All Chapters of انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير: Chapter 61 - Chapter 70

182 Chapters

الفصل 61 - أخبرها كيف قبّلتني

نييلكانت نظرة فينسنت وحدها تستحق كل الفوضى التي كنت على وشك إشعالها.ارتسمت الصدمة على وجهه بوضوح لدرجة أنني كدت أنفجر ضاحكة.ففي الليلة الماضية، كاد يتوسل إليّ أن أنسى ما حدث بيننا.أراد أن يتظاهر بأن شيئًا لم يقع.أراد أن يدفن تلك الليلة إلى الأبد، ويمضي في حياته وكأنها لم تعنِ له شيئًا.لكن لسوء حظه...لم أكن في مزاج يسمح لي بمساعدته على ذلك.أسرعت أكتب رسالة أخرى على هاتفي، ثم رفعت الشاشة أمامهما."أجبها."انتقلت عينا كاسيا إلى الشاشة فورًا، وازدادت ملامحها توترًا.قالت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بقوة:"أخبرني يا فينسنت... ماذا حدث الليلة الماضية؟"كان الصمت الذي أعقب سؤالها مؤلمًا.بدا فينسنت وكأنه محاصر.ولأول مرة منذ زمن طويل...بدا فينسنت هيل عاجزًا عن الهروب.تحركت عيناه نحوي، ثم ابتعدتا بسرعة.مثير للاهتمام...مثير جدًا.كتبت رسالة أخرى ببطء، ثم رفعت الشاشة."أخبرها كيف قبلتني الليلة الماضية."وجاء تأثيرها فورًا."ماذا؟!"كادت كاسيا تصرخ.استدارت نحو فينسنت بسرعة حتى ظننت أنها ستؤذي رقبتها.قالت بحدة:"هل هي جادة؟! فينسنت... أخبرني أنها تكذب."مرر فينسنت كلتا يديه في شعره
Read more

الفصل 62 - العرض

نييلما إن خرجت إلى الخارج حتى وقعت عيناي على السيارة السوداء الأنيقة المتوقفة مقابل القصر.خرجت مني سخرية خافتة قبل أن أتمكن من منعها.يا له من وقح.بعد كل ما حدث...وبعد كل ما كنت أشك في أنه فعله...ما زالت لديه الجرأة ليجلس أمام منزلي وكأننا صديقان قديمان على موعد لتناول القهوة.للحظة، فكرت في أن أستدير وأعود إلى الداخل.لكن...غلبني الفضول.ماذا يريد ليون بالضبط؟تقدمت نحو السيارة وفتحت باب المقعد المجاور.وما إن جلست، حتى عقدت ذراعي أمام صدري، وأسندت ظهري إلى المقعد دون أن أحاول إخفاء انزعاجي.ألقى ليون نظرة جانبية نحوي، ثم هز رأسه مبتسمًا باستمتاع."واو... ولا حتى مرحبًا؟"حدقت فيه بوجه خالٍ من أي تعبير.تابع مبتسمًا:"هذه أول مرة نلتقي منذ تلك الليلة. لا تحية؟ ولا ابتسامة؟ ولا أي شيء؟"أخرجت هاتفي وكتبت بسرعة:"لماذا أنت هنا؟"خفّت ابتسامته قليلًا.إذًا...دخول مباشر في صلب الموضوع.قال وهو يستند إلى المقعد:"حسنًا. أنا هنا لأن لدي عرضًا لك."ضيقت عيني، ثم كتبت مجددًا:"أي عرض؟"استدار نحوي بالكامل.وقال:"أريدك أن تستمري في التظاهر بأنك حبيبتي."لبضع ثوانٍ...لم أفعل سوى التحد
Read more

