All Chapters of لا تحبني فقط .. بل امتلكني : Chapter 61 - Chapter 70

101 Chapters

61

تقدم إدوارد نحوهما بسرعة، وقلبه يخفق بعنف. كان يعرف تمامًا ما كانت نوايا هذا الدكتور، وما زاد خوفه على أريانا أنه وصل بعد لحظات فقط من محاولة تجاوز حدودها. رفع عينيه إليها وقال بصوت مشحون بالقلق "أريانا..." لكنها لم تلتفت إليه حتى. استدارت واتجهت نحو الباب، وكأن غير موجود لحق بها إدوارد وأمسك يدها قبل أن تخرج. توقفت ثم سحبت ذراعها من يده بقوة، والتفتت إليه بعينين باردتين. "ابتعد عني... لا شأن لك بي." تلقى كلماتها وكأنها صفعة. بقي ينظر إليها للحظات، غير قادر على استيعاب أنها تتحدث إليه بهذه القسوة. لكن أريانا لم تمنحه المزيد من الوقت. التفتت نحو الدكتور، وأشارت إليه بيدها بازدراء. "اطمئن على هذا القذر." ثم غادرت. أغلقت الباب خلفها، وتركت إدوارد واقفًا في مكانه... مصدومًا من برودها. أما الدكتور فكان لا يزال على الأرض، يتألم ويحاول استعادة أنفاسه. تغير وجه إدوارد. استدار نحوه ببطء، ثم اقترب منه وانحنى قليلًا. قال بصوت منخفض و هو يضغط على اسنانه "كيف تجرؤ على فعل هذا مع طالبة عندك؟" رفع الدكتور عينيه إليه، ولم يجد فرصة للدفاع عن نفسه. وجه إدو
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

62

رفعت أريانا الكأس بين يديها، لكنها لم تشرب. وبدأت تحكي. أخبرته عن كل ما حدث معها... وكل ما وصلت إليه الأمور في الأيام الأخيرة. ظل آرثر يستمع إليها دون أن يقاطعها و عينيه قد التقطتا اثار حمراء على رقبتها لكن ارثر ليس من ذلك النوع الفضولي ليتدخل في حياة الآخرين لكنه خمّن لأريانا علاقه حميميه خاصه بها وعندما انتهت، قال بنبرة تحمل عتابًا وقلقًا حقيقيًا: "كان عليكِ أن تردي على مكالماتي يا أريانا... حتى أساعدكِ بما أستطيع." خفضت أريانا عينيها. "شكرًا لك سيد آرثر." ثم رفعت نظرها إليه، وابتسمت ابتسامة حزينة. "لقد تجاوزت الأمر." ثم أضافت بصوت خافت: "والآن... أبي في المشفى." ارتجفت أصابعها حول الكأس. "لا أعلم إن كان سيبقى على قيد الحياة..." توقفت الكلمات في حلقها. ثم قالت بصوت مكسور: "أم سيذهب إلى السماء." هذه المرة... لم يجد آرثر أي كلمات مناسبة ليقولها. تساقطت دموع أريانا بصمت. راقبها آرثر، فانقبض قلبه تأثرًا بحزنها. نهض من مكانه، ثم اقترب منها وجثا على ركبته أمامها، وأمسك يديها بين يديه برفق. شعرت أريانا بمدى تأثره من أجلها، فتمتمت بخجل "أع
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

63

اشتعل الغضب في عيني ادوارد تذكر ليلة أمس، حين ذهب إلى ڤيلا ديڤيد، لكن الحارس أخبره أنه غير موجود. والآن...ها هو يقف أمامه. صاح إدوارد "ديڤيد!" التفت ديڤيد نحو مصدر الصوت. وما إن رأى إدوارد يتجه نحوه حتى ثبت في مكانه، ينتظر وصوله. لكن إدوارد لم يمنحه حتى فرصة للسؤال. وقف أمامه مباشرة، وقال من بين أسنانه "هل تنقصك النساء حتى تستغل فتاة وتجبرها على بيع جسدها لك؟" انعقد حاجبا ديڤيد تحت وطأة الصدمة. "ما الذي تتحدث عنه؟" ارتسمت على شفتي إدوارد ابتسامة جانبية ساخرة، بينما كانت عيناه تشتعلان غضبًا. "وجودك هنا... هو إجابة سؤالي." حدق ديڤيد فيه للحظات. ثم فهم إلى أين يتجه حديثه. قال ببرود "لا أعرف عمّا تتحدث." استدار ديڤيد محاولًا دخول الحانة، لكن إدوارد أمسك بكتفه وأجبره على الاستدارة. وفي اللحظة التالية... انهالت لكمة قوية على وجه ديڤيد. تراجع خطوة. ثم رفع عينيه إلى إدوارد ببطء. لم يحتاج أي منهما إلى كلمة أخرى. اندفع ديڤيد نحوه، ورد الضربة بأخرى، ليتحول غضبهما المكبوت إلى شجار عنيف أمام الحانة. لكمات متبادلة... دفع واصطدام... وصوت ارتطام أ
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

