Todos os capítulos de خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Capítulo 91 - Capítulo 100

260 Capítulos

الفصل 91

كانت سلمى لا تزال مشوشة الذهن، ولم تستعد وعيها الكامل إلا بعد لحظات، ففركت عينيها وصاحت في وجه ريم: "ريم، ألا تعرفين لوائح المختبر؟ كيف تجرئين على الخلط بين خلافاتك الشخصية والعمل؟ أنت مجنونة حقا!"ابتسمت ريم بسخرية وهي ترى حالتها البائسة، وقالت بشماتة: "أعرف اللوائح جيدا، لكنني فعلت ذلك عمدا، فمن طلب منك إذلالي أنا وأمي بالأمس؟"لكن سلمى لم تكن لتنهي الأمر بهذه البساطة.فكل ما بذلته من جهد ضاع بسبب ريم، وكان لا بد أن تدفع الثمن.تقدمت نحوها، وأمسكت بتلابيب ملابسها، ثم صفعتها صفعتين متتاليتين.صرخت ريم بغضب هستيري: "أيتها الحقيرة سلمى، كيف تجرئين على ضربي؟"وانقضت تحاول شد شعر سلمى.وأثناء تشابكهما، امتدت ألسنة اللهب إلى أوراق الطباعة الموضوعة على الطاولة، فاشتعلت بسرعة.وفي اللحظة التالية، انقلبت إحدى العبوات الكيميائية، ليدوي انفجار جديد داخل المختبر.استعادت سلمى رباطة جأشها فورا، وأمسكت بطفاية الحريق القريبة وبدأت تحاول إخماد النيران.أما ريم، فقد دب الخوف في قلبها، واستغلت انشغال سلمى، وتسللت خارج المختبر خلسة.وبسبب انفجار المواد الكيميائية، اندلع حريق كبير.ولم تستطع سلمى وحدها
Ler mais

الفصل 92

لم تكن تريد الآن سوى أن ترتاح، وتحافظ على الطفل الذي ينمو في أحشائها.وخلال فترة إقامتها في المستشفى، اتصل بها فارس عدة مرات، لكن سلمى لم تجب على أي من مكالماته.ثم أرسل إليها رسائل يقول فيها: [سلمى، أين أنت؟ أجيبي على الهاتف.][كيف استطعت أن تخبري المدير أمين أن ريم هي من تسببت في حريق المختبر؟][ما حدث كان مجرد حادث، سأتحدث مع المدير أمين، وسأتحمل جميع التعويضات حتى لا تتحملي أي مسؤولية، لكن لا يجوز أن تتهمي ريم ظلما.]ما إن قرأت الرسائل، حتى أدركت مدى تعلق فارس بريم.فمهما ارتكبت من أخطاء، كان دائما يتولى إصلاح ما أفسدته.وبعد أسبوعين من العلاج، خرجت سلمى من المستشفى.وجاءت نسرين لاصطحابها.وأثناء خروجهما، صادفتا ريم وفارس، وقد حضرا لإجراء الفحوصات الدورية للحمل.وما إن رآها فارس داخل المستشفى، حتى أسرع إليها قائلا: "سلمى، هل أنت مريضة أيضا؟ ولماذا لم تجيبي على اتصالاتي طوال هذه الأيام؟"لكنها لم تنظر إليه، وبدت عليها اللامبالاة.رمقتها ريم بنظرة ازدراء خاطفة، ثم تظاهرت بالبراءة وقالت: "سلمى، طوال الأسبوعين الماضيين كان الجميع في الفريق يتحدثون عن أن خطأك في التشغيل هو الذي تسبب في
Ler mais

