فينسنت حدّق فيّ السيد فيل طويلًا قبل أن يطلق زفرة ثقيلة. "فينسنت..." كان صوته هادئًا، لكن الشفقة الواضحة بدت في عينيه. "أظن أن حزنك بلغ حدًا بدأ يؤثر فيه على عقلك. أنت ترى أشياء لأنك تريدها بشدة أن تكون حقيقية." مسحت السيدة فيل دموعها، وقلبها يتألم لذلك الرجل المحطم الواقف أمامها، لكنها أجبرت نفسها على الكلام. "أرجوك يا رونان..." قالت بهدوء. "خذ رئيسك بعيدًا. و... أرجوك لا تدعه يعود إلى هنا مرة أخرى. لا يمكننا الاستمرار في هذا." انفجر شيء بداخلي أخيرًا. "اصمتي!" زأرت، وعيناي تشتعلان غضبًا. "لست مجنونًا! أعرف ما رأيته!" ارتفع صدري وهبط بعنف وأنا أحاول التقاط أنفاسي، لكن كل نفس كان يزيد الألم سوءًا. "رئيس..." تقدم رونان أمامي بحذر. "لنذهب فقط." "تنحَّ!" دفعت يده بعيدًا دون أن أرفع عينيّ عن آل فيل. تصلّبت ملامح السيد فيل. "رونان، إن لم تأخذه بعيدًا الآن..." أخرج هاتفه من جيبه. "...لن يكون أمامي خيار سوى الاتصال بالشرطة." أغمضت السيدة فيل عينيها، عاجزة عن المشاهدة أكثر. "أرجوك... فقط ارحل." عرف رونان أنه لا سبيل لإصلاح الموقف بعد الآن. وقبل أن أندفع للأمام مجددًا، أمسك بذراع
Read more