64

كان مركز الشرطة يعج بالحركة. جلس إدوارد في إحدى غرف التحقيق، بينما كان ديڤيد في الغرفة المقابلة يخضع للاستجواب. وُضعت أمامهما إفادات أولية، بينما كان الضابط يحاول معرفة سبب الشجار الذي اندلع أمام الحانة. لم يمضِ وقت طويل حتى تلقى أحد الضباط اتصالًا. كان المتصل هو ماسيمو. بعد دقائق... دخل الرجل العجوز إلى مركز الشرطة بخطوات سريعة، رغم أن ملامح التعب كانت واضحة عليه. كان قد وصلته صور ديڤيد المنتشرة على الأخبار ومواقع التواصل، وهو يقف وسط شجار عنيف أمام الحانة. وبمجرد أن رأى حفيده، اشتعل الغضب في عينيه. تقدم نحوه دون أن يقول كلمة. ثم...صفعه. دوّى صوت الصفعة في الغرفة. رفع ديڤيد عينيه إليه بدهشة، بينما تجمد مدير الشرطة والضابط في مكانهما. قال ماسيمو بحدة "أولًا تتشاجر أمام حانة ولا ترد على إتصالاتي..." اقترب منه أكثر، وأشار إليه بغضب. "ثم تعود إلى الحانة نفسها لتتشاجر مع آرثر؟!" حاول ديڤيد أن يتحدث "جدي، الأمر ليس كما..." قاطعه ماسيمو بغضب "اصمت!" ثم وضع يده على صدره فجأة. تغيرت ملامحه، وبدأ يلهث، أعقب ذلك سعال قوي ومتقطع. اقترب منه مدير الشرط
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

65

بعد وقت قصير، انتهى الأمر. وبفضل تدخل ماسيمو، قررت إدارة المركز الاكتفاء بالإفادات والإجراءات الأولية، ثم أُطلق سراح ديڤيد وإدوارد. خرج الاثنان من المركز إلى الساحة الخارجية. كان ماسيمو ينتظرهما هناك. نظر إلى حفيده أولًا، ثم إلى إدوارد، ثم قال بصرامة "لن أسمح بأن تخرجا من هنا وكل واحد منكما يحمل غضبًا جديدًا تجاه الآخر." لم يرد أي منهما. تابع ماسيمو "انتهى الشجار. وانتهى الأمر." ثم نظر إلى ديڤيد. "اعتذر." ساد الصمت. ثبت ديڤيد عينيه على إدوارد للحظات، قال ببرود "أعتذر." كانت الكلمة ثقيلة على لسانه. ثم جاء دور إدوارد. قال ماسيمو "وأنت أيضًا." ضغط إدوارد على فكه. ثم ابتسم ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. "وأنا أعتذر." تنفس ماسيمو براحة، وكأنه أخيرًا استطاع إغلاق هذه الصفحة. "جيد." ثم نظر إليهما وقال: "تصافحا." نظر إدوارد إلى يد ديڤيد الممدودة. تردّد لثانية ثم أمسكها. كانت المصافحة قصيرة باردة، قوية إلى حد كاد معه كل واحد منهما أن يسحق يد الآخر. لكن أمام ماسيمو... بدت وكأنها مصافحة رجلين أنهيا خلافًا عابرًا. قال ماسيمو "هكذا أفض
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

