All Chapters of لا تحبني فقط .. بل امتلكني : Chapter 31 - Chapter 40

101 Chapters

31

"إدوارد...؟"خرج اسمُه من بين شفتي أريانا كهمسة تحمل مزيجًا من الدهشة والارتباك.كان يقف أمامها تحت ظلال الأشجار، وعيناه تحملان عتابًا أخفاه طويلًا، ثم قال بصوت هادئ لكنه مشحون بالمشاعر:"لماذا لا تردين على اتصالاتي؟"ترددت للحظة، وكأنها تبحث عن إجابة لا تكشف ما تخفيه."أنا... كنت منشغلة بين العمل ووجودي مع أبي في المستشفى."راقبها إدوارد بصمت.كان يعرفها جيدًا... أكثر مما تتخيل.وكان يدرك أن كلماتها لا تحمل الحقيقة كاملة.اقترب خطوة وقال:"أريانا... أنا لست طفلًا."توقفت عيناه عند ملامحها الحزينة، ثم تابع:"بيننا سنوات طويلة من الصداقة، وأنا أعرفك أكثر مما تعرفين نفسك. عندما يحدث شيء لكِ، أشعر به حتى قبل أن تخبريني."أشاحت أريانا بنظرها، وحاولت أن تتجاوز الحديث وهي تقول:"إدوارد، الأمر ليس كما تظن."لكن يده أوقفتها حين أمسك بذراعها برفق.لم يكن في حركته غضب، بل خوف."ما الذي تخفينه عني؟"سكت لحظة، ثم قال بصوت أكثر انخفاضًا:"لماذا تغيرتِ فجأة؟ هل السبب... ديڤيد؟"ارتجفت رموشها عند سماع اسمه.للحظة شعرت أن كل ما حاولت دفنه ظهر أمامه.لكنها أسرعت بالدفاع عن نفسها:"لا، إدوارد... ما هذا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

32

خرج ديڤيد من بين الأشجار الكثيفة بخطوات هادئة، وإلى جواره كانت لاورا تسير بثقة، وما إن وقعت عيناه على أريانا وإدوارد وهما يتبادلان القُبل حتى توقفت خطواته للحظة.استدارت أريانا على الفور.كانت قد عرفت صوته قبل أن ترى وجهه.ارتجف قلبها وهمست بصوت خافت:"ديڤيد..."ضيق إدوارد عينيه، ثم وضع ذراعه حول كتف أريانا في حركة عفوية وكأنه يحميها وقال ببرود:"هل كنت تراقبنا؟"ارتسمت على شفتي ديڤيد ابتسامة باردة لا تصل إلى عينيه.وقال ساخرًا:"لا... لست ممن يراقب عاشقين يختبئان بحميميه في الظلام."ثم أضاف وهو ينظر إليهما نظرة خاطفة:"لكن يبدو أنكما لم تجدا مكانًا آخر لهذا اللقاء."ارتعش فك أريانا، بينما ضحكت لاورا في سرها.لقد جاء هذا المشهد إليها كهدية لم تكن تتوقعها.شعرت أن العقبة التي وقفت طويلًا في طريقها بدأت تسقط وحدها.رفع إدوارد رأسه بثبات، وقال:"أقضي وقتي مع المرأة التي أحبها في المكان الذي أختاره."ساد صمت ثقيل.اشتدت قبضة ديڤيد خلف ظهره حتى برزت عروق يده، لكنه أخفى غضبه ببراعة، ثم تجاوزهما بخطوات ثابتة وكأن الأمر لا يعنيه.لكن أريانا كانت تشعر أن قلبها يوشك أن يخرج من صدرها.مرت لاورا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

