Todos os capítulos de خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Capítulo 81 - Capítulo 90

260 Capítulos

الفصل 81

توقفت يد سلمى وهي تحمل الكوب، ولم تدر أتضحك أم تبكي، ثم قالت: "كيف يمكن ذلك؟" ‬‬‬‬‬‬‬‫ثم أشارت إلى بطنها وقالت: "أنا حامل أصلا، ومالك رجل بمكانته، فكيف يمكن أن يرتبط بي؟"‬‬‬‬‬‬‬‫قالت نسرين بثقة: "ولم لا؟ بجمالك هذا، كل الاحتمالات واردة، هل نسيت ما حدث عندما التحقت بالجامعة؟ جاء كثير من الشبان إلى سكننا يسألون عن رقمك، وامتلأ منتدى الجامعة بالمنشورات التي تتحدث عنك."‬‬‬‬‬‬‬‫رأت سلمى أنها تبالغ، فتركت كلامها بلا تعليق، وما إن فرغت من شرب الماء حتى وصلتها رسالة من مالك: "تمكن مساعدي من جمع سجلات المحادثات بين مازن وتلك المرأة، وقد أرسلها إلى إياد."‬‬‬‬‬‬‬‫ردت سلمى بدهشة: "بهذه السرعة؟"‬‬‬‬‬‬‬‫أجاب مالك: "نعم، فالأمر بسيط."‬‬‬‬‬‬‬‫أدهشت سلمى كثرة الأشخاص الأكفاء المحيطين بمالك، فكتبت له: "بعد خروج عمتي، سأدعوك إلى الغداء."‬‬‬‬‬‬‬‫أجابها: "حسنا."‬‬‬‬‬‬‬‫بعد أسبوع، تلقت سلمى رسالة من إياد يخبرها فيها بأن بإمكانها الذهاب لاصطحاب عمتها، فرافقتها نسرين إلى هناك.‬‬‬‬‬‬‬‫احمرت عينا سلمى حين رأت هناء شاحبة ومرهقة. أسرعت إلى احتضانها، وحين لاحظت أنها فقدت الكثير من وزنها، قالت بألم: "عمتي،
Ler mais

الفصل 82

تحدثت سمر بكل صدق، لكن كلماتها لم تزد سلمى إلا اشمئزازا، فقالت بحدة: "اخرجا من هنا، لا مكان لكما في هذا البيت."‬‬‬‬‬‬‬‬‫لم تتمالك ريم نفسها، فدافعت عن سمر قائلة: "سلمى، لا مجال للحديث عن الصواب والخطأ حين يتعلق الأمر بالحب، وبما أنهما يحبان بعضهما بصدق، فعمتك هي التي ينبغي أن تنسحب."‬‬‬‬‬‬‬‬‫سمعت هناء الضجة من غرفة النوم، فخرجت لترى ما يحدث، وما إن وقعت عيناها على سمر حتى فقدت أعصابها واندفعت نحوها لتضربها.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وفي خضم الفوضى، دفعت ريم هناء، فسقطت الأخيرة وارتطم رأسها بالأرض، ثم فقدت الوعي.‬‬‬‬‬‬‬‬‫استشاطت سلمى غضبا وصفعت ريم على وجهها.‬‬‬‬‬‬‬‬‫في تلك اللحظة، خرج فارس من الحمام ورأى ما حدث، وحين رأى وجه ريم وقد احمر وتورم، تقدم نحو سلمى وسألها غاضبا: "هل جننت؟ كيف تضربين ريم؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫نظرت سلمى إلى عمتها المغمى عليها، ولم تكن في حالة تسمح لها بالجدال معهم، فصاحت: "اخرجوا جميعا! ولا تعودوا إلى هنا مرة أخرى!"‬‬‬‬‬‬‬‬‫لكن فارس أمسك بيدها وقال بلهجة حازمة: "لقد ضربتها، وعليك على الأقل أن تعتذري لها."‬‬‬‬‬‬‬‬‫قالت ريم بنبرة مظلومة: "لا داعي يا فارس، أنا لا أشعر بالألم، وأعرف أن
Ler mais

