Lahat ng Kabanata ng هوس العشق والانتقام: Kabanata 21 - Kabanata 30

90 Kabanata

الفصل الحادي والعشرين: أنفاس الجليد

خرج وصافق الباب خلفه، تاركاً إياها تجثو على الرخام البارد، تضغط بيديها على شيك العلاج المذل بدموع حارقة وعذاب داخلي تفتت فيه آخر أمل لها في رحمته. في تلك الليلة بالذات، وسط صكوك الأمانة المغموسة بدموع الخذلان المالي، ماتت آخر براءة في قلب ليال، وتحول ذلك العشق القديم إلى شظايا حادة من الكراهية الخالصة التي أقسمت أن تجعل فارس السيوفي يدفع ثمنها من دمه وكبريائه وتاريخه المالي بالكامل.عادت ماسة بقوة ووعي كامل إلى واقع مكتبها النقي والبارد في البرج الاستثماري الشاهق، والبرود الجليدي قد أحكم إغلاقه على تقاسيم وجهها بالكامل بعد أن أغلقت زنزانة الذكرى بالغل. التفتت لتجد فارس قد أصبح على بعد سنتيمترات معدودة منها؛ كان صراعه النفسي داخله قد بلغ ذروته الهستيرية، وعشقه المحرم الممزوج بالندم جردّه من كل كوابح السيطرة. تقدم نحوها بخطوات بطيئة وحاسمة، وطوق قامتها الفارية بجسده الضخم، ونفسه الحار الحاد يلفح وجهها الشاحب، وعيناه السوداوان تشتعلان بنور داكن يفيض بالشغف والهوس المريض.— "ماسة.. لم أعد أحتمل هذا البعد!" قالها بصوت أجش، مخنوق، يملؤه الضياع الرومانسي المطلق. امتدت يداه المرتجفت
last updateHuling Na-update : 2026-07-03
Magbasa pa

الفصل الثاني والعشرين: الندبة المخفية

*(فلاش باك - قبل سنتين وتسعة أشهر)*في البهو الكبير لقصر فارس السيوفي، وتحديداً في ليلة شتوية عاصفة ومظلمة تماثل هذه الليلة، كانت ليال (ماسة الحالية) تجثو على الرخام البارد، وجسدها ينحل تحت تأثير نوبة ألم شرسة لمرضها النادر الذي لم يرحم ضعفها. كانت دموع الوجع والأسى الشديد تنهمر بغزارة على وجنتيها الشاحبتين، وصوت بكائها الحار يمزق سكون الجحيم؛ بعد أن تلقت قبل دقائق نبأ مأساة الحادث الصحراوي الذي أودى بحياة شقيقها التوأم وسندها الوحيد "سيف". كانت تضغط بيدين مرتعشتين على صورة زفافه البسيطة، وتصرخ بنحيب يحرق القلوب.انفتح الباب الخارجي بعنف، ودخل فارس بطوله الفارع وبنيانه القوي. كان يرتدي معطفه الفاخر، والبرود الصارم لا يفارق ملامحه كالجرانيت الأسود. تقدم نحو البهو، وحين رأى انهيارها وبكاءها المرير، لم ينحنِ ليرفع جسدها عن الأرض، ولم يمسح دمعة واحدة من عينيها؛ بل وقف يحجب عنها الضوء بغطرسة مخيفة، ونظر إليها بنظرة تقطر كبراً وازدارءً لضعفها الإنساني.رفعت ليال عينيها الداميتين نحوه، وقالت بصوت مبحوح، متحشرج من أثر الوجع والصدمة:— "فارس.. سيف رحل! شقيقي التوأم مات في حاد
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرين: لعبة الملامح

