توقفت يد سلمى وهي تحمل الكوب، ولم تدر أتضحك أم تبكي، ثم قالت: "كيف يمكن ذلك؟" ثم أشارت إلى بطنها وقالت: "أنا حامل أصلا، ومالك رجل بمكانته، فكيف يمكن أن يرتبط بي؟"قالت نسرين بثقة: "ولم لا؟ بجمالك هذا، كل الاحتمالات واردة، هل نسيت ما حدث عندما التحقت بالجامعة؟ جاء كثير من الشبان إلى سكننا يسألون عن رقمك، وامتلأ منتدى الجامعة بالمنشورات التي تتحدث عنك."رأت سلمى أنها تبالغ، فتركت كلامها بلا تعليق، وما إن فرغت من شرب الماء حتى وصلتها رسالة من مالك: "تمكن مساعدي من جمع سجلات المحادثات بين مازن وتلك المرأة، وقد أرسلها إلى إياد."ردت سلمى بدهشة: "بهذه السرعة؟"أجاب مالك: "نعم، فالأمر بسيط."أدهشت سلمى كثرة الأشخاص الأكفاء المحيطين بمالك، فكتبت له: "بعد خروج عمتي، سأدعوك إلى الغداء."أجابها: "حسنا."بعد أسبوع، تلقت سلمى رسالة من إياد يخبرها فيها بأن بإمكانها الذهاب لاصطحاب عمتها، فرافقتها نسرين إلى هناك.احمرت عينا سلمى حين رأت هناء شاحبة ومرهقة. أسرعت إلى احتضانها، وحين لاحظت أنها فقدت الكثير من وزنها، قالت بألم: "عمتي،
Ler mais