الفصل 83

من أجل مشروع مجموعة السيوفي، أجرت سلمى أبحاثا موسعة، وراجعت الكثير من المراجع، وأعدت عدة تحليلات. وبعد أن قرأ فؤاد التقرير الذي قدمته، أبدى إعجابه الشديد به، وعينها مسؤولة عن المشروع.‬‫ازدادت سلمى اجتهادا وحرصا في عملها. ‬‬‬‬‬‬ولإعداد العرض التقديمي والنص الذي ستلقيه في اجتماع اليوم التالي، ظلت تعمل حتى تجاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل.‬‬‫في صباح اليوم التالي، قادت سيارتها إلى فرع مجموعة السيوفي في مدينة الضفاف.‬‬‬‬‬‬وتوجهت إلى غرفة الاجتماعات بإرشاد موظفة الاستقبال. فتحت حاسوبها، وبدأت تنقل إليه الملفات التي أحضرتها معها. وسرعان ما توافد الموظفون المسؤولون عن المشروع من مجموعة السيوفي، إلى جانب عدد من أعضاء المختبر.‬‬‫نظرت سلمى إلى الساعة، وكان لا يزال هناك خمس دقائق على بدء الاجتماع، فرفعت كوبها الحراري وارتشفت بعض الماء. ‬‬‬‬‬‬وفي تلك اللحظة، دخل شخصان من الباب، فتلاقت النظرات. ‬‬‫كانا فارس وريم.‬‬‬‬‬‬‬‬‫ذهلت سلمى.‬‬‬‬‬‬أكانت مجموعة المراد هي الشريك الذي اختارته مجموعة السيوفي؟‬‬‫كانت ريم تحمل بعض الملفات، وتنظر إلى سلمى بتحد. ‬‬‬‬‬‬في البداية، لم تكن مجموعة السيوف
Ler mais

الفصل 84

قال أمين: "الوضع مختلف، سلمى ليست سوى ممثلة للأستاذ فؤاد، وهو من يراجع عملها ويشرف عليه، لذلك نحن مطمئنون من ناحيتها، أما من ناحيتكم، فلدي بعض المخاوف."‬‬‬‬‬‬‬‬‫شعر فارس أن ظنه كان في محله، وأن فؤاد هو بالفعل من وجه سلمى في إعداد المحتوى الذي قدمته ذلك اليوم. ‬‬‬‬‬‬فقال مجددا: "اطمئن أيها المدير أمين، كفاءة ريم لا تقل عن كفاءة أي شخص آخر، وأنا أضمن لك ذلك."‬‬‫لم يفهم أمين سبب ثقة فارس الكبيرة بريم، لكنه كان مسؤولا عن المشروع، وكان عليه الحد من أي مخاطر محتملة. ‬‬‬‬‬‬فقال: "ما دمت تقول ذلك، فسأثق بك، لكن إذا ارتكبت المديرة ريم أي خطأ في أثناء البحث والتطوير، فيجب استبدالها فورا."‬‬‫لم ير فارس أن هذا الشرط مبالغ فيه، فأجاب: "حسنا."‬‬‬‬‬‬‬‬‫بعد بدء المشروع، صار على سلمى الحضور يوميا إلى فرع مجموعة السيوفي. ‬‬‬‬‬‬وما إن وصلت إلى مكتبها حتى شرعت في مراجعة الملفات، مستغلة كل دقيقة لدفع المشروع إلى الأمام بأسرع ما يمكن.‬‬‫لم تصل ريم إلا قرابة العاشرة، كانت ترتدي طقما أنيقا من شانيل وحذاء بكعب عال، فبدت مختلفة تماما عن بقية الموظفين بملابسهم البسيطة.‬‬‬‬‬‬‬‬‫حيت الجميع بابتسامة وقالت:
Ler mais

الفصل 85

أغلقت سلمى تطبيق المراسلة واتصلت بأمن المبنى، ولم يتمكن رجال الأمن من العثور على المفتاح وفتح الباب لها إلا بعد ساعتين. كانت منهكة إلى حد أنها لم تعد ترغب في قول أي شيء، فاستقلت سيارة أجرة وعادت إلى منزلها بمفردها.وما إن استلقت على الفراش حتى غطت في نوم عميق.‫في اليوم التالي، وصلت إلى الشركة ولاحظت فجأة أن زملاءها ينظرون إليها نظرات غريبة. ‬‬‬‬‬لم تفهم ما يجري، فتوجهت إلى مكتبها وجلست.‬‬‫اقتربت منها داليا وواجهتها بنبرة اتهام: "سلمى، هل أنت من حذف البيانات من حاسوب ريم؟ لقد تجاوزت الحدود. ‬‬‬‬‬كل ما حدث بالأمس أنها أسقطت كوب الشاي بالحليب من دون قصد، فاتسخت ملفاتك. فهل انتقمت منها بحذف بياناتها المهمة؟ لم تكن قد احتفظت بنسخة احتياطية منها بعد، وبذلك أضعت كل ما بذلته ريم من جهد."‬‬‫عقدت سلمى حاجبيها، ورفضت أن تتهم ظلما هكذا، فقالت موضحة: "لم ألمس حاسوبها أصلا."‬‬‬‬‬‬‬‫ردت داليا: "خرجنا جميعا لتناول العشاء ليلة أمس، ولم يبق في المكتب سواك، إن لم تكوني أنت، فمن فعل ذلك إذن؟"‬‬‬‬‬‬‬‫رفعت سلمى عينيها، فرأت ريم جالسة في مكانها تبكي بعينين محمرتين، بينما تجمع حولها بعض الزملاء لمواس
Ler mais

