخطوات واسعه ولكن... كانت اريانا قد انتبهت له ، شعرت بانقباض في جسدها وهي تراقب ابتعاده عنها صعدت فوراً الى غرفتها وهي تفكّر بتلك المشاعر الحميميه التي توترت بينهما وحين وصلت لغرفتها اغلقت الباب بسرعه وفجأه شعرت انها ترغب به، قالت " ولكن ماذا سيكون رد فعله حين يعرف ان ديڤيد افقدها عذريتها !! " انقبض صدرها حين تذكرت ديڤيد ولعنته في سرها .. اختنقت انفاسها و وقفت مواجهه لجهاز التكييف لربما يخفف عنها قليلاً ومن دون وعي مدت يدها للأسفل لتلمس منطقتها المبلله فهمست بنعومه " هل... هل بللت نفسي بسبب إدوارد؟" تذكرت صورة جسده المنتصب في
last updateآخر تحديث : 2026-08-31
اقرأ المزيد

55

لم يمهلها إدوارد فرصة لتكمل كلامها. مدّ ذراعيه وحملها إليه، ثم همس بالقرب من وجهها بصوت أثقلته المشاعر: "أشعر بكِ... أعرف أنكِ ترغبين بي." تجمدت أريانا بين ذراعيه. تسارعت دقات قلبها، لكن الخوف هذه المرة كان أقوى من أي شعور آخر. سأخسره... سأخسر إدوارد الليلة. حاولت أن تتحدث، أن تخبره بأنها لا تستطيع، لكنه كان غارقًا في تأثير الشراب، ولم يستوعب ارتباكها كما ينبغي. اقترب بها من السرير، ووضعها عليه، ثم انحنى نحوها. كانت قبلاته متلاحقة، بينما بقيت أريانا متصلبة من الصدمة، عاجزة عن مجاراته. حاولت أن تبعده عنها، لكنه لم ينتبه إلى خوفها. وفي اللحظة التي أدركت فيها أن الأمر يتجاوز حدود ما تستطيع احتماله، قالت بصوت مرتجف: "إدوارد... توقف." لكن صوتها خرج ضعيفًا وسط ارتباك اللحظة. اخذ يقبّلها بحميميه على شفتيها و وجهها و يضغط جسدها بجسده مد يده بين فخذيها فعض شفيتها برفق و همس " عرفت انك ترغبين بي .. انك مبلله يا اريانا " أغمضت أريانا عينيها، بينما كان الذعر يلتف حولها حتى شعرت أن جسدها لم يعد يطيعها. تمتمت بصوت مرتجف: "إدوارد... أنا..." رفع عينيه إليها وسألها: "أنتِ... ماذا؟"
last updateآخر تحديث : 2026-08-31
اقرأ المزيد

56

أظلم وجه إدوارد، حتى اشتد فكه وضغط على أسنانه. كانت تلك اللحظة كافية لتوقظه تمامًا من تأثير الشراب. توقف عن الحركه ليستوعب ما الخطأ الذي لمسه لتوّه أما أريانا، فشعرت بالخوف يزحف إلى أطرافها. توتر جسدها، وقبضت على الغطاء بأصابع مرتجفة، بينما رفعت كفيها إلى وجهها محاولةً إخفاء دموعها. همست بصوت مكسور "كنت سأخبرك... لكنك لم تستمع إليّ." انسابت دموعها بين أصابعها، وأضافت بصعوبة " عرفت انني سأخسرك" ابتعد إدوارد عن أريانا بسرعة، جلس على حافة السرير، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، ثم مرر أصابعه بين خصلات شعره بعنف. كانت أنفاسه مضطربة، والغضب يتصارع داخله مع شيء آخر أكثر قسوة... " الصدمة " التقطت أريانا الغطاء وضمته حول جسدها، ثم تراجعت إلى الخلف حتى التصقت بظهر السرير. لم تقل شيئًا. كانت شهقاتها وحدها تملأ الغرفة. رفع إدوارد عينيه إليها، فرأى الدموع تنساب على وجهها، شعور بالإزدراء منها تشكل على ملامحه وقف إدوارد فجأة، وأخذ يدور في الغرفة بخطوات متوترة، كأن الغضب في داخله يبحث عن مخرج. ثم استدار نحوها. تقدم بخطوات سريعة، وأمسك بذراعها لتقف أمامه. هتفت أريانا
last updateآخر تحديث : 2026-09-01
اقرأ المزيد

57

وانفجرت بالبكاء. وبعد دقائق، سمعت صوت باب المنزل يُفتح ثم يُغلق بقوة. عرفت أنه غادر. وضعت يدها على فمها محاولة كتم شهقاتها، لكن الألم كان أكبر من قدرتها على الصمت. تمتمت "لقد خسرته..." سقطت دمعة على يدها. "خسرت إدوارد." ثم صرخت بكل ما تبقى في صدرها "إدوارد!" ضربت الأرض بيديها، وانفجرت بالبكاء. "لم أكن أريد أن يحدث هذا..." رفعت رأسها نحو السقف، والدموع تغطي وجهها. ثم خرج اسم واحد من بين شهقاتها، محمّلًا بكل الغضب والعجز "أكرهك يا ديڤيد..." شهقت. "أكرهك..." ثم دفنت وجهها بين كفيها. "تبًا لك يا ديڤيد... لماذا دخلت حياتي؟" وفي تلك اللحظه، لم تكن أريانا تبكي على ما حدث بينها وبين إدوارد فقط... كانت تبكي لأن الثمن الذي دفعته لإنقاذ والدها قد بدأ يأخذ منها كل شيء آخر تحبه. انطلق إدوارد بسيارته عبر شوارع روما، بينما كانت المدينة تمر من حوله كصور مشوشة خلف الزجاج. لم يكن يعرف إلى أين يتجه. كان يقبض على المقود بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعه، وصدره يهبط ويعلو بعنف، بينما تتردد كلمات أريانا في رأسه بلا رحمة. "إنه... ديڤيد." ضغط على دواسة الوقود أكثر،
last updateآخر تحديث : 2026-09-01
اقرأ المزيد

