أغلقت عبير الهاتف، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة، بينما لمعت عيناها بمكرٍ واضح.لقد أصبحت على بُعد خطوات قليلة فقط من تحقيق ما تريده، فالأمور تسير كما خُطط لها تمامًا.استندت إلى مقعدها براحة، وهي تتخيل اللحظة التي ستحصل فيها على مكافأتها المنتظرة بعد الإيقاع بملك والنيل منها.أما ملك، فلم تكن تعلم أن هناك من يحيك لها المكائد في الخفاء، وينتظر سقوطها بفارغ الصبر، بينما تقترب العاصفة منها خطوةً بعد أخرى دون أن تشعر.................. خرج فهد من مكتبه بخطوات سريعة متجهًا إلى مكتب شريف، ثم فتح الباب بعصبية دون أن يطرق.انتفض شريف في مكانه وقال وهو يضع يده على صدره:إيه يا بني! خضتني، كنت هقطع الخلف!لكن فهد لم يبدِ أي رد فعل، فقد كان الغضب يسيطر عليه بالكامل، وعيناه تقدحان شررًا، بينما كان صدره يعلو ويهبط بعنف وكأن بداخله بركانًا على وشك الانفجار.اعتدل شريف في جلسته وهو يتأمله بقلق وقال:يا ساتر يا رب، مالك يا ابني؟اقترب فهد من المكتب، ثم قص عليه كل ما قاله فتحي حرفًا بحرف.ومع كل كلمة كان وجهه يزداد قتامة، بينما ظل شريف يستمع إليه في صمت حتى انتهى.تنهد شريف وقال محاولًا تهدئته:
Dernière mise à jour : 2026-07-14 Read More