ارتفعت حرارة السيارة المغلقه مما جعلهما يقطران عرقاً وكان هذا ما يفضله فريدريك اخذ يحرك اصابعه بداخلها بقوه و سرعه حتى اتت شهوتها على اصابعه مع انينها الناعم ابتعد عنها قليلاً ونظرت اليه بإغراء وقد احمرت وجنتيها جلس على الكرسي وجعلها تجلس فوق ذلك المنتصب و بحركات سريعه متلاحقه كانت اريانا تصعد و تهبط فوقه امسك فريدريك بخصرها ليثبتها و رفعها قليلاً ادخله بها بقوه ثم يخرجه و يدخله بسرعه و صوته يعلو بشهوات متصاعده حتى افرغ كل سائله الكثيف بداخلها انزل يديه على مستديرتها البيضاء " مستديره ناعمه و طريه" قالها وهو يهمس قرب اذنها ثم عاد ليحملها من خصرها و جعلها تنام على بطنها ضحكت لاورا ثم همست بنعومه " هل عدت تطلبها مره اخرى ؟" رد وهو يرفع مؤخرتها للأعلى " وهل هذا شيء يقاوم" انحنى يقبّل جانبيها من الخلف و بإصبعه الاوسط ادخله في فتحتها فأنت لاورا وعضت شفتيها همست بألم الشهوه " اريده بداخلي " وبشفتيه مصّ تلك الفتحه مما جعل جسد لاورا ينتصب لترفع مؤخرتها اعلى اليه وقف قليلاً ثم ادخل عضوه بفتحتها صرخت لاورا من الالم اللذيذ وكذلك فريدريك ب
آخر تحديث : 2026-08-30 اقرأ المزيد