الفصل 93

قبضت سلمى على كفها بقوة، ثم قالت بنبرة هادئة: "لقد استنشقت كمية كبيرة من الدخان، فتضررت رئتاي قليلا، ولذلك احتجت إلى محاليل وريدية."عندما سمع فارس ذلك، شعر بالقلق عليها للحظة، لكن ما إن تذكر كيف دفعت ريم في المستشفى، حتى تبدد ذلك القلق، ورأى أنها أصبحت في الآونة الأخيرة تتصرف بتهور ودون منطق. فتجهم وجهه، ولم يعد يرغب حتى في الاطمئنان عليها.بل بدأ يعتقد أنها باتت أقل نضجا من ذي قبل، وأن تجاهلها لبعض الوقت ربما يجعلها تعود إلى رشدها.لذلك صرف نظره عن آثار الإبر في يدها، واستدار مغادرا المكتب متجها إلى مكتب المدير أمين.أما سلمى، فلم تكترث لرحيله، وعادت تواصل عملها بهدوء.وفجأة قالت ميساء الخطيب، بنبرة لا تخلو من السخرية: "يبدو أن هذا جزاء ما فعلت، فمن سمح لك بالتصرف بهذا التهور وإثارة المشاكل!على أي حال، إصابتك البسيطة هذه لا تقارن بالخسائر التي لحقت بمجموعة السيوفي، كان عليك أن تشكريهم لأنهم لم يحملوك المسؤولية."كان أحد أعضاء فريق الأستاذ فؤاد قد انسحب مؤقتا بسبب ظرف عائلي، فجاءت ميساء لتحل محله.وفي الحقيقة، كانت تضمر الضغينة لسلمى منذ زمن.ففي السابق، اعتذرت سلمى عن فرصة بحثية قص
Ler mais

الفصل 94

أطلقت سلمى ضحكة ساخرة وقالت: "لماذا يجب أن أستمع إليك؟ ثم إنني قلت الحقيقة، ريم هي المتسببة فيما حدث، وإن كنت لا تصدقني، فذلك شأنك."اشتعل غضب فارس أكثر، وقال بحدة: "سلمى، كفى عبثا! أنت تتسببين بالمشكلات في مجموعة السيوفي، وأنا من يتحمل تبعاتها ويتولى إصلاحها من أجلك.فماذا تريدين مني أكثر؟ أظن أنني قدمت لك ما يكفي، هل كنت ستستطيعين تعويض كل تلك الخسائر لولاي؟"فقالت له بتهكم: "لم أطلب منك أن تساعدني، ثم هل كنت تساعدني حقا؟ لقد أخبرتك مرارا أن ما حدث لا علاقة لي به."رأى فارس أن تصرفاتها أصبحت أكثر تهورا يوما بعد يوم، وكان مقتنعا أنه إذا استمرت في فريق المشروع، فلن تتوقف المشكلات، وسيؤثر ذلك في مجموعة المراد أيضا.لذلك قال بنبرة آمرة لا تقبل النقاش: "ستقدمين استقالتك اليوم، وهذا القرار غير قابل للنقاش."نظرت إليه سلمى وكأنه يقول شيئا عبثيا، ثم واجهته بثبات دون أن تتراجع: "وماذا إن رفضت؟ لقد قلت لك إن شؤوني لا تعنيك، ومن الآن فصاعدا، اهتم بشؤونك أنت وريم، ولا تقترب مني."فقال غاضبا: "أتريدين أن تقطعي كل علاقة بيننا؟ دعيني أخبرك يا سلمى، لا تحلمي بذلك!"أدركت أن الحوار معه لم يعد يجدي نف
Ler mais

الفصل 95

بدا وجهها هادئا على نحو مخيف، حتى إن مالك شعر بالقلق عليها.فقال لها برفق: "سلمى، الاستسلام للحزن لن يساعد على تعافيك، فأنت ما زلت شابة، وما زال المستقبل يحمل لك فرصا لا حصر لها."لكنها لم تسمع كلماته، وكان كل ما تراه أمامها ضبابا أبيض لا نهاية له.فتنهد مالك، ثم نهض وقال: "أظن أنك تحتاجين إلى بعض الهدوء، سأكون في الممر الخارجي، وإن احتجت إلى أي شيء، فناديني."وفي ذلك اليوم، كان قد خرج لتوه من المصعد عند الظهيرة، حين سمع صوت امرأة تستغيث من جهة ممر الطوارئ، ولما أسرع إلى هناك، وجد سلمى.كانت غارقة في دمائها، في منظر مروع.ولهذا ألغى رحلة العمل التي كان مقررا أن يسافر فيها عصرا، وحملها إلى المستشفى بنفسه.كان يعلم أنها تمر بأضعف لحظات حياتها.لكنه كان يدرك أيضا أنه لا يستطيع أن يخفف عنها هذا الألم.فهناك جراح لا يداويها إلا الزمن.غفت سلمى دون أن تشعر.وحين استيقظت، وجدت مالك لا يزال إلى جوارها.تحملت وجعها، وقالت بصوت خافت: "شكرا لك يا أستاذ مالك، وسأعيد إليك تكاليف العلاج."ولما رآها تتحدث من جديد، تنفس الصعداء وقال: "ستصل صديقتك بعد قليل لتبقى معك، ولا تشغلي بالك الآن بتكاليف العلاج.
Ler mais