الفصل 86

رأت نسرين أن سلمى تدرك الأمور جيدا ولديها حساباتها الخاصة، فاطمأنت بذلك.في اليوم التالي، ذهبت سلمى إلى العمل، فوجدت على مكتبها علب طعام، وأكواب شاي بالحليب، ومناديل ورقية، وغيرها من القمامة.اقتربت داليا منها وهي تبتسم وقالت: "آسفة، لقد عملنا لساعات إضافية الليلة الماضية، وكانت لدينا أشياء كثيرة، فوضعناها على مكتبك، ثم نسينا تنظيفها. تخلصي منها وارمها من فضلك، على أي حال، سيتم طردك قريبا، ونحن فقط نستخدم هذا المكان مسبقا قبل أن يكون شاغرا بشكل رسمي."نظرت سلمى إلى آثار الزيت العالقة على جهاز الكمبيوتر ولوحة المفاتيح الخاصة بها، وفجأة انقطع آخر خيط من صبرها.جمعت كل القمامة الموجودة على مكتبها وأسقطتها في سلة المهملات أسفل المكتب، ثم توجهت إلى داليا وسكبت القمامة كلها مباشرة فوق مكتبها.كانت رائحة بقايا الطعام داخل علب الوجبات الجاهزة كريهة للغاية، فصرخت داليا بغضب: "سلمى، هل جننت؟!"سخرت سلمى وقالت: "أنا فقط أعيد إليك هديتك لا أكثر، ماذا؟ حتى الأشياء التي تحتقرينها أنت بنفسك، تريدين من الآخرين أن يقبلوها؟"عادت إلى مكانها، وأخرجت مناديل مبللة ونظفت مكتبها، ثم ذهبت إلى الحمام لغسل يدي
Ler mais

الفصل 87

"لماذا أنت عدوانية إلى هذا الحد؟ إنها ما تزال صغيرة السن، وحتى إن ارتكبت بعض الأخطاء في العمل، أما كان بإمكانك أن تتحلي بمزيد من التسامح معها؟"سألت سلمى بنبرة أصابت كبد الحقيقة: "أنت تطلب مني أن أتسامح معها لأنها تحتل مكانة مهمة في قلبك، أليس كذلك؟ فارس، ألا ترى أنك تعاملها بلطف مبالغ فيه حقا؟"عندها فقط أدرك فارس أنه فقد أعصابه قبل قليل، لكنه لم يرد أن يمنح سلمى ذريعة تتمسك بها، فسارع إلى التبرير قائلا: "أنا أفعل ذلك من أجل مجموعة المراد فحسب."سخرت سلمى ببرود وقالت: "إن كنت تفعل ذلك حقا من أجل مجموعة المراد، فكان الأجدر بك أن تبحث عن الشخص الذي حذف البيانات فعلا، لكن ما جدوى أن تظل متمسكا باتهامي أنا؟"ولم تلق عليه نظرة أخرى، بل استقلت سيارة أجرة كانت تقف على جانب الطريق وغادرت.وعندما عادت إلى المنزل، رأت أن بعض الأشخاص في مجموعة الدردشة يطلقون تعليقات مبطنة ساخرة، زاعمين أنها هي من أجبر ريم وداليا على الرحيل. لكنها لم ترغب في قراءة تلك الأقاويل والثرثرة، فأغلقت تطبيق واتساب، ثم نهضت إلى المطبخ لتسخن كوبا من الحليب وتشربه.وأثناء احتسائها الحليب، راحت تتصفح المعلومات الخاصة بالأمو
Ler mais

