نييلاتسعت عيناي بدهشة.لم أتوقع ذلك أبدًا.من بين كل الأشياء التي كان بإمكان فينسنت أن يفعلها، كان تعلّمه لغة الإشارة آخر ما قد يخطر ببالي.ومع ذلك...ها هو يقف أمامي، يحرك يديه بتردد وارتباك، محاولًا أن يوقع عبارة:"عيد ميلاد سعيد."ظللت أحدق فيه لثوانٍ.ثم حاول أن يوقع جملة أخرى.انعقد حاجباه فورًا عندما تعثر في منتصفها.ارتسم الإحباط على وجهه، فأخرج هاتفه بسرعة، وألقى نظرة على الشاشة.راقبته وهو يراجع ما كان قد حفظه فيها، قبل أن يحاول أداء الإشارة مرة أخرى.بدا المشهد...غير واقعي.فينسنت هيل يقف أمامي...ويتدرب على لغة الإشارة.من أجلي.لماذا؟استقر السؤال بثقل في صدري.لماذا يتصرف بطريقة مختلفة؟ولماذا يحاول فجأة؟وقبل أن أستوعب أيًا من ذلك...شق صوت كاسيا الحاد أرجاء الممر."ما الذي تفعله هنا حتى الآن؟ ألن تذهب إلى العمل؟"كان التغير في فينسنت فوريًا.تصلبت كتفاه، واختفت تلك الليونة من ملامحه.اختفى الرجل الذي كان قبل لحظات يكافح ليوقع كلمات بسيطة...وعاد فينسنت الذي يعرفه الجميع.وللحظة قصيرة، التقت عيناه بعيني مجددًا، وكأنه كان يريد أن يقول شيئًا آخر.لكن...اكتفى بإعادة هاتف
더 보기