فينسنتقال ليون وهو يُدخل يديه في جيبيه:"يا ابن العم... هل بدأت تفقد أعصابك؟"يا لوقاحة هذا الحقير.غرست أظافري في راحة يدي بقوة.انتقلت نظراته إلى نييل للحظة، ثم عادت إليّ.وكانت الابتسامة المرتسمة على شفتيه كافية لتثير أعصابي.قال:"في المرة الماضية سألتك سؤالًا، لكنك تهربت من الإجابة."ثم ابتسم ابتسامة أوسع."فلنجرب مرة أخرى."ثبت عينيه في عيني."هل لديك مشاعر تجاهها؟"كان من المفترض أن تكون الإجابة سهلة.فلماذا...لم تخرج؟تسلل انزعاج غريب تحت جلدي فورًا.بالطبع لا أملك مشاعر تجاهها.كل ما كنت أفعله...هو محاولة منع زوجتي من ارتكاب حماقة.هذا كل ما في الأمر.أليس كذلك؟إذًا...لماذا هرعت إلى هنا فور أن رأيت رسالة والدي؟ولماذا قضيت اليوم بأكمله أفكر فيها؟ولماذا أثارت رسائل ليون على هاتفها كل ذلك الغضب بداخلي؟ولماذا كدت أجن وأنا أتساءل أين هي... ومع من؟رفعت يدي إلى شعري، ومررتها فيه بعنف.اللعنة.كان ليون يراقب كل لحظة من ترددي.وبدا ذلك الحقير سعيدًا أكثر مما ينبغي.تمتم وهو يمرر يده على وجهه:"يا إلهي..."ثم أطلق زفرة."إذًا... أنت فعلًا تملك مشاعر تجاهها."خرجت كلماتي فورًا:
Read more