الفصل 88

ولأنهم في مكان عام، لم تجرؤ سلمى على التصرف وكأنها تعرفه، بل قالت بمنتهى الاحترام والتوقير: "لا، هذا واجبنا فحسب."اختارت طبقين على قائمة الطعام، ثم أعادت القائمة إلى المدير أمين.وبعد أن انتهى المدير أمين من طلب أطباقه، طلب من بقية الزملاء أن يختاروا ما يرغبون فيه أيضا.وبعد أن امتلأت المائدة بجميع الأطباق، انتظر الجميع حتى يبدأ مالك بتناول الطعام، وعندها فقط بدؤوا الأكل.كانت سلمى تجلس إلى جوار مالك، وكانت متوترة أصلا، لذا لم تجرؤ على القيام بأي تصرف غير لائق.لذلك اكتفت بصمت بتناول الأرز الموجود في وعائها.وكانت تأكل من أي طبق يصل إليها مع وضع الأطباق فوق المائدة.إلا أنها لم تكن تعلم أكان ذلك مقصودا أم مصادفة، فكل طبق كان يوضع أمامها كان من أطباق اللحوم.وبعد أن أكثرت من تناول اللحوم، اشتهت بعض الخضراوات، لكن لسوء الحظ لم يصل إليها أي طبق منها.ولما لاحظ مالك أنها لا تمد ملعقتها لتأكل من أي طبق بعيد عنها، سألها: "ألا يوجد طبق ترغبين في تناوله؟"أجابت سلمى على عجل: "لقد شبعت بالفعل."ولما رأى أنها لم تأكل سوى نصف وعاء من الأرز، عقد حاجبيه وسأل مجددا: "أخبريني أي طبق يعجبك."وبينما ي
Ler mais

الفصل 89

في عطلة نهاية الأسبوع، عندما ذهبت سلمى إلى منزل عمتها، لم تجد جدتها، فسألت عمتها: "أين جدتي؟"تنهدت العمة وأشارت إلى الغرفة قائلة: "منذ أن علمت بطلاقي، وهي حزينة ومكتئبة منذ عدة أيام."بمساعدة إياد، تمكنت العمة من الحصول على الطلاق بنجاح عن طريق القضاء، وحُكم لها بالمنزل وحق حضانة ابنتها.فكانت العمة سعيدة للغاية.لكن الجدة لم تكن سعيدة بهذا.فتحت سلمى الباب ودخلت، فرأت جدتها جالسة على السرير تحدق من النافذة، وملامح الحزن والهم بادية على وجهها، فجلست إلى جوارها وراحت تواسيها قائلة: "من الذي أغضب جدتي العزيزة وجعلها حزينة؟"عندما رأت الجدة أنها جاءت، أفرغت كل ما في قلبها من ضيق وحزن دفعة واحدة، وقالت: "عمتك متهورة جدا، كيف يمكنها أن تطلب الطلاق بهذه السهولة؟ تلك العشيقة لا تريد سوى المال، وكم يبلغ راتب زوج عمتك في الشهر أصلا؟ عندما يعجز عن تحمل نفقات تلك المرأة، ستنقطع علاقتهما سريعا، وحينها سيدرك زوج عمتك قيمة الأسرة. ما عليها سوى التحلي بالصبر والانتظار، فزوج عمتك سيعود بالتأكيد إلى رشده ويرجع إلى عائلته."نظرت سلمى إلى جدتها بعجز.فأهل جيل الجدة كانوا دائما يؤمنون بأن الخائن لا بد
Ler mais

الفصل 90

احتضنت ريم ذراعها بدلال طفولي وهي تتغنج قائلة: "حسنا يا أمي، سأطيعك في كل شيء."أخرجت سهام بطاقتها البنكية استعدادا لدفع الحساب، لكنها لمحت فجأة سلمى.فتلاشت ملامح الود عن وجهها في لحظة، لكنها، خلافا لما كانت تفعله من قبل، لم توجه إلى سلمى كلمات لاذعة.تقدمت نحو سلمى وقالت: "سلمى، سمعت من ريم أنك تعملين معها الآن في الفريق نفسه؟ بما أن الأمر كذلك، فأنت أختها الكبرى، وعليك من الآن فصاعدا أن تعتني بها جيدا، وألا تضايقيها، هل فهمت؟"كانت تظن أن سلمى ستنصاع لكلامها بلا شك.لكن سلمى قالت ببرود: "أوه؟ ولماذا أفعل ذلك؟"ثم نظرت إلى ريم بعينين يملؤهما السخرية وقالت: "لست بذلك القدر من الطيبة وسعة الصدر حتى أهتم بكل شؤون امرأة سرقت زوجي."اشتدت حدة نظرات سهام وقالت: "أهكذا تتحدثين إلى أمك؟! يا لقلة تربيتك!"قالت سلمى بنبرة هادئة: "أنا لا أظهر حسن التربية إلا أمام من يتحلى بالأخلاق والتهذيب، فهل تظنين أنك منهم؟"ارتفع صدر سهام وانخفض من شدة الغضب.وقالت: "أعرف تماما سبب غضبك، لكن ريم وفارس يحبان بعضهما، ومهما شعرت بالاستياء فلن يجدي ذلك نفعا. اسمعي نصيحتي وابتعدي عن فارس، وابحثي عن رجل يناسبك.
Ler mais
ANTERIOR
1
...
7891011
...
26
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status