- كله تمام يا باشا، اللي أمرت بيه تم.ساد الصمت لثوانٍ وهو يستمع إلى التعليمات القادمة من الطرف الآخر، ثم أجاب باحترام:- حاضر يا باشا، إحنا في الطريق دلوقتي.أغلق الهاتف، ثم التفت إلى زميله قائلًا:نفذ المطلوب بالحرف الواحد، الباشا مش عايز أي غلطة.هز الآخر رأسه موافقًا، بينما كانت السيارة تشق الطريق بسرعة، متجهة إلى وجهة مجهولة، وملك ما زالت غارقة في ظلامٍ كامل لا تعلم ما ينتظرها هناك.*****صعد عمر والفتيات إلى شقة مصطفى، وما إن دخلوا حتى أغلق الباب خلفهم والتفت إليهن بوجه جامد لا يحمل أي تعبير.ثم قال بصرامة:- اتفضلوا ادخلي إنتِ وهي.كانت الفتيات يبكين في صمت، ووجوههن شاحبة من الخوف والندم.نظر إليهن عمر بسخرية لاذعة وقال:- لا والله! عندكم إحساس زي بني آدمين وبتعيطوا كمان؟انخفضت رؤوسهن أكثر، بينما ارتفعت شهقات بكائهن.أما جني فكانت تقف في أحد الأركان، ترتجف من شدة ما مرت به، وعيناها متورمتان من البكاء.رفعت رأسها إليه وهمست بصوت متقطع:- ع... عمر...التفت إليها فورًا، فتراجعت خطوة للخلف من هيئته الغاضبة.قالت وهي تبكي وترتعش:- عمر..... اسمعني أنا... لم يعقب بحرف بل التفت لها
最終更新日 : 2026-07-10 続きを読む