All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 71 - Chapter 80

260 Chapters

الفصل 71

كانت سلمى تعرف أن لعائلة المراد بعض العلاقات والنفوذ، وفي مثل هذا الموقف لم يكن أمامها سوى الاستماع إلى فارس.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫نظر فارس إلى الهالات السوداء تحت عينيها وقال: "لا بد أنك لم تنامي جيدا ليلة أمس.‬‬‬‬‬‬‬لقد استعنت بممرضة خاصة للاعتناء بجدتك، كما استعنت بمدرس خاص لليلى. ما دام هناك من يعتني بهما، فعودي معي إلى المنزل وخذي قسطا جيدا من الراحة."‬‬‫كانت هذه فرصة جيدة لإصلاح علاقته بسلمى، ولم يشأ فارس تفويتها. ‬‬‬‬‬‬‬وكلما ازدادت ديونها له، صار من الأصعب عليها أن تتركه. وما دام سيصبح أكثر حذرا في المستقبل ولا يكشف علاقته بريم، فلن تعرف سلمى الحقيقة أبدا.‬‬‫لم تكن سلمى تريد العودة معه، لكنها اختارت التنازل في النهاية من أجل عمتها وقالت: "حسنا."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫على الرغم من طول غيابها، لاحظت سلمى أن كل شيء في الفيلا ظل كما كان. ‬‬‬‬‬‬‬غير أنها حين نظرت إلى المنزل النظيف تماما، لم تشعر إلا بأنه مكان غريب عنها.‬‬‫كانت قد قطعت صلتها تماما بفارس وبهذا المنزل، ولم تتوقع أن يأتي يوم تعود فيه إليه مجددا.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫رأى فارس شرودها، فابتسم وكأن شيئا لم يحدث وقال: "فيم تفكرين؟ اذهبي واغسلي يديك،
Read more

الفصل 72

أيعقل أن فارس لم ير أصلا رسالة الانفصال التي أرسلتها إليه؟‬‫لهذا كان يصر دائما على أنها تتصرف بعناد، بل ظن أنه يستطيع استرضاءها وإعادتها إليه، ليواصلا حياتهما كزوجين صوريين.‬‬‬‬‬‬‬‬‫فهمت سلمى كل شيء في تلك اللحظة. ‬‬‬‬‬‬ولعل هذا أفضل؛ فمن أجل عمتها، لم تكن تريد الدخول في مواجهة صريحة معه في الوقت الراهن.‬‬‫في المساء، عاد فارس إلى الغرفة، فرأى أن سلمى قد غرقت في النوم. ‬‬‬‬‬‬لم يستطع مقاومة رغبته في لمس شعرها، لكنها لم تستيقظ، فظل ينظر إليها بصمت.‬‬‫كانا يتشاجران باستمرار في الآونة الأخيرة، رغم أنه لم يكن يعرف سبب غضبها.‬‬‬‬‬‬لكن كل ما يهمه هو أنها وافقت على العودة.‬‬‫كان يحب ريم، لكنه لم يكن يريد التخلي عن سلمى أيضا. ‬‬‬‬‬‬فهي ملكه، ومن الطبيعي أن تبقى إلى جانبه.‬‬‫لم ير فارس أي خطأ في هذا التفكير. ‬‬‬‬‬‬ففي رأيه، كان من الطبيعي تماما أن تكون في حياة الرجل الناجح بضع نساء مقربات.‬‬‫اهتز هاتفه فجأة. ‬‬‬‬‬‬كانت رسالة من ريم، فنهض بهدوء وغادر الغرفة خشية أن يوقظ ضوء الشاشة سلمى.‬‬‫بعد مغادرته، فتحت سلمى عينيها ببطء. ‬‬‬‬‬‬لم تكن نائمة، بل تظاهرت بالنوم لأنها لم ترغب في التح
Read more

