فينسنت "دكتور! أرجوك أنقذها!" تردد صوتي في ممر المستشفى وأنا أركض بجانب السرير المتحرك، رافضًا أن أتركه حتى دفعتني الممرضات إلى الخلف. كانت نييل ممددة بلا حراك، ووجهها شاحبًا بصورة مخيفة، وعيناها مغمضتين، وكأن ثقل كل ما مرت به قد أصبح أكبر مما تستطيع احتماله. كل ثانية كانت أشبه بسكين يغوص أعمق في صدري. "سيدي، لا يمكنك الدخول." قالت إحدى الممرضات بحزم، وهي تعترض طريقي بينما كنّ يدفعنها إلى غرفة الطوارئ. "لا!" حاولت الإفلات منهن، وعيناي معلقتان بالأبواب التي كانت توشك أن تُغلق. "أرجوكم... دعوني أبقى معها." "إنها تحتاج إليّ!" "أنا آسفة يا سيدي." وأُغلقت الأبواب أمام وجهي مباشرة. وقفت في مكاني لثوانٍ، كأنني فقدت القدرة على الحركة. ثم مررت كلتا يدي في شعري بعنف. كان نفسي مضطربًا، وقلبي يخفق بقوة حتى شعرت أنه سيخرج من صدري. أخذت أذرع الممر ذهابًا وإيابًا أمام غرفة الطوارئ، أعض شفتي السفلى حتى تذوقت الدم. غزت رأسي أسوأ الاحتمالات. أرجوك... لا تدع مكروهًا يصيبها. لقد عانت ما يكفي. أرجوك... وبدا الزمن وكأنه توقف. لم أستطع سوى التحديق في أضواء الطوارئ الحمراء. وأخيرًا...
Read more