وصلوا إلى منزل عائلة صقر.كان هناك الكثير من الضيوف، بعضهم من أهل مدينة الضفاف، وبعضهم من العاصمة.كانت السيدة نوال منشغلة جدا، ولم يتسن لها استقبالهم.وصلت جواهر وشقيقات فارس الثلاث أيضا.ولم تتحفظ هالة ونادية، بل ذهبتا لمساعدة السيدة نوال في استقبال الضيوف.حذرت جواهر سلمى: "أنت لا تحضرين الكثير من المناسبات الاجتماعية عادة، لذا كوني فطنة، وتحدثي أقل، ولا تتسببي في إحراج فارس."لم تكن لديهن أي نية لتعريف الجميع بسلمى.وحتى لو اعتبر الآخرون سلمى رفيقة فارس، فلن يوضحن لهم الأمر.ففي أوساط الطبقة الراقية، من الطبيعي جدا أن يصطحب الرجل رفيقة معه إلى المناسبات الاجتماعية.رأى فارس أن موقف والدته لم يكن لطيفا، فدافع عن سلمى: "أمي، سلمى لطالما كانت راقية وعاقلة، ولم تتسبب لي في أي إحراج من قبل."أطلقت جواهر همهمة وقالت: "حسنا، إنها عزيزتك المدللة، لن أقول شيئا عنها، أهذا جيد؟"وفجأة، قال أحد الضيوف القريبين: "السيد مالك وصل!"نظرت سلمى نحو المدخل.فرأت مالك ومرام وفتاة شابة يدخلون معا.كانت الفتاة الشابة ترتدي فستانا أبيض فاخرا، ووجهها صغير بحجم راحة اليد، وعيناها سوداوان لامعتان، وكانت جمي
Read more