66

لم يجب. طال صمته. وكان ذلك الصمت وحده كافيًا ليشعل غضب لاورا أكثر. ابتسمت ابتسامة متوترة. "لماذا لا تجيب؟" ظل ديڤيد ساكنًا. لكن عينيه خانتاه للحظة. عادت إلى ذاكرته أريانا... لاحظت لاورا الشرود في عينيه. اتسعت عيناها بصدمة. "أنت..." تراجعت خطوة. "أنت تفكر فيها الآن." اشتعل الغضب في عيني ديڤيد. اقترب من لاورا حتى أصبحت أمامه مباشرة، ثم قال بصوت حاد "كفى يا لاورا!" تراجعت خطوة، لكنها لم تصمت. "أنا فقط أريد أن أعرف—" قاطعها بصراخ "ليس من حقكِ أن تسأليني عن حياتي!" ارتجفت من نبرة صوته. مد يده وأمسك بذراعها بقوة، ثم قال من بين أسنانه "اسمعيني جيدًا... لا تتدخلي في حياتي." حدقت فيه لاورا بصدمة. تابع بصرامة: "لا أريد منكِ أن تسألي عنها، ولا أن تحاولي التدخل في أي شيء يخصني." ثم أضاف "هل فهمتِ؟" ابتلعت لاورا غضبها وقالت: "لكنها—" "قلت كفى!" أفلت ذراعها فجأة، ثم حدق فيها بنظرة قاسية. "وأريانا لا تعني لي شيئًا." توقفت لاورا. كانت الجملة واضحة، اراد ديڤيد حماية اريانا حتى لا يعلم جده بأمر مشاعره اتجاهها لكن شيئًا في نبرة صوته أ
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

67

امسك بذراعها مره و جذبها حتى اصبحا قريبين جداً، ضغط ديڤيد على فكه. "بل هو شأني." ابتسمت ببرود. قال باحتقار متعمد "كيف تسمحين لنفسكِ أن تدخلي شركتي بهذا الشكل؟" ردت دون أن يتغير صوتها: "أنا حرة." اقترب أكثر. "يبدو أنكِ فقدتِ كل إحساس بالحدود." رفعت عينيها إليه بثبات. "وأنت فقدت كل حق في التدخل." صرخ ديڤيد: "أريانا!" أشاحت بوجهها عنه، وكأن صوته لم يعد يعني لها شيئًا. قال بغضب "ما الذي تريدينه؟" التفتت إليه ببطء، ثم أجابت ببرود "لا شيء." توقفت للحظة، ثم أضافت وهي تثبت عينيها عليه "ألستَ مخطوبًا؟ إذًا دعني وشأني." حدق فيها ديڤيد بغضب. "بيننا عقد، وستندمين على تجاوزاتك." ارتسمت على شفتيها ابتسامة جانبية ساخرة. "لكنّك تخطيت حدودك قبلي." ثم أفلتت ذراعها من يده مرة أخرى، وابتعدت عنه. تبعها ديڤيد بنظراته. كانت كلمتها الأخيرة قد أشعلت غضبه أكثر. تقدم نحوها بخطوات بطيئة، وقال "لماذا أخبرتِ إدوارد عن علاقتنا؟" توقفت أريانا. لم تلتفت إليه مباشرة. ساد صمت قصير قبل أن تجيب "لأنه الشخص الذي أحب." اشتدت ملامح ديڤيد. "ولم يكن من حقكِ أن
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