الفصل 73

لطالما طمحت لينا إلى الارتباط برجل ثري، شاب ووسيم مثل فارس، لكن الرجال الذين كانوا ينجذبون إليها لم يكونوا سوى رجال في منتصف العمر ذوي بطون بارزة مثل الرئيس نبيل، لذلك أرادت أن تستفيد من خبرة سلمى.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أدركت سلمى أنها أساءت فهم طبيعة علاقتها بفارس، لكنها لم ترغب في توضيح الأمر. ‬‬‬‬‬‬‬ففي الحقيقة، ما الفرق بينها وبين لينا؟ لو كان فارس يحترمها حقا، لما خدعها طوال كل هذه المدة.ابتسمت وقالت: "تعارفنا من خلال العمل."‬‬‬‫سألتها لينا بإلحاح: "هل سعيت أنت وراءه، أم أنه هو من سعى وراءك؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫استعادت سلمى ذكرى لقائهما الأول. ‬‬‬‬‬‬‬كانت قد تخرجت حديثا وانضمت إلى مجموعة المراد، ولم تكن تعرف حينها سوى زملائها في القسم ورؤسائها المباشرين، ولم تكن تعرف أيا من كبار المسؤولين في الشركة.‬‬‬‫صادفت فارس أمام المصعد، وفي تلك اللحظة سقطت الملفات التي كانت تحملها بجوار قدميه، فانحنى وساعدها على التقاطها.‬‬‬‬‬‬‬وحين رفع رأسه، التقت عيناهما. كانت تلك أول مرة ترى فيها رجلا بهذا القدر من الوسامة، فاحمر وجهها خجلا، وشكرته ثم أسرعت بالرحيل.‬‬‬‫لاحقا، لم تفهم كيف كانت تصادفه كثيرا بمحض الصدف
Read more

الفصل 74

بسبب الحمل، شعرت سلمى فجأة بالغثيان، ففتحت الثلاجة لترى إن كان فيها بعض اليوسفي أو البرقوق المجفف.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫في تلك اللحظة، أصدر قفل الباب الإلكتروني نغمة تنبيه، ودخلت هالة وهي تحمل حقيبتها. ‬‬‬‬‬‬‬‬وحين رأت سلمى في المنزل، ابتسمت بسخرية وقالت: "ظننت أنك قررت حقا الذهاب إلى الشركة والعمل بجد، لكنك عدت قبل أن تمضي بضعة أيام، يا لك من مثيرة للسخرية."‬‬‫خفضت سلمى عينيها ولم تقل شيئا. ‬‬‬‬‬‬‬‬أخرجت برتقالة من الثلاجة، وكانت تنوي تركها حتى يذوب عنها الثلج، ثم عصرها وشرب عصيرها.‬‬‫كانت هالة قد جاءت هذه المرة لأخذ لعبة تركها ابنها هنا. ‬‬‬‬‬‬‬‬وحين رأت برود سلمى، ازداد استياؤها منها، فقالت: "لماذا تقفين هكذا؟ أعدي لي كوبا من الشاي."‬‬‫لم تستجب سلمى، إذ لم ترغب في التعامل مع هالة، فاستدارت متجهة إلى غرفة النوم. ‬‬‬‬‬‬‬‬وما إن رأت هالة أنها ستغادر حتى تقدمت وأمسكت بها قائلة: "ما خطبك؟ أنا أخت فارس الكبرى. هل يزعجك إلى هذا الحد أن أطلب منك فعل شيء بسيط؟ لا تنسي أنك تعيشين على نفقة عائلة المراد!"‬‬‫خرج فارس في تلك اللحظة، فسمع كلام هالة وعقد حاجبيه قائلا: "هالة، لا تتحدثي مع سلمى بهذه ا
Read more

الفصل 75

ذهب فارس للاستحمام في حمام غرفة النوم الرئيسية. وبعد أن انتهى، خرج وتوجه إلى منضدة الزينة ليأخذ مجفف الشعر ويجفف شعره، لكنه اصطدم بحقيبة سلمى من دون قصد.‬‫سقطت الحقيبة على الأرض وتناثرت محتوياتها. ‬‬‬‬‬‬‬انحنى فارس لالتقاطها، وفجأة رأى ساعة رجالية فاخرة ومتقنة الصنع. كان خبيرا بالساعات أيضا، فأدرك من النظرة الأولى أن لهذه الساعة قيمة كبيرة لدى هواة جمع الساعات، وأنه لا يقدر على شرائها سوى شخص ذي مكانة مرموقة. ولم يكن من الممكن أن تتمكن سلمى من الوصول إلى بائعها، لذا لا بد أن الساعة تخص رجلا ما.‬‬‫عقد حاجبيه، واجتاحته موجة غضب لم يعرف لها سببا. ‬‬‬‬‬‬‬فلا عجب أنها كانت تتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة؛ تبتعد عنه، وتعامله بفتور، وتكثر من مجادلته.‬‬‫لقد كان هناك بالفعل رجل آخر يسعى إلى التقرب منها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫بعد أن انتهت سلمى من شرب العصير، دخلت غرفة النوم، فرأت وجه فارس الغاضب. ‬‬‬‬‬‬‬وحين لمحت الساعة في يده، تقدمت فورا محاولة انتزاعها منه.‬‬‫أحكم فارس قبضته على الساعة وسألها: "لمن هذه الساعة؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أجابته سلمى ببرود: "هذا لا يعنيك."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫قال فارس غاضبا: "سلمى، هل تظنين
Read more