انحبست الأنفاس في صدر فارس، وبلغ الشد والجذب العاطفي ذروته الحارقة؛ أطبق بيده القوية على خصرها النحيل، وجذب جسدها الممشوق نحو صدره العريض بعنف وشغف عارم أذاب كل الفوارق والقوانين بينهما، بينما استسلمت أصابعه الرقيقة للمس بشرة ظهرها العارية. لفح نَفَسه الحار الحاد بشرة عنقها العاجي، واقتربت شفتيه من شفتيها الكرزيتين بظمأ لاهث يتوسل دفئها، وهمس بصوت أجش، مخنوق، يملؤه الضياع الرومانسي المطلق:— "ليال.. ماسة.. أرجوكِ ارحمي عقلي! هذا الفستان.. هذا اللون القرمزي الملعون الذي يحيط بجسدكِ الساحر الليلة ليس مصادفة! إنه ذات الثوب الذي نزفتِ فيه كبريائكِ أمامي في آخر ليلة قبل السقوط! أنتِ تعيدين صياغة موتي بالمليمتر.. الصراع داخلي يفتك بجوارحي؛ أنا أعلم أنكِ تجردينني من أهليتي، وتسرقين عرشي، ومع ذلك أنا عبد لعشقتكِ وهوسكِ المريض.. انظري في عيني، قولي إنكِ ليال.. قولي إنكِ عدتِ لتسكن مسام حضني من جديد، حتى لو كان هذا الحضن هو زنزانتي التي ستحرق ما تبقى من أنفاسي!"لم ترتدع ماسة، ولم تظهر على ملامحها الجليدية الصارمة أي ذرة من اللين أو التراجع، على الرغم من أن دقات قلبها كانت تضرب صدرها
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرين: شروط قاسية

لم يكن انقطاع البث المفاجئ أو جلبة الهمسات التي سرت في القاعة الإمبراطورية بعد سحب قناع فارس ليعيد إلى الأجواء وقارها، بل تحول الفراغ الممتد بين أجساد النخبة إلى ساحة مشحونة بنوع من الترقب الخانق. عادت فرقة الموسيقى الكلاسيكية لتعزف مقطوعة "تانغو" أكثر عنفاً ووقاراً، إيقاعاتها الحادة تشبه ضربات سوط يجلد الصمت، ونغمات الكمان تصدح كصرخات مكتومة في جوف الليل. وفي وسط هذا الصخب المخملي، لم يتراجع فارس السيوفي؛ بل إن تجريده من نفوذه علناً وسقوط قناعه أمام الجميع قد اقتلعا من صدره آخر كوابح العقل والتردد، ليتحول هوسه الجارف بـ "ماسة الهواري" إلى غريزة بقاء مستميتة لا ترى في الوجود كله سوى عينيها الجليديتين.أطبق فارس بكلتا يديه القويتين على خصرها النحيل، وجذب جسدها الممشوق نحو صدره العريض بقوة جارفة وعنيفة، أعدمت أي مسافة صورية أو قانونية تفصل بينهما، لتلتحم أجسادهما في رقصة كبرياء دامية تحت أضواء الثريات الكريستالية الدافئة. كانت ماسة، بثوبها المخملي القرمزي الداكن الشديد الجاذبية، تتحرك معه بتناغم حميم يخطف الأنفاس؛ يدها الرقيقة المكسوة بالقفاز الجليدي الأسود الناعم كانت مستسلمة فوق
last updateHuling Na-update : 2026-07-05
Magbasa pa

الفصل الخامس والعشرين: طبيبة في خدمة الزيف

كانت عتمة الليل في البرج الاستثماري لـ"مجموعة ماسة" تبدو أشد قتامة وضراوة من ذي قبل، كأن جدران الرخام الأسود الشاهقة تمتص الضوء وتبث عوضاً عنه لفحات من الحذر المطبق. في غسق مكتب الإدارة، حيث الواجهات الزجاجية تطل على أفق القاهرة المغلف بضباب الشتاء والندى الرمادي، كان فارس السيوفي يقف كالمصعوق في منتصف الغرفة، وجسده الفارع وبنيانه القوي المتوتر يهتز تحت تأثير نوبة عاتية من الصراع النفسي والهوس الذي كاد يودي بما تبقى من رجاحته. كان طرده وتجريده علناً من قناع نفوذه في الحفلة التنكرية، ونقل إقامته الإجبارية إلى الملحق الصغير، بمثابة ضربات فتكوا بكبريائه الجبار، لكن عقله المريض لم يكن يبكي المال؛ بل كان غارقاً حتى النخاع في لغز الهوية الذي ينهش وجدانه.لم يعد فارس يطيق العيش في عتمة الشك واليقين؛ فرقصة التانغو العنيفة، وعبير أزهار الأوركيد السوداء والمطر الذي يستنشقه من مسام بشرتها الشاحبة، وتلك الأنامل التي لمست صدره بقسوة ناعمة، كلها أدلة يراها عقله الباطن كبصمات أصيلة لزوجته الراحلة "ليال". ولأن الجراح والمستثمر لا يؤمن إلا بالحقائق المادية، فقد قاده هوسه الجارف لارتكاب مخاطرة كب
last updateHuling Na-update : 2026-07-05
Magbasa pa