68

وفجأه انهال ديڤيد يقبّل شفتيها بعنف مما اربكها.. ضغط ديڤيد جسده نحوها أكثر، مثبتًا يديها إلى جانبيها، ولم يترك لها أي مساحة للحركة. اقترب منها وقبّلها بعنف، حتى اختلطت أنفاسهما للحظات. لكن فجأة... اتسعت حدقتا ديڤيد. ظهر الألم على وجهه، ثم أطلق أنينًا مكتومًا. قد عضّت أريانا شفته السفلى. وما إن شعرت بتألمه حتى أفلتتها فورًا. ابتعد عنها ديڤيد وهو يضع يده على فمه، ثم تمتم بغضب "اللعنة!" انفجرت أريانا بضحكة ساخرة. لم تنتظر لحظة أخرى. استدارت بسرعة، وخرجت من المكتب متجهة إلى مكتبها، وكأن شيئًا لم يحدث. أما ديڤيد... فأظلمت عيناه. كان الغضب يشتعل داخله، ولحق بها فورًا. لكن ما إن خرج من مكتبه حتى توقّف فجأة. كان المدير المالي يتقدم نحوه في الممر، يحمل ملفًا ضخمًا مستندًا إلى ذراعه اليمنى. تجمّد ديڤيد في مكانه لثانية. ثم شدّ جسده فورًا، واستقام في وقفته، وبدأ يرتب قميصه بسرعة، محاولًا استعادة مظهره الرسمي وكأن شيئًا لم يحدث. رفع المدير المالي عينيه إليه. توقف قليلًا. ثم نظر إلى ديڤيد... ثم إلى الباب الذي خرج منه للتو. ساد صمت محرج. قال ديڤيد بب
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

69

التفتت خلفه، تراقب خطواته حتى اختفى في نهاية الممر. همست لنفسها "ما الذي يحدث؟" لكنها سرعان ما تجاهلت الأمر. ربما كان غاضبًا فحسب. تنفست ببطء، ثم أكملت طريقها. دخلت إلى المطبخ الصغير... دون أن تعرف أن الهدوء الذي ملأ الشركة لم يكن صدفة. وبعدما غادر ديڤيد مكتبه، اتجه أولًا إلى الطابق الأخير. فتح الأبواب واحدًا تلو الآخر، وألقى نظرات سريعة داخل المكاتب. واصل نزوله. الطابق الذي يليه...ثم الذي بعده.. كان يتفقد الشركة بأكملها بنفسه، ببطء شديد، وكأنه يتأكد من شيء محدد. مرّ بالممرات، فتح غرف الاجتماعات، دخل قسم المحاسبة، ثم الموارد البشرية، وحتى غرفة الاستراحة. لا أحد. توقف للحظة في منتصف أحد الممرات. نظر حوله. كان الصمت كاملًا. عندها فقط ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة. ابتسامة لم تحمل أي دفء. ثم عاد إلى الطابق الأخير. كانت أريانا لا تزال في مكتبها. مرّ أمامها دون أن يلتفت إليها. لكن تلك النظرة كانت لا تزال على وجهه. بل هذه المرة...كانت ابتسامته البارده معه توقفت أريانا عن الكتابة. تابع ديڤيد طريقه وكأن وجودها لا يعنيه. دخل مكتبه وأغلق الباب. شعرت بقشعريرة
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

70

رفع ديڤيد المفتاح أمام عينيها، وأخذ يقلبه بين أصابعه ببطء. ثبتت أريانا عينيها عليه. حاولت أن تحافظ على برود ملامحها، لكن جسدها خانها؛ ارتجافة خفيفة مرت في أطرافها، بينما قلبها يخفق بعنف داخل صدرها. قالت، بصوت خرج مرتجفًا رغم محاولتها السيطرة عليه "لا يهمني... أخبرني، على ماذا تنوي؟" لم يجب. تقدم نحوها ببطء، ثم انحنى حتى أصبحت أنفاسه قريبة من وجهها. وصلت إليها رائحة الويسكي الثقيلة. أشاحت بوجهها فورًا، وقالت بانزعاج "أبعد وجهك عني." ابتسم بسخرية. "ولماذا؟" رفع عينيه إليها. "عندما نمتِ مع إدوارد... ألم يكن ثملًا؟" اشتعل الغضب في عينيها. دفعته بعيدًا بكل قوتها. تراجع ديڤيد خطوة. قالت بحدة، محاولة إخفاء خوفها "هذا ليس من شأنك." سكت قليلاً ثم ارتفعت زاوية فمه بابتسامة جانبية ساخرة. "آه... حقًا؟" تقدم خطوة أخرى. "لنرَ إذًا." تسارع نبضها. تراجعت دون أن تشعر، لكنه أمسك بيدها فجأة. حاولت سحبها، إلا أن قبضته كانت أقوى. "ديڤيد، اتركني." لم يجب. جذبها نحوه وأجبرها على التحرك معه باتجاه مكتبه. تعثرت خطواتها للحظة وهي تحاول مقاومته، بينما
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more
PREV
1
...
56789
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status