الفصل 76

قال سامي: "لكن لا يزال هناك مجال لتغيير مسار القضية، فإذا أثبتنا أن سمر ومازن كانا على علاقة خارج إطار الزواج، وأنها دخلت المسكن من دون إذن، فسنتمكن من تبرئة هناء، وقد حصلنا بالفعل على تسجيلات كاميرات المراقبة من قسم الأمن، وهي تظهرهما وهما يتعانقان ويتبادلان القبلات، إلا أن ذلك لا يكفي، ونحتاج أيضا إلى سجل محادثاتهما وسجلات إقامتهما في الفنادق."‬‬‬‬‬‬‬‬‫همهم فارس بالموافقة، ثم قال: "واصل العمل على القضية، وإذا وافق الطرف الآخر على التسوية، فأنا مستعد لدفع جميع التعويضات."‬‬‬‬‬‬‬‬‫أجاب سامي: "حسنا."‬‬‬‬‬‬‬‬‫شعرت ريم باستياء شديد عندما تذكرت أن فارس لم يتواصل معها طوال الأيام الماضية، بل ذهب ليبقى إلى جانب سلمى. كانت حاملا بطفله، ومع ذلك لم يسأل عنها أو يبد أي اهتمام بها.‬‬‬‬‬‬‬‬‫كلما فكرت في الأمر، ازداد غضبها، فقادت سيارتها وذهبت لمقابلة سامي، محامي الدفاع عن هناء. أعاد سامي عليها ما قاله لفارس.‬‬‬‬‬‬‬‬‫جالت عينا ريم، ثم ابتسمت وقالت: "سامي، هل يمكنك أن تقدم لي خدمة وتؤخر سير هذه القضية؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫سألها سامي باستغراب: "لماذا؟ فارس يريد حل القضية في أسرع وقت ممكن."‬‬‬‬‬‬‬‬‫قالت:
Read more

الفصل 77

ما إن خرجت سلمى من المستشفى حتى اتصلت بنسرين، وطلبت منها أن تعرفها إلى محام متخصص في القضايا الجنائية.‬‬‬‬‬‬‬‫سألتها نسرين: "ألم يقل فارس إنه كلف سامي بتولي القضية من أجلك؟ إنه أحد أمهر المحامين في مدينة الضفاف في هذا النوع من القضايا."‬‬‬‬‬‬‬‬‬تنهدت سلمى، وأخبرتها بما ساقه سامي من أعذار للتهرب، وبالشكوك التي راودتها.بعد أن استمعت إليها نسرين، ضحكت بمرارة من شدة غضبها وقالت: "ما أبرعه في المماطلة! إن لم يكن يريد مساعدتك، فكان عليه أن يقول ذلك منذ البداية، لماذا يبقيك معلقة هكذا؟ لا تقلقي، سأستفسر من أجلك فورا."‬‬‫بعد عشر دقائق، اتصلت بها نسرين مجددا وقالت: "استفسرت من زملائي، واقترحوا أن نطلب مساعدة إياد الجبالي، ربما لا تعرفينه، لكنه يضاهي سامي شهرة، وهو من أبرز المحامين المتخصصين في القضايا الجنائية."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أومأت سلمى وقالت: "حسنا، إلى أي مكتب محاماة أذهب لتوكيله بالقضية؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أجابت نسرين: "يصعب جدا حجز موعد معه، لنفعل هذا، سيحضر الليلة مأدبة عمل، وسنذهب إليها معا."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫في المساء، وصلت سلمى ونسرين إلى ناد خاص. كان حفل العشاء قد بدأ بالفعل.‬‬‬‬‬‬ فأخذت نسرين تبحث
Read more

الفصل 78

سرعان ما تذكر إياد أين سبق أن رأى ذلك الوجه.فقد سبق أن زار منزل عائلة السيوفي للقاء الجدة سلوى، فأرته صورة وقالت إن الفتاة التي فيها هي الزوجة التي اختارتها لمالك.لم يلق على الصورة آنذاك سوى نظرة عابرة، ومع ذلك ظل وجهها، بملامحه الوديعة وجماله النقي الآسر، عالقا في ذهنه. كما سمع من الجدة سلوى أن مالك ساعد سلمى مرات عدة، وما دام الأمر كذلك، فقد رأى أن عليه مساعدتها مراعاة لصداقته بمالك.أخرج إياد بطاقة عمله وقال بلباقة: "قضيتك ليست صعبة بالنسبة إلي يا آنسة سلمى، لكنني أحتاج إلى معرفة المزيد من التفاصيل، يمكنك الحضور إلى مكتبي غدا".لم تتوقع سلمى أن يوافق على الفور، فارتسمت على وجهها علامات الفرح والمفاجأة، وقالت: "شكرا جزيلا لك، أستاذ إياد".سعدت نسرين من أجلها أيضا، كان زملاؤها قد أخبروها في الصباح بأن إياد غريب الأطوار، ولا يقبل إلا القضايا التي تروق له، لذلك خشيت في البداية أن يرفض، ولم تتوقع أن يوافق بهذه السهولة.كان فارس قد سمع حديثهما مصادفة، وما إن أدرك أن سلمى لجأت فعلا إلى إياد ليتولى قضية عمتها، حتى أمسك بمعصمها وقال بسخرية: "هل تظنين أنني لن أبذل قصارى جهدي لمساعدة عمتك؟ ن
Read more

