Masuk(فى ألمانيا)بعد ان خرج من الغرفة فتحت سيليا عينيها وفكرت ( انا فعلا مش هنكر انى اتأثرت بكلامه وصعب عليا بس برده ده مش دافع انه يعصى ربنا ويبعد عنه وكمان مش سبب للى عمله معايا، اه صعب عليا بس ذنبى ايه هو اينعم دفع لماما ول اخويا فلوس العمليه بس هو اللى طالب حاجه قصدها مستحيله ما انا مش هوافق على جواز عرفى ده ولو فيها موتى ) فر صباح اليوم التالي ، تحضرت سيليا لتذهب الى المستشفى وتحضر العملية التى سوف تجريها امها بعد بضع ساعت ارتدت بنطال اسمر واسع من القماش وبلوز احمر برقبه على شكل v وجمعت شعرها الذى قد طال قليلا ليصل الى كتفها فى الخلف ولم تضع اى ميكاب فقط اكتفت بالكحل ثم خرجت من غرفتها وهبطت السلم ل تجده يصعد مرتدى ترنج رياضى ووجهه ممتلإ بقطرات العرق ويتنفس سريعا قال بنفس متقطع " استنينى ه ه ه ما ه ه ه تفطريش ه ه ه ه ثانيه ه ه ه ونازل" أومأت له برأسها مع ابتسامه ثم اكملت طريقها الى الاسفل وأكمل هو طريقه الى غرفته عندما وصلت سيليا الى هول القصر غيرت طريقها الى الحديقة الخلفيه بعد ما القت التحية على مفيدة وقالت " صباح الخير ماما، ممكن نفطر بجنينه النهارده " قالت مفيده
(الاسكندريه شركة فايد )يترك وافى مكتبه بسرعه وهو يعدوا للحاق بها وعندما وصل للبوابه الرئيسيه للشركه وجدها تتعارك مع الامن الحارس " قولت لك الباشا مانع خروجك اكيد عملتى حاجه "بسمه بدموع وصوت مخنوق " انا هنا من اربع سنين وجاى تقولى عملت حاجه دى مرتباتكم كانت بتبقى امانه فى ايدى وملمستهاش " قال وافى " انا اللى قولت له ما يخرجكيش "بسمه التفت له وقبل ان تتكلم قال وافى " نسيتى تكتبى انت مشتركه فى صندوق الزماله من امتى " قالت بسمه " من اول شهر لى هنا مشتركه " قال وافى " طيب انت مقدمه اجازه مرضيه لاسبوع وده يديكى حق بمبلغ من الصندوق اتفضلى " ثم امسك هاتف الامن واتصل بالحسابات وقال " اصرف من صندوق الزماله خمس الاف جنية للانسه بسمه وابعت لى وصل الاستلام يتمضي بمكتبى " ثم اغلق الهاتف وتابع كلامه " اتفضلى يا انسه استلمى المبلغ وابقى تعالى مكتبى امضى استلام " ثم صعد لمكتبه دون ان ترد عليه وافى ( هو انا بعمل كده ليه هو ليه لما لمحت دمعها غيرت اللى كنت نازل اعمله ده انا كنت ناوى ابهدلها وافصلها ايه اللى عملته ده ) صعدت بسمه بعد ان مسحت دموعها واعتذر لها حارس الامن واخذت المبلغ من
(فى المانيا )بعد خروج بيرنى وكلارين من قصر فايد قال فايد " مفيش حد قال لى ليه على اللى عملته الحيوانه دى" قالت مفيده " انا منعتهم يابنى عشان هى تبقى شريكتك فى الشغل ومش عايز ه اعملك م...."صاح فايد " تنحرق الشركة على الشغل عليهم ،انتى امى اللى ربتنى، دى لو بس بصة ليكى بشكل وحش اعميها ،مش تعمل اللى عملته ده، بس ملحوقه انا هبيتها فى المستشفى مفهاش عضمه سليمه "قالت سيليا " لا ، لا ،اهدى ،هتضرب واحده ست"قال فايد " انا مش هوسخ ايدى انا راجل بس هسلط عليها ستات" قالت سيليا " طيب ما تفض الشراكة وخلاص " قال فايد " مش كفايه ،وبعدين بيرنى ذنبه ايه اخته هى الحقيرة" قالت سيليا " خلاص اللى انا عملته كفايه واهدى ولو كررت تانى يحلها ربنا" قالفايد " وانا هست...." قالت مفيده " لو لى خاطر يا بنى كفايه اللى سيليا عملته "قال فايد وهو يكتم غيظه " حاضر ياماما، بس اخر مرة تخبى عليا حاجه "واقترب وهو يتحدث مع مفيدة ببطء وبحركة مفاجئة حمل سيليا على كتفه كشوال بطاطس وهو يقول " انا مش بسيب حقى حسابك هتدفعيه" تضربه سيليا بيدها على ظهره وهى تصرخ " نزلنى يا مجنون، انت بتعمل ايه "اتجه فا
دخلت مفيدة الى المطبخ وحضرة فطار فرنسي (مخبوزات حلو وفواكه مع كوب نسكافيه باللبن ) وذهبت مع مارى لتضعه امام كلارين التى ما ان رأته حتى القت كل ما وضع على الطاوله ارضا وهى تصرخ " الم تتعلمى يا جاهله اى اصول ضيافة وتاتى لتسألينى ما اريد ان افطر ، هيا نظفى هذا وحضرى لى السوليزوا وكوب قهوه ساده "حاولت مفيده الانخفاض لتنظيف ما وقع ولكن اسرعت مارى واوقفتها قائله " اتركيه وانا اقوم بهذا ماما انها تريد سويزلو "قالت مفيده " وليه رمت ده، فتاه مش محترمة ، قولى لى هى قالت ايه بالضبط " قالت مارى " لا سأخبر مستر فايد ولن تمنعينى هذه المرة " بدأت مارى بتنظيف الارض واتجهة مفيده للخارج بدخول مستر بيرنى الذى قد استمع لما حدث ولكنه ظن ان كلارين توجهه حدثها ل مارى ولم يعتقد ان الكلام كان ل مفيده وايضا سيليا رأت ما حدث ولكنها لم تتدخل كانت تنتظر لتعرف اولا من هذه الحمقاء بعد ان استمع الجميع لما حدث اسرع بيرنى بجذب اخته وصفعها قائلا بالالماني قال بيرنى " اعتقد انى قمت بافسادك فى التربيه بعد موت والدينا كيف تجرأين على فعل ما مفعلتى ب والدت فايد " ثم جذبها للخارج وهو يعتذر الى فايد ويعتذر لمفيده
ودخل دون ان يعطيها فرصه للرد وقفت سيليا قرب الباب لتستطيع الهرب سريعا وما مر الا عدت ثوانى حتى سمعته يصرخ ويشتم فضحكت بصوت مرتفع وقبل ان تتكلم لمحته يخرج وهو يلف فقط بشكير (فوطه كبيره) على الجزء السفلى من جسده وملامح الالم والغضب بوجهه ومتجهه نحوها قالت" ابقى قول انى ملكك تانى يا يا باشا "وضحكت ضحكه عاليه وهى تجرى لتخرج من جناحه وهو يجرى خلفها ويصرخ " بقى بتسلخينى عشان قولت كده، طايب ملكى ملكى ملكى ،وشوفى هعمل فيكى ايه لما امسكك " سيليا اخرجت له لسانها وهى تجرى وتهبط السلم سريعا ثم قلدت صوته " جهزى الحمام، ليه ياسى سيد، كنت جاريتك ولا فاكر نفسك السلطان " خرجت مفيدة من المطبخ الى هول القصر لتجد سيليا تجرى باتجاهها وفايد يجرى خلفها وهو يعرج على خفيف صاحت سيليا " الحقينى يا ماما " قال مفيده وهى تبتسم " عملتى ايه المره دى " قال فايد " اوعى تدافعى عنها ياماما، وسعى من السكه انا هربيها من جديد " مفيده وهى تحاول كتم ضحكتها و بالطبع الخدم تجمع على صوتهم قالت مفيده " اعقل يا فايد الخدم اتجمع " سيليا من خلف مفيده تضحك وتخرج لسانه له قال فايد " فرحانه اوى ،طيب انا هشيلك احطك فى
بعد مرور ساعتان كانت سيليا اخذت شاور و ارتدت ملابس من التى وجدتها بدولاب وكانت مناسبه لها تماما نزلت للدور الأرضي تبحث عن مفيده فوجدت فتاه من الخدم تنظم الورد فى احد الفازات بركن قالت سيليا" لو تسمحى هى فين ماما مفيده "قالت الفتاه " بالمطبخ على يدك اليمين الباب المزدوج "توجهت سيليا للمطبخ وعندما دخلت فتحت فمها باندهاش سيليا " واو ده اد الهول بفيلا بمصر "قالت مفيده بضحكة " فعلا انا طلعت لقيتك نايمه فسبتك ترتاحى عامليه ايه " سيليا " الحمد لله بس جعانه جدا انا تقريبا مأكلت حاجه من امبارح الصبح بعد اللى حصل "قالتمفيده " قصدك بعد ما ضربتيه تانى ، واتسببتى فى جرح ايده " قالت سيليا " هو اللى استفذنى يستاهل " جاء صوت فايد من الخلف " مين ده اللى يستاهل " قالت سيليا " الكلب البلطجى اللى كسرته زمان كنت هحكى ل ماما عنه " قال فايد ببتسامه" اممممم فعلا يستاهل .... اتغديتى "قالت سيليا " لا لسه "قالت مفيده " كانت نايمه هحط ليكم الاكل سوى "قالت سيليا " انت مش قولت ما نعملش حسابك " قال فايد " هاكل تانى عندك مانع "قالت سيليا " وهمانع ليه برحتك " قال فايد " اتفرجتى على الاقصر"
صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت
(فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط
بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا
افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها







