نييلأغلقت الباب خلفي ببطء، بينما شددت قبضتي حول هاتفي دون وعي.بصراحة... ما زلت لا أصدق أنني عدت إلى المنزل بسبب رسالة واحدة فقط من فينسنت.رسالة واحدة.هذا كل ما احتاجه.وأدركت حينها شيئًا أزعجني كثيرًا.فبعد كل ما فعله بي، وبعد كل الإهانة والإهمال اللذين عشتهما بسببه، ما زالت رسالة قصيرة منه قادرة على جذبي إليه، وكأن قلبي لم يعد يملك ذرة كرامة.هبط بصري ببطء إلى شاشة الهاتف مرة أخرى، بينما ترددت كلماته في ذهني."والدي يريد حفيدًا. عودي إلى المنزل مبكرًا الليلة."استقر وجع غريب داخل صدري.والمؤلم...أنني كنت أريد الشيء نفسه أيضًا.كنت أتوق لطفل بكل ما أملك.ليس لأن والده يطالب بحفيد.وليس لأن ذلك سيجعل فينسنت يحبني فجأة.بل لأن وقتي كان ينفد أسرع مما يدركه الجميع.في الآونة الأخيرة، أصبح كل يوم أشبه بعدٍّ تنازلي يختبئ داخل جسدي.وكانت فكرة أن أغادر هذا العالم دون أن أترك شيئًا ينتمي إليّ حقًا...ترعبني أكثر من الموت نفسه.ومع ذلك...ظل هناك شيء في تلك الرسالة يزعجني بشدة.إذا كانت كاسيا تحمل طفل فينسنت حقًا كما يعتقد الجميع...فلماذا يطلب مني أنا أن أعود إلى المنزل لهذا السبب؟أربكت
閱讀更多