الفصل 79

وقفت ريم إلى جانبهما وهي تغرس أظافرها في راحة يدها، وقد اشتعل الغضب في عينيها، أما سلمى فظلت هادئة، وكأن ما يتحدثون عنه لا يعنيها.‬‫كانت تعلم أن فارس لا يجرؤ على فعل ذلك، فهي أدرى من أي شخص بمكانتها ومكانة ريم في قلبه، ومن منهما كانت الأهم لديه.‬‬‬‬‬‬‬‬‫شعر فارس بخيبة أمل حين رأى أن سلمى لا تنوي الدفاع عنه على الإطلاق. كانت في الماضي متفهمة دائما، وتنظر إلى الأمور من وجهة نظره، وتراعي مشاعره في كل شيء، ولا تسمح بأن يقع في موقف محرج.‬‬‬‬‬‬أما اليوم، فقد تركت إياد يتحدث عنه بهذه الطريقة.‬‬‫خاف فارس من أن يواصل إياد حديثه بما قد يسيء إليه ويضر بسمعته، فقال: "سلمى، سنتحدث في الأمر عندما نعود إلى المنزل. لن أتخلى عن قضية عمتك."‬‬‬‬‬‬‬‬ظلت سلمى صامتة، وكأنها لم تسمع كلامه. شعر فارس بضيق في صدره، ولم يجد أمامه سوى المغادرة أولا برفقة ريم.‫بعد رحيلهما، قال إياد لسلمى: "اتضح أن أخلاق فارس سيئة فعلا، أرى أن تتركيه في أقرب وقت، أما قضية عمتك، فسأساعدك بالتأكيد على الفوز بها."‬‬‬‬‬‬‬‬‫أومأت سلمى وابتسمت قائلة: "شكرا لك، أستاذ إياد."‬‬‬‬‬‬‬‬‫كانت سلمى ترغب هي الأخرى في ترك فارس، لكنها قررت
Read more

الفصل 80

ابتسم إياد وقال: "لم أتوقع أنك متحمس إلى هذا الحد لمساعدة الآخرين يا مالك، كيف لم ألاحظ ذلك من قبل؟"‬‬‬‬‬‬‬‫لم يبال مالك بسخريته، بل رفع كوب الماء وارتشف منه، ثم حذره قائلا: " إن خسرت هذه القضية، فستقضي على سمعتك المهنية، فتولها كما ينبغي."‬‬‬‬‬‬‬‫أجابه إياد: "لا داعي لأن تخبرني بذلك، أنت تعرف قدراتي جيدا."‬‬‬‬‬‬‬‫كانت سلمى تظن أن مالك رجل قليل الكلام، فلم تتوقع أن يمازح إياد، فشعرت بشيء من الدهشة.‬‬‬‬‬‬‬‫بعد انتهاء الغداء، قال إياد: " لدي بعض الأمور التي علي إنجازها، لذا سأغادر الآن، مالك، إن لم تكن مشغولا، فأوصل الآنسة سلمى إلى منزلها."‬‬‬‬‬‬‬‫قال مالك لسلمى: "آنسة سلمى، هيا بنا."‬‬‬‬‬‬‬‫ذهلت سلمى للحظة، وحين رأته يتجه إلى الخارج، أسرعت للحاق به.‬‬‬‬‬‬‬‫بعد ركوب السيارة، تذكرت أن لديها بعض الأغراض في منزل فارس، وكان عليها الذهاب إلى هناك، فأعطت السائق عنوان منزله.‬‬‬‬‬‬‬‫عقد مالك حاجبيه حين سمع العنوان وسألها: "هل ما زلت تقيمين في منزله؟"‬‬‬‬‬‬‬‫لم تكن مضطرة إلى شرح الأمر له، لكنها أجابت بجدية: "سبق أن وعدني بمساعدتي في قضية عمتي، ولهذا عدت للإقامة هناك، أما الآن، فلم أعد أر
Read more
PREV
1
...
678910
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status