الفصل 96

شعرت سلمى أن كلماته تثير السخرية.فقد مضى وقت طويل منذ أن غادرت المنزل، ومع ذلك، لم يلاحظ اختفاءها إلا الآن.لقد استحوذت ريم على كل وقته واهتمامه، حتى إنه لم ينتبه إلى ما يحدث حوله.هل كان يظن حقا أنها سترضى بأن تكون مجرد امرأة أخرى في حياته؟سألته ببرود: "وما شأنك أنت؟"وما إن تذكرت طفلها الذي فقدته، حتى شعرت وكأن الألم يمزق أحشاءها.خفف فارس نبرته وقال: "سلمى، لا تكوني عنيدة، إن كان هناك سوء فهم، فيمكننا أن نتحدث بهدوء."لكن صوتها ازداد برودة وهي تقول: "لن أعود، لن أعود أبدا."ثم استدارت لتغادر.فحتى مجرد الوقوف أمامه أو تبادل كلمة واحدة معه أصبح يثير اشمئزازها.وحين رآها مصممة على الابتعاد عنه، شعر بضيق يخنق صدره.لكنه لم يكن مستعدا لتركها ترحل.أمسك بها وهو يقول بحدة: "اشرحي لي! ماذا أصابك؟"ثم حاول جرها إلى السيارة.كانت لا تزال ضعيفة بعد الإجهاض، ولم تستطع مقاومته، فسحبها إلى السيارة بسهولة.فصرخت: "اتركني!"لكنه لم يلحظ حالتها، وقال ببرود قاس: "سلمى، لقد فعلت من أجلك ما يكفي، فلا تختبري حدود صبري، أستطيع أن أتسامح مع كل نوبات غضبك، إلا أن تتركيني، فهذا لن أسمح به."بعد أن سمعت ك
Ler mais

الفصل 97

في صباح اليوم التالي، استيقظت سلمى وتوجهت إلى المائدة لتناول الإفطار.وبعد أن وضعت الخالة أمينة الطعام أمامها، قالت: "سيدتي، أوصاني السيد فارس أن أخبرك بأنه يسمح لك بالذهاب إلى العمل، لكن إن لم تعودي إلى المنزل مساء، فسيتولى بنفسه إنهاء عملك."أغمضت سلمى عينيها وأخذت نفسا عميقا حتى تكبح غضبها.وبعد الإفطار، استقلت سيارة أجرة متجهة إلى مجموعة السيوفي.وبحلول الظهيرة، كانت قد انتهت من إنجاز ما لديها من أعمال، وبعد الغداء، اتصلت بنسرين.قالت بصوت هادئ، لكنه يخفي عزيمة لا تلين: "نسرين، قررت أن أخوض معه المعركة حتى النهاية."فتفاجأت نسرين وسألتها: "ماذا حدث؟ هل يزعجك ذلك الوغد مجددا؟"أطلقت سلمى ضحكة باردة وقالت: "يريد أن يجمع بيننا، وأن يحبسني في ذلك المنزل، لكنني لن أحقق له ما يريد، أملك دليلا يثبت أنه خدعني في الزواج.وإذا كشفت هذا الدليل، فستتضرر سمعته، وستتضرر سمعة مجموعة المراد أيضا، لم أعد أريد الصمت أو التحمل."كانت نسرين قلقة من أن تثير أفعالها ردة فعل عنيفة وانتقاما من عائلة المراد.لكن لأن سلمى فقدت طفلها وعانت ألما شديدا بسبب فارس، فإن استمرارها في الصمت لم يعد إلا طريقا إلى هلا
Ler mais

الفصل 98

اكتفت سلمى بالهمهمة في فتور، ولم تصدق كلمة مما قاله.فهي لم تكن تصدق أنه يستطيع حقا تجاهل ريم.بل إنها تعرفها جيدا، وإن لم يذهب إليها بنفسه، فإنها لن تتوقف حتى تجعله يذهب.وعندما رن الهاتف للمرة الثالثة، أغلقه تماما.رفعت سلمى حاجبيها بدهشة خفيفة.كانت تلك أول مرة تراه يتجاهل اتصالات ريم.ابتسم فارس وقال: "إن لم يكن لديك ما يشغلك الليلة، فلنشاهد فيلما معا، لطالما طلبت مني ذلك، لكنني كنت دائم الانشغال، واليوم ولأول مرة منذ فترة، نحن متفرغان، فلنسترخ ونشاهد فيلما."أجابته بفتور: "حسنا."شغل فارس التلفاز، وبدأ يبحث عن فيلم مناسب.وفي تلك الأثناء، اهتز هاتف سلمى.كانت رسالة من ريم تقول فيها: [سلمى، إلى متى ستظلين تتعلقين برجل ملكي؟ ألا تملكين ذرة كرامة؟]لم ترد عليها، بل أغلقت هاتفها هي الأخرى.وبعد قليل، قال فارس مبتسما: "هذا هو الفيلم الذي شاهدناه في موعدنا الأول."ألقت سلمى نظرة سريعة إلى الشاشة، فسخرت في داخلها.كانت تتذكر جيدا أنه بعد انتهاء ذلك الفيلم، أمسك بيدها ووعدها بأنه لن يخونها أبدا، ولن يصبح مثل بطل الفيلم.لكن الحقيقة أنه كان أسوأ من ذلك البطل بمراحل.وفي منتصف الفيلم، رن ها
Ler mais

الفصل 99

كانت سلمى تعرف أن عائلة المراد لا تعرف معنى الخجل، لكنها لم تتخيل يوما أن تصل بهم الوقاحة إلى هذا الحد.قالت وهي تضغط على أسنانها: "لم أفكر يوما في التعلق بعائلة المراد أو الطمع فيها، ولو كنت أعلم منذ البداية أن فارس خدعني بزواج مزيف، لما وافقت على الزواج منه.ولم أكن أنوي كشف الحقيقة، لكنه هو من رفض أن يتركني أرحل، ولم يترك لي خيارا آخر."لكن سهير لم تستطع استيعاب طريقة تفكيرها.ففي نظرها، فتاة من خلفية متواضعة مثل سلمى لا يحق لها أن تتمسك بكل هذه الكرامة.فالتحمل والتملق هما ما ينبغي لأمثالها أن يتقنوه.أخرجت سهير سيجارة من علبتها، وأشعلتها.وبعد أن تصاعد الدخان من حولها، قالت ببطء: "بما أن الأمر كذلك، فحددي ثمنا.كم تريدين مقابل كرامتك؟ كل ما أريده هو أن تبقي مطيعة إلى جانب أخي، وألا تثيري أي مشكلات، ويجب أن تفهمي شيئا واحدا.ما دام أخي لم يمل منك، فليس لك الحق في تركه، فهو الوريث الوحيد لعائلة المراد، وكل ما يريده سأحرص على أن يحصل عليه بصفتي أخته."رفعت سلمى رأسها وقالت: "وماذا لو كان كل ما أريده هو أن أتركه؟"نظرت إليها سهير باستغراب وقالت: "وهل كونك زوجة أخي يعد ظلما لك؟ حقا أنت
Ler mais

الفصل 100

في الماضي، لم يكن فارس هكذا.فكلما اعتنت ريم بمظهرها وتأنقت من أجله، لم يكن يبخل عليها بكلمات الإعجاب.كانت على وشك أن تسأله إن كان منشغل البال بسبب العمل، لكنها رأته يغادر غرفة الجلوس.كان والداها وبقية أفراد العائلة ينتظرونه لبدء العشاء، فسارعت خلفه.وقف فارس في الشرفة، وأخرج هاتفه واتصل بالخالة أمينة وسألها مباشرة: "هل سلمى في المنزل؟"أجابت: "نعم يا سيدي، لقد عادت قبل قليل، لكن يبدو أنها ليست بخير، ولم تتناول العشاء."انعقد حاجباه فورا، وشعر بقلق حقيقي على صحتها.أما ريم، التي كانت تقف غير بعيد عنه، فقد سمعت حديثه كله.فعقدت ملامحها استياء.لقد لاحظت أن اهتمام فارس بسلمى ازداد في الآونة الأخيرة، فهل يمكن أن يكون إعلان سلمى رغبتها في الرحيل مجرد حيلة لتثير اهتمامه؟فابتسمت بسخرية في سرها، إذن لقد نجحت تلك الحقيرة فيما أرادت.وفي تلك اللحظة، تمنت لو تستطيع أن تدمر سلمى تماما.وبعد أن بدأ العشاء، لاحظت ريم أن فارس لم يكد يلمس الطعام، فوضعت في طبقه قطعة من السمك.لكنه ظل يحتسي العصير دون أن يرفع شوكته.وكان يجيب عن أحاديث أفراد عائلة النجار بإجابات مقتضبة، وكأن ذهنه في مكان آخر.حتى وا
Ler mais
ANTERIOR
1
...
89101112
...
26
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status