الفصل السابع والعشرين: سرقة الإرث

وفجأة، تجمد النبض في عروقها وصعق كيانها بالكامل عند رؤية المشهد الدائر في بهو القصر؛ كان فارس يقف بطوله الفارع وبنيانه القوي كالجرانيت، وأمامه كانت تقف "صافي" بكامل تبرجها واستعلائها النرجسي. كان فارس يمسك بيده قلادة الزمرد الخاصة بوالدة ليال الراحلة، وبنعومة فائقة وبابتسامة دافئة لم تروها ليال يوماً في حقيقته، قام بلف القلادة الثمينة حول عنق صافي، ثم ألبسها الأساور الذهبية ببرود قاتل.ارتمت ليال تحت قدميه وهي تصرخ بصوت مبحوح، محترق، يملؤه الوجع والكسرة النافذة:— "فارس.. لا! أرجوك، هذه مجوهرات أمي الراحلة! إنها الإرث الوحيد المتبقي لي من رائحتها ومن تاريخ عائلتي قبل الإفلاس.. كيف تأخذها من خزانتي دون علمي وتهديها لامرأة أخرى أمام عيني؟ هذا ذبح لكرامتي، ارحم ضعفي ومرضي، أعد لي أنفاس أمي!"لكنه لم يهتز لبكائها، ولم تحرك دموعها الحارقة ذرة من الإنسانية في قلبه الميت؛ بل دفع يديها المرتجفتين عنه بقدمه بقسوة وجفاء سقطت إثرها على الرخام البارد، ونظر إليها بنظرة تقطر كبراً وازدارءً، وقال بنبرة جافة، قاطعة، جردت إنسانيتها من كل وجود:— "مجوهرات والدتكِ الراحلة أصبحت ملكاً ل
last updateHuling Na-update : 2026-07-06
Magbasa pa

الفصل السادس والعشرين: خيوط البصمات

عادت ماسة بقوة ووعي كامل إلى واقع مكتبها النقي والبارد بعد أن أغلقت زنزانة الذكرى بالغل الفولاذي، لكنها وجدت أن الطبيب الشرعي قد غادر الممر بسرعة، بينما بقي فارس واقفا على بعد خطوات؛ إذ كان صراعه النفسي وعشقه المحرم الممزوج بالندم قد جرداه من كل كوابح السيطرة. اندفع نحوها بقوة جارفة كالبركان، وطوق قامتها الفارية بجسده الضخم وبنيانه القوي، ونفسه الحار الحاد يلفح وجهها الشاحب، وعيناه السوداوان تشتعلان بنور داكن يفيض بالشغف والهيام المريض أذاب كل القوانين بينهما.أطبق بكلتا يديه القويتين على معصميها، وجذب جسدها الممشوق والساحر نحو صدره العريض بعنف وشغف عارم قطعا الأنفاس في مواجهة قريبة جداً أذابت الجليد لثوانٍ معدودة. التقت أنفاسهما اللاهثة، واقتربت شفتيه من شفتيها الكرزيتين بظمأ لاهث يتوسل دفئها بدموع الشوق والندم التي بللت وجنتيه الشاحبتين، بينما استسلمت أصابعه اللمس بشرة عنقها العاجي الطويل. شعرت ماسة باحتقان النبض، وصراع نفسي داخلي رهيب يعصف بأعماق روحها؛ فالتلاحم الجسدي القريب جداً، ودقات قلبه المتسارعة التي كانت تضرب صدرها كطبول الحرب، أيقظا بقايا الرماد العاطفي القديم الذي ط
last updateHuling Na-update : 2026-07-06
Magbasa pa

