《انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير》全部章節:第 31 章 - 第 35 章

35 章節

الفصل 31 - إنها زوجتي

نييلفي اللحظة التي خرج فيها فينسنت من غرفتي، أمسكتُ البطاقة السوداء التي أجبرني على أخذها ورميتُها بقوة عبر الغرفة.ارتطمت بالأرض بصوت حاد بينما كان الغضب يحترق بعنف داخل صدري.«يا له من وقاحة» فكّرتُ بمرارة وأنا أُمرر يديّ بإحباط في شعري.كيف يستطيع أن يقف أمامي بهذا الهدوء بعد كل ما قاله؟للحظة كان يُسمّيني شيئًا مقرفًا لا يستطيع الانتظار ليمحوه من حياته، وفي اللحظة التالية يقف في الغرفة يدعوني لحضور عيد ميلاد أبيه بجانبه كأن شيئًا لم يحدث.كأنني أصبحتُ مفيدةً فجأةً من جديد.بات تنفسي مضطربًا بينما اقتلعتُ غطاء السرير بعنف وقذفتُه باستهتار عبر الغرفة.«لن أذهب معه بأي حال» فكّرتُ بغضب. «مستحيل تمامًا.»تجوّلتُ في الغرفة بلا هدوء بينما تعود ذكريات ما حدث في الطابق السفلي تُسيطر على رأسي من جديد.الطريقة التي ابتسمت بها كاسيا بسعادة وهي تُمسك الفستان الذي اشتراه لها فينسنت. الطريقة التي قبّلته بها بحماس.انقبض صدري بألم من جديد.لأنه في كل تلك السنوات التي قضيناها متزوجين... لم يشترِ لي فينسنت شيئًا قط.لا زهور. لا مجوهرات. لا حتى شيء صغير لا قيمة له.بينما فستان واحد لكاسيا جعلها تد
閱讀更多

Chapter 32 - اختارت رجلًا آخر

نييلفي اللحظة التي جذبني فيها فينسنت بقوة إلى صدره وأعلن بحدة أنني زوجته، تبدّل الجو من حولنا بالكامل. حتى نيكو بدا مذهولًا للحظة.أما ليون، فظل مستندًا إلى سيارته بكل هدوء، وكأنه يستمتع بالمشهد الذي يتكشف أمامه."ما الذي يحدث هنا بالضبط؟"شقّ صوت كاسيا الحاد التوتر القائم في الحال.استدرت قليلًا لأجدها واقفة عند مدخل القصر، وذراعاها معقودتان بإحكام أمام صدرها، تحدق بي بنظرة قاتمة.بل بالأحرى... كانت تحدق بالطريقة التي لا يزال فينسنت يحتضنني بها.اسودّ وجهها فورًا."لماذا هي بين ذراعيك؟" سألت بحدة.ارتخت قبضة فينسنت حول معصمي قليلًا، ولأول مرة منذ أمسك بي، بدا وكأنه عالق ولا يعرف ماذا يقول."أنا..." بدأ بتردد.لكن الكلمات توقفت عند هذا الحد.وبصراحة؟حتى أنا ارتبكت.لماذا كان يحتضنني هكذا بعد كل ما قاله؟بعد أن وصفني بالبقعة التي لا يطيق الانتظار حتى يمحوها من حياته.بعد أن جعلني أشعر، مرة تلو الأخرى، بأنني بلا قيمة.فلماذا أصبح يتصرف وكأنه يملك حق الاعتراض كلما اقترب مني رجل آخر؟ذلك التناقض كان يرهق قلبي وعقلي معًا.عادت إلى ذهني كلمات تلك الليلة كطعنة جديدة."إنها مجرد بقعة لا أطي
閱讀更多

الفصل 33 - الليلة أستعيد تاجي

نييلفي اللحظة التي صرخ فيها المذيع: "انطلقوا!"، انفجرت حلبة السباق بالفوضى.زمجرت المحركات بعنف من حولي، وانطلقت الدراجات بسرعة جنونية، بينما احتكت الإطارات بالحلبة بصوت حاد، وامتلأ المكان بالدخان في ثوانٍ. اندفعت قوة التسارع لتضرب جسدي بقسوة، لكن قبضتي اشتدت أكثر على المقود، فيما اندفع الأدرينالين في عروقي بعنف.إلى جواري، انطلقت سورايا بلا أي تردد.أما الجمهور...فقد جنّ جنونه من أجلها."هيا يا سورايا!""سورايا ستحسمها!""البيست بايكر لا تملك أي فرصة!"ترددت أصواتهم في أنحاء الحلبة، بينما انعكست الأضواء على الخوذات والدراجات والوجوه الصارخة بالحماس.وفي المقابل...لم يهتف أحد باسمي.ولا شخص واحد.كان وقع تلك الحقيقة أقسى مما توقعت.في الماضي، كان الجميع يهتفون بلقبي بمجرد أن ألمس دراجتي.آنذاك، لم يكن لقب "البيست بايكر" مجرد اسم.بل كان يعني الهيبة... والخوف... والاحترام.أما الآن...فصاروا ينظرون إليّ وكأنني ذكرى باهتة ترفض أن تُدفن.انقبض صدري بألم، لكنني ضغطت على الدراجة بقوة أكبر.كان عليّ الفوز.لأنني، في مكان ما على طول الطريق، أضعت نفسي داخل عالم فينسنت.وشعرت أن هذه الليلة
閱讀更多

الفصل 34 - دخلت وهي تمسك يده

فينسنتفي اللحظة التي أُغلق فيها باب مكتبي بعنف خلفي، انهارت تمامًا كل السيطرة التي كنت أفرضها على نفسي طوال ذلك الصباح.اجتاحت يدي سطح المكتب بعنف، فأطاحت بالملفات والكتب والمستندات التي ارتطمت بالأرض بصخب. تناثرت الأوراق في كل مكان، بينما اصطدم أحد الإطارات الزجاجية بالحائط بقوة حتى تشقق."تبًا!"مررت كلتا يدي بعنف داخل شعري وأنا أتنفس بصعوبة.لم أستطع استيعاب ما حدث أمام القصر قبل قليل.نييل...لقد سحبت يدها من يدي أمام الجميع.وكأنني أنا من كانت تخجل منه.عاد المشهد يتكرر في رأسي من جديد.الطريقة التي نزعت بها يدها من يدي.والطريقة التي أدارت ظهرها ورحلت دون أن تلتفت إليّ.والطريقة التي صعدت بها إلى سيارة نيكو...وكأن وجودي لا يعني لها شيئًا.التوى شيء قبيح داخل صدري بعنف مرة أخرى.التقطت المزهرية الثمينة الموضوعة بجانب الرف، مستعدًا لتحطيمها بالحائط هي الأخرى، لكن قبل أن أفعل—طرق... طرق.انفتح باب المكتب بحذر."سيدي؟"دخلت سيرا بخطوات مترددة، ثم تجمدت فور أن رأت الفوضى التي تعم المكان.تنقلت عيناها بحذر بين الأوراق المبعثرة ووجهي المتجهم.قالت بصوت خافت:"لديك اجتماع الآن."أطلق
閱讀更多

الفصل 35 - الليلة... كانت امرأته

فينسنتفي اللحظة التي توغل فيها ليون ونييل معًا داخل القاعة، أصبح الجو من حولي لا يُحتمل. كان الأمر أشبه بمن سكب البنزين مباشرة داخل صدري ثم أشعل عود ثقاب.في كل أرجاء القاعة، بدأت أنظار الضيوف تتجه إليهما واحدًا تلو الآخر. راحت الرؤوس تلاحقهما وهما يعبران المكان، وانتشرت الهمسات بسرعة.وما جعل الأمر أسوأ؟أن نييل بدت سعيدة.كانت أصابعها تستقر طبيعيًا داخل يد ليون، بينما انحنى قليلًا نحوها وهو يقول شيئًا جعل زاوية شفتيها ترتفع بابتسامة خافتة.تلك الابتسامة كادت تدفعني إلى الجنون."أليست تلك السكرتيرة البكماء الخاصة بفينسنت هيل؟" همست إحدى النساء بالقرب مني بصوت مرتفع بما يكفي لأسمعه.اشتد فكي فورًا.اقترب أحد الضيوف قليلًا قبل أن يهز رأسه."لا، لقد استقالت مؤخرًا." صحح بهدوء.ثم أعاد نظره إلى نييل."بصراحة..." قال وهو يتأملها، "إنها تبدو مختلفة تمامًا الليلة.""وأجمل." أضافت امرأة أخرى بسرعة. "أجمل بكثير."اشتدت قبضتي حول الكأس الذي أحمله."وفي الحقيقة... تبدو مناسبة له.""للغاية." وافقه شخص آخر. "ذلك الرجل يليق بها."انكسر شيء بداخلي بعنف.تحركت يدي فورًا نحو الساعة التي تلتف حول معص
閱讀更多
上一章
1234
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status