تقدم إدوارد نحوهما بسرعة، وقلبه يخفق بعنف. كان يعرف تمامًا ما كانت نوايا هذا الدكتور، وما زاد خوفه على أريانا أنه وصل بعد لحظات فقط من محاولة تجاوز حدودها. رفع عينيه إليها وقال بصوت مشحون بالقلق "أريانا..." لكنها لم تلتفت إليه حتى. استدارت واتجهت نحو الباب، وكأن غير موجود لحق بها إدوارد وأمسك يدها قبل أن تخرج. توقفت ثم سحبت ذراعها من يده بقوة، والتفتت إليه بعينين باردتين. "ابتعد عني... لا شأن لك بي." تلقى كلماتها وكأنها صفعة. بقي ينظر إليها للحظات، غير قادر على استيعاب أنها تتحدث إليه بهذه القسوة. لكن أريانا لم تمنحه المزيد من الوقت. التفتت نحو الدكتور، وأشارت إليه بيدها بازدراء. "اطمئن على هذا القذر." ثم غادرت. أغلقت الباب خلفها، وتركت إدوارد واقفًا في مكانه... مصدومًا من برودها. أما الدكتور فكان لا يزال على الأرض، يتألم ويحاول استعادة أنفاسه. تغير وجه إدوارد. استدار نحوه ببطء، ثم اقترب منه وانحنى قليلًا. قال بصوت منخفض و هو يضغط على اسنانه "كيف تجرؤ على فعل هذا مع طالبة عندك؟" رفع الدكتور عينيه إليه، ولم يجد فرصة للدفاع عن نفسه. وجه إدو
Last Updated : 2026-09-02 Read more