33

همست أريانا، وقد انعقد الخوف في عينيها:"ديڤيد..."لم يجبها....دخل بخطوات ثابتة، ثم أغلق الباب خلفه بقوة، فارتج صدى الإغلاق في أرجاء المنزل.تراجعَت أريانا خطوة إلى الخلف، بينما كان يتقدم نحوها ببطء، حتى قبض على ذراعها وجذبها إليه، لتتلاشى المسافه بينهما..قال بصوت أجش، يحمل غضبًا مكتومًا:"يبدو أنكِ نسيتي العقد."ظلت تحدق في عينيه بصمت، بينما تابع بنبرة ساخرة:"كنتِ تقولين إنك لا تقبلين أن تشاركي رجلًا مع امرأة أخرى... ثم أراكِ تقبّلين ذلك الوسيم وتقفين بين ذراعيه كدميه تنتقل من واحد لآخر "ارتجف قلبها....في البداية شعرت بالخوف من هيبته، لكن شيئًا في أعماقها تمرّد فجأة.نزعت ذراعها من قبضته بعنف، وقالت بانفعال:"وهل كنت تظن أنني سأبقى أسيرةً لذلك العقد خمس سنوات؟"اشتد صوتها وهي تتابع:"أتريدني أن أبقى معلقة بك... بينما تستعد لخِطبة امرأة أخرى؟"أظلمت ملامح ديڤيد....اقترب منها مرة أخرى، وأمسك بذراعها قبل أن يديرها لتصطدم بالحائط خلفها.تأوهت من شدة الألم....امسك بعنقها يضغط عليه....ثبت نظره عليها، وقال بصوت منخفض :"وماذا يُفترض أن أفهم من كلامك؟"رفعت رأسها بعناد، وصاحت:"افهم ما
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

34

كان الهاتف يهتز بلا توقف. على شاشة ديڤيد ظهر اسم جورج، مساعده الشخصي. لكن في تلك اللحظة، لم يكن يملك رغبة في سماع أحد. ألقى الهاتف على المقعد المجاور بإهمال، ثم أدار مفتاح السيارة بعنف، فزمجر المحرك قبل أن تنطلق السيارة تشق شوارع روما بسرعة، متجهة نحو فندق أوروتش. كانت لاورا تقف داخل جناحها الملكي، تستند إلى النافذة الواسعة، وبين أصابعها كأس من الويسكي، ترتشف منه ببطء بينما تتأمل أضواء المدينة الممتدة أسفلها. لكن ملامحها الهادئة كانت تخفي بركانًا من الغضب. في مخيلتها بقي ديڤيد في القصر، ثم أوصلها السائق إلى الفندق... لم يرغب ديڤيد ان يشاركها ليلتها هذه ، ولم تعلم انه ذهب خلف اريانا.. سمعت صوت طرقات على باب جناحها.. قبضت على الكأس بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها، ثم زفرت ببطء وهمست لنفسها بامتعاض: "انتهى وقت خدمة الغرف... فمن الذي يطرق الباب في هذه الساعة؟" تردد صوت الطرقات مره اخرى.. استدارت بخطوات متثاقلة، واتجهت نحوه، ثم فتحت الباب. وما إن وقع بصرها على الواقف أمامه... حتى اتسعت عيناها بدهشة امتزجت بفرحة عارمة. "ديڤيد..." لم تمنح نفسها فرصة للتفكير. اندفعت نحوه فورًا، وأ
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

35

ألقت عليه التحية، ثم بدأت تتفقد أجهزته، بينما ظل ميخائيل شاردًا، وعيناه معلقتين في الفراغ، و قلبه كان يلهج بدعاء صامت ألا يخذل القدر ابنته الوحيدة. داخل سيارة إدوارد الفارهة، خيّم الصمت على المقصورة، ولم يكن يُسمع سوى هدير المحرك الهادئ وهو يشق شوارع روما في طريقه إلى الجامعة. جلس إدوارد خلف المقود، يقود بهدوء، لكنه كان يختلس النظر إلى أريانا بين الحين والآخر. كانت تجلس إلى جواره، مسندة رأسها إلى زجاج النافذة، وعيناها شاردتان في السماء، وكأنها تبحث بين الغيوم عن إجابة لوجعٍ يعجز قلبها عن احتماله. تنهد بصمت ثم مد يده ببطء حتى لامست أصابعه يدها برفق. انتفضت أريانا من شرودها، واستدارت نحوه. التقت عيناهما للحظة، فقال إدوارد بصوت دافئ يخفي قلقه: "أما زلتي مصرة على ألا تخبريني بما يحزنك؟" توقف قليلًا، ثم أضاف وهو يتأمل عينيها المتورمتين: "انظري إلى عينيك... من الواضح أنكِ بكيتِ كثيرًا." ابتسمت ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيها، وهمست: "لا شيء مهم..." لكن صمتها الذي أعقب الكلمات كان أبلغ من أي اعتراف. وبعد لحظات، رفعت نظرها إليه وقالت بهدوء امتزج بالحيرة: "إدوارد... هناك أمر أريد
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

