نيل قبل الكارثة... "ألا تظن أنك كنت قاسيًا عليه بعض الشيء؟" أشرت بيدي بينما توقفت السيارة أمام مضمار السباق، ثم نظرت إلى نيكو بتنهيدة. "أن يُعتقل وهو نائم... ألم يكن ذلك قاسيًا بعض الشيء؟" فك نيكو حزام الأمان والتفت نحوي، رافعًا حاجبًا واحدًا. "ما زلتِ تهتمين لأمره إلى هذا الحد؟" سأل وكأنه استُفزّ. "الرجل اقتحم منزلي، وتشاجر معي، ورفض المغادرة، وتصرف كالمجنون طوال الليل. ظن فعلًا أن إعفائي إياه من الإيجار لعام كامل سيصلح كل شيء بطريقة سحرية." شخر قبل أن يدفع الباب ليفتحه. "ثقي بي، لقد استحق كل لحظة قضاها خلف القضبان." خفضت عينيّ دون أن أجيب. هل ما زلت أهتم؟ تمنيت لو كانت الإجابة لا. لكن الحقيقة استقرت بثقلها في صدري، رافضة أن تختفي مهما كرهتها. لاحظ نيكو صمتي لكنه، بحكمة، لم يقل شيئًا آخر. بدلًا من ذلك، دار حول السيارة وفتح لي الباب. نزلت ببطء، ووضعت يدًا دون وعي مني فوق بطني قبل أن أتبعه نحو المدخل. بمجرد أن دخلنا، اجتاحنا هدير المحركات المألوف والأصوات المتحمسة. كان مضمار السباق نابضًا بالحياة. اصطفت الدراجات النارية على جانبي الحلبة الشاسعة أشبه بمستودع ضخم، لامعة تحت ال
Read more