All Chapters of انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير: Chapter 51 - Chapter 60

182 Chapters

الفصل الحادي والخمسون - الكاميرا المخفية

فينسنتعاد الظلام يحيط بي من جديد.وللحظة...ظننت حقًا أنني أغرق.التفّ الماء البارد حول جسدي، بينما انفجر الذعر في صدري بعنف.حاولت أن أحرك ذراعي.وحاولت أن أركل الماء صعودًا.لكنني شعرت وكأن حبالًا غير مرئية كانت تشدني إلى الأسفل...أعمق...وأعمق...لم أعد أستطيع التنفس.كان صدري يحترق من الألم، بينما ابتلعني الخوف بالكامل.وفجأة...ظهرت تلك الطفلة الصغيرة مرة أخرى.الطفلة نفسها.كما في كل حلم.مدّت يديها الصغيرتين نحوي بهدوء، بينما وصلني صوتها الرقيق عبر الماء."لا تخف..."همست بلطف."أنا هنا الآن."وما إن لمستني...حتى ارتخت الحبال التي كانت تقيد جسدي.عاد الهواء إلى رئتيّ في الحال.واجتاحتني راحة هائلة حتى كادت تؤلمني.لكن...بدأت تبتعد عني من جديد.لا.انفجر الذعر داخلي فورًا."لا ترحلي!"صرخت بيأس وأنا أمد يدي نحوها."أرجوكِ... ابقي معي!"لكن...كما في كل مرة...اختفت.وفجأة...شهقت بقوة وأنا أستعيد وعيي.اندفع الهواء إلى رئتيّ بعنف، بينما أخذ صدري يرتفع ويهبط محاولًا التقاط أنفاسي.ظل كل شيء ضبابيًا للحظات.ثم بدأت الحقيقة تتضح تدريجيًا.غرفة المستشفى...الأجهزة الطبية بجانبي.
Read more

الفصل الثاني والخمسون - لقد أحببتَ الفتاة الخطأ

نييلما إن دخلت غرفتي حتى أغلقت الباب خلفي بهدوء، ثم أسندت ظهري إليه لبضع ثوانٍ.لم يكن قلبي قد هدأ بعد.سرت ببطء نحو السرير، وجلست عليه بحذر، ثم استلقيت أخيرًا على ظهري أحدق في السقف.كانت القلادة لا تزال مستقرة بين أصابعي بإحكام.لقد احتفظ بها فينسنت.وحتى الآن...لم أستطع استيعاب ذلك.طوال تلك السنوات، كنت أظن أنني الوحيدة التي تمسكت بتلك الذكرى.الوحيدة الحمقاء التي ما زالت تتذكر لحظة من الطفولة ربما لم تعنِ شيئًا للطرف الآخر.لكن...لقد احتفظ بقلادتي.ولم يكتفِ بذلك...بل حافظ عليها بعناية طوال هذه السنوات.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي قبل أن أتمكن من منعها.ماذا لو...ماذا لو كنت أنا أيضًا حبه الأول؟كان مجرد التفكير في الأمر كافيًا ليجعل معدتي تنقبض من التوتر.غطيت وجهي بكلتا يديّ بسرعة، وانفجرت أضحك بخجل بين كفيّ كحمقاء."يا إلهي..."ماذا لو كان يبحث عني طوال هذا الوقت...دون أن يعلم أنني أنا؟تسارعت نبضات قلبي على الفور.ربما...ربما أستطيع اليوم أن أخبره بالحقيقة أخيرًا.وربما، عندما يعرف كل شيء...ستتغير علاقتنا أخيرًا.وربما...سينظر إليّ بطريقة مختلفة.وفجأة...دوّت خطوا
Read more

الفصل 53 - لم تكن خرساء يومًا

نييللبضع ثوانٍ طويلة، لم ينطق فينسنت بأي كلمة.اكتفى بالوقوف في مكانه، محدقًا في شاشة هاتفي بينما كانت الكلمات تتوهج بيننا.[أنا الفتاة التي أنقذتك في ذلك اليوم.]اختلّ انتظام أنفاسي على الفور. ارتجفت أصابعي بعنف وهي تقبض على الهاتف، بينما كان قلبي يخفق بقوة حتى شعرت بألم حقيقي في صدري.ها هي الحقيقة.بعد كل تلك السنوات، وبعد كل سوء الفهم، وبعد كل لحظة مؤلمة جمعتنا... أصبحت الحقيقة أخيرًا أمام عينيه.لكن بدلًا من الصدمة...وبدلًا من الإدراك...ضحك فينسنت.كان ضحكًا خافتًا في البداية، وكأنه حقًا لا يصدق ما قرأه للتو. ثم، شيئًا فشيئًا، اختفى ذلك المرح تمامًا، وحلّ مكانه الانزعاج.تمتم ببرود:"لا تجعليني أضحك."انقبض صدري فورًا.مرر فينسنت أصابعه بين شعره بعصبية، ثم نظر إليّ مجددًا، وهذه المرة كانت خيبة الأمل واضحة على وجهه.قال بحدة:"أتتوقعين حقًا أن أصدق هذا؟"ابتلعت ريقي بصعوبة، وشددت قبضتي على الهاتف.واصل بمرارة:"الفتاة التي أنقذتني كانت تتكلم. كانت تبكي وهي تحاول إفاقتي... ما زلت أتذكر صوتها."غرست كلماته في قلبي كسكاكين.لأنني أنا أيضًا كنت أتذكر.أتذكر صراخي طلبًا للمساعدة.وأ
Read more

الفصل 54 - شريكان في الدمار

نييللعدة ثوانٍ طويلة، بقيت أحدق في الرسالة على شاشة هاتفي دون أن أتحرك.[هل تريدين مساعدتي في تدمير زوجك... أم لا؟]اشتدت قبضتي ببطء حول الهاتف، بينما بدأ شعور ثقيل بالقلق يتسلل تحت جلدي من جديد.من يكون هذا الشخص بحق الجحيم؟وكيف يعرف كل هذا عن حياتي؟استقر برد غريب داخل صدري، بينما أخذت أفكاري تدور بلا توقف. كان ظهوره في كل مرة أصل فيها إلى أسوأ حالاتي النفسية يبدو مقصودًا أكثر من أن يكون مجرد صدفة.جلست ببطء معتدلة من على الأرض، ثم سارعت بكتابة رد."من أنت؟"وصلت الرسالة فورًا.وبعد ثوانٍ معدودة فقط، جاء الرد.[ستعرفين قريبًا بما فيه الكفاية.]انعقد حاجباي فورًا، لكن رسالة أخرى ظهرت مباشرة بعدها.[أمامك ساعة واحدة لتقرري إن كنت تريدين مساعدتي أم لا.]ثم ظهرت رسالة أخيرة.[بدأ العد التنازلي الآن.]حدقت في الشاشة بعدم تصديق.أي مختل يمنح شخصًا مهلة زمنية بهذه الطريقة؟اشتد انقباض صدري، فرميت الهاتف على السرير بجانبي، ثم وقفت فجأة.كل هذا...كان يبدو خطيرًا.كان واضحًا أن ذلك الشخص يكره فينسنت بشدة.لكن لماذا؟والأهم...لماذا أنا؟مررت أصابعي في شعري بعصبية، وبدأت أتمشى ببطء داخل الغ
Read more

الفصل 55 - المكالمة عند الواحدة صباحًا

فينسنتقلت وأنا أرمي هاتفي بإهمال فوق السرير:"لقد اتصلت بالفعل بمنظم الحفلات. سيبدأون التحضيرات غدًا، لذلك سيأتي الناس إلى المنزل منذ الصباح الباكر."وما إن خرجت الكلمات من فمي حتى أطلقت كاسيا صرخة فرح، ثم اندفعت مباشرة إلى أحضاني."يا إلهي، فينسنت!" قالت وهي تضحك بسعادة، قبل أن تمطر خدي بقبلات متتالية. "أنا أحبك كثيرًا."ضحكت بخفة وأنا أضمها إليّ حتى لا تفقد توازنها، لكن الحقيقة...أن ذهني لم يكن حاضرًا معها بالكامل.لأنه بمجرد أن استرخيت قليلًا...عادت كلمات نييل لتقتحم رأسي بعنف من جديد.[أنا الفتاة التي أنقذتك في ذلك اليوم.]اشتد فكي فورًا.ما الذي كان يُفترض أن يعنيه ذلك؟لم يكن للأمر أي معنى.أي معنى على الإطلاق.كاسيا هي الابنة الحقيقية لعائلة فايل.أما نييل، فقد تبنوها بعد سنوات.فكيف يمكن لنييل أن تكون تلك الطفلة التي أنقذتني عند البحيرة؟مستحيل.أما القلادة...فالقلادة التي على شكل هلال كانت مرتبطة بعائلة فايل.هذا ما توصلت إليه خلال التحقيق الذي أجريته قبل سنوات.وهذا يعني أنه من الطبيعي أن تكون ملكًا لكاسيا...وليس لنييل.إذًا...لماذا ما زالت كلمات نييل تؤثر فيّ بهذا الش
Read more

الفصل 56 - لا أحد يحق له أن يلمسكِ سواي

فينسنتقلت ببرود حاد في الهاتف قبل أن ينطق ذلك الصوت المشوَّه بأي كلمة:"أنت من ظل يتحدث طوال الوقت... أما الليلة، فأنا من سيطرح الأسئلة."ساد الصمت للحظات من الطرف الآخر.شددت قبضتي حول الهاتف، بينما كان الغضب يغلي تحت جلدي.صرخت بغضب:"كيف بحق الجحيم تعرف عن الشامة الموجودة على فخذ زوجتي؟! ومن تكون بالنسبة لها؟!"انطلقت ضحكة مشوهة وخافتة عبر السماعة.وكان مجرد سماعها يزيد من استفزازي.قال الصوت بسخرية:"أرى أن الأمر أزعجك."رددت بحدة:"لست منزعجًا... أريد فقط أن أعرف من تكون بحق الجحيم."ضحك مرة أخرى."خمن."صرخت وأنا أذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا بعصبية:"وكيف يُفترض بي أن أخمن؟! أجب عن السؤال اللعين!"ساد الصمت لثانية قصيرة، قبل أن يتحدث مجددًا."أنا الرجل الذي يعامل زوجتك أفضل مما عاملتها أنت يومًا."اشتد فكي فورًا.ثم تابع بصوت هادئ، وكأنه يستمتع بكل كلمة يقولها."ألمسها بالطريقة التي تحبها."انقبض صدري بعنف.وأضاف ببطء:"وصدقني... أنا أنيكها أفضل منك بكثير."لثانية واحدة...تجمد جسدي بالكامل.ثم انفجر الغضب داخلي بسرعة كدت معها أسحق الهاتف في يدي.مستحيل.قد تكون نييل قد تغيرت مؤخ
Read more

الفصل 57 - انكشف السر تحت السرير

نييلأشرت ببطء، بينما كانت أصابعي ترتجف قليلًا بيننا."إذًا... أثبت ذلك."ولثانية طويلة، لم يتحرك فينسنت.لكن أكثر ما صدمني لم يكن تلك النظرة الخطيرة المشتعلة في عينيه.بل...أنه فهم ما قلته فورًا.تعثرت نبضات قلبي داخل صدري بعنف.إذًا...لقد كان يتعلم لغة الإشارة حقًا.جاءني هذا الإدراك على حين غرة حتى كدت أنسى التوتر المشتعل بيننا تمامًا.فينسنت هيل...الرجل نفسه الذي كان ينفد صبره كلما حاولت التواصل معه بيدي...كان يتعلم لغتي سرًا طوال هذا الوقت.لماذا؟لم يمهلني السؤال وقتًا للتفكير، إذ اجتاحتني فكرة أخرى فجأة.قبل دقائق قليلة فقط...كنت أستخدم الهاتف السري تحت الغطاء.وما إن سمعت خطواته تقترب من غرفتي، حتى اجتاحني الذعر، فرميت الهاتف بلا تفكير تحت السرير.والآن...ها هو يقف أمامي، غاضبًا...غيورًا...ومتملكًا...ومتأثرًا إلى درجة جعلته يقبلني بتلك الطريقة.ما زالت شفتاي ترتجفان من أثر تلك القبلة.لقد صدمتني خشونتها.فخلال خمس سنوات من زواجنا، لم يقبلني فينسنت يومًا بذلك الجوع.كانت علاقتنا الحميمة دائمًا باردة...وبعيدة...وآلية.وكأنه يؤدي واجبًا لا أكثر قبل أن يرحل.أما هذا...
Read more

الفصل 58 - لقد كان مجرد خطأ

نييلارتطم قلبي بأضلعي بعنف حتى شعرت بالألم.كيف استطعت أن أكون بهذا القدر من الاستهتار؟من بين كل الأخطاء الغبية التي كان بإمكاني ارتكابها الليلة...كان لا بد أن يكون هذا أسوأها.لثانية واحدة، لم أستطع سوى التحديق في الهاتف السري برعب، بينما كانت أفكاري تتسابق في مئة اتجاه دفعة واحدة.ثم اجتاحني الذعر.سحبت الغطاء إلى صدري بسرعة، واعتدلت في جلستي بعجلة حتى كدت أتعثر، قبل أن أنتزع الهاتف من يد فينسنت.كانت حركتي مفاجئة إلى درجة أنه رمش بدهشة.ثم ضاقت عيناه مباشرة.وكانت تلك النظرة وحدها كافية لأدرك أنه لاحظ رد فعلي.في اللحظة الوحيدة التي كنت بحاجة فيها إلى التصرف بهدوء...كشفت عن شعوري بالذنب وكأنني رفعت فوق رأسي لافتة ضخمة مضيئة.ازدادت نبضات قلبي جنونًا.فكري يا نييل... فكري!أمسكت هاتفي من فوق الطاولة الجانبية، وكتبت بسرعة:"إنه ليس هاتفي."حدق فينسنت في شاشة هاتفي، ثم نظر إلى الهاتف السري، ثم عاد ينظر إليّ ببطء وحذر، وكأنه يحاول أن يقرر إن كان سيصدقني أم لا.قال بهدوء:"آه."لكن تلك الكلمة الواحدة كانت محملة بما يكفي من الشك ليعقد معدتي.ثم قال:"هذا ما ظننته."وانخفضت عيناه إلى
Read more

الفصل 59 - أخيرًا بدأت قطع الأحجية تتحرك

فينسنتبرررر...شقّ اهتزاز هاتفي الحاد صمت الغرفة، وانتشلني من دوامة الأفكار التي كانت تعذبني منذ أن غادرت غرفة نييل.لبضع لحظات، اكتفيت بالتحديق في الشاشة.كان ذهني مرهقًا بالفعل، وآخر ما كنت أحتاج إليه هو مشكلة جديدة تطالب باهتمامي في منتصف الليل.ثم رأيت اسم رونان يضيء على الشاشة.انعقد حاجباي على الفور.لماذا يتصل بي في هذا الوقت المتأخر؟كان رونان يعرف جيدًا أنني أكره المكالمات غير الضرورية، خصوصًا بعد منتصف الليل.إذا كان يتصل الآن...فلا بد أن ما وجده ليس خبرًا جيدًا.أجبت فورًا."نعم؟"خرج صوتي أخشن مما قصدت."لماذا تتصل في هذه الساعة؟ ما الأمر؟"قال رونان دون مقدمات:"سيدي، لقد عثرت على الممرضة التي طلبت مني تعقبها."اختفى كل أثر للانزعاج من وجهي في اللحظة نفسها.اعتدلت في وقفتي.الممرضة...الممرضة نفسها التي ارتبط اسمها بالأسئلة التي ظلت تطاردني طوال الأسابيع الماضية.الممرضة نفسها...التي حاولت قتلي.قلت بحزم:"حسنًا... وماذا بعد؟"ساد صمت قصير.لكنه كان كافيًا ليزرع شعورًا سيئًا في داخلي.قال رونان أخيرًا:"وصلت إلى المكان الذي كانت فيه، سيدي."اشتدت قبضتي حول الهاتف."ثم؟
Read more

الفصل 60 - لقد استمتعت بليلة أمس

نييلجاء الصباح أسرع مما توقعت.لم أنم إلا قليلًا طوال الليل.فكلما أغمضت عيني، عادت إليّ ذكريات الليلة الماضية، لتلتف مشاعري في عقدة معقدة ترفض أن تنحل.كان جزء مني لا يزال يتألم.يتألم بشدة.لقد نظر فينسنت في عيني مباشرة، ثم وصف ما حدث بيننا بأنه خطأ.وحتى الآن، وأنا مستلقية تحت الغطاء، ما زالت تلك الكلمة تتردد داخل رأسي.خطأ.الرجل الذي أحببته لسنوات...اختزل واحدة من أهم لحظات حياتي كلها في كلمة واحدة.خطأ.كان من المفترض أن أشعر بالغضب.كان من المفترض أن أكرهه.لكن بدلًا من ذلك...وجدت نفسي أحدق في السقف، بينما كانت ابتسامة حمقاء تهدد بالظهور على شفتي كل بضع دقائق.كرهت ذلك.حقًا كرهته.لأنه رغم كل شيء...رغم الألم...ورغم الرفض...كانت هناك حقيقة واحدة لا أستطيع إنكارها.للمرة الأولى منذ زواجي من فينسنت هيل...شعرت أنه يريدني فعلًا.وكان مجرد التفكير في ذلك كافيًا ليجعل وجنتيّ تحمران.كان فينسنت حبي الأول.وأول قبلة في حياتي.وأول رجل عرفته.قبله...لم يلمس أحد قلبي.في ذلك الوقت، كنت أؤمن حقًا بأن الحب قادر على هزيمة أي شيء.لكن الواقع...أثبت لي العكس.حتى ليلتنا الأولى كزوجين
Read more
PREV
1
...
45678
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status