36

"لاورا... عودي الى الفندق بعدما تنهين كوب القهوه" اخفت لاورا امتعاضها، ثم مالت نحوه تضعه شفتيها على عنقه الدافئ وهمست بصوتها ناعم "ديڤيد... إلى متى سأظل أقيم في الفندق؟" توقفت لحظة لتبتعد قليلاً تنظر في عينيه الحادتين، ثم أضافت وهي تراقب تعابير وجهه "لماذا لا أعيش في القصر؟" ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة، وتابعت بدلال "أو... اشتري لي شقة خاصة" رفع ديڤيد بصره إليها، وحدق فيها بعينين نصف مغمضتين، بينما بقيت ملامحه جامدة لا تكشف ما يدور في داخله وبعد لحظات، قال ببرود "سأفكر في الأمر" لم يكن ذلك الجواب الذي تمنته، فأخفت خيبة أملها سريعًا عادت لتجلس على مقعدها المقابل لديڤيد دخلت اريانا تحمل كوبين من القهوه وضعتهما امام ديڤيد و لاورا ولم تنظر بوجه اي احد منهم خرجت و عيني ديڤيد تتابعانها بإصرار لمحت لاورا تصرف ديڤيد ولكنها تظاهرت بشرب القهوه وقلبها يشتعل غضباً وبعدما انهت كوبها رسمت ابتسامة رقيقة على شفتيها، ثم وقفت لتتجه نحوه، طَبعت قبلة سريعة على شفتيه، قالت بنعومه مصطنعه "حسنًا يا عزيزي... سأنتظرك الليلة" شبك ديڤيد أصابع يديه أمامه، وأسند مرفقيه إلى سط
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

37

حسبتها سريعًا في ذهنها، هذا المبلغ قد يقرّبها كثيرًا من هدفها الخلاص من ديڤيد... ومن العقد الذي سيقيد حياتها لخمس سنوات دون تردد، اتصلت بالرقم الموجود في الإعلان وبعد دقائق من الحديث، حصلت على موعد للمقابلة في الحانة نفسها أغلقت الهاتف، ونهضت من مقعدها، ثم حملت حقيبتها واستعدت للمغادرة وقبل أن تخرج، ألقت نظرة سريعة على مكتب يڤيد المغلق، وانقبض فكها بضيق تمتمت لنفسها "تبًّا لك... سأدفع لك الخمسين مليونًا وأتخلص منك" ثم استدارت وغادرت مكتبها بخطوات سريعة، لكن ما إن تجاوزت الباب حتى اصطدمت بشيء صلب تراجعت خطوة إلى الخلف، ورفعت رأسها بسرعة لتجد نفسها أمام صدر رجل طويل وعريض تجمدت في مكانها للحظة ثم رفعت عينيها ببطء إلى وجهه كان الرجل هو ديڤيد توقفت أريانا للحظة، ثم حدثت نفسها باستغراب "غريب... لماذا عاد في هذا الوقت؟" أما ديڤيد، فألقى نظرة على الساعة، ثم نظر إلى الملفات التي كانت على مكتبها وقال في نفسه: "لقد بقيت فعلًا لوقت إضافي" ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، ثم قال بصوت يحمل استفزازًا واضحًا "هاه... أراكِ بقيتي فعلًا....يبدو أنكِ أسرفتي في إنفاق المال
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

38

وقفت أريانا أمام الحانة، تأخذ أنفاسًا عميقة بعدما دفعت للسائق أجرته رفعت عينيها نحو الواجهة المضيئة، وبقيت للحظات مترددة أمام الباب لم تكن معتادة على هذا العالم لكنها ما إن تذكرت ديڤيد، وعقده الذي قيد حياتها، وسيطرته التي لم تعد تحتملها، حتى حسمت أمرها إن أرادت حريتها، فعليها أن تدفع ثمنها دفعت الباب ودخلت توقفت للحظة وهي تتفحص المكان بعينيها، تبحث عن شخص يمكنه إرشادها إلى الإدارة كان ضجيج الموسيقى وأصوات الزبائن يملآن الحانة، بينما كانت الأضواء الخافتة تنعكس على الطاولات والزجاجات المصطفة خلف البار اقترب منها أحد النادلين كان شعره مرفوعًا إلى الأعلى، ويرتدي قميصًا أبيض بأكمام قصيرة تعلوه سترة سوداء، بينما امتدت الوشوم على ذراعيه نظر إليها باستغراب و قال "تفضلي يا آنسة... هل تبحثين عن أحد؟" ابتسمت أريانا بأدب "نعم.... أنا هنا من أجل مقابلة عمل" رفع حاجبيه بدهشة، لكنه لم يطرح أي سؤال أشار بيده نحو نهاية الحانة وقال "الإدارة في آخر الممر' "شكرًا" غادرت أريانا باتجاه المكان الذي أشار إليه ظل النادل يتابعها بعينيه حتى اختفت عن أنظاره، ثم تمتم "من الذي يترك هذه الجميلة
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

39

انتهت أريانا من الغناء، ثم انحنت برأسها بخفة أمام الحاضرين، تشكرهم على التصفيق الحار الذي ملأ المكان كانت الابتسامة لا تزال عالقة على شفتيها عندما اقترب منها آرثر وأشار لها بأن تتبعه إلى مكتبه "تعالي معي" أومأت أريانا، ثم سارت خلفه ما إن دخلا المكتب حتى أغلق آرثر الباب، ثم استدار نحوها وعقد ذراعيه أمام صدره قال بوضوح "صوتك جميل. أريدك أن تعملي هنا في حانتي" اتسعت ابتسامة أريانا، واحمرت وجنتاها خجلًا، ولمعت عيناها بفرحة طفوليه للمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت أن شيئًا يسير في الاتجاه الذي تريده هي لاحظ آرثر فرحتها، لكنه أخفى إعجابه خلف ملامح هادئة، ثم تابع "سيكون راتبك ألف دولار عن كل ليلة" اتسعت عيناها وأضاف: "وإذا ازداد عدد زبائن الحانة بسبب عروضك، سأضاعف راتبك" حدقت فيه أريانا للحظات وكأنها لم تستوعب ما سمعت ثم شبكت أصابعها أمامها وقالت بامتنان "شكرًا لك يا سيدي" ابتسم آرثر، ثم مد يده إليها "آرثر" نظرت إلى يده، ثم صافحته قائلة "شكرًا، آرثر" جلس خلف مكتبه، ودفع العقد نحوها وقعت أريانا الأوراق دون تردد، ثم حملت حقيبتها واستأذنت منه قبل أن تغادر وما إن وصلت إلى ا
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

40

كان الرجل الذي وجّه الضربة هو آرثر سال خيط رفيع من الدم عند زاوية فم ديڤيد، فمسحه بإبهامه، ثم رفع عينيه نحو آرثر كان الغضب يشتعل في عيني الأخير وهو يقول "كيف تجرؤ على إجبار فتاة على ركوب سيارتك؟!" اشتد فك ديڤيد تقدم خطوة واحدة، ثم وجّه لكمة مباشرة نحو وجه آرثر رفع آرثر قبضته في اللحظة المناسبة وتلقى الضربة، ثم أمسك بيد ديڤيد بقوة قال بحدة "ومن أنت؟" دفعه آرثر بعيدًا، لكن ديڤيد لم يسقط كان كلاهما قوي البنية، ولم يكن أي منهما مستعدًا للتراجع حدق آرثر فيه بغضب وقال "هذه الفتاة تعمل عندي، ولا يحق لك أن تتعرض لها أمام حانتي" لم يجب ديڤيد اندفع نحوه من جديد وفي لحظات، اشتبكا في عراك عنيف، تعالت خلاله أصوات الصراخ بينما راحت اللكمات تتبادل بينهما تجمع الناس حولهما، وأخرج بعضهم هواتفهم لتصوير المشهد أما أريانا، فبقيت في مكانها مشدوهه لم تستطع استيعاب ما يحدث أمامها تراجعت خطوة إلى الخلف، ثم وضعت يدها على فمها، بينما امتدت يدها الأخرى في الهواء بعجز، وكأنها لا تعرف أيًّا منهما تحاول إيقافه اغرورقت عيناها بالدموع وهمست بصوت مرتجف "لماذا يا ديڤيد؟... يكفي هذا" ثم أضافت بانك
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status