58

تتحرك بجسدها فقط، بينما بقيت روحها عالقة مع اللحظه التي غادر فيها إدوارد. فتحت الماء الساخن، ووقفت تحته طويلًا. تركته ينساب فوق رأسها وكتفيها، بينما ظلت تحدق أمامها دون تعبير. لم تفكر في شيء. لم تستطع حتى التفكير. كل ما كانت تشعر به هو الفراغ. وبعد وقت طويل، ملأت حوض الاستحمام بالماء وجلست داخله، وأسندت رأسها إلى الحافة وأغمضت عينيها. للمرة الأولى منذ ساعات، لم يكن هناك صوت. لا إدوارد. لا ديڤيد. لا هاتف يرن فقط الصمت استمرت هكذا حتى بدأ جسدها يثقل من شدة التعب. خرجت من الحمام ولفت المنشفة حول جسدها، ثم وقفت أمام المرآة. تأملت وجهها. عينان متورمتان. بشرة شاحبة. وشفاه فقدت لونها من كثرة البكاء. خفضت عينيها للحظات، ثم أعادت النظر إلى انعكاسها. همست: "ماذا فعلت بحياتي؟" لم يجبها أحد. انخفضت عينيها على اثار القبلات التي تركها أغلقت عينيها، ثم أبعدت نظرها عن المرآة. ارتدت ملابس النوم وعادت إلى سريرها. استلقت ببطء، وسحبت الغطاء فوقها. وضعت رأسها على الوسادة، وأغمضت عينيها. لم تستغرق سوى دقائق حتى غلبها النوم. نامت أريانا بعمق... كان
last updateآخر تحديث : 2026-09-01
اقرأ المزيد

59

لم تكن قد شُفيت، لكنها قررت شيئًا واحدًا لن تسمح لأي رجل، مهما كان، أن يقرر قيمة حياتها بدلًا عنها. راقبها العم جون عبر المرآة بصمت. منذ أن ركبت السيارة، لاحظ أنها مختلفة. كانت أنيقة كعادتها، لكن اليوم بدت مختلفه. تأمل وجهها للحظات، ثم لمح آثار الإرهاق التي حاولت إخفاءها خلف مساحيق التجميل. لم يسألها....فقال لها بابتسامة أبويه "يبدو أنكِ أقوى اليوم." نظرت إليه أريانا عبر المرآة، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أحاول يا عم جون." هز رأسه بإعجاب وقال "وهذا يكفي." ثم أعاد عينيه إلى الطريق. وخلال عشرين دقيقة، وصلت أريانا إلى الجامعة. دفعت الأجرة للعم جون، ثم ترجّلت من السيارة ودخلت الحرم الجامعي بخطوات ثابتة وواثقة. ومنذ اللحظة التي وطأت فيها قدمها أرض الجامعة، بدأت الأنظار تتجه نحوها. التفت بعض زملائها إليها بإعجاب، بينما اكتفى آخرون بالنظر إليها بدهشة واضحة. كانت ترتدي ملابس مختلفة تمامًا عن تلك التي اعتادوا رؤيتها بها من قبل، أكثر أناقة وجرأة... لكن ما أثار انتباه الجميع حقًا، كانت تلك الآثار الحمراء الظاهرة حول عنقها. بدت واضحة جدًا على بشرتها البيضاء، ح
last updateآخر تحديث : 2026-09-02
اقرأ المزيد

60

اتسعت عينا الدكتور بدهشة. لم يتوقع منها هذا الرد تحديدًا. فأريانا كانت معروفة بين الأساتذة بأدبها وهدوئها، ولم تكن من النوع الذي يجادل أو يرد بهذه الطريقة. عدّل نظارته فوق عينيه، ثم نظر إليها مجددًا. هبطت عيناه ببطء من وجهها إلى ملابسها، قبل أن تستقر للحظة عند عنقها. تغيرت ملامحه. اختفى الاستغراب وحل محله شيء أكثر قتامة، بينما تحركت تفاحة آدم في حلقه قبل أن يعيد نظره إلى وجهها. لم تفُت هذه التفاصيل على إدوارد. كان يراقب كل شيء بصمت. فهم تمامًا ما دار في ذهن الدكتور عندما رأى تلك الآثار الحمراء على عنقها. اشتدت قبضته من جديد، لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئًا. أما الدكتور، فتنحنح ثم قال بحزم: "أريدك في مكتبي بعد المحاضرة." أومأت أريانا برأسها ببساطة. "بالطبع." عاد الدكتور إلى طاولة التحضير، وبدأ بفتح ملف المحاضرة. أما إدوارد... فكان الغضب يغلي داخله. لم تعجبه نظرة الدكتور إليها. ولم يعجبه أكثر أنها بدت وكأنها لا تهتم بأي شيء يحدث حولها. لكنه تمالك نفسه. لم يكن يريد أن يلفت الأنظار إليه. بدأت المحاضرة أخيرًا، وانشغل الدكتور بالشرح والتطبيق العم
last updateآخر تحديث : 2026-09-02
اقرأ المزيد
السابق
1
...
45678
...
11
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status