الفصل 63 - الأسرار

ليونأبقيت نظري مثبتًا على وجه نييل، أراقب أدق رد فعل قد يصدر عنها.في اللحظة التي ذكرت فيها الهاتف السري، تبدل شيء في ملامحها.حدث ذلك بسرعة...بسرعة لدرجة أن معظم الناس ربما لم يكونوا ليلحظوه.لكنني لاحظته.وكان ذلك كافيًا.امتد الصمت داخل السيارة بيننا.بدت هادئة من الخارج، لكن التوتر ظهر بوضوح في كتفيها.توتر لم يكن موجودًا قبل لحظات.لماذا تحتاج امرأة خرساء إلى هاتف سري؟كان هذا السؤال يطاردني منذ اللحظة التي اكتشفت فيها أمره.وسرعان ما عادت بي ذاكرتي إلى ما حدث قبل ساعات قليلة.كنت أجلس في مكتبي أراجع بعض الملفات على حاسوبي المحمول، عندما دخل كول إلى الغرفة دون أن يطرق الباب.وما إن رأيت ملامح وجهه...حتى أدركت أنه يحمل أخبارًا.قال بحذر:"سيدي... لقد تم التخلص من الممرضة."ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتي.أخيرًا...مشكلة أقل.أغلقت الحاسوب، ثم نهضت من مقعدي.قلت بهدوء:"جيد.""لا يوجد شهود؟""لا، سيدي.""وتأكدت من أن كل شيء تم كما ينبغي؟""نعم، سيدي."اقتربت منه حتى وقفت أمامه مباشرة.ثم وضعت يدي على كتفه.قلت بنبرة هادئة لكنها باردة:"أنا لا أحب النهايات المفتوحة يا كول."تصلب ج
Read more

الفصل 64 - لقد انتهيتِ يا كاسيا

نييلرفض قلبي أن يهدأ حتى بعد أن عدت إلى داخل القصر.وما إن أُغلق الباب الرئيسي خلفي، حتى أطلقت زفيرًا مرتجفًا، ومررت كلتا يدي في شعري.كان ذهني في فوضى عارمة.ظلت كلمات ليون تتردد في رأسي مرارًا وتكرارًا، رافضة أن تتركني وشأني.كيف عرف بشأن الهاتف السري؟كان هذا هو السؤال الوحيد الذي يدور بلا توقف داخل رأسي.بدأت أتمشى في أرجاء غرفة المعيشة، بالكاد أنتبه إلى عمال الزينة وهم يتحركون بين الصناديق، والشرائط، وتنسيقات الورود.امتزجت أصواتهم معًا حتى تحولت إلى مجرد ضجيج بعيد، بينما واصلت السير ذهابًا وإيابًا، وأغرست أسناني في ظفر إبهامي، في الوقت الذي بدأ فيه القلق يزحف ببطء إلى صدري.كل شيء في ذلك الحديث كان خاطئًا.كان ليون واثقًا أكثر مما ينبغي.وكأنه يعرف نصف الحقيقة بالفعل، ولم يكن ينتظر سوى أن أمنحه النصف الآخر بيدي.وكان مجرد التفكير في ذلك كافيًا ليقلب معدتي.ثم كان هناك ذلك الطلب...بل بالأحرى...ذلك الأمر.كان يريدني أن أواصل التظاهر بأنني حبيبته.ويريدني أن أقف إلى جانبه أمام عمه.خرجت مني سخرية مريرة.وكأنني سأثق يومًا برجل مثل ليون.الرجل نفسه الذي أشك في أنه حاول قتلي.وفجأة
Read more

الفصل 65 - ما الذي يحدث لي؟

فينسنتقبل بضع دقائق"كيف استطعت أن تفعل هذا بي؟!"تردد صوت كاسيا في أنحاء الغرفة وهي تدفع صدري بقوة أجبرتني على التراجع خطوة إلى الخلف.كانت عيناها محمرتين، وأنفاسها مضطربة، بينما بدأت خصلات شعرها المنسقة بعناية تتساقط حول وجهها.بدت محطمة تمامًا.وللمرة الأولى...لم أحاول إيقافها.وقفت في مكاني وتركتها تفرغ غضبها، لأنني بصراحة...كنت أفهم سبب غضبها.وربما لهذا السبب تحديدًا...كنت أريد أن يبقى ما حدث بيني وبين نييل سرًا.ففي اللحظة التي كشفته فيها أمام الجميع في الطابق السفلي...أدركت أن كل شيء سينفجر.صرخت كاسيا وهي تضرب صدري مرة أخرى:"قل شيئًا!""لماذا تقف هكذا وكأن ما حدث أمر طبيعي؟!"مررت يدي في شعري وشيحت بنظري."كاسيا..."قاطعتني فورًا:"لا!""لا تنادني باسمي فقط.""اشرح لي."وقبل أن أجيبها...لفت انتباهي شيء يتحرك خارج النافذة.انعقد حاجباي فورًا.كانت سيارة سوداء قد توقفت أمام القصر.اشتد فكي بمجرد أن تعرفت عليها.ليون.ما الذي يفعله هنا بحق الجحيم؟ثم رأيت نييل تتجه نحو السيارة.راقبتها وهي تفتح باب المقعد المجاور.وراقبتها وهي تجلس في الداخل.ولسبب لم أفهمه...اشتعل الضيق
Read more