الفصل الثامن والعشرين: صك الهاوية الأخيرة

شعر فارس بطعنة قاتلة في كبريائه ورجولته من كلماتها الجافة واستخفافها بضعفه المفرط، وتحول الصراع النفسي داخله إلى رغبة مجنونة في كسر هذا البرود وغمر جسدها في أعماق حنانه، لكن بريق عينيها الأسود المخيف كان يذكره دائماً بوعيد قديم لا يرحم. تراجع ببطء، وعيناه لا تفارقان وجهها الساحر، والوجع يعتصر ملامحه الجافة. وبينما كان يتناول القلم بيد مرتعشة ليوقع مستسلماً لشباك غوايتها المالية، اجتاحت عقل ماسة موجة عاتية وضارية من الماضي القاسي، ليعود بها الذاكرة إلى ليلة سلب فيها هذا الرجل حلمها العلمي الأكبر، ومزق أجنحة طموحها الطبي بدم بارد. *(فلاش باك - قبل ثلاث سنوات وشهرين)* في الجناح الرئيسي الفخم لقصر فارس السيوفي، وتحت أضواء المصابيح الباردة وفي ليلة شتوية عاصفة ومظلمة امتد صقيعها إلى الوجدان، كانت ليال (ماسة الحالية) تقف أمام مكتبه، وجسدها ينحل تحت تأثير نوبة ألم شديدة لمرضها النادر والحمى التي لم ترحم ضعفها. كانت عيناها تلمعان ببريق نادر من الفرحة والأمل المكبوت؛ وهي تقبض بيدين مرتعشتين على وثيقة قبول رسمية، وتذكرة سفر طبية دولية مدفوعة بالكامل للمشار
last updateHuling Na-update : 2026-07-07
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرين: تمزيق الأجنحة

كان سكون الليل ينساب كالحبر المذاب في ردهات الملحق الخلفي الصغير، حيث تلاشت أضواء المدينة الصاخبة خلف الضباب الشتوي المطبق، ولم يتبقَ سوى هدير الرياح العاصفة التي تضرب الواجهات الزجاجية كأنها صرخات مكتومة لأرواح تبحث عن مستقر. في المطبخ ذي التصميم الكلاسيكي البارد، حيث الرخام الرمادي المصقول يعكس وميض مصباح خافت متدلنٍ من السقف، كانت الدكتورة ماسة الهواري (ليال) تقف بجسدها الممشوق والساحر، متدثرة بثوبها الحريري ذي اللون القرمزي القاتم، الذي انطلق من فوق كتفيها العاجيين لينساب حول قوامها كغلالة من جمر خمدت نيرانه السطحية وبقيت أحشاؤه تشتعل غلاً.كانت خصلات شعرها الكستنائي القصير مبعثرة بنعومة تخطف الأنفاس، ووجها الشاحب يحمل مسحة من إرهاق جسدي مكتوم، أعاد صياغة ملامحها لتشبه، في عتمة الليل، وجه "ليال" الراحلة وهي في أوج صراعها مع مرضها النادر القديم. رفعت يدها الرقيقة المكسوة بالقفاز الجليدي الأسود، وامتدت أناملها نحو زجاجة دواء طبية صغيرة، مجهولة الهوية، كانت قد أخرجتها من حقيبتها السريّة؛ زجاجة تحتوي على سائل قرمزي شفاف، يشبه تماماً في لونه وتركيبه الشكلي ذلك الترياق الكيميائي ا
last updateHuling Na-update : 2026-07-07
Magbasa pa

الفصل الثلاثين: ترياق الخديعة

*(فلاش باك - قبل ثلاث سنوات وشهرين)* في المكتب الإداري القديم لمجموعة السيوفي الطبية، وتحت أضواء النيون الباردة وفي ليلة شتوية عاصفة ومظلمة امتد صقيعها إلى الوجدان، كانت ليال (ماسة الحالية) تقف أمام مكتب فارس الفخم، وجسدها ينحل تحت تأثير نوبة ألم شرسة لمرضها النادر والحمى التي لم ترحم ضعفها. كانت ترتدي معطفها الطبي الأبيض البسيط، ويداها الرقيقتان تقبضان بمرارة على تقرير طبي تفصيلي أعدته بذكائها الجراحي الفذ لإنقاذ حالة طارئة وحرجة لطفل من عائلة فقيرة دخل مشفاهم، مطالبة بإدخاله فوراً لغرفة العمليات الجراحية المجهزة على نفقته الخاصة كنوع من المسؤولية الإنسانية. كان فارس يجلس خلف مكتبه واضعاً رِجلاً فوق رجل بغطرسة تفوق الوصف، وبجانبه كانت تجلس "صافي" تبتسم بتشفٍ واستعلاء نرجسي. انتزع فارس التقرير الطبي من يد ليال بقوة وعنف، وبدون أن يقرأ سطراً واحداً منه، كرمشه بفتي يده القوية وألقى به في سلة المهملات ببرود قاتل لا يطاق. انهمرت دموع القهر والوجع بغزارة على وجنتي ليال الشاحبتين، وصوتها يخرج متحشرجاً ومبحوحاً من بين شفاهها الذابلة وهي تتوسل إليه: —
last updateHuling Na-update : 2026-07-08
Magbasa pa
PREV
123456
...
9
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status