نييلفي اللحظة التي خرج فيها فينسنت من غرفتي، أمسكتُ البطاقة السوداء التي أجبرني على أخذها ورميتُها بقوة عبر الغرفة.ارتطمت بالأرض بصوت حاد بينما كان الغضب يحترق بعنف داخل صدري.«يا له من وقاحة» فكّرتُ بمرارة وأنا أُمرر يديّ بإحباط في شعري.كيف يستطيع أن يقف أمامي بهذا الهدوء بعد كل ما قاله؟للحظة كان يُسمّيني شيئًا مقرفًا لا يستطيع الانتظار ليمحوه من حياته، وفي اللحظة التالية يقف في الغرفة يدعوني لحضور عيد ميلاد أبيه بجانبه كأن شيئًا لم يحدث.كأنني أصبحتُ مفيدةً فجأةً من جديد.بات تنفسي مضطربًا بينما اقتلعتُ غطاء السرير بعنف وقذفتُه باستهتار عبر الغرفة.«لن أذهب معه بأي حال» فكّرتُ بغضب. «مستحيل تمامًا.»تجوّلتُ في الغرفة بلا هدوء بينما تعود ذكريات ما حدث في الطابق السفلي تُسيطر على رأسي من جديد.الطريقة التي ابتسمت بها كاسيا بسعادة وهي تُمسك الفستان الذي اشتراه لها فينسنت. الطريقة التي قبّلته بها بحماس.انقبض صدري بألم من جديد.لأنه في كل تلك السنوات التي قضيناها متزوجين... لم يشترِ لي فينسنت شيئًا قط.لا زهور. لا مجوهرات. لا حتى شيء صغير لا قيمة له.بينما فستان واحد لكاسيا جعلها تد
閱讀更多