الفصل 66 - بريق مختلف

فينسنت"سيدي... يبدو أنك سعيد جدًا اليوم."انتشلني صوت رونان من أفكاري.رفعت رأسي، فوجدته ينظر إليّ عبر المرآة الأمامية.وما أزعجني أكثر...تلك الابتسامة المرسومة على وجهه.الابتسامة التي توحي بأنه يعرف شيئًا لا ينبغي له معرفته.عقدت حاجبي.قلت:"أنا سعيد دائمًا."حتى أنا...بدت حجتي ضعيفة في أذني.اتسعت ابتسامة رونان.وقال:"لا يا سيدي... الأمر مختلف هذه المرة."هز رأسه بينما أبقى إحدى يديه على عجلة القيادة."أنت تبتسم لنفسك منذ أن غادرنا القصر.""وهذا ليس طبيعيًا."قلت وأنا أرشقه بنظرة تحذير:"لا أعلم عمّ تتحدث."لكن للأسف...لم تزد تلك النظرة إلا تسليةً بالنسبة إليه.ولسبب لا أفهمه...قفزت إلى ذهني ذكريات هذا الصباح.نييل وهي تقف أمامي.أصابعها الملتفة حول ربطة عنقي.الطريقة التي جذبتني بها نحوها دون أدنى تردد.وتلك النظرة الواثقة على وجهها بعد ذلك.ثم...إشارتها.[لنكرر ما فعلناه الليلة الماضية مرات أكثر.]كدت أبتسم...لكنني تداركت نفسي في اللحظة الأخيرة.اللعنة.قال رونان فورًا:"ها أنت تبتسم مجددًا."التفت إليه بسرعة."ركز على الطريق."قال بهدوء:"أنا مركز على الطريق.""إذًا توق
Read more

الفصل 67 - الخطيبة

فينسنتإذًا...كانت نييل قلقة عليّ.ظلت هذه الفكرة ترافقني طوال الطريق إلى الشركة، رافضة أن تغادر ذهني مهما حاولت أن أشغل نفسي بأي شيء آخر.لماذا؟كان هذا هو السؤال الذي لم يتوقف عن مطاردتي.بعد كل ما فعلته بها طوال السنوات الماضية...بعد كل ذلك الجفاء...وكل ذلك الإهمال...وكل مرة عاملتها فيها وكأنها لا تعني شيئًا...لماذا ما زالت تهتم بي إلى هذا الحد؟لماذا أصابها الذعر عندما انهرت؟ولماذا أجرت لي الإنعاش القلبي الرئوي؟ولماذا جلست لساعات خارج غرفة المستشفى تنتظرني؟لم يكن أي من ذلك منطقيًا.أو ربما...كان منطقيًا.وربما كنت للتو أبدأ بإدراك...كم كنت أجهل زوجتي.تركت الفكرة طعمًا مريرًا في فمي.وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى مكتبي...كنت أشعر بالضيق من نفسي.وأول ما فعلته بعد أن جلست...أن أمسكت بجهازي اللوحي وفتحت دروس لغة الإشارة مجددًا.أقنعت نفسي بأن السبب هو رغبتي في التواصل معها بشكل أفضل.لكن...حتى أنا كنت أعلم أنني أكذب على نفسي.تحركت عيناي فوق الشاشة بينما كان المدرب يشرح مجموعة جديدة من الإشارات.وقبل أن أشعر...اقتحمت ذاكرتي صورة أخرى.[لنكرر ما فعلناه الليلة الماضية م
Read more

الفصل 68 - المقعد الذي تم الاستيلاء عليه

نييل"ما الذي تظنين نفسكِ تفعلينه بحق الجحيم؟!"دوّى صوت كاسيا من خلفي، ممتلئًا بالانزعاج، لكنني لم أبطئ خطواتي.ولا حتى لثانية واحدة.واصلت السير نحو الباب الرئيسي وكأنني لم أسمعها أصلًا.ويبدو أن تجاهلي لها كان يثير غضبها أكثر من أي رد كنت سأقوله.صرخت من جديد:"أنا أكلمك!"كدت أسمع صوت احتكاك أسنانها من شدة الغيظ.ولأول مرة...لم تكن لدي أي رغبة في الجدال.وما إن خرجت إلى الخارج...حتى شعرت بأنني أستطيع التنفس مجددًا.لقد أصبح التوتر داخل القصر لا يُحتمل.كل غرفة بدت كساحة حرب.وكل حديث يتحول إلى شجار.وكل نظرة من كاسيا كانت تحمل من الكراهية ما يكفي لإشعال حرب كاملة.بعد بضع دقائق...كنت أجلس داخل سيارة نيكو، بينما كان يقود بنا نحو حلبة السباقات.كل بضع ثوانٍ...كانت عيناه ترتفعان نحوي عبر المرآة.وكلما طال الأمر...ازداد شكه.وأخيرًا، أطلق زفرة طويلة وقال باستسلام:"حسنًا... أخبريني."عقدت حاجبي.وأشار مباشرة إلى وجهي.ازداد ارتباكي."ماذا؟"قال وهو يضيق عينيه:"ابتسامتك.""وأنتِ تبتسمين منذ اللحظة التي ركبتِ فيها السيارة."كدت أضحك.فالحماس الذي كنت أحاول إخفاءه طوال الصباح...طف
Read more

الفصل 69 - الخاتم

نييل"اتركيني!"ارتفع صوت سورايا بحدة وهي تحاول الإفلات من قبضتي، دافعة أصابعي عن قميصها.لكنني رفضت أن أتركها.كانت نبضات قلبي تتسارع بعنف حتى آلمتني.سنوات من الأحلام...سُرقت مني برسالة واحدة فقط.والآن كانت تقف أمامي...تبدو راضية عن نفسها.من حولنا...بدأ الناس يتجمعون بالفعل.وانتشرت الهمسات بين الحشود بينما توقف المزيد لمشاهدة ما يحدث."ما الذي يجري؟""أليست تلك نييل؟""سمعت أن سورايا حصلت على مقعد المنتخب الوطني.""ماذا؟ لماذا؟""بصراحة... نييل هي المتسابقة الأفضل.""هذا واضح."عقد أحد الرجال ذراعيه وقال:"الجميع يعلم أنها أكثر موهبة."لكن شخصًا آخر هز رأسه فورًا."الموهبة ليست كل شيء."عبس الرجل الأول."وماذا يفترض أن يعني ذلك؟"أجابه الآخر:"يعني أن نييل اختفت لمدة خمس سنوات."أصابتني الكلمات بقسوة.لكنه تابع:"لم تشارك في أي سباق احترافي طوال تلك السنوات، بينما كانت سورايا تنافس باستمرار."رد شخص آخر:"ومع ذلك، هذا لا يعني أنها أفضل."قال الأول:"ربما لا... لكن لو كان عليك اختيار متسابقة واحدة، فمن ستختار؟ شخصًا ظل ينافس طوال خمس سنوات... أم شخصًا اختفى لخمس سنوات كاملة؟"و
Read more

الفصل 70 - لن أتركها ترحل أبدًا

نييلظلّت عيناه مثبتتين عليّ، بنظرة داكنة وحادة، وكأنه يحاول انتزاع الإجابات من أعماق رأسي بالقوة.كان التعبير على وجهه غريبًا.لم يكن مجرد غضب أو انزعاج...بل كان هناك شيء آخر...شيء بدا قريبًا بشكل خطير من الغيرة.أخرجت هاتفي فورًا، وفتحت تطبيق الملاحظات، ثم كتبت بسرعة ورفعت الشاشة أمامه."ماذا تفعل هنا؟"هبطت عيناه إلى الشاشة.ثم ارتفعتا ببطء لتستقرا على وجهي من جديد.والحقيقة...أن فينسنت هيل لم يأتِ إلى هنا من قبل.ولا مرة.لم يهتم يومًا بما يكفي ليعرف أي شيء عني.ولهذا...كانت رؤيته واقفًا هنا الآن تبدو غير واقعية.اشتد فكه.وبدلًا من أن يجيب عن سؤالي...تقدم نحوي خطوة بطيئة.وقال:"لماذا تسألين زوجكِ عمّا يفعله هنا؟"انعقد حاجباي فورًا.زوجي؟الآن فقط...أراد استخدام هذه الكلمة؟تقدم خطوة أخرى.وقال:"يبدو أنكِ منزعجة لرؤيتي."حدقت فيه بصمت.ضيق عينيه."هل السبب هو نيكو؟"خرج السؤال بحدة أكبر مما توقع هو نفسه.ثم أطلق ضحكة ساخرة ومريرة.وقال:"أم ينبغي أن أقول... ليون؟"كدت أسخر منه.يا لوقاحته.إنه الرجل نفسه...الذي قضى سنوات يتصرف وكأنني غير موجودة.سنوات جعلني خلالها أشعر ب
Read more